الصراع الخفي بين الميليشيات الشيعية للسيطرة على قبر زينب - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

226 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الصراع الخفي بين الميليشيات الشيعية للسيطرة على قبر زينب - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 ارتفعت حصيلة ضحايا التفجيرين الذين وقعا في منطقة باب مصلى وسط العاصمة السورية دمشق،  ، إلى 225 شخصا بين قتيل وجريح معظمهم من العراقيين، في وقت تشير فيه معلومات مسربة إلى أن الخلافات بين قيادات فصائل الميليشات العراقية المتواجدة في سوريا من جهة، وقيادات الميليشيات الايرانية واللبنانية من جهة اخرى، حول احقية الانتشار الاكبر على الاراضي السورية، تقف وراء هذا الحادث.

وقال مصدر صحفي في تصريح له إن "حصيلة التفجيرين الذين وقعا في باب مصلى وسط دمشق قد ارتفعت الى 75 قتيلا و150 جريحا وتابعت المصادر أن "باب مصلى يقع في منطقة فيها فرع الأمن الجنائي، إضافة إلى وجود ملحوظ لزوار إيرانيين وعائلات مقاتلين في صفوف ميليشيات موالية للنظام وكانت مصادر صحفية قد قالت إن "وكالة الأنباء السورية نقلت في وقت سابق عن مصدر في قيادة شرطة دمشق بوقوع تفجيرين بعبوتين ناسفتين قرب مقبرة باب الصغير في منطقة باب المصلى، في دمشق القديمة وأضافت المصادر أن "المواقع الموالية للنظام أكدت أن الحواجز في المنطقة أطلقت النار في الجو لفتح الطريق أمام الإسعاف لنقل القتلى والجرحى

 ومن جانبها قدمت المحروسة بسور العباس  من عيون الحساد والتكفيرين  كتلة "الصادقون" الممثلة لمليشيا "عصائب أهل الحق" في البرلمان العراقي، الأحد، مقترحا   لحيدر العبادي للرد والثأر لمن قتل من العراقيين في التفجيرين الذين وقعا في العاصمة السورية دمشق الجمعة الماضيوقال رئيس الكتلة النائب حسن سالم، في بيان له، إن "بعض وسائل الإعلام المعادية للعراق والعراقيين روجت أن الشهداء والجرحى في تفجيري دمشق هم من فصائل عراقية، وهذا غير صحيح، بل إنهم من زائري العتبات المقدسة وأضاف أن "الخسائر التي تعرض لها تنظيم الدولة في قواطع العمليات في العراق دفعته إلى شن هذه العملية الإجرامية ضد الزائرين العراقيين"، حسبما جاء في البيان وطالب سالم "الحكومة العراقية بشن ضربات جوية وعمليات برية ضد أهداف التنظيمات الإرهابية داخل الأراضي السورية، وذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية للرد والثأر لدماء العراقيين الذين سقطوا في التفجيرين وتابع قائلا إن "التفجيرات الإرهابية التي تتعرض لها بغداد وغيرها من المحافظات سببها الإرهاب في سوريا فرأس الأفعى هناك ويجب قطعه"، على حد قوله (وليس رأس الافعى  في ايران بل اذرع الاخطيوط )

واستهدف تفجيران، الجمعة الماضي، منطقة يقع فيها مقبرة باب الصغير، حيث تتواجد أضرحة يعد بعضها مزارات دينية شيعية، ما أدى إلى مقتل 44 شخصا وإصابة 120 آخرين، جلهم من العراقيين.

وعقب ذلك، أعلنت الخارجية العراقية، مقتل 40 عراقيا وإصابة 120 آخرين بجروح، في حصيلة أولية للتفجيرين اللذين ضربا منطقة بها مزارات دينية وسط العاصمة السورية دمشق وقال المتحدث باسم الخارجية أحمد جمال في تصريح صحفي مكتوب إن الوزارة "تتابع من خلال سفارتنا، العملية الإرهابية المجرمة التي استهدفت الزائرين العراقيين للمراقد المقدسة في منطقة باب الصغير بدمشق

أقامت كتائب الإمام علي الشيعية العراقية عرضا عسكريا ضم العديد من المقاتلين التابعين لها في السيدة زينب الاثنين 6/3/2017، تخلل العرض هتافات شيعية وصيحات طائفية، بحضور عدد من القيادات العسكرية الإيرانية والعراقية، وكبار رجال الشيعة في السيدة زينبوتعتبر كتائب الإمام علي إحدى مكونات الحشد الشعبي العراقي التي تقاتل في العراق، والمدعومة بشكل أساسي من إيران والحكومة العراقية، ودخلت سوريا في آب 2015 لأول مرة وشاركت بشكل رئيسي في معارك حلب وريف دمشق، وتتخذ من السيدة زينب جنوب العاصمة معقلا لها ومركزا لانطلاق العمليات. وفق موقع "صوت العاصمة" المعارض وظهرت المليشيا لأول مرة عام 2014 تحت مسمى "حركة الدولة الإسلامية في العراق"، ويقودها المعمم الشيعي شبل الزيدي المقرب من الجنرال قاسم سليمان قائد فيلق القدس الإيراني

Comments are now closed for this entry