مزاعم إيرانية روسية :نحن في الخط الأمامي لمكافحة الإرهاب - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

145 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مزاعم إيرانية روسية :نحن في الخط الأمامي لمكافحة الإرهاب - يزيد بن الحسين

 

قال مركز للقيادة المشتركة الذي يضم روسيا وايران وتحالفا لجماعات مسلحة تدعم بشار الاسد ان الضربة الامريكية على قاعدة جوية سورية تجاوزت الخطوط الحمراء حسب قوله .نريد ان نذكر ايران راعية الارهاب  فهي ترتكب خطأ فضيعا في تعريف الارهاب في اتهام بعضالدول العربية التي تساند الثوار  المعارضين للحكم الاسدي الغاشم  ان من يرس ميليشياته لمحاربة  الشعب السوري للدفاع عن حكم سلطوي تعسفي بحجة الدفاع عن مراقد بعض الائمة المقدسة عندهم كذبا وبهتانا هو الارهاب بعينة  وهدا هو تعريفنا للارهاب وممارسته قولا وعملا

اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأدميرال علي شمخاني أن “العدوان الأمريكي” على سوريا “مؤشر على انتصار الحكومة السورية على الصعد السياسية والعسكرية يهدف إلى “رفع معنويات المجموعات الإرهابية وجدد شمخاني، في اتصال أجراه الأحد مع نظيره السوري علي المملوك، عزم الجمهورية الإسلامية على “القضاء الكامل على الإرهابيين المدعومين خارجيا

اما الكاتب عبد الباري عطوان فهو يتسائل في مقاله الاخيرا قائلا (هل لقن بوتين نظيره ترامب درسا في ضبط النفس؟ وهل امتص السوريون آثار الضربة الصاروخية فعلا؟ وهل يعتذر الرئيس الامريكي مثلما اعتذر اردوغان؟ )

تعليقنا :

 هناك العديد من الاسئلة التي تطرح نفسها،  عن اسباب عدم الرد الروسي على هذه الصواريخ التي شكلت اختبارا لالتزامها بالدفاع عن حلفائها السوريين ،  وماهي العلاقة المستقبلية بين امريكا وروسيا  بعد هذه الضربة  ؟ . هناك من يدعي ان بوتين ظهر اكثر انضباطا وحكمة   في ضبط النفس مثلما ظهر خروشوف  مع كندي في ازمة الصواريخ في كوبا من خلال تجنب الواجهة !! وهو الذي جرى ابلاغه بالضربة الامريكية وموعدها قبل عشرين دقيقة حسب تأكيدات بوريس اوفياتسوف، الذي قال  في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” ان الصواريخ الروسية من طراز “اس 400″ و”اس 300″ المتطورة هي لحماية الطائرات والجنود الروس، وليس لحماية السوريين، ولهذا لم يتم التصدي للصواريخ الامريكية، ولكنه اكد ان مجلس الامن القومي الروسي قرر تقديم المزيد من الدعم لسورية، دون ان يؤكد ان هذا الدعم يشمل الصواريخ المذكورة المتقدمة  . اما مندوبة امريكا في مجلس الامن الدولي نيكي هيلي  تحدثت عن احتمالات الاقدام على ضربات اخرى في سورية، وربما يكون التعاطي معها، اي الضربات، مختلفا عن المرات السابقة خاصة اذا استمرت روسيا على موقفها في تعليق التفاهمات التي توصلت اليها مع الادارة الامريكية حول تأمين الطائرات والحيلولة دون حدوث مواجهة جوية او عسكرية . فهل سيكون بوتين هو خرشوف العصر الحالي ؟؟.

اما بالنسبة لايران ،فنحن ندعو روحاني  وشمخاني  والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي. الى مراجعة كل ما يتعلق بالإرهاب والإرهابيين الايرانيين والافغان في صفوف  الحرس الثوري الايراني   واللبنانيين المنتمين لحزب الله (حالش)والحوثيين في اليمن . يبدو ان روحاني  وقع في خطأ مميت وعليه مراجعة نفسه وتصريحاته ومصادره السطحية حول الإحصائيات ونسبة  المرتزقة الافغان الذين يحاربون الى جانب بشار ومن بعدها فليبدي وجهة نظره حول الضربة الامريكية التي استهدفت منابع الارهاب الكيمياوي الذي استعمله ضد شعبه  مثل الارهاب الكيمياوي الذي القته ايران على الاكراد في حلبجة من سكت عن التدخل البري الاجنبي الذي يطال اكثر من ثلاثة ارباع الاراضي السورية لا يمكن بحال ان يحتج بفكرة السيادة السورية على اراضيها ومحاربة الارهاب

 أكثر ما حيّرني ويصيبني  بالغثيان موقف بعض السياسيين والكتاب والصحفيين الذين استنكروا  بوقاحة وصلف لا مثيل لهما  بالهجوم الأمريكي على القاعدة التي انطلقت منها الغازات السامة التي القيت على الاطفال السوريين الابرياء لتفتك بهم بلا رحمة ولاانسانية . لا أدري أين ذهب الشعور بالعدالة والرحمة والانسانية في ضمائر هؤلاء البشر الذين يدافعون عن نظام اجرامي يقتل شعبه بدم بارد  أن  الحديث  الدعائي  الخاطئ واتخاذهم سياسات مختلفة عن أمر الواقع للدفاع عن بشار ونظامه تنتج رؤى خاطئة،    لا توجد مقارنة بين  ايران و لا حتى بين روسيا و أمريكا كي يضعوا خطوط حمراء .. امريكا القوة العظمى في العالم بلا منازع و لا يوجد في قاموسها شيئ اسمه الخطوط الحمراء او  الاعتذار .   تركيا اعتذرت لروسيا من اجل استعادة فتح سوق الفواكه و الخضروات الروسية امام المنتجات التركية و عودة السياحة الروسية . اما أمريكا ما الذي يمكن ان تخشاه من روسيا  او ايران ؟؟.. لقد كان لروسيا مصالح كبرى و استراتيجية مع عراق صدام حسين لكنها تخلت عنه بدون مقابل أو مقابل  لن يتناطح كبشان من اجل ديكتاتور قاتل لشعبه روسيا في سوريا من احل مصالحها وليس من اجل عيون بشار وسيا لم ولن تكون ندا لامريكا ، وحادثة الصورايخ الكوبيه أكبر دليل عندما فتش الامريكان السفن السوفياته ..
اما ان تعتذر أمريكا لروسيا فهذا لن تسمعه أستاذ عبد الباري  ولن تحلم به مطلقا. اذا كان هناك نتيجة واحدة للضربة فانها ستكون، عبئ الاحتفاظ بالاسد ازداد على بوتن واذا كانت الصواريخ توما هوك قد دمرت القاعدة السورية التي تنطلق منها طائرته وعلى متنها الطيارون من ابناء طائفته ، فماذا نقول عن الصواريخ الايرانيه ومنها ما يستخدمه جماعة  الحوثي لضرب السعودية فلماذا لاتتحدثون عن هذه  الصواريخ الايرانية ، ولاتستنكرون  ولا تنزعجون من  يطلقها  لضرب نجران السعودية ؟؟.  والسبب لان صناعتها ايرانية يمتلكها الحوثيون ، وباتريوت صناعة امريكية  في خدمة السعودية ..

 لكن الافت هو القول ان الصواريخ الروسية اس 300 و اس 400 هي لحماية الجنود الروس وليس لحماية السوريين ،، ما الداعي إذن لإحضار هذه الصواريخ الى سوريا التى مازالت بكراتينها محفوظة ، هل لحمايتهم من الجماعات المسلحه مثلا ، هل  دولة الخلافة والنصرة وباثي المجاهدين الثوار يمنلكون    طائرات مقاتله حتى يستخدم الاس 400  . الطيران الاسرائيلي ضرب وقصف في سوريا ولم يتجرأ بوتين على التصدي لها بل نسق مع الإسرائيليين جدولا للضرب ، فهل يتجرأ الان على التصدي للصواريخ او الطائرات الامريكيه ؟ . ترامب ابلغ بوتين بالإهانة قبل حدوثها بعشرين دقيقه وهذه اهانه اخرى غير إهانة الضربه نفسها ،، الخوف اننا نحن من أعطى لبوتين الدرس عند الخوف وعدم الرد وحفظناه شطرا من الشعر وهو الرد المناسب في الوقت والمكان المناسبين .. ان الضربات ستتوالى على سورية ،وان بوتين قد فتح على نفسه وبلده باب الاذلال والهوان منذ الضربة الاولى من قبل الطائرة العسكرية التركية،في عدم الرد عليها،ثم تأكد جبنه اكثر لدى الامريكان حين كانت الطائرات الاسرائلية وبكل سهولة تجوب اجواء سورية وتقصف اهدافها وترجع بسلام،دون رد روسي يذكر، ،جس الامريكان نبض الشجاعة ورابطة الجاش لدى بوتين وحكومته،فجائت الضربة الاكثر ايجاعا واذلالا لروسيا . فلوكانت روسيا تمتلك من الشجاعة  والاقدام ،لما وصلت الحال بروسيا الى ماهي عليه الآن . ان بوتين ليس الأكثر حكمة بل الأكثر خوفا
   

 

 

Comments are now closed for this entry