فضيحة روسيا غيت تتفاقم قد تدفع بترامب الى الاستقالة

المتواجدون الأن

60 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

فضيحة روسيا غيت تتفاقم قد تدفع بترامب الى الاستقالة

 

 

قد تسير الولايات المتحدة نحو “روسيا غيت” على شاكلة واترغيت إبان عهد ريتشارد نيكسون بسبب ظهور العلاقات السرية لفريق إدارة دونالد ترامب مع الاستخبارات الروسية عبر سفارة موسكو في واشنطن، وهذا سيجعل ترامب في موقف ضعيف مستقبلا دون استبعاد استقالته في حالة ظهور معطيات حساسة لدور روسيا في إيصاله الى الرئاسة ترقى الى مستوى التجسس.

ومنذ وصوله الى رئاسة البيت الأبيض يوم 20 يناير الماضي، يتعرض الرئيس الجديد دونالد ترامب الى حملة قوية إعلامية واستخباراتية منسقة حول دور موسكو في الانتخابات الرئاسية، وقد امتدت حتى الآن الى ثلاثة من أعضاء فريقه الرئيسيين.

فقد كشفت التحريات الاستخباراتية كيف كان مستشار الأمن القومي الجنرال مايكل فلاين يجري مباحثات وراء ظهر البيت الأبيض مع السفير الروسي في واشنطن سيرجي كيسلاك لترتيب العلاقات ما بعد مرحلة باراك أوباما. واضطر فلاين الى تقديم استقالته منذ أسبوعين تحت الضغط الإعلامي والاستخباراتي.

ويوم الأربعاء تبين أن النائب العام البلاد وهو بمثابة وزير العدل جيف سيشنز بدوره تورط في اجتماعات مع السفير الروسي في واشنطن، والخطير أنه كذب على الكونغرس الأمريكي وهو تحت القسم عند سؤاله عن العلاقات مع روسيا، حيث أخفى لقاءين له مع السفير الروسي. وأعلن تنحيه عن الإشراف على التحقيق في هذا الملف بعدما بدأت تؤدي خيوط التحقيق إليه.

والفصل الأخير من هذا الملف هو ما كشفته جريدة نيويورك تايمز من لقاء بين صهر الرئيس ترامب زوج ابنته، جاريد كوشنر  والسفير الروسي كيسلاك. وجرى الاجتماع في نيويورك يوم 20 ديسمبر الماضي عندما كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتخذ إجراءات عقابية ضد روسيا بسبب فرضية تورطها في التأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وكذلك ما نشرته جريدة بوليتيكو أمس الخميس حول علاقات مشبوهة بين السفير الروسي ومستشار ترامب خلال الحملة الانتخابية كارتر بيج الذي كان يعمل لصالح الشركة الروسية العملاقة غازبروم مستشارا كذلك.

وتجعل جريدتا نيويورك تايمز والواشنطن بوست الملف رئيسيا في الحياة السياسية الأمريكية، فقد تسببتا في استقالة الجنرال مايكل فلاين، واستبعاد النائب العام من التحقيق في تورط روسيا في الانتخابات، والآن تركز على صهر الرئيس ترامب، ولا يستبعد الخبراء نشر ما يفترض علاقات غير نظيف لوزير الخارجية الأمريكي الذي تربطه علاقات متينة مع موسكو.

ورغم أن الولايات المتحدة تعتبر دولة منفتحة سياسيا، يحظر على السياسيين الاتصالات بجهات خارجية خاصة إذا كانت في خانة “معادية” أو عقد اجتماعات إلا بعد إخبار هيئة أمنية خاصة في وزارة الخارجية الأمريكية التي توافق أو تعارض. وكان فريق ترامب يريد إرساء علاقات هادئة مع روسيا، لكنها جرت وراء ظهر البيت الأبيض والاستخبارات الأمريكية، وهو الخطئ الذي سقط فيه شخصيات مثل الجنرال فلاين.

ومن وجهة قانونية صرفة، الاتصالات التي أجراها فريق ترامب مع السفير الروسي كيسلاك هي ممنوعة لأن المعنيين لم يحصلوا على الترخيص المسبق.

ويوجد عمل شبه منسق بين أطراف متعددة، تتولى جرائد كبيرة مثل نيويورك تايمز والواشنطن بوست وبوليتيكو نشر تحقيقات محرجة، وتتعمق الاستخبارات وإف بي آب في التحقيق ويتولى نواب ديمقراطيون المساءلة السياسية في الكونغرس.

وبدأت أصوات سياسية وإعلامية تتخوف من تحول علاقات فريق ترامب مع السفير الروسي الى “روسيا غيت” وقد تعصف برئاسته كما وقع مع استقالة الرئيس رتشارد نيكسون في السبعينات بعدما تورط في فضيحة التجسس على الحزب الديمقراطي، وكانت الواشنطن بوست وراء تلك الفضيحة.

Comments are now closed for this entry