معتقلو الموصل وجمجمال يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب في السجون

المتواجدون الأن

60 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

معتقلو الموصل وجمجمال يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب في السجون

 

أكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب في تقرير جديد له، اليوم الثلاثاء، أن المعتقلين من مدينة الموصل بمحافظة نينوى، ومن مدينة جمجمال بمحافظة السليمانية، يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل في السجون من قبل القوات المشتركة، مشيرا إلى أن خمسة معتقلين فارقوا الحياة من شدة التعذيب في السجون التي أقامتها الحكومة والميليشيات على أطراف الموصل، كما أكد المركز أن الانتهاكات الممنهجة بحق المعتقلين سواء منذ بدء الاعتقال وحتى الحكم فإنها انتهاكات جسيمة ومبيتة مسبقا ضد المعتقلين، ووفق هذه المعاملة اللاإنسانية فإن الحكومة لا تراعي أية قوانين دولية أو إنسانية.

وجاء في نص التقرير الذي تلقت وكالة يقين للانباء نسخة منه أنه "كشفت وسائل الإعلام على لسان أحد ضحايا الاعتقال التعسفي من أهالي مدينة الموصل، بأن هناك سجون كثيرة أقامتها الحكومة الحالية والميليشيات على اطراف مدينة الموصل، وتشهد هذه المعتقلات أبشع صنوف التعذيب والتنكيل من قبل القوات الحكومية وميليشياتها بحق المدنيين؛ الذين تعرضوا للاختطاف أو الاعتقال التعسفي. وذكر (أبو علي) وهو شاهد عيان مفرج عنه من هذه المعتقلات، كان يقبع في معتقل أقامته الحكومة في مبنى مصرف الرافدين في منطقة حمام العليل جنوب الموصل. وذكر الشاهد أن هناك مئات المعتقلين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل من قبل القوات الحكومية، والتهمة الوحيدة الموجهة اليهم هي سبب بقائهم في المدينة، وأن خمسة معتقلين قد فارقوا الحياة إثر تعرضهم للتعذيب الوحشي من قبل القوات الحكومية، وإن عدد المعتقلين في هذا السجن ما يقارب عن (400) شخصا، جميعهم يتعرضون للإذلال والتعذيب والتنكيل. وأن السجناء يتناوبون على المبيت على الارض دون أي فرش أو غطاء، والمكان لا يتسع بهم".

وأضاف التقرير أنه "وعلى نفس المنهج والقضية يتعرض أيضا معتقلو سجن مدينة جمجمال في محافظة السليمانية الى انتهاك جسيم في حقوق الإنسان، في ظل الاتهامات المتكررة من قبل المنظمات الدولية والمحلية لأوضاع السجون في العراق عامة؛ ويشهد معتقل جمجمال تعذيبا من نوع آخر، حيث تقوم السلطات المحلية بقطع الغذاء والماء عن المعتقلين، وذلك بحجة عدم توافر السيولة المالية المخصصة لهم حسب ما ذكره النائب في البرلمان الحالي (أرشد الصالحي)؛ وهناك الكثير من المعتقلين يتضورون جوعا وبعضهم يفقد الوعي والبعض الاخر قد يفقد حياته".

وتابع التقرير أن "هذه الانتهاكات الممنهجة بحق المعتقلين سواء منذ بدء الاعتقال وحتى الحكم فأنها انتهاكات جسيمة ومبيتة مسبقا ضد المعتقلين، ووفق هذه المعاملة اللاانسانية فإن الحكومة الحالية لا تراعي أية قوانين دولية أو إنسانية، فيما يشير القانون العراقي الحالي الخاص بالمعتقلات إلى وجوب قيام الحكومة بتوفير الكميات المطلوبة للمعتقلين، ووجوب الحفاظ على أرواحهم وحمايتهم من أي اعتداء أو حرمان بحقوقهم المشروعة، أو المساس بكرامتهم، وحرياتهم الأخرى".

وأوضح التقرير أن "الحكومة المحلية تمتنع من إدخال الطعام الذي يجلبه أهالي المعتقلين بعدما سمعوا بهذه الانتهاكات دون سبب مقنع من قبل إدارة السجن، وأن المحامون لا يستطيعون التكلم مع المعتقلين، وأن هناك صعوبة كبيرة في الموقف المتخذ من قبل السلطات المحلية بحسب قول المحامين".

وأشار التقرير إلى أنه "يقبع في سجن جمجمال معتقلون من عدة محافظات منها صلاح الدين، والموصل، وأربيل، والتأميم، ويخشى ذوو المعتقلين في هذه المحافظات من تعرض حياة أبنائهم إلى الموت جراء الاجراءا ت التعسفية من قبل السلطات بحق أبنائهم".

ولفت التقرير إلى أن "وجود مثل هذه الازمة ينذر بوجود وفيات كثيرة وانتهاكات جسمية بحق المعتقلين، ووجود خلل كبير في منظومة السجون التي باتت صفة العراق الجديد حسب ما أرادت الديمقراطية الأمريكية أن تضع العراق بنموذج المنطقة الجديد".

وأكد التقرير أن "أماكن الاحتجاز لا يجوز أن يوضع في الواحدة منها أكثر من سجين واحد، كما يجب أن تتوفر على جميع المتطلبات الصحية مع الحرص على مراعاة الظروف المناخية وخصوصا من حيث حجم الهواء والمساحة الدنيا المخصصة (للسجناء)؛ وبالنسبة للطعام؛ توفر لهم الإدارة وجبة طعام ذات قيمة غذائية كافية لكل سجين للحفاظ على صحته مع مراعاة الجودة و النوعية و توفير الماء

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث