بين دولة علي بن أبي طالب وأبوبكر البغدادي أ. عبدالله القيسي

المتواجدون الأن

56 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بين دولة علي بن أبي طالب وأبوبكر البغدادي أ. عبدالله القيسي

نحن أبناء الحسن والحسين، وأحفاد أبي بكر وعمر وذي النورين، نحن جدُّنا حيدرة الكرار أمير المؤمنين علي، وأنتم شيعة المجوس أحفاد أبي لؤلؤة وابن سبأ ورستم وجدُّكم كسرى، وهيهات هيهات أن تغلب شيعة مجوس أبناء الحسن والحسين.

 

مقتطف من كلمة للخليفة أبوبكر البغدادي بعنوان : ويأبى الله إلا أن يتمَّ نوره .

 

 

 

نم عزيزي القارئ ،

فالشيخ البغدادي على خطى جده الخليفة الرابع علي حيدرة الكرار

حذو القذة بالقذة ، 

 

كيف !!؟

 

‏ﺳﺄﺗﺮﻛﻜﻢ لنقولات  ﻋﻦ الأحداث التى اعقبت  استشهاد الخليفة المظلوم عثمان ذو النورين _رضي الله عنه_

‏وانتقال الخلافة لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه، ﻭﺍﺗﻤﻨﻰ ﻣﻨﻜﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻟﺨﻴﺎﻻﺗﻜﻢ ﻣﻌﻬﺎ:

 

ﺍﻷﻭﻝ : نقل الإمام ابن كثير عن سبب امتناع اهل الشام عن بيعة الإمام علي بعد استشهاد الخليفة عثمان رضي الله عنهم أجمعين ما نصه :

 

(( أن علياً رضي الله عنه بعد أن بويع له بالخلافة شرع في إرسال عماله إلى الأمصار فكان من أرسله إلى الشام بدل معاوية سهل بن حنيف فسار حتى بلغ تبوك فتلقته خيل معاوية فقالوا: من أنت؟ فقال: أمير قالوا: على أي شي؟ قال: على الشام فقالوا: إن كان عثمان بعثك فحيهلا بك وإن كان غيره فارجع فقال: أو ما سمعتم بالذي كان؟ قالوا بلى فرجع إلى علي، وأما قيس بن سعد بن عبادة – فاختلف عليه أهل مصر فبايع له الجمهور، وقالت طائفة: لا نبايع حتى نقتل قتلة عثمان، وكذلك أهل البصرة، وأما عمارة بن شهاب المبعوث أميراً على الكوفة فصده طليحة بن خويلد – الأسدي – غضباً لعثمان فرجع إلى علي فأخبره).

 

(البداية والنهاية ج7 ص249-250)

 

 

لاحظ ما ورد في الفقرة السابقة ، وركز جيداً على دقة النقل ووضوح العبارة بامتناع معاوية ومن معه من جند الشام عن البيعة بعلة واضحه وهي عدم الاعتراف بشريعة خلافة الإمام علي وهو قولهم لابن حنيف : إن كان عثمان بعثك فحيهلا بك وإن كان غيره فارجع .

 وبعض اهل مصر ممن امتنع عن البيعة بعلة الاخذ بثأر عثمان اولاً

 

 

‏_الشاهد : 

 

لقد عُقدت خلافة الإمام علي رضي الله عنه ووقع الإجماع عليها واعُتبرت خلافة راشدة على منهاج النبوة وهذا هو معتقد أهل السنة والجماعة إلى يومنا وإلى يوم الدين، ولم يُعتبر باعتراض المعترضين وهم طائفة كبيرة من المسلمين ومنهم صحابة كمعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم.

 

 

السؤال الجوهري للمعترضين على خلافة حفيد الكرار الأول اليوم  _واعني به_

 أمير المؤمنين وقائد كتائب الدين الشيخ أبوبكر البغدادي الكرار الثاني

ممن يرفعون شعار لا إمام ولا خليفة إلا بإجماع الأمة!

 

فما قولكم في خلافة علي بن أبي طالب _رضي الله عنه_ وقد امتنعت طوائف من الأمة عن بيعته!

ونحن نلزمكم بلوازمكم في هذا الباب ، فإما ان تكون خلافته باطلة وحاشاه كما تبطلون خلافة حفيده اليوم

 

وإما الثانية ولا مناص ...!

انكم مخالفون لما عليه السلف الأوائل  مبتدعون في هذا الباب .

 

 

الثانية : نقل الإمام الطبري في تاريخه عن الصراع بين الخليفة علي رضي الله عنه والممتنعين من اهل الشام، ما نصه :

 

( ولما كان رأي كل واحد من الفريقين مضاداً لرأي الآخر من هنا اختلفت الكلمة وتفاقم الأمر، وانتشرت الفتنة فما كان من علي رضي الله عنه وهو الخليفة الحق الذي تجب طاعته إلا أن قام بإرسال الكتب المتتابعة إلى معاوية رضي الله عنه يدعوه فيها إلى البيعة غير أن معاوية رضي الله عنه لم يرد شيئا فكرر عليه علي رضي الله عنه ذلك مراراً إلى أن دخل الشهر الثالث من مقتل ذي النورين رضي الله عنه، ثم بعث بعد ذلك طوماراً من رجل فدخل به على علي فقال: ما وراءك؟ قال جئتك من عند قوم لا يريدون إلا القود كلهم موتور... فقال علي: أمني يطلبون دم عثمان؟ ألست موتوراً كترة عثمان؟ اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان).

 

( تاريخ الطبري ج4 ص444 )

 

قلت : يعني قاتل الإمام علي رضي الله عنه الممتنعيين عن البيعة !

 

امممم لو كانت السرورية والاخونج والقواعدجية الجدد ومنظريهم في تلك الحقبة ،

 يا ترى ما موقفهم من هذا القرار للإمام علي!؟

 

هل سيقبلون، ام سيتهمون الإمام على بالاستبداد وفرض الرأي وسرقة ارادة الامة وقتل المسلمين للسلطة.... الخ جعجعاتهم وشنشناتهم،

وحاشاه !!!

 

فتنبه لضلال خصوم الدولة الإسلامية  اليوم ، 

ومدى انحرافهم في الأصول والفروع ...

 

 

الثالثة : من يستقرأ خلافة الإمام علي بن ابي طالب يجد ان الخليفة الرابع لم يسل سيفه على كافر وتعطلت الفتوحات في خلافته بسبب الفتن الداخلية التى ضربت الدولة الإسلامية وابتدأت بمقتل الخليفة عثمان، والتى كانت لها ايدي خارجية في اشعالها كحركة ابن سبأ اليهودي عراب عقيدة الرفض، فانشغل الخليفة الرابع بإطفاء الفتن في دولته وقتال  طائفتين:

 

الأولى البغاة وهم طائفة الشام ممن امتنع عن بيعته لتأويل

والثانية هم الخوارج الذين خرجوا من صلب جيشه بعد ذلك، فكفروه واستحلوا دماء الطائفتين جيش علي ومعاوية.

 

فنجد منذ توليه الخلافة  يوم الجمعة الموافق 25 ذي الحجة سنة 35 هـ إلى استشهادة  يوم الاثنين الموافق 21 رمضان 40 هـ

خمس سنوات من خلافته لم يُسل سيف فيها على كافر ..!

 

فعلى منطق خصوم الخليفة البغدادي الاعوج، فان جده الكرار الأول وحاشاه من الخوارج ! فقد ترك اهل الاوثان وانشغل في قتال أهل الإسلام ...!

 

سبحانك ربي هذا بهتانٌ عظيم .....!

 

نختم بنقل ماتع للإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله، وهو يدحض شبهة خصوم الخليفة البغدادي

تلك الشبهة العاطلة : لا خليفة إلا بإجماع واختيار الأمة ، وعن اي أمة يتحدثون !

وقد نامت في مراقد الغي منذ قرون !!!

 

 

المهم نترككم مع النقل؛

يقول في البداية والنهاية  ج6،ص371 ما نصه :

 

فإن قال قائل: أنا لا اعتبر في هذا _وهنا يرد على المعتزلة ومن لف لفهم_ إلا من اجتمعت الأمة عليه، لزمه على القول أن لا يعد علي بن أبي طالب ولا إبنه، لأن الناس لم يجتمعوا عليهما، وذلك أن أهل الشام بكمالهم لم يبايعوهما، وعدَّ معاوية، وابنه يزيد، وابن ابنه معاوية بن يزيد، ولم يعتدَّ بأيام مروان ولا ابن الزبير، لأن الأمة لم تجتمع على واحد منهما. أهــ

 

 

 

‏ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ :

 ‏ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ أﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ أﺑﻮﺑﻜﺮ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ‏ ‏

ﺩﻭﻟﺔ ﺍلخلافة  ‏باقية .. ‏باقية... ‏باقية... ‏ ‏وتتمدد ....

 

Comments are now closed for this entry