المعارضة السورية تخلط أوراق الأسد وإيران في دمشق .

المتواجدون الأن

109 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

المعارضة السورية تخلط أوراق الأسد وإيران في دمشق .

 

  قالت مصادر إن  تحالف لفصائل إسلامية مكون من حركة أحرار الشام وجيش الإسلام وهيئة فتح الشام التي تقودها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) تخوض  معارك عنيفة ضد الجيش السوري على أطراف حي العباسيين وسط دمشق، بعدما تمكنت عناصره من التسلل إلى حي جوبر المجاور إثر هجوم مباغت.  تمكنت على اثرها من إحراز تقدم في شرق مدينة دمشق، بعد هجوم شنته من عدة محاور، انطلاقًا من جبهات حي جوبر، وتكبدت على إثره قوات النظام السوري خسائر في الأرواح والعتاد. وبحسب المصادر ذاتها، فقد "سيطرت فصائل المعارضة على مواقع الشركة الخماسية، ورحبة المرسيدس، وأجزاء من شركة الكهرباء، وكراج العباسيين في جبهات حيي جوبر والقابون، ودمرت عدة دبابات لقوات النظام، وقتلت عددًا من جنوده."وفي غضون ذلك، أعلنت "حركة أحرار الشام الإسلامية" عن السيطرة على أجزاء واسعة من المنطقة الصناعية الواقعة بين حيي جوبر والقابون، وتضم المنطقة المسيطر عليها عددًا من المعامل، مثل معامل الغزل والنسيج. وقابلت قوات النظام السوري تقدم المعارضة بقصف عنيف بالطيران الحربي والمدفعية على حي جوبر، مما أدى لوقوع دمار كبير، دون تسجيل ضحايا. وأوضحت المصادر ذاتها، أن "فيلق الرحمن" بدأ بالهجوم على مواقع النظام السوري، بالتعاون مع فصائل اللواء الأول و"جيش الإسلام"، و"هيئة تحرير الشام". وأعلن "فيلق الرحمن"، في بيان له، عن بدء معركة أطلق عليها اسم "يا عباد الله اثبتوا"، بالاشتراك مع فصائل المعارضة في غوطة دمشق الشرقية. " المرحلة الأولى من المعركة تهدف إلى نقل القتال لساحة النظام ومناطق سيطرته" وقال المتحدث الرسمي لـ"فيلق الرحمن"، وائل علوان، في حديث مع "العربي الجديد"، إن "المرحلة الأولى من المعركة تهدف إلى نقل القتال لساحة النظام ومناطق سيطرته بهدف تخفيف الضغط عن شرق العاصمة والغوطة الشرقية، وفي حال نجاحها سيتم العمل على التقدم داخل العاصمة." وأكّد علوان أن "المعارضة باتت تسيطر ناريّا على شارع فارس خوري، وهو النقطة الواصلة بين شارع العدوي وساحة العباسيين في وسط مدينة دمشق"، مضيفًا: "لا توجد حصيلة مؤكدة عن الخسائر التي تكبدها النظام منذ بدء الهجوم." وفي السياق ذاته، قالت مصادر إن النظام قام بحشد قواته بكثافة غير مسبوقة في منطقة ساحة العباسيين، بهدف صد هجوم المعارضة، أو تحسبًا لهجوم أكبر. ويعتبر هجوم المعارضة السورية اليوم على مواقع النظام والمليشيات الموالية له بمدينة دمشق، انطلاقًا من شرقها، الأول من نوعه، وذلك منذ اندلاع الثورة السورية ضد النظام، وكانت المعارضة قد بدأت هجومها، صباح اليوم الاحد ، بتفجير عربتين مفخختين بمواقع قوات النظام في أطراف حي جوبر، أسفرت عن وقوع خسائر في صفوفه ويشكل هذا تطورا نوعيا يعكس تغيير الفصائل المقاتلة لتكتيكاتها الحربية التي توختها على مدار الأشهر الماضية، باعتماد تكتيك “خير وسيلة للدفاع هو الهجوم”. وتمكنت على إثره من السيطرة على سبع نقاط على الأقل تقدمت منها باتجاه العباسيين، بحسب المرصد. ويتقاسم الجيش والفصائل السيطرة على حي جوبر، الذي يعد خط المواجهة الأول بين الطرفين، باعتباره أقرب نقطة إلى وسط العاصمة تتواجد فيها الفصائل. ووصف متابعون ما يجري بأنه “ليس مجرد مناوشات بل محاولات مستمرة للتقدم” إلى وسط العاصمة. ويهدف هجوم الفصائل في جوبر وفق مدير المرصد إلى “تخفيف الضغط عن محوري برزة وتشرين

ويتفرع عن الحدث الأبرز المتمثل في محاولة الوصول إلى قلب العاصمة دمشق حدث لا يقل أهمية وهو تلاقي جبهة فتح الشام مع أحرار الشام وجيش الإسلام مجددا، بعد أن سعى الثنائي في الفترة الماضية إلى النأي بنفسيهما عن تحركات “فتح الشام” خشية أن تلاحقهما تهمة الإرهاب. ويعتقد كثيرون أن الهجوم المباغت للفصائل ما كان ليحصل لولا وجود ضوء أخضر من الدول الإقليمية الداعمة لها وعلى رأسها تركيا وقطر والسعودية. وهي رسالة واضحة للنظام ومن خلفه إيران بأن هذه الدول لديها أكثر من ورقة ومنها معركة “دمشق الكبرى”، والتي إن سقطت بالتأكيد ستنهار بناية النظام وحلفائه. وأوضح رئيس لجنة شؤون العلاقات السعودية الأميركية سلمان الأنصاري لوكالة “سي أن أن” الأميركية الأحد، أن الرياض لديها الكثير من الأوراق لوضع حد لإيران والنظام السوري، نافيا ما روج على أن الملف السوري “قضية خاسرة

 ومعلوم أن الميليشيات الإيرانية وعلى رأسها حزب الله اللبناني، هي من تتولى دفة العمليات العسكرية في ضواحي دمشق، وآخرها في أحياء برزة وتشرين والقابون شرق العاصمة، ويندرج هجوم الفصائل في سياق مساعي تخفيف الضغط عن تلك الأحياء. وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن بأن مقاتلين من “الفصائل المقاتلة وهيئة تحرير الشام تمكنوا من التسلل والوصول إلى كراجات العباسيين”، وهي عبارة عن موقف للسيارات والحافلات على أطراف الحي الواقع وسط دمشق ويحاذيه حي جوبر من جهة الشرق.

وأوضح أن المقاتلين “تمكنوا من السيطرة على أجزاء واسعة من الكراجات، حيث تخوض قوات النظام معارك عنيفة لاسترداد ما خسرته”، لافتا إلى أنها “أول مرة منذ عامين تصل فيها الاشتباكات إلى هذه المنطقة”.

  ومنذ أكثر من سنتين بدأ النظام ومن خلفه طهران في انتهاج سياسة في ضواحي دمشق تقوم على فرض حصار على مناطق سيطرة المعارضة بغية إجهاد الأخيرة، ليدفعها في النهاية إلى مغادرة تلك المناطق مع الآلاف من المدنيين في خطة تهدف إلى تغيير الديموغرافيا السكانية لدمشق.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث