تصريحات مثيرة لرضائي تحذر من تفكك النظام الإيراني.. لماذا؟ - محمد الأحوازي

المتواجدون الأن

95 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

تصريحات مثيرة لرضائي تحذر من تفكك النظام الإيراني.. لماذا؟ - محمد الأحوازي

 

فاجأ الجنرال محسن رضائي، أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام، القائد العام الأسبق لقوات الحرس الثوري، الأوساط الإيرانية بتصريح مثير حول الوضع في إيران.
 
وحذر رضائي في تصريحه من تفكك الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ بسبب التركيز على التوسع الخارجي وإهمال الداخل، وفقا لوكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية.
 
وجاء حديث رضائي خلال كلمة ألقاها في جمهور من أهالي مدينة لنجان في محافظة أصفهان، ونقلت "مهر" مقتطفات منها الأربعاء.
 
 
وقال رضائي -بحسب تقرير "مهر" الذي ترجمته "عربي21"- إن لدى إيران صورتان؛ واحدة منها خارجية، والأخرى داخلية، قائلا: "لكل أمة وجه داخلي وآخر للعالم الخارجي"، مضيفا أن "صورة النظام الخارجية قد تكون قوية جدا، لكن النظام قد يتآكل ويتجه نحو التفكك والانهيار والتقسيم".
 
وحذر رضائي من انهيار الجمهورية الإسلامية وتفككها، وقارن بينها راهنا وبين الدولة الصفوية، قائلا: "إن إيران كانت في الحقبة الصفوية في ذروة توسعها الخارجي، لكن في النهاية انهارت تماما، وتآكلت من الداخل".
 
وأضاف رضائي: "في الحقبة القاجارية، فقدنا نصف الأراضي التي كنا نمتلكها في عهد الدولة الصفوية؛ لذلك، وفي الوقت ذاته الذي نتوسع فيه إقليميا، علينا أن نراعي الداخل ونهتم به".
 
وحول الداخل الإيراني، قال الجنرال رضائي: "في داخل البلاد، نرى عدم الكفاءة، وفشل العمل والفساد يعملان كالقنبلة الموقوتة".
 
وتابع رضائي: "التلوث البيئي الذي يشهده إقليم الأحواز، وتجفيف بحيرة أرومية في أذربيجان، والأزمة التي شاهدها شعبنا في إحدى المطارات، والقطار الذي احترق، كل ذلك ناتج عن عدم الكفاءة".
 
واعترف رضائي ضمنيا بوجود أزمة سنية شيعية، وأزمة مع الشعوب غير الفارسية أو القوميات في إيران، قائلا: "لا بد من العودة إلى مبادئ الثورة الإسلامية الإيرانية، وأن نضع جانبا قضايا الطائفية والقومية؛ حتى لا تلحق بنا الأضرار من الداخل".
  
وفي هذا السياق، يقول مراقبون للشأن الإيراني من الداخل تتواصل معهم "عربي21"، إن "الوضع الداخلي الإيراني بدأ يتجه نحو مزيد من التأزم، ليس فقط في المحافظات السنية والعربية والكردية، بل حتى في المحافظات الفارسية نفسها؛ بسبب تراجع الاقتصاد الإيراني، ووجود أزمة بطالة وسكن، وانتشار للإدمان على المخدرات بين فئات الشباب من الذكور والإناث".
 
ويضيف المراقبون أنه "خلال الأيام الماضية، شهدت إيران احتجاجات عمالية واسعة، كما شهد إقليم الأحواز احتجاجات توسعت إلى عدة مناطق؛ بسبب التلوث البيئي، ما دفع روحاني إلى زيارة الإقليم؛ بهدف تهدئة الأوضاع هناك".
 
واعتبر المراقبون أن حديث رضائي "يعبر عن حالة استياء عام يشهدها الشارع الإيراني، لكن قادة الحرس الثوري يحاولون توظيف كل تلك الأزمات الاقتصادية والخدمية والبيئية لصالحهم ضمن الصراع القائم بينهم -كجزء من المحافظين- وبين الإصلاحيين

Comments are now closed for this entry