حملة تضليل حول هجمات لندن ومنفذها شارك فيها ابن ترامب

المتواجدون الأن

102 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حملة تضليل حول هجمات لندن ومنفذها شارك فيها ابن ترامب

 

أشار موقع "بازفيد" إلى حملة التضليل والمعلومات الخاطئة التي انتشرت بعد هجوم لندن بقليل، وتركزت حول هوية الفاعل ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن موقع القناة الرابعة نشر أن المنفذ هو أبو عز الدين، مع أنه في السجن منذ أكثر من عام، وأكدت مصادر أن المتهم لا يزال في السجن، ومن هنا قامت القناة بالتراجع عن الخبر وحذفته، وهو ما فعلته صحيفة "إندبندنت ويذكر الموقع أن القناة الرابعة كتبت تغريدة على "تويتر"، جاء فيها أن كبير مراسلي الشؤون المحلية سايمون إسرائيل نقل عن مصادر، قولها إن المنفذ هو أبو عز الدين، واسمه الحقيقي تريفور بروكس، مشيرة إلى أنها تنظر من جديد في الخبر، وتحاول تصحيح الخطأ.

ويلفت التقرير إلى أن مؤسسة إعلامية روسية قامت بنشر صور غير صحيحة للمنفذ أثناء عملية البث على صفحات "فيسبوك"، قائلة: "هذا هو الرجل قبل ثوان من هجومه على الشرطي، وهذه هي صورته بعد إطلاق النار عليه"، مشيرا إلى قول المؤسسة الإعلامية إن الأخبار جاءت من زميل في لندن ويورد الموقع نقلا عن أحد المعلقين، قوله: "كان يحمل سكين مطبخ عادية تستطيع شراءها من أي دكان"، وأضاف: "لاحظنا القبعة المميزة، وهذا النوع من القبعات معروف في أفغانستان وباكستان ودولة أخرى في المنطقة

وينوه التقرير إلى صورة ظهرت على شاشة حاسوب، عرضتها قناة "الجزيرة" في البث المباشر على "فيسبوك"، وجاء فيها: "العالم الإسلامي" يضحك على هجوم لندنويعلق الموقع قائلا إنه من الصعب التأكد من حقيقة صورة شاشة الحاسوب، لكن من السهل التعرف على ردود الفعل التي ظهرت في الفيديو على "فيسبوك"، الذي تظهر فيه مجموعة صغيرة وهي تضحك على الفيديو، لافتا إلى أنه من الصعب معرفة ما إذا كان الذي ينظر للفيديو ويضحك هو شخص واحد أو أكثر عند النقر على رمز تعبيري ويفيد التقرير بأن أسوأ عمليات التضليل هو ما قام به نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومدير منظمة دونالد ترامب، الذي هاجم عمدة لندن المسلم صادق خان، في وقت كانت تعيش فيه لندن الهجوم وتداعياته، حيث نشر تغريدة يعلق فيها على مقابلة أجريت مع عمدة لندن في أيلول/ سبتمبر، قال فيها إن الهجمات الإرهابية "جزء لا يتجزأ" من الحياة في المدن الكبيرة، حيث تم أخذ المقابلة خارج سياقها

Comments are now closed for this entry