تعرف على اكثر الصواريخ رعبا في العالم - أبوناديا

المتواجدون الأن

328 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تعرف على اكثر الصواريخ رعبا في العالم - أبوناديا

 ابو ناديا

  منذ أن بدأت الحروب والأسلحة في تطور مستمر وفي القرن العشرين أصبحت الأسلحة في تطور سريع .وهناك انواع كثيرةً لا حصر لها من الأسلحة التي تم اختراعها لتكون أكثر فتكاً وتدميراً في الحروب .والحروب الحديثة الآن هي الحروب التي يتم استخدام الأسلحة البعيدة المدى والطويلة المدى يعني حروب عن بعد وليس اشتباك قوات مع بعضها البعض .لذلك هناك كثيرةً من الأسلحة المستخدمة لهذه الغاية من هذه الأسلحة الصواريخ طويلة وقصيرة ومتوسطة المدى.

وقد دخلت هذه الاسلحة المتطورة والصواريخ منطقة   الشرق الاوسط  ، التي  تعيش   أزمة من الحروب، في سوريا وليبيا واليمن، دخلت في صراعاتها قوى إقليمية ودولية عديدة، وهو ما يجعل إلقاء الضوء على أنواع الأسلحة، أمراً رائجاً ومفهوماً، لا سيما أن تلك الدول باتت تستعرض أسلحتها بشكل فج هناك أنواع كثيرة من الصواريخ، منها ما هو للمدى القصير، والقريب، والبعيد المدى، وذاك العابر للقارات، وهناك أيضاً الصواريخ "الأكثر رعباً

وبقدر قوة صواريخك تكون قوتك، وبهذا المعنى ينكشف أن ترتيب الدول الأقوى في العالم هو تقريباً نفس ترتيب قوة صواريخها الأكثر رعباً، فتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى بأقوى صاروخ في العالم بمدى 13 ألف كم، وبعدد يزيد على 450 صاروخ من هذا النوع والطراز، تليها روسيا فالصين ثم بريطانيا وفرنساكالبير".. سلاح روسيا المدمر الذي استخدمته في سوريا

 تساءل الكثير من المحللين والسياسيين عن السبب الذي جعل روسيا تستخدم بوارجها الحربية، الموجودة في بحر قزوين، في قصف أهداف داخل الأراضي السورية، على الرغم من قصفها الجوي المتواصل بأحدث طائراتها الحربية، حيث تنوعت التحليلات إلى أن كشفت وسائل الإعلام الروسية السر في ذلك.

الآلة الإعلامية الروسية التي تعمل بقوة إلى جانب الآلة الحربية قالت إن ما تم استخدامه من سلاح مدمّر، هو سلاح يُكشف النقاب عنه للعالم لأول مرة، وهو- كما تقول- شكّل مفاجأة للعالم، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، التي كان يعتقد أنها هي فقط التي تمتلك مثل هذا النوع من السلاح.

إلا أن الأخبار والصور التي وردت لآثار سقوط صواريخ روسية في الأراضي الإيرانية، بدلاً من سقوطها على أهداف محددة في سوريا، وتأكيد الولايات المتحدة على ذلك يطرح تساؤلات حول مدى صحة هذه الحملة الإعلامية التي تقودها وسائل الإعلام الروسية، وتشير إلى ما يمكن أن يكون خللاً في منظومة هذه الصورايخ وفشل جزء منها في الوصول لهدفه المخطط له.

تقول "روسيا اليوم" في نشراتها الإخبارية؛ إن روسيا فاجأت العالم، وخاصة الولايات المتحدة، بإطلاق سفن من أسطولها المرابط في بحر قزوين، الأربعاء الماضي، 26 صاروخاً مجنحاً بعيد المدى على مواقع قالت إنها تابعة لتنظيم "الدولة" في سوريا.

ووصفت القناة عملية القصف الاستثنائية بأنها كانت "الحدث العسكري الأبرز منذ بدء العملية الروسية في سوريا، أربك الأمريكيين وكان مفاجأة لم تتوقعها واشنطن التي انفردت باستعمال هذا النوع من السلاح في العمليات القتالية".

تتابع الوسيلة الإعلامية نفسها، بالتماهي مع وسائل إعلام روسية أخرى، الكشف عن هذا السلاح المدمّر الجديد في سوريا، وتقول: "أناطت موسكو هذه المهمة بأسطول بحر قزوين الذي أسسه القيصر بطرس الأكبر في عام 1722، حيث أطلقت 4 سفن 26 صاروخاً روسياً من طراز "كاليبر" فئة "3M 14" المماثل للصواريخ الأمريكية من طراز "توماهوك"، والذي يصل مداه إلى 2600 كيلومتر"، في إشارة إلى أن الصواريخ الروسية المستخدمة يبلغ مداها أبعد من 1500 كيلومتر، وهي مسافة الأهداف التي تم قصفها في سوريا من بحر قزوين.

الإعلام الروسي يكشف في تقاريره عن سبب قيام روسيا بإطلاق الصواريخ من البحر، مع إمكانية إطلاقها من البر؛ فيوضح أن روسيا كانت حريصة على عدم انتهاك الاتفاقية الموقعة في عام 1987 بشأن تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، والتي حظرت استخدام الصواريخ التي تطلق من البر بمدى يتراوح بين 500 إلى 5500 كيلومتر. ولذلك، كما قد يكون مفهوماً، جرى إطلاق هذه الصواريخ من البحر.

في الوقت ذاته، كان هناك اتهام للولايات المتحدة بتطوير صواريخها من نوع "توماهوك"، ليصل مداها إلى 3000 كيلومتر، حيث تقول موسكو إن واشنطن "انتهكت شروط هذه الاتفاقية من خلال العناصر الصاروخية في درعها الصاروخية التي تباشر نشرها في أوروبا".

لذلك قامت موسكو بتنفيذ مهمة القصف، ومهمة الكشف عن سلاح تدميري جديد للعالم، من خلال أسطول بحر قزوين، حيث أطلقت أربع سفن 26 صاروخاً روسياً من طراز "كاليبر" فئة "3M 14" المماثل للصواريخ الأمريكية من طراز "توماهوك".

هذه الصواريخ الموجهة والدقيقة والتي يسميها حلف شمال الأطلسي "الناتو" بـ"SS-N-27 "Sizzler، قطعت نحو 1500 كيلومتر في مسار عبر الأراضي الإيرانية والعراقية قبل إصابة 11 هدفاً في مناطق مختلفة بسوريا.

 

 "كالبير" .. ما هي مواصفات السلاح المدمر؟

تشير وسائل إعلام روسية رسمية إلى أن هذا السلاح الجديد، الذي يدخل الخدمة العسكرية رسمياً وعلنياً في روسيا، هو الجيل الثاني من الصواريخ الروسية الاستراتيجية المجنحة المماثلة للأمريكية من طراز توماهوك.

وتشير إلى أن هذا الجيل الثاني من صواريخ كاليبر طورت بالاعتماد على صواريخ فئة 3М10 التابعة لمنظومة С-10 الذي دخل إلى الخدمة العسكرية القوات البحرية عام 1984 وزودت به عدة أنواع من الغواصات.

ويطلق هذا النوع الحديث من الصواريخ المجنحة بواسطة أجهزة طوربيدات عيار 533 ملم، ويصل مداها الأقصى إلى نحو 3000 كيلومتر، ويحمل رأساً متفجراً يزن نحو نصف طن. وعرضت النماذج الأولى الاختبارية للصاروخ من فئة "3М14Э" بداية تسعينات القرن الماضي.

استعراض القوة الذي ظهر به الجيش الروسي من خلال استخدام البحر لقصف الأهداف المزعومة في سوريا، تجاوبت معه وسائل الإعلام الروسية التي احتفت بهذا "الإنجاز" واعتبرته تفوقاً روسياً على القوى الغربية، وخصوصاً الولايات المتحدة، واجتهدت في إظهاره على أنه تقدم روسي غير مسبوق في مجال الصناعات العسكرية. وهو ما يطرح التساؤلات حول أهداف المشاركة العسكرية الروسية في الأزمة السورية، واستغلالها في تجريب الأسلحة وتصفية الحسابات مع القوى الكبرى المنافسة لموسكو في منطقة الشرق الأوسط

صواريخ سام 7

Strela SA-7 المضاد للطائرات  

النوع صاروخ أرض-جو محمول على الكتف ..

بلد الأصل: الاتحاد السوفيتي ..

فترة الاستخدام: من عام 1968 - حتى الأن

 

 

الإستريلا 2 (بالروسي  9К32 “Cтрела-2  (لقب تعريف الناتو: سام 7 جريل) هو نظام دفاع جوي صاروخي محمول على الكتف من نوع أرض - جو سوفيتي قصير المدى يعمل على التوجيه الحراري للصاروخ، دخلت المنظومة الخدمة في 1968. يبلغ مدى الصاروخ 3,700م بارتفاع يصل إلى 1,500 متر بسرعة 430 متر بالثانية ، يزن الرأس الحربي للصاروخ 1.15 كجم .. هوه عبارة عن صاروخ سام 7 أرض / جو ، محمول من قبل المقاتل على الكتف و يطلق صاروخ واحد و لا يمكن اعادة تذخيره في أرض المعركة إلا من قبل المصنع و في كل مره يعاد تذخيره توضع علامة على القاذف لأنه أقصى عدد لأعادة التذخير 5 مرات و بعدها يصبح غير صالح للإستخدام طول الصاروخ بدون القاذف مع الزعانف وهي مثبته 1.44 م ، طول القاذف 1.50 م قطر الصاروخ 0.072 م ، قطر القاذف 0.1 ، وزن القاذف مع الصاروخ 9.85 ، أقصى مدى مأثر 4200 كم و أقل مدى مأثر 800 م   

في مقدمة الصاروخ يوجد جهاز يسمى الجيرسكوب " العين المتحركة " و هي عبارة عن جهاز تتبع حراري تعمل بالأشعة تحت الحمراء و تدور حول نفسها ب 360 درجة و هي التي تقوم بالتقاط الهدف و تتبعه " فالصاروخ يعتمد في أساس عمله على عملية تتبع الحرارة الشديدة التي تخرج من محركات الطائرات

وتزن الرأس المدمرة 2.5 كغم مصنوعة من غلاف مصقول ذات شظايا و له صمامي تفجير أحدهما يعمل باللمس و الآخر بالاصطدام مع الهدف ، و ايضا له محرك يستخدم الوقود الجاف و يتميز بدفع مزدوج وتوجهه زعانف قصيرة عند الإطلاق تشتعل عبوة الدفع الصاروخي و تحترق تماما قبل أن يخرج الصاروخ من القاذف و بعد مسافة امان يشتعل وقود الدفع الأساسي و يزيد سرعة الصاروخ الى سرعة 1.5 ماخ  

هو صاروخ أرض / جو ، يستخدم من قبل المشاة يطلق من على الكتف بواسطة مقاتل واحد ، و عادتا ما يستخدم للأهداف ذات الارتفاع المنخفض . و تعني كلمة الستريلا " السهم " وهو من صناعة الإتحاد السوفيتي سابقا في عام 1954 و بدأ استخدامه فعليا و اعتماده في عام 1964 ، و في عام 1972 طور هذا الصاروخ لعدة مراحل أخرى .. ومن مكونات الصاروخ هو احتواءه   صندوق  فيه قاذفتين مثبته بداخل كل قاذفة صاروخ سام 7 ، و أربع بطاريات " اثنتان اساسيتان و الآخرتين احتياط " و تكون البطاريات غير مثبته على القاذف ، بالإضافة الى جهاز الرماية و الذي يأتي بصندوق خاص به وهوه ما يبقى مع المقاتل بعد اطلاق الصاروخ لأنه يعتبر العنصر الأساسي الذي يستخدم لآلاف المرات " أي كالبندقة  يقوم المقاتل بإستخراج القاذف من الحاوية و تركيب جهاز الرمي " القبضة المسدسية " و التي تتكون من جهاز كهربائي على شكل مسدس صغير يركب على جانب القاذف و تحتوي على سماعة صغيرة تكون بالقرب من أذن المقاتل عند الرمي و ضوء صغير أمام عين المقاتل و قبضة اليد التي تحتوي على زناد الإطلاق

بعد تركيب جهاز الرمي يحمل المقاتل القاذف على كتفه و يمسك بيده الثانية البطارية و لا يفضل تركيب البطارية قبل مشاهدة الهدف بالعين المجرده ، و عند مشاهدة الهدف يقوم المقاتل بتركيب البطارية عن طريق كبسها في جهاز الرمي من الأمام أسفل فوهة القاذف و يقوم مع الكبس بلفها مع اتجاه عقارب الساعة . و عند تحديد الهدف و الجاهزية الكاملة للأطلاق يقوم المقاتل بتشغيل البطارية عن طريق النتوء الموجود في مقدمة رأس البطارية بلفه عكس عقارب الساعة ، علما أنه مدة عمل البطارية 45 ثانية فقط و بعدها تصبح غير صالة للاستخدام " لذلك توجد مع الصاروخ بطارية احتياط " علما ان البطارية بعد تشغيلها تكون ساخنة جدا جدا لدرجة حرق اليد اذا تم امساكها عن طريق الخطأ ، و عند تشغيل البطارية تصدر صوت من خلال السماعة الموجود في جهاز الرمي يشبه صوت الغرغرة و بعد ان يضع اصبعه على زناد الرمي و الذي يتكون من مرحلتين مرحله اولى يضغط نصف ضغطه فيضاء الضوء الأحمر و بعد أن تقوم العدسة الموجودة في رأس الصاروخ بمسك الهدف يسمع المقاتل ثبات صوت الغرغرة و يصبح كالطنين و الضوء الأحمر يتحول الى اخضر و عندها يضغط الضغطة الثانية الى النهاية على زناد الرمي مع نقله صغيره في اليد للقاذف و هنا ينطلق الصاروخ باتجاه الهدف " كل هذا يجب ان يتم خلال 45 ثانية من تشغيل البطارية . ملاحظة اذا كان الرامي يطلق الصاروخ للمره الاولى قد يصاب بالذعر لانه سيشاهد الصاروخ امام عينيه في اول لحظة لانطلاق الصاروخ لأنه يخرج ببطء و من ثم ينطلق بأقصى سرعة و التي تصل الى 580 م / ثانية ..

وتعرف منظومة الصواريخ المضادة للطيران المحمولة على الكتف، بأنها أسلحة موجهة وتشكل تهديداً للطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض، وخاصة الطائرات الحوامة (الهليكوبتر واخترعت أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف لأول في أواخر 1950 من قبل الولايات المتحدة، لتوفير الحماية العسكرية للقوات البرية ضد طائرات العدو، وتنتج هذه الأنظمة وتطور في خمسة وعشرين بلداً.

 وفي عام 1972 طور الصاروخ ريد آي (RED EYE) باسم (RED EYE2) الذي عرف لاحقاً باسم (STINGER)، وأجريت عليه العديد من التجارب، إلى أن وصل عام 1981 إلى وضعه المجدي.

ويشمل الصاروخ جهازاً متكاملاً للتمييز، وبعض التدابير المضادة للتشويش، وله خلية باحثة، يستطيع الإقفال على دخان الهدف مما يعني الرمي على الهدف حتى لو يكن بمواجهة مباشرة

صاروخ "ستينغر" يملك تاريخاً طويلاً في مقارعة الطائرات العسكرية، خاصة الروسية، فقد أسقط أكثر من 250 طائرة سوفييتية على أيدي المجاهدين الأفغان الذين حققوا نجاحاً بنسبة 80%، واستخدمت فرنسا وتشاد هذا الصاروخ خلال المناوشات الحدودية ضد ليبيا في عامي 1986-1987.

 ويبلغ طول ستينغر 1.52 متر، بوزن 10.1 كغ، ويزن الصاروخ مع القاذف 15.7 كغ. ووزن المدمرة 3 كغ، ويبلغ مداه الأقصى 8000 متر، ومداه المجدي أكثر من 4000 متر، وأقل مدى له 200 متر، وأقصى ارتفاع له 3500 متر

سـأم_7غرايل  ستريلا

بلد المنشأ: الإتحاد السوفيتي

النوع:صاروخ خفيف مضاد للطائرات قصير المدى للإرتفاعات المنخفضة.

الطول:1.3م

القطر(جسم الصاروخ):7سم

الوزن عند الإطلاق:9.2كلغ

وزن الرأس الحربي:1.8كلغ ,يتضمن0.37حشوة شديدة الإنفجار زادت في الطراز المعدل

عدد قواذف منصة الإطلاق: قاذف يحمل فوق كتف الرامي

طريقة التوجيه:رأس باحث عن الحرارة,أي الأشعة تحت الحمراء

نوع الوقود:وقود جاف

السرعة القصوى:1.5ماك(1.95 ماك للطراز المعدل)

المدى الأقصى:3.5كلم (5.6كلم للطراز المعدل)

المدى الأدنى:45م

الإرتفاع الأقصى:105 كلم

الإرتفاع الأدنى:150م

طول قاذف الصاروخ:1.346م

عرض قاذف الصاروخ:10سم

وزن قاذف الصاروخ:9.3كلغ

"سام_8أ/[ غيكو" زرك

بلد المنشأ: الإتحاد السوفيتي

النوع:صاروخ دفاع جوي تكتيكي متحرك مستقل بذاته.

Mobile Autonomous Tactical Air Defence Missile

الطول 3.2 أمتار

القطر:21سم

فتحة الجنيحات بالذيل:60سم.

الوزن عند الإطلاق:190كلغ تقريباُ.

وزن ونوع الرأس الحربي:شديد الإنفجار مزود بصمامة تفجير إقترابية يراوح وزنه بين30أو40كلغ.

عدد قواذف منصة الإطلاق:4قواذف (طراز أ) 6قواذف (طراز ب)

طريقة التوجيه:توجيه لاسلكي في المرحلة الأولى,ثم توجيه راداري إيجابي,ويحتمل أن يكون له رأس باحث عن الحرارة في المرحلة الأخيرة من الإطلاق

وسيلة الدفع:محرك ذو مرحلة واحدة.

نوع الوقود:وقود جاف

السرعة القصوى:2ماك

المدى الأقصى:12كلم

المدى الأدنى:1.6كلم

الإرتفاع الأقصى:12000م

الإرتفاع الأقصى الفعال:6000م

الإرتفاع الأدنى : 40م

معدل الرمي:صاروخان في آن واحد.

شعاع تأثير إنفجار الرأس الحربي :دائرة نصف قطرها5 م

المواصفات الفنية لعربة نظام سام-8أ:

طراز العربة: زيل_إي4

الطول:9.1م

العرض:2.9م

الإرتفاع:4.1م

السرعة القصوى على الطرق:80كلم /ساعة

السرعة القصوى على سطح الماء:10-12كلم/ساعة.

المدى الأقصى على الطرق:650كلم

 سام_9 غاسكين

بلد المنشأ: الإتحاد السوفيتي

النوع:صاروخ دفاع جوي تكتيكي متحرك قصير المدى.

Mobile short-range Tactical Air Defence Missile

الطول 2م تقريباُ

القطر:12 سم

فتحة الجنيحات بالذيل:34سم.

الوزن عند الإطلاق:30كلغ +.

وزن ونوع الرأس الحربي:شديد الإنفجار متشظ ً وزنه 5كلغ.

عدد قواذف منصة الإطلاق:4قواذف يمكن طيها عند المسير

طريقة التوجيه: له رأس باحث عن الحرارة ,ويصوب بالوسائل البصرية

وسيلة الدفع:محرك ذو مرحلة واحدة.

نوع الوقود:وقود جاف

السرعة القصوى:2ماك

المدى الأقصى:8كلم

المدى الأدنى:560متراُ

الإرتفاع الأقصى:5000م

المدى الفعال:3 كلم على الأقل

الإرتفاع الأدنى : 20م

الإرتفاع الفعال:900 م

معدل الرمي:صاروخ كل 5 ثوان.

المواصفات الفنية لعربة نظام "سام-9":

طراز العربة: ب ر د م-2B R D M _2

الطول:5.75م

العرض:2.35م

الإرتفاع:2.31م

السرعة القصوى على الطرق:100كلم /ساعة

السرعة القصوى في الماء:10كلم/ساعة.

المدى الأقصى على الطرق:750كلم

إجتياز الخنادق:1.25م

التدريع:10 ملم

 سام_13 غوفر Sam_13 Gopher

بلد المنشأ: الإتحاد السوفيتي

النوع:صاروخ أرض _ جو متحرك قصير المدى للإرتفاعات المنخفضة.

الطول 2.2م

 القطر:12 سم

فتحة الجنيحات بالذيل:40سم.

الوزن عند الإطلاق:55كلغ.

وزن ونوع الرأس الحربي:شديد الإنفجار ً وزنه 6كلغ.

عدد قواذف منصة الإطلاق:4قواذف مركبة على برج يتوسطها هوائي ,اثنان على كل جانب

طريقة التوجيه: أشعة تحت الحمراء سلبية

وسيلة الدفع:محرك ذو مرحلة واحدة.

نوع الوقود:وقود جاف

السرعة القصوى:2ماك تقريباُ

المدى الأقصى:10-8كلم

المدى الأدنى:500متراُ

الإرتفاع الأقصى:5000م

 

المواصفات الفنية لعربة نظام "سام-13":

طراز العربة: (م ت_ ل ب)

الطول:6.454 م

العرض:2.85م

الإرتفاع:نحو 1.6 م

السرعة القصوى على الطرق:61.5كلم /ساعة

السرعة القصوى في الماء:5-6 كلم/ساعة.

المدى الأقصى على الطرق:500كلم

إجتياز الخنادق:2.7م

التدريع:7-14 ملم

صاروخ غراد

يعتبر صاروخ غراد (BM-21) من أكثر الصواريخ المستخدمة عسكريا في الحروب والنزاعات الإقليمية، نظرا لمداه القصير ولفعاليته التدميرية، وخاصة لسعره غير المرتفع، مقارنة بالأسلحة المتطورة الأخرى التي تواجهه.

ويشتق صاروخ "غراد" من التطوير المتواصل الذي جرى على قاذفة صواريخ كاتيوشا الشهيرة والذي ينطلق من على منصة تحمل أربعين أستونا، وهي المنصة الشهيرة باسم "أرغن ستالين" والمحمولة على عربة خاصة مدرعة (مجهزة بزجاج واق من الدخان الكثيف الذي ينبعث من غبار الطرقات والصحارى ومن دخان دوي انفجار الصواريخ عند إطلاقها)، والتي تملكها بعض الجيوش والمنظمات العسكرية العربية. ولد أول صاروخ "غراد" في العام 1963 وجرى توزيعه على دول أعضاء حلف وارسو وعلى حوالي خمسين دولة أخرى، كما منحت بعض الدول، ومنها تشيكوسلوفاكيا السابقة ومصر، امتياز تصنيعه على أراضيها.

ويعتبر صاروخ "غراد" نسخة متطورة عن صاروخ "كاتيوشا"، وهو مصنف في دائرة صواريخ أرض-أرض ويستمد ميكانيكية عمله من أول صاروخ ألقته ألمانيا على المدن البريطانية في الحرب العالمية الثانية(v-2). ووصل مدى صاروخ "غراد" بعد التطوير الأول إلى حدود 20 كيلومترا، كما أجريت تحسينات على فعالية قدرته التدميرية على الرغم من حجم عياره الصغير. وأبرز التطويرات التي أجريت طالت أسطوانة الانطلاق التي حفرت بشكل حلزوني كي تزيد من سرعته ودقة إصابته للهدف كما طالت أيضا المزيج المتفجر بأنواع مختلفة، بما فيها متفجرات كيميائية وجرثومية ونابالم.

وعلى الرغم من التطوير السريع على صواريخ "غراد"، والذي أجرته جيوش عديدة تملكها، إلا أنه يعتبر بنظر الخبراء العسكريين، سلاحا مشكوكا بقدرته على إصابة الأهداف، لكن العدد الكبير من الصواريخ المنطلقة من "أرغن ستالين" تبقى قادرة على تغطية مساحة واسعة من التدمير. والمعروف أن "أرغن ستالين" يطلق أربعين صاروخا من عيار 122 ملم (عشرة صواريخ في كل مرتبة) وبواسطة الرشق السريع في خلال دقيقة واحدة مما يجعل الهدف المطلوب تحت رحمة الصواريخ المنطلقة "قصف عشواء" لتغطية محيط جغرافي محدد.

وتبلغ حمولة منصة الإطلاق مع الصواريخ 13,7 طنا يخدمها من خمسة إلى سبعة عناصر، أما عملية الإطلاق فتتم من مسافة 60 مترا بواسطة كابل تفجير خاص

مواصفات الصاروخ

وصاروخ الغراد هو نوع من أنواع المدفعية الصاروخية، وهو عبارة عن ماسورة ملساء بطول من 180سم -240 سم، ويوضع فيها الصاروخ الذي يتكون من 3 أجزاء

الرأس ويبلغ وزنها من 25 - 30 كجم، والجسم وهو المسئول عن توجيه الصاروخ،والقاعدة وهى مروحة لدفع الصاروخ، وأحياناً ما يركب بها موتور دافع لزيادةالمدى، ويكون عيار هذه الصواريخ أي قطر الماسورة من الداخل من 122- 230 مم حسب النوع، ويبلغ طول الصاروخ 3 م ويبلغ وزنه 77 كغم.

وتستخدم هذه الصواريخ أما منفردة أو بصورة مجتمعة كالمثبتة على عربات متحركة وتسمى باللغة العسكرية (صليات) ويصل مدى هذه الصواريخ من 18 - 25 كم، وذلك حسب العيار المستخدم، ويؤثر الرأس المدمرة على مساحة من الأرض من50-25 م مربع وذلك أيضاً حسب وزن الرأس المتفجر، وينفجر الصاروخ بمجرد اصطدامه بالهدف.

وقد طورت كتائب القسام هذا الصاروخ وذلك بتغيير الحشوة الدافعة فيه ليصل مدى الصاروخ إلى (100) كم.

OFعيار 122 مم وهو اكثر الصواريخ انتشارا يستخدم لضرب تجمعات المشاة والعربات غير المدرعة وناقلات الجند في العراء او غير المحمية ومرابض المدفعية والهاونات ومراكز القيادة والتجميع يزن الصاروخ كاملا 66 كلغ وراس حربي (شديد الانفجار متشظي) بزنة 18 كلغ ويبلغ مداه 20 كلم اما النسخة 9M28Fفهي اقل 15 كلم لكنها براس حربي اكبر 21 كلغ والنسخة 9M521 يصل مداها الى 40 كلم وبراس حربي شديد الانفجار بزنة 21 كلغ اما النسخة 9M522 فهي بمدى 37 كلم وبراس حربي اكبر 25 كلغ شديد الانفجار .

بعض النسخ المنتشرة للصاروخ ::

9M28K مهمة هذه الصواريخ هي نشر الالغام المضادة للدبابات عن بعد في ارض المعركة في مواجهة الدبابات المعادية المتقدمة في الخط الهجومي او في مواقع تركيزها . يزن الصاروخ كاملا 57 كلغ وراسه الحربي 22كلغ حيث يحمل كل صاروخ 3 الغام مضادة للدبابات بزنة 5 كلغ تحوي مؤقتا للتدمير الذاتي من 16 الى 24 ساعة .

9M43 صاروخ بزنة 66 كلغ ومدى 20 كلم يحوي خمس حاويات دخانية لنشر الدخان واخفاء الوحدات او المواقع الصديقة او التشويش على القوات المهاجمة .

9M217 صاروخ مضاد للدبابات بزنة 66 كلغ وراس حربي بزنة 25 كلغ ويصل مداه الى 30 كلم يحمل كل صاروخ مقذوفين مزودين بمجسات استشعار تستطيع خرق دروع متجانسة للدبابات من زاوية 30 درجة ومن مسافة 100 متر .

9M218 صاروخ عنقودي لمهاجمة العربات القتالية وعربات نقل الجنود ومدفعية الميدان حيث يحمل خمسين قنبلة ذات حشة جوفاء قادرة على اختراق من 100 الى 120 ملم من الدروع المتجانسة ويبلغ مداه 30 كلم .

9M519 تم تصميم الصاروخ للتشويش على التردد العادي للإذاعة و التشويش في الموجات القصيرة والموجات القصيرة الفائقة الغير للتشويش على خطوط الاتصالات ومراكز القيادات ، حيث يمكن للصاروخ التشويش لمدة ساعة كاملة في مدى 700 متر على الموجات من 1.5 ميجاهيرتز الى 120 ميجاهيرتز .

PRC-60 ويطلق من النسخة المخصصة للدفاع الساحلي BM-21 PD ومهمته القضاء على مجموعات الغواصين المعادية او وحدات التخريب تحت السطح او الغواصات والاجسام الساحلية وهي مزودة براس حربي شديد الانفجار بزنة 20 كلغ مزود بمؤقت يسمح له بالانفجار في اعماق معينة ويبلغ مداه من 300 متر الى 5000 متر ويمكنه تدمير اجسام معادية تحت سطح البحر بين 3 الى 200متر تحت سطح الماء

صواريخ ستينغر missiles stinger

نبدة ستينغر صاروخ خفيف أرض–جو يحمل على الكتف، بدأت

 المراحل الأولى

 لإنتاجه في الستينيات، وفي عام 1972 بدأت مراحل تطويره المختلفة. هذا الصاروخ له القدرة على ضرب الهدف الجوي في أي جزء منه، بعكس الصاروخ "رد آي" الذي سبقه والذي لم يكن باستطاعته إلا إصابة الجزء الخلفي فقط من الهدف، وهو أكبر جزء في الهدف يصدر أشعة حمراء. مميزاته يحتوي ستينغر على جهاز للتعارف يطلق عليه IFF وجهاز مضاد للإجراءات الإلكترونية المضادة ECCM والإجراءات المضادة العاملة بالأشعة تحت الحمراء IRCM. ولا يحتاج صاروخ ستينغر إلى صيانة في أرض المعركة، وذلك لأن الصاروخ وأنبوب القاذف مندمجان معا منذ خروجهما من المصنع حتى لحظة الإطلاق. حيث يستخدم أنبوب القاذف مرة واحدة ثم يستبدل به أنبوب جديد فيه صاروخه الخاص به. كذلك يوجد في هذا الصاروخ باحث بصري سلبي يرمز إليه عادة بالحروف POST وهو قادر على البحث عن الأشعة تحت الحمراء IR أو الأشعة فوق البنفسجية UV. وقد أدخل عليه تعديل يعتمد أشعة ليزر بدلا من الأشعة تحت الحمراء لتوجيه الصاروخ. وظهرت أجيال جديدة منه مثل ستينغر/ 2. يحقق صاروخ ستينغر تأمين نظام دفاع جوي في الجبهة الأمامية من القتال ضد الطائرات السريعة المحلقة على علو منخفض وضد طائرات الهليكوبتر، كذلك يستخدم للدفاع عن المناطق الحيوية الصغيرة ودعم المراحل الأولى من عمليات القوات المحمولة جوا. يراعى عند تصويب الصاروخ وإطلاقه توقع نقطة الهدف المستقبلية رغم أن الصاروخ يتمتع بمعدل دوران متناسب مع معدل تبدل خط النظر بين الصاروخ والهدف، وبالتالي فإنه يتخذ مسارا ملاحقا للهدف، ولا يطلب من الرامي متابعة الصاروخ إثر إطلاقه. المواصفات العامة يبلغ طول ستينغر 1.52 مترا بقطر يبلغ 70 ملم، ويبلغ وزنه 15.7 كيلو غرام ومداه يصل إلى خمسة كيلومترات بارتفاع 4800 متر، ويبلغ وزن الرأس الحربي للصاروخ ثلاثة كيلوغرامات وهو مزود بصمام تقاربي، أما سرعته ففوق سرعة الصوت. ويعمل نظام الدفع في المحرك الصاروخي بالوقود الصلب مع معزز منفصل للمرحلة الأولى من المسار

صاروخ "كورنيت": كابوس المدرعات 

 الكورنت هو صاروخ "روسي" مضاد لدروع موجه ومصوب بأشعة ليزر وبشكل نصف أوتوماتيكي بحيث يصوب الرامي الصاروخ نحو الهدف ويوجه علامة تصويب الصاروخ حتى الإصابة كما يمكنه ضرب الطائرات ذات العلو المنخفض وخاصة الطائرات المروحية إلا إنه لا يستعمل في هذه الحالة إلا نادراً لارتفاع ثمنه نسبياً.

وهو صاروخ مجهز برأس حربى شديد الانفجار وقادر على تدمير التحصينات بدقة كبيرة إنه صاروخ الذى استخدمه "حزب الله" فى عمليته النوعية ضد مدرعات إسرائيلية فى مزارع شبعا جنوب لبنان.

وينتمى الصاروخ الروسى إلى الجيل الثالث من الصواريخ المضادة للدروع وصنع فى البداية ليحل محل صواريخ آخرى فى الجيش الروسى.

ويعتبر هذا الصاروخ الروسى أبرز القذائف الصاروخية الموجهة المضادة للدروع والتحصينات والدبابات ويعتمد على نظام ليزر للتوجيه مع مناعة عالية ضد التشويش ويحمل رأسا شديد الانفجار ذا قدرة اختراق تدميرية.

وظهر الصاروخ لأول مرة فى 1994 ثم صدر إلى سوريا والأردن والإمارات والكويت والسعودية وتركيا والهند والمغرب والجزائر واليونان.

وبإمكان الصاروخ التعامل مع أهداف برية متنوعة بين الثابت والمتحرك كالدبابات والعربات المدرعة والمخابئ والتحصينات كما يمكنه إسقاط الطائرات ذات العلو المنخفض خاصة الطائرات المروحية.

ويبلغ قطر صاروخ "كورنت" مئة واثنين وخمسين ميليمتر وطوله ألف ومئتا ميليمتر وتفوق سرعته سرعة الصوت ويتراوح مداه بين مئة متر وخمسة آلاف وخمسمائة متر.

ويعتمد الصاروخ على نظام دفع بالوقود الصلب بمخرجين للعادم بكل جانب يمنحانه ميزة الدوران حول نفسه عند الانطلاق نحو هدفه ما يزيد من استقراره خلال الطيران.

و"كورنت" مجهز برأس حربى شديد الانفجار زنته سبعة كيلوجرام وذو قدرة اختراق تدميرية تتراوح بين ألف وألفين ومائتى ميليمتر من المواد المصفحة وثلاثة أمتار من الخرسانة المسلحة. ويمكن إطلاقه من على حامل ثلاثى الأذرع أو من على ظهر عربة مزودة بقاعدة إطلاق.

وعلى الصعيد الميداني فقد استخدمت صواريخ "كورنت" خلال حرب العراق عام 2003 عندما استخدمتها القوات الخاصة العراقية لمهاجمة المركبات الأمريكية ما أدى إلى تدمير دبابتين من نوع "ابراهمز" وناقلة جند من نوع "برادلى" فى الأسبوع الأول للحرب.

كما استخدمت خلال الحرب بين "حزب الله" اللبنانى والجيش الصهيونى فى 2006 حيث اعتمد مقاتلو الحزب على "الكورنت" لمواجهة دبابات "الميركافا" الإسرائيلية الشهيرة.

تشكل الصواريخ المضادة للدروع نواة تشكيلات المشاة العسكرية، وقد اكتسب هذا النوع من الأسلحة أهمية كبرى، خاصة خلال الحرب العالمية الثانية، حين احتك جنود المشاة بسلاح المدرعات على جبهات القتال مباشرة.

ويشكل نوع السلاح المضاد للدروع أهمية كبرى خلال الاحتكاكات البرية خاصة أن لاستخدام هذا النوع من الأسلحة تكتيكات تتلاءم مع مختلف ظروف المعركة فقد استخدم جنود الاتحاد السوفياتي مثلا بندقية مضادة للدبابات من طراز "بي تي ار دي" من عيار 14.5 ميللمترا وهو سلاح لعب دوراً بارزاً خلال الحرب العالمية الثانية واستخدم لمكافحة الدبابات الخفيفة والمتوسطة على مدى يصل إلى 600 متر.

ولكن التطور الأبرز لهذا النوع من الصواريخ بدأ مع ظهور أول نموذج من القاذف الروسي المضاد للدروع "أر بي جي-2" في العام 1952 إذ شكل نموذجاً فعالاً في ذلك الوقت وصل مداه إلى 100 متر تقريباً.

وقد ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فى وقتٍ سابق أن معظم إصابات دبابات الـ"ميركافا" التي أحرقت في حرب لبنان العام 2006 من قبل المقاومة في لبنان تمت بواسطة هذا القاذف المتطور كما استخدمته المقاومة الفلسطينية خلال العملية العسكرية البرية التي قامت بها إسرائيل على قطاع غزة في العام 2009 وعام 2014.

وتم الإعلان الرسمي عن دخول هذا الصاروخ الخدمة في الجيش الروسي في العام 1994 بينما تم البدء في تطويره في العام 1988 كنظام أساسي في تسليح وحدات المشاة وبإمكانه التعامل مع خليط من الأهداف البرية الثابتة والمتحركة كالدبابات وعربات القتال المدرعة والمخابئ والتحصينات وذلك اعتمادا على نظام توجيه ليزري سهل الاستخدام.

وقد شكل عامل المفاجأة الذي اعتمدته المقاومة الفلسطينية من خلال إحاطة امتلاكها هذا النوع من الصواريخ بسرية تامة العامل الأبرز في المعارك بالإضافة إلى استخدامه بأسلوب قتالي متقدم

 

Comments are now closed for this entry