وقفات مع مفتى آل سعود ابن باز - أ.عبدالله القيسي

المتواجدون الأن

110 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

وقفات مع مفتى آل سعود ابن باز - أ.عبدالله القيسي

 

فإن من أعظم الفتن ضراً وسوءاً، تِلْكُم التي تنشأ من علوق القلوب بحُبِّ إنسان إما بصلاحه وإما بعلمه، وإما بهما معاً.

فلذلك كان لزاماً على أهل الحق من بيان الحق فيما وقع به اهل الزيغ من علماء السلطان ممن زاغت قلوبهم وانتكست افهامهم بسبب الجدال عن باطل أهل الباطل او بسبب مداهنة المجرمين ..

 

فقد قال المولى عزوجل :

وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

فكان لزماً علينا ان نبين للشباب المتحمس لنصرة دينه بعض الانحرافات الجلية التى وقع بها هؤلاء العلماء نصحاً للمسلمين عامة ولطلبة العلم خاصة.

وقبل الخوض في ذكر الإنحرافات، فقد يعترض احدهم بالاعراض عن هؤلاء العلماء ويعلل ذلك ، بانهم صاروا الى القبور وافضوا إلى الرب الغفور.

فالرد : مآلهم عند خالقهم وهو اعلم بهم سبحانه ، والطامة الكبرى ان رسائلهم وفتاويهم لا تزال على قيد الحياة تتداول بين عبيد الذوات وتتخذ حجة على اهل التوحيد والجهاد
فكان لزاماً علينا الرد ولابد .


أولاً : عبد العزيز بن باز : مفتي المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة الدعوة والإرشاد والإفتاء في المملكة :

1- غزو واحتلال المشركين - اليهود والصليبيين - لأرض الحرمين:
 
فانه لم يُبتلى المسلمون في زماننا بأمرٍ أعظم من احتلال الجيوش الصليبية الأمريكية لعقر ديارهم، وإقامة قواعدها العسكرية في جزيرة العرب، التي شرفها الله عز وجل بجعلها مهبط الوحي، ومأزر الإيمان، وأمر النبيُ صلى الله عليه وسلم أن لا يجتمع فيها دينان.

فراحت تلك الجيوش الصليبية تعيث خراباً وتدميراً في بلاد المسلمين، وتقتيلاً لأبنائهم، وانتهاكاً لأعراضهم، من بلاد الأفغان حتى العراق... انطلاقاً من تلك البلاد التي دخلتها بحجة "الاستعانة".

كل ذلك وهذه الجيوش الجرارة؛ آمنة، مطمئنة في قواعدها، إذ هي - كما يقول سدنة النظام السعودي -؛ مُعاهدة، لها ذمة الله ورسوله... من مسها بسوء؛ "فعليه لعنة أمريكا ولعنة سدنتها وخدامها"!
 

أفتى يومها الشيخ بن باز بوجوب الاستعانة بالمشركين وأن الحاكم المسلم يأثم إن لم يستعن بغير المسلمين في الدفاع عن أراضي المسلمين ومقدساتهم وأعراضهم!. 

  • 2- إعادة الشرعية لدولة الكويت الكافرة :
    في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة بعد غزو حكومة العراق المرتدة للكويت واسقاط حكومتها المرتدة!! ، طالب الشيخ ابن باز بعودة الشرعية إلى الكويت وإعادة الحقوق إلى أهلها ، يقصد بذلك آل الصباح ، وأدان الغزو العراقي وما فعله بالكويت .

    ونحن نورد هنا مادتين من الدستور الكويتي المعمول به قبل الغزو العراقي على سبيل المثال ، حتى لا يتبجح سفيه أن الكويت كانت دولة إسلامية ، رغم أن القاصي والداني يعلم أن الدستور الكويتي دستورعلماني كافر: 

  • المادة رقم 6 من الدستور : " نظام الحكم ديمقراطي السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعاً " .
  • المادة رقم 51 من الدستور : " السلطة التشريعية يتولاها الأمير ومجلس الأمة وفقاً للدستور ". 

    ومن أراد المزيد فليراجع الدستور الكويتي، ودولة مثل الكويت لا يخفى حالها ولا حال دستورها على أمثال الشيخ ابن باز. 

 

3-فتوى من هيئة كبار العلماء - وعلى رأسهم بن باز - بقتل المجاهدين :
قام الشيخ بن باز ومعه رهط من علماء السعودية الرسميين بفتوى في حق الأخوة المجاهدين الشمراني والسعيد والهاجري والمعثم تقبلهم الله، الذين قاموا بتفجير مبنى القوات الأمريكية في الرياض 1995م، والذي قتل فيه الأمريكان، ومن أقدار الله عز وجل أن العمليتين لم يقتل فيهما أي شخص مسلم - ظاهرا أو باطنا - وهذا من الفتنة التي أراد الله أن يصيب بها علماء السعودية، فأفتوا بقتل الأخوة المجاهدين لأنهم من المفسدين في الأرض المتعدين على المستأمنين من اليهود والأمريكان لأنهم دخلوا بإذن ولي الأمر !.


فقد أخرج البخاري في صحيحه في باب ‏"‏كتابة العلم‏"‏، وفي باب ‏"‏لا يقتل المسلم بالكافر‏"‏ أن أبا جحيفة سأل عليًا رضي الله عنه‏:‏ هل عندكم شيء مما ليس في القرآن‏؟‏ فقال‏:‏ لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة إلا فهمًا يعطيه الله رجلًا في كتابه، وما في هذه الصَّحيفة قلت‏:‏ وما في الصحيفة‏؟‏ قال‏:‏ العقل، وفكاك الأسير، وألا يقتل مسلم بكافر‏.

 


قال ابن حزم رحمه الله :

مسألة: وإن قتل مسلم عاقل بالغ: ذميا، أو مستأمنا عمدا، أو خطأ فلا قود عليه، ولا دية، ولا كفارة ولكن يؤدب في العمد خاصة، ويسجن حتى يتوب كفا لضرره.


المحلى _كتاب القصاص والديات مسأله 2

 


قال ابن قدامه المقدسي رحمه الله: 

"أكثر أهل العلم لا يوجبون على مسلم قصاصاً بقتل كافر أي كافر كان"

المغني_ ج9 ص341

 

وهذا على افتراض ان الشباب قد سفكوا دم معاهد او مستأمن ..!!

 

فتنبه !!

 


4-بن باز يفتي بجواز الصلح مع إسرائيل :

افتى الشيخ بن باز بجواز الصلح مع إسرائيل واعتبار ياسر عرفات ولي أمر الفلسطينيين، وعلى من أراد الزيارة للمسجد الأقصى وبيت المقدس أن يحصل على تأشيرة من إسرائيل، وقد مدح رئيس وزراء إسرائيل - إسحاق رابين - الشيخ بن باز على هذه الفتوى الكريمة الطيبة.

 

5- تصريح بن باز في الإمام بن لادن وغيره من المجاهدين :
صرح بن باز بأن الشيخ المجاهد أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر!!

 


6- السعودية دولة مباركة :
قال  في تصريح له لجريدة المسلمون والشرق الأوسط: ( إن هذه الدولة السعودية دولة مباركة نصر الله بها الحق ونصر بها الدين وجمع بها الكلمة وقضى بها على أسباب الفساد وأمن بها البلاد، فحصل بها من النعم العظيمة ما لا يحصيه إلا الله ). 

 

السعودية التي تحكم بغير ما أنزل الله عيانا جهارا نهارا، وملوكهم خدام الصليب واعوانه وصنيعته .


آل سعود المجرمون الذين باعوا الدين والأرض والعرض، فهناك من التشريعات في القوانين السعودية داخليا وخارجيا ما يثبت وبلا ادنى شك كفر وردة هذا النظام العميل.

 


ومن يراجع تاريخ وهيكلة هذا النظام جيداً

سيجد تشريعات كفرية وتحاكم إلى الطاغوت وتولي ونصرة ومودة ومحبة لأعداء الله ورسوله وأعداء الإسلام، كل ذلك يفعله آل سعود بلا تأويل ولا جهل ولا إكراه.



صدق إمام المجاهدين في الحديث ابن المبارك حين قال: 



وهل أفسد الدين إلا الملوك   وأحبار سوء ورهبانها



Comments are now closed for this entry