إيران ثورة مسعورة.. أم دولة مسؤولة؟! - عبدالله العوضي

المتواجدون الأن

146 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

إيران ثورة مسعورة.. أم دولة مسؤولة؟! - عبدالله العوضي

إيران المعادلة الصعبة التي تعيش منذ عهد الخميني وبعد أكثر من ثلاثة عقود من عمر الثورة المسعورة، حالة حيرت عقلاء السياسة الواقعية حتى الساعة.

إيران بعد حلول «الخريف العربي» انتعش «نوروزها» ووصلت نيرانها الدول التي ابتليت بالربيع الذي خدع بريقه ودماؤه عشاق الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، شعارات ما أنزل الله بها من سلطان على دنيا العرب حتى وقعت الواقعة، وليس لوقعتها رافعة.

في ظرف خمس سنوات من هذا «الربيع المزيف» استغلت إيران سياستها الكلامية لزراعة بذور الفتنة الطائفية في لبنان من قبل، وواصلت عملها من بعد في مصر والعراق وسوريا واليمن والبحرين والسعودية وأماكن أخرى لاقت صدوداً كالسودان والمغرب وغيرها من البلدان في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية هذا النفوذ الطائفي بحاجة إلى من يقف في وجهه بأي ثمن وهو ما أشار إليه لك الأردن محذراً أمة العرب  من هلال شيعي يصنع ابتداء من إيران إلى أرض الشام، فهل من مدّكر؟

مشغل العالم منذ مدة بـ«القاعدة وطالبان والإخوان وداعش» ولم يتم الالتفات إلى الدور الإيراني الأشنع على المدى البعيد من تلك الحركات المتطرفة فكراً وبنياناً وسلوكاً وقاعدة وفي ساعة الانشغال بمحاربة التحالف الدولي لـ«داعش»   ، دخلت إيران على خط هذه الجماعات ذاتها لتدخل إلى أتون الصراع ميليشيات تفعل فعل المتطرفين ذاتهم وتعلن للعالمين محاربة «داعش» مع المحاربين

فعلى العرب والمسلمين البحث عن داء ناجع مستخلص من كياسة السياسة وليس عن طريق إشعال فتنة طائفية سنية مضادة لأنها ستحرق الجميع بذات النار التي تريدها إيران التي لا علاقة لها إلا بتصدير الثورة المسعورة إلى العالم أجمع وليس إلى عوالمنا فقط وانتظار ترامب حتى يعيد العقوبات التي لم تطفئ نيران فارس المشتعلة في ثورتها المسعورة، وتذهب بعيداً عن إيران روح الدولة المسؤولة أمام المجتمع الدولي وليس الإقليمي فحسب  فالوقت لم يعد لصالح العرب ولا المسلمين شعوباً وحكومات قادة وأنظمة، فقد بلغ سيل إيران الزبى وبلغت قلوب المحروقين بنيران فارس الحناجر، فكادوا يظنون بالله الظنون، فهلا من يعيد اليقين إلى هذه النفوس التائهة بجهد ذاتي فريد يدفع إيران للرجوع إلى مكانها الصحيح في التاريخ المعاصر ولا تفكر في الانتقام من كل من سما ابنه الحسن وليس الحسين، فلم عادت هذه الشعارات الطائفية بعد أن قبرت في مهدها، إن إيران المهدي المنتظر هو الذي يحكم سياساتها العملية هو ما يعني بأن العالم الآخر من خارج إيران مترقب «المصير المنتظر
   

Comments are now closed for this entry