فصائل الحشد الشعبي تتصارع للسيطرة على البصرة

المتواجدون الأن

116 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

فصائل الحشد الشعبي تتصارع للسيطرة على البصرة

  أشعل اغتيال أمين عام ميليشيا حزب الله العراقي الشيعية في البصرة حربا بين ميليشيات متشددة أخرى تسيطر على المدينة الغنية بالنفط، وتفرض أتاوات على عمليات تهريب واسعة وعلى مقاه ومسارح ومتاجر تبيع مشروبات كحولية، وتلعب دورا بديلا لأجهزة الأمن الرسمية.

وأطلق مسلحون مجهولون النار على عضو مجلس المحافظة السابق ومسؤول حزب الله العراقي في البصرة باسم الصافي لدى مروره بسيارته في منطقة حي الحسين، وتسبب الهجوم في مقتله وإصابة مرافقه.

وبمجرد الإعلان عن مقتل الصافي اتسع نطاق العنف عبر إطلاق الرصاص وإلقاء قنابل صوتية وحارقة، تراجعت معه قدرة اللجنة الأمنية في المحافظة على ضبط الأمن.

أهالي البصرة الأصليون بدؤوا بالنزوح مرة أخرى إلى أماكن أخرى للتخلص من مستنقع ميليشيات الحشد المفروض على المحافظة. * عمليات الاغتيال والخطف والسرقة والسطو المسلح والتفجيرات التي تقع في البصرة بشكل يومي مصدرها ميليشيات الحشد ونحن تحت رحمتهم.

مصادر في شرطة البصرة: لدينا أكثر من أربع آلاف مذكرة اعتقال قضائية لم تنفذ؛ لأن جميع القوات الحكومية في المحافظة تخشى تنفيذها.

  ضابط في شرطة البصرة: أوامر القبض التي يصدرها القضاء لا تنفذ؛ لأن القوات الحكومية تخشى استهدافها من قبل ميليشيات الحشد.

 الحكومة المحلية في البصرة تقول إن 40 عبوة ناسفة ولاصقة انفجرت خلال أقل من شهر صنفت جميعها في خانة عمليات التصفية بين ميليشيات الحشد.

 أقوى ميليشيات الحشد في البصرة هي "الخراساني وحزب الله والعصائب"؛ لتبنيها ولاية الفقيه والإشراف المباشر عليها من ضباط "الحرس الثوري" الأب الراعي لجميع الميليشيات الإرهابية في العراق.

بعض ميليشيات الحشد في البصرة لها نفوذ أكبر من أختها؛ وذلك يعود للتوجهات العقائدية رغم أن جميعها تمول وتوجه من إيران، إلا أن من تؤمن بولاية الفقيه مقدمة ولها نفوذ أكبر من الأخرى.

القوات الحكومية في البصرة تأخذ دور المتفرج في المحافظة؛ رغم كل التحشيدات التي تنظمها ميليشيات الحشد وانتشارها في شوارع المحافظة.

ويقول المحلل السياسي محسد جمال الدين إن  “البصرة هي أم المدن، والجميع يحاول السيطرة عليها بأي ثمن”. وقال مصدر أمني في البصرة الجمعة إن مجهولين قاموا بتفجير عبوة صوتية على مبنى سكني، فيما تم تفجير عبوة ثانية على مقهى يقع في مركز المدينة، ولم تسفر تلك الهجمات عن إصابات.

 

وأشار المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إلى أن “تفجيرا آخر باستخدام عبوة صوتية محلية الصنع نفذه مجهولون على مبنى سكني يقع في منطقة الأبلة ضمن مركز المحافظة

وليل الخميس شهدت البصرة ثلاثة تفجيرات لعبوات على مبان سكنية تقع في مناطق متفرقة من مركز المحافظة.

وأضافت هذه المعارك مآسي إضافية للمدينة التي تكافح قوات الأمن العراقية فيها كميات كبيرة من المخدرات التي غالبا ما تتسلل إلى العراق عبر الحدود مع إيران، وتسببت مؤخرا في تحول الكثير من المراهقين من تناول مشروبات كحولية إلى تناول الهروين والكوكايين اللذين باتا يحظيان بشعبية كبيرة في المدينة. وتشعل تجارة المخدرات بين الحين والآخر حربا بين الميليشيات على تحصيل الأتاوى وتقسيمها بينها. وقد يكون اغتيال الصافي مرتبطا بمثل هذه الخلافات. وتنشط في البصرة نحو 20 مجموعة مسلحة، ترتبط بميليشيا الحشد الشعبي. ويقول قيادي بارز في منظمة بدر التي يتزعمها هادي العامري المقربة من إيران إن “ما يحصل في البصرة هو نتيجة طبيعية لواقع منهار اقتصاديا وضعف حكومي واضح في الإجراءات

وأضاف القيادي في تصريح لـ”العرب”، أن “البصرة بها الكثير من الميليشيات والجماعات الإرهابية، وينشط فيها التيار الصدري والمجلس الأعلى والفضيلة، بالإضافة إلى النزاع العشائري وسطوة العشيرة على القانون والأمن

وأكد القيادي في المنظمة التي تشكل إحدى ميليشيات الحشد الشعبي أن “هناك تعقيدات أمنية وتقاطعات بين المحافظ ومجلس المحافظة، وبين قائد الشرطة وقيادة العمليات العسكرية، لذلك لا أود أن أدلي بتصريحات شخصية لخطورة الوضع

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث