بغداد تحل مجددا في المرتبة الاخيرة كأسوء مدينة للعيش في العالم

المتواجدون الأن

89 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

بغداد تحل مجددا في المرتبة الاخيرة كأسوء مدينة للعيش في العالم

 

 

حلت العاصمة العراقية بغداد وللعام الثاني على التوالي في المرتبة الأخيرة من التصنيف العالمي للدول التي توفر أفضل نوعية عيش للعام 2017 الذي تعده شركة "ميرسر" الأمريكية، بينما احتفظت العاصمة النمساوية فيينا للعام الثامن على التوالي بالصدارة، وذلك في اشارة للفشل الذريع لحكومة مابعد الاحتلال والتي انشغلت وعلى مدى 14 عاما على الصراع من اجل تحقيق المكاسب الشخصية والفئوية فقط.

واكدت مصادر صحفي مطلعة في تصريح لها " ان تصنيف "ميرسر" يقيس العيش الافضل في المدينة من حيث (الأمن والاستقرار السياسي ومعدل الجريمة وتطبيق القوانين والعلاقات بين الدول المضيفة والدول الأخرى)، حيث تترقب حكومات دول العالم والشركات العالمية الكبرى نتائج هذا التصنيف لاستخدامه في إدارة شؤون موظفيها في الخارج".

وكشفت المصادر "ان مدن أوروبا الغربية هيمنت على قمة ترتيب جودة المعيشة لعام 2017، حيث احتلت فيينا عاصمة النمسا المركز الاول في جودة العيش على باقي دول العالم الاخرى لتبقى متربعة على العرش للسنة الثامنة على التوالي، تليها مدينة زيورخ السويسرية، فيما تذيلت مدينة بغداد المركز الاخير في الاسوء معيشة في العالم والتي احتلت المرتبة 231 تسبقها مدينة بانغي عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى بالمرتبة 230 تسبقهما مدينة صنعاء عاصمة اليمن التي احتلت المرتبة 229".

يذكر أن العاصمة العراقية بغداد حلت في المرتبة الأخيرة من التصنيف العالمي للدول التي توفر أفضل نوعية عيش للعام الماضي 2016، واحتفظت العاصمة النمساوية فيينا للعام السابع على التوالي بالصدارة بينما تراجع تصنيف باريس للمرتبة 71 إثر الاعتداءات الإرهابية التي ضربتها في العام 2015.

وتعتبر شركة "ميرسر" احدى الشركات التابعة والمملوكة بالكامل لشركة "مارش وماكلينان"، (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: نيس: مك)، وهي شركة خدمات مهنية عالمية تقدم للعملاء المشورة والحلول في مجالات المخاطر والاستراتيجية والناس، حيث بدأت الشركة عملها في عام 1945 وحددت هدفها الأساسي بانها تحدث فرقا إيجابيا في حياة الناس، وتعمل ميرسر مع العملاء في 140 سوقا في جميع أنحاء العالم، ومساعدتهم على مواصلة النهوض بالصحة والثروة والأداء الافضل.

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث