إعلام يفبرك ، وعبيد تصدق، داعشيين يقتلون والديهم - أ. عبدالله القيسي‏

المتواجدون الأن

110 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

إعلام يفبرك ، وعبيد تصدق، داعشيين يقتلون والديهم - أ. عبدالله القيسي‏

 

لا شك ولا ريب ان الحرب الإعلامية التى  تشن ضد دولة الخلافة وانصارها بل وحتى المتعاطفين معها، حرب شرسة وقذرة تؤدلج بها العقول وتحرف بها الحقائق ..

فالعدو من خلال ترسانته الاعلامية الضخمة والتى تقدر ميزانيتها بملايين الدولارات ، ملايين اغتصبت من ثروات المسلمين المسلوبة واهمها حقول النفط والغاز والمعادن وغيرها !!

ثروات اغتصبت لتنفق في ملذات طواغيت الحكم وشهواتهم ورغائب ابنائهم، ولتنفق في شراء الذمم وطمس الحقائق وتحريف الوقائع ...

 

قال تعالى: (إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ)

سورة ص آية ٢٣

 

يقول الطبري في تفسير قوله تعالى (وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ)

 

وصار اعز مني في مخاطبته اياي لأنه ان تكلم فهو ابين مني وان بطش كان أشد مني فقهرني.

 

كيف لا وهو يملك وسائل الإعلام من العربية ومجموعة الMBC و٣٧٪ من العرب سات وروتانا وLBC والمستقبل وغيرها الكثير أفلا يكون أبين مني ان تكلم ؟!

 

كيف لا يكون أبين مني ان تكلم وهو بحشده الإعلامي يقتحم كل بيت بما فيها بيتي؟!

 

كيف لا يكون أبين مني والحرمين رهينته كلما اعتلى العرش كبش اتخذ من حرم الله لعبة لكأنه مراهق يكتب ذكرى عبوره على حائط مدرسة.!!

 

كيف لا يكون أبين وأعز وقد كان له حلفاء ثلاث يؤكد التاريخ ان الدنيا تميل حيثما مالوا إلى ما شاء الله "علماء السلطان والأصفر الرنان وطبائع الحيوان"

 

عاشت الامة لأسابيع ملاحم ابطالها في الفلوجة وصدهم للزحف الرافضي الصفوي باسناد صليبي ودعم خليجي بمباركة سعودية صريحة معلومة !

وكشفت الفلوجة حجم النفاق الدولي والسعودي على وجه الخصوص ، حيث بانت حقيقة النظام السعودي وتحالفه المكشوف مع ايران ورافضة العراق في حرب أهل السنة تحت ذريعة حرب الإرهاب !!

وأي ارهاب مذموم غير ارهاب ايران وميليشياتها بحق اهل السنة والجماعة في كل الأمصار !

هذه الفضيحة المدوية للنظام السعودي ادركها الأعمى قبل المبصر، ولم تعد تخفى حتى للرضيع في مهده !

 

ومن سفالة الإعلام السعودي والذي يعبر عن وجه آل سلول الحقيقي ، أنه وفي اوج الملاحم والصراع بين اهل السنة في العراق والشام و الصفويين اللئام ، تنفق ملايين الريالات لمسلسلات وبرامج تشغل العباد في شهر رمضان المبارك بالتفاهات والسخافات ومنها ما يسمى بحرب الطائفية والإرهاب !

ويقصد القوم بالطائفية تلميع صورة الرافضة واسلمتهم واعتبارهم جزء من الأمة !

فالطائفة جزء من الكل ، والرافضة لا جزء ولا كل بل امة من الامم المارقة المشركة !

 

وكذلك حرب آل سلول للجهاد وأهله ، حرب قديمة متجددة قائمة فهي حرب بين عدوين مستقتلين حتى الموت،  ولن يقر لهذين العدوين قرار حتى ينتهي أحدهما أو يذهب ريحه من على هذه الأرض.

 

الفارق بين الفريقين المصداقية في الطرح والواقعية في التطبيق ، فالمجاهدين اعتمدوا على الحقائق في الطرح فاستدلوا بكتاب الله وسنة نبيه بفهم سلف الأمة العدول، لاثبات عمالة وردة الانظمة العربية ومنها النظام السعودي صنيعة سايس وبيكو واتفاقية دارين والعقير !

بينما اعتمد النظام السعودي في حربه ضد المجاهدين بمرتزقة الفكر والقنوات وتجار الدين الخائنين والمهرجين من ممثلين وممثلات !!

 

ومن ضمن أساليبه في حرب دولة الخلافة التى عرت نظامه واسقطت اقنعة بلاعمته ، البهتان وتزوير الحقائق والإفتراء ..

 

_الشاهد_

 

تفاجئ الجميع صباح يوم الجمعة على مواقع التواصل الإجتماعي  بهاشتاق عنوانه : #داعشيين_يقتلون_والديهم 

 

والعجيب في الهاشتاق  كمية التناقضات في التغريدات وفي رواية الحدث نفسه ..

 

اولاً : 

جائت رواية الحدث من وزارة الداخلية السعودية ، ومعلوم للقاصي والداني كذب هذه الوزارة وعدم مصداقيتها وفجورها في الخصومة مع اعدائها، لحوادث سابقة

ابتداء من حادثة الحرم بأوائل الثمانينات مروراً باحداث التسعينات من اعتقال لمشايخ ما يسمى بالصحوة الى تفجيرات الخبر والعليا مروراً كذلك بالاحداث التى اعقبت غزو العراق 2003م الى حادثة اليوم.

 

ثانياً: الحكومة السعودية خصم للدولة الإسلامية ولكثير من الجماعات والاحزاب والتنظيمات في العالم الإسلامي المناهضة للسلطة الحاكمة في الرياض .

فلا يمكن قبول رواية الداخلية السلولية باطلاق دون النظر الى الطرف الآخر ، والجمع بين الاقوال وتتبع القرائن والنظر بعد ذلك بنظرة المنصف المتجرد للحق.

 

ثالثاً: مخالفة الحادثة للشرع وللعقل والمنطق ، فمناط اباحة دم المقتولين بحسب الرواية السلولية ، شتم والدي القاتلين للدولة الإسلامية ووصفها بداعش !

ومعلوم لاصغر مبتدئ في طلب العلم عدم اباحة الدم في مثل هذه الاقوال ، وليس المقام هنا للتفصيل في المسألة .

والإصرار على قبول الرواية وإمرارها بحجة تكرر هذا الامر سابقاً مع قاتلي ابناء عمهم العساكر ، فقياس باطل وفاسد .

فقتل الشباب للعساكر من ابناء عمومتهم له المبرر الشرعي والعقلي ، بخلاف الحادثة الجديدة.

 

اما المخالفة للمنطق والعقل  في روايتهم ، فانصار الدولة الإسلامية المبايعين لها تجاوزوا الـ 100 الف كاحصائيات رسمية  في جميع الامصار ناهيك عن المتعاطفين مع الدولة وهم اكثر !!

ولم نسمع في يوم من الايام عن ابن قتل والده لمجرد شتمه للدولة او عدم نصرتها ، والقتل سهل ولا يحتاج لعناء وتخطيط خاصة ويجمعهم سقف واحد !!

بل تجد شباب وانصار الدولة من اشد الناس براً بوالديهم حرصاً على هدايتهم ..

 

رابعاً : تضارب الاقوال في موقع الحادث ، مرة في جدة وبعد ذلك في الخرج وبعد ذلك في منطقة الدلم وأخيراً في مدينة الرياض !

 

خامساً : التفاعل الذي يثير الاستغراب! وعدد التغريدات المتزامنة والمتوافقة في المضمون حتى اصبح الهاشتاق في وقت قصير في  المركز الاول

مما يدلل على ايادي استخباراتية وراء الخبر ، ويعلم الجميع عدد الحسابات التابعة لوزارة الداخلية ودبابيسها والتى تتجاوز الآلاف ..

 

والعجيب تفاعل بعض الكتاب المرتزقة وشيوخ النفاق مع الهاشتاق وبناء الاحكام واصدار التغريدات الجائرة ضد الدولة الإسلامية وانصارها  

دون النظر لصدق الرواية والتحقيق في الحادثة ، ولكنهم هرعوا لاصدار الاحكام بحماسة!!

 نعم فالهدف تشويه صورة المجاهدين وبأي وسيلة ولو برائحة الكذب ! فهذا دينهم!

 

فالبـُهتُ عندهمُ رخيصٌ سعره *** حثواً بلا كيل ولا ميزان

 

 

 

 

سادساً : شد انتباهي الزعم بوجود فيديو في كل تغريدة على الهاشتاق يثبت صحة الجريمة حال وقوعها من باب تثبيت صحة الرواية المزعومة ولم نجد حتى تسجيل صوتي !!

 

سابعاً : هناك رواية أخرى تتداول في برنامج التواصل الإجتماعي _تويتر_ عن شهود عيان، وهي كالآتي :

 

قامت القوات الأمنية بمحاصرة منزل شابين مطلوبين في حي الحمراء بالرياض حيث تم تطويق المنزل بسيارات الأمن وعدد كبير من القوات المدججة بالأسلحة.

 

وعند الشروع في اقتحام المنزل خرجت الأم رافعة يديها وهي تصرخ وطالبت القوات الأمنية بالابتعاد عن المنزل وكان معها والد الشابين وطفل صغير.

 

فخرجت طلقات طائشة أدت إلى مقتل الأم وجرح الأب وطفل صغير كان معهما وفوراً خرج الشابين من المنزل من هول ما حدث وتم القبض عليهما ونقل الأب والطفل إلى المستشفى وهما في حالة حرجة وفقاً لأقاربهم هناك.

 

وغير صحيح تماماً أن الشابين لهما أي علاقة بداعش أو القاعدة وكل ما يروج عبر تويتر أكاذيب للتغطية على جريمة القوات الأمنية . أهـ.

 

أنتهت الرواية ، وهناك ما يعضد صحة الرواية لاحداث مشابهة وقعت في السابق ومنها اقتحام القوات السلولية لبيت المطلوب ناعم الشمري وقتل زوجته في منطقة الجوف .

 

ثامناً وأخيراً : لا شك ان الحكومة السلولية اصبحت في موقف حرج خاصة بعد تواطئها مع الحكومة الصفوية العلني في معركة الفلوجة ، فكان لابد من نسج حوادث كاذبة كحادثتنا واشغال الرأي العام في المهلكة وخارجها وابعادهم عن الحقيقة المرة، وهذه سياسة متبعة منذ نشأت دويلتهم عام 1932م ليومنا ، عجل الله بزوالها .. 

والحمدلله رب العالمين ..

Comments are now closed for this entry