لجنود الامريكان ينتشرون في قاعدة جوية بالقيارة - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

94 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لجنود الامريكان ينتشرون في قاعدة جوية بالقيارة - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

نشرت وكالة "رويترز  من إصلاح الأمريكيين قاعدة جوية في القيارة العراقية بالقرب من الموصل، لتصبح مركز دعم لوجيستي للقوات العراقية والدولية في المعركة   للسيطرة على المدينة  . وكانت   أثارت سؤالا هو "هل تستبدل أمريكا القيارة العراقية بقاعدة إنجرليك؟"،   أن "الولايات المتحدة الأمريكية قاربت على إنهاء تأسيس قاعدة لقواتها في مطار القيارة العسكري جنوبي مدينة الموصل، بعد تأهيل المدرج وبناء كانتونات سكنية لعوائل العسكريين المشاركين مع تلك القوات".
وأوردت الوكالة الأحد، أن الجنود الأمريكيين يعملون بجد على إصلاح القاعدة الجوية المدمرة غرب القيارة، ويشير النشاط وعودة القوات الأمريكية إلى زيادة جديدة في حجم الوجود الأمريكي في العراق بعد 14 عاما من الغزو الأمريكي، الذي أطلق شرارة صراع شهد العديد من التحولات. لكن كبار المسؤولين العسكريين يؤكدون أن المهمة محدودة ومؤقتة. والهدف المعلن هو مساعدة الجيش العراقي.
وذكرت أن القاعدة ظهرت وسط أنقاض دمار شامل، فما زالت أكوام من الحجارة من أنقاض المباني المدمرة تتناثر في المكان. وتحيط جدران خرسانية بمحيط القاعدة، وتمتد متعرجة إلى الداخل. وتتكدس الحاويات ومنصات المؤن في كل مكان، وتصطف أساطيل المدرعات والجرافات في صفوف داخل القاعدة. ونقلت في وقت سابق عن عضو مجلس محافظة نينوى، خلف الحديدي، أن "هناك اهتماما أمريكيا كبيرا بقاعدة القيارة الجوية، وهناك مشاهد من الآليات وهناك عمل قائم على قدم وساق ونتوقع أن تكون هناك قاعدة كبيرة جدا للقوات الأمريكية فيها   
وأكدت "رويترز" الأمر، ونقلت عن اللفتنانت جنرال إليزابيث كيرتس من الكتيبة 82 المحمولة جوا أنه "سمح العراق لنا بالحضور وتقديم المشورة له. نريد التخلص من الأشرار. نحن جميعا نسعى لهدف واحد وقبل تسعة أشهر كان تنظيم الدولة ما زال يسيطر على قاعدة غرب القيارة الجوية، وكان التنظيم انتزع السيطرة عليها من الجيش العراقي عام 2014 .
 واستعادها الجيش العراقي في تموز/ يوليو الماضي، ونشرت قوات أمريكية من الفرقة 101 المحمولة جوا هناك في تشرين الأول/ أكتوبر مع بدء الهجوم لاستعادة الموصل، آخر مدينة يسيطر عليها مسلحو التنظيم في البلاد وتسلمت الكتيبة 82 المحمولة جوا القاعدة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
 وقال قائد القاعدة اللفتنانت كولونيل سيباستيان باستور، الأحد، إن القاعدة يتمركز فيها نحو ألف جندي أغلبهم من الأمريكيين، لكن من بينهم أفراد من جنسيات أخرى من قوات التحالف الدولي البالغ عدد أفرادها 1700 جندي في منطقة عمليات الموصلوتقدم قاعدة غرب القيارة الدعم والخدمات اللوجيستية للعديد من مناطق التجمع التكتيكي القريبة من جبهة القتالوالمستشارون الأمريكيون منتشرون على جبهة القتال، لكن القاعدة لها دور هجومي كذلك، فهي تضم بطارية صواريخ، وتطلق الصواريخ بانتظام على مواقع لتنظيم الدولة في غرب الموصل، وتنطلق منها طائرات هليكوبتر لدعم القوات البرية العراقية على الأرض.
 
ونقلت الوكالة عن الكابتن آن ناجي، المسؤولة عن أعمال الإنشاءات أن القاعدة الجوية "ستصبح أكبر، لكنها لن تصبح أجمل". ووصفت ناجي القاعدة بأنها تبدو مثل محطة حافلات عملاقة. وقالت: "لدينا مئات الأفراد العابرين، وهم يحتاجون لإمدادات. هناك العديد من الأفراد الذين تتمثل مهمتهم الأساسية في تنظيم الناس والغذاء والوقود والذخيرة  وتابعت بأن المزيد من القوات ستصل، لكن الأعداد ومدة بقائها تعتمد على معركة الموصل وما بعدها. وأكدت اللفتنانت جنرال كيرتس، أن الحشد لا يعني أن الولايات المتحدة تلزم قواتها بعهد جديد من التدخل المكلف والطويل الأمد. وقالت: "إنه قتال مختلف الآن. نحن هنا لدعم الحكومة العراقية. نحن هنا بإذن منها بناء على طلبها. لسنا الطرف الذي يحارب، نحن فقط نقدم النصح وردت على سؤال عن الوقت المتوقع لبقاء القوات الأمريكية، قائلة: "قتالنا الآن في غرب الموصل. لا يمكننا التنبؤ بما سيحدث بعد ذلكمن جهتها، قالت اللفتنانت كولونيل كاري كولمان، قائدة المجموعة الاستشارية للاستطلاع الجوي، إن تسليم القاعدة للقوات العراقية هدف أساسي كذلك. وكشفت أنه تم إصلاح المدرج في القاعدة، وأصبح بإمكان طائرات النقل "سي-130" استخدامه. وختمت كولمان بالقول: "مهمتنا هنا هي الحفاظ على استمرار حركة الخدمة اللوجيستية، وجلب الشحنات والأفراد. هدفنا هو أن يقوى العراقيون في أقرب وقت ممكن وكان القيادي في ميليشيا ما يعرف بالحشد الشعبي في محافظة الأنبار "قطري العبيدي"، قد اقر في وقت سابق، بوصول 2000 من جنود الاحتلال الأمريكي إلى قاعدة عين الاسد الجوية غربي المحافظة، للمشاركة في العدوان على مناطق في الأنبار بذريعة تحريرها، وهو ما يؤكد عودة الاحتلال إلى البلاد مرة أخرى بمباركة الحكومة الحالية المدعية للسيادة.ومن جانبه ، طالب "مثال الآلوسي" عضو لجنة ما تعرف بالعلاقات الخارجية في البرلمان الحالي عن ما يعرف بحزب الأمة، اليوم السبت، بزيادة تواجد قوات الاحتلال الأمريكي في العراق وهو ما يؤكد تبعية الكيانات السياسية الحالية للاحتلال الأمريكي وتنفيذ الاحتلال مخططاته في العراق من خلال أذنابه في العملية السياسية الحالية. وقال الآلوسي في تصريح صحفي إن "القوات الأمريكية المتواجدة على الأراضي العراقية هي جزء من التحالف مع الولايات المتحدة، وهي قوات حليفة للجيش وأضاف الآلوسي، أن "العدد الموجود غير كاف لسد الحاجات الاستراتيجية، موضحا أن عدد القوات سواء كان 2000 جندي أمريكي في عين الاسد او قوة معينة في الموصل فنحن بحاجة لعدد اكبر منه، لتفعيل الشراكة بين الجيش والقوات المسلحة الامريكية وأشارت المصادر إلى أن «أكثر من 4000 جندي أمريكي تم نقلهم من قاعدة عين الأسد غرب محافظة الأنبار إلى قاعدة البكر الجوية الواقعة جنوب مدينة تكريت». كما ان «أكثر من 1500 جندي آخرين نقلوا إلى قاعدة سبايكر الجوية شمال غرب تكريت»، مشيرة إلى أن «وصول تلك القوات جاء بالتزامن مع انسحاب قوات الحشد الشعبي من القاعدتين

ونفى بيان قيادة العمليات المشتركة، الأنباء عن وصول ألفي جندي من قوات مشاة البحرية (المارينز) لقاعدة عين الأسد في الأنبار، واصفة تلك الأنباء بأنها «غير دقيقة». وكانت الولايات المتحدة أعلنت مرارا عن وجود 5 آلاف عسكري أمريكي في العراق حاليا، يعملون في إطار تحالف دولي، ومهمتهم تقديم الاستشارة والدعم إلى القوات العراقية. لكن، مصادر عسكرية عراقية، ترى أن دور هذه القوات أكبر من دور الاستشارة، حيث تتواجد على مقربة من جبهات القتال، وتلعب المدفعية الأمريكية الذكية دورا فعالا بقصف مواقع منتخبة للتنظيم داخل مدينة الموصل، اضافة إلى نشاط الطيران الأمريكي والدعم الاستخباري. وسبق أن ظهر قائد القوات الأمريكية في العراق، وهو يتجول في احياء الساحل الايسر من الموصل    بصحبة قادة عراقيين. ويتوقع مراقبون، أن تعمد الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، على زيادة أعداد القوات الأمريكية في العراق، بعد اعلانها نيتها حسم المعركة  ، وهذا يتطلب حشد قوات أمريكية متخصصة. كما ان تواجد قوات أمريكية كافية يعد عاملا في تحقيق التوازن مع القوات الأجنبية الاخرى المتواجدة في المنطقة كالقوات الروسية والإيرانية.

Comments are now closed for this entry