زنوات ايران في دفاعهم عن جحشهم الارهابي المقدس الملعون - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

99 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

زنوات ايران في دفاعهم عن جحشهم الارهابي المقدس الملعون - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

دعا التحالف الشيعي، اليوم السبت، الحكومة  في بيان له اليوم، ان “على حكومتنا الموقرة اتخاذ كل ما من شانه حفظ استقلال العراق وسيادته ، ولجم التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية، والدفاع عن كرامة العراق وايران وحشدها المقدس”.وأضاف البيان ان “التصريحات التركية تشكل تدخلا سافراً في الشؤون الداخلية العراقية، حيث اتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في مقابلة تلفزيونية ، قوات الحشد الشعبي البطلة ، بأنها منظمة إرهابية، مؤكدا ان “التحالف الشيعي  ومعه ايران يستهجن مثل هذه التصريحات ، وفِي مثل هذه الظروف الحساسة”.واكد ان “الحشد الشعبي هو خلاصة الاستجابة الشرعية والوطنية ، لنداء الوطن والشعب والواجب المقدس ازاء التطرف والارهاب والطائفية. وان الحشد بكافة تلاوينه هو شرف المرجعية وايران وعزها ورمز مقاومتها”..وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، قال في مقابلة صحفية الى الحشد الشعبي بقوله “من هؤلاء الحشد الشعبي، من الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي لكن هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها.وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان،  ذكر الحقائق  حول هذا   الحشد الشعبي بقوله “من هؤلاء الحشد الشعبي، من الذي يدعمهم؟ البرلمان العراقي يؤيد الحشد الشعبي لكن هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها”.من جانبها استدعت وزارة الخارجية، اليوم، السفير التركي في بغداد لتسليمه مذكرة رسمية بخصوص التصريحات الاخيرة للرئيس التركي تجاه الحشد الشعبي.يذكر ان كل زعماء فصائل الحشد يؤكدون دائما في تصريحاتهم الصحفية انهم جنودا بيد قاسم سليماني وولائهم لايران وليس للعراق

يدعون انهم غير طائفيين بينما اعمالهم تثبت ممارستهم الطائفية بحق اهل السنة فقد طالب تحالف القوى، اليوم السبت، الحكومة العراقية باطلاق سراح “المختطفين” خلال  عملياتهم القتالية   .وأضاف ان “مناسبة اطلاق سراح المختطفين القطريين شجعتنا الى تاكيد مطالباتنا للحكومة العراقية الى تحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية والشرعية للتدخل لاطلاق سراح (2900) مختطف من ابناء محافظات ( الانبار، صلاح الدين، شمال بابل، ديالى، وبغداد)  من قبل مليشيا كتائب حزب الله  ، والذين نعتقد بانهم لازالوا لدى نفس الجهة التي اختطفت القطريين”.وشدد البيان على ان “الفرصة متاحة لرئيس الحكومة حيدر العبادي لرسم الفرحة على وجوه عوائل مواطنيه العراقيين المختطفين منذ مايقارب السنتين كما توسط في زرعها على وجوه عوائل اشقائنا القطريين”.وحمل البيان “الحكومة العراقية مسؤولية اطلاق سراح مواطنيها العراقيين المختطفين والذين يحتاج اطلاق سراحهم الى ارادة ورغبة جدية حكومية لا الى صفقة سياسية او فدية مالية

وقد  استغرب  النائب حامد المطلك ، تمكّن الحكومة العراقية من إطلاق سراح المختطفين القطريين بالتفاوض مع مليشيا كتائب حزب الله المنضوية في الحشد الشعبي، في حين يقبع آلاف المواطنين داخل السجون التي تمتلكها تلك الجماعات والفصائل المسلّحة، مشددًاا على “وجود 2900 مواطن مخطوف من منطقة الرزازة على حدود محافظة الأنبار، و700 آخرين في الصقلاوية في محافظة الأنبار أثناء العمليات العسكرية التي جرت عام 2015، ودخول مليشيات الحشد الشعبي وما زال مصيرهم مجهول، فضلًا عن خطف آلاف الأشخاص في حزام بغداد وديالى وصلاح الدين وسامراء”.وأوضح حامد المطلك،  : أنّه “تكلّمت مع رئيس الوزراء شخصيًا من أجل هؤلاء المختطفين، لكن لم يستطع العبادي اتخاذ أية إجراءات مناسبة للإفراج عن هؤلاء المواطنين، أو أن يحدد مكان المختطفين أو الجهة الخاطفة المسؤولة عنهم”، مستغربًا مشاركة الحكومة العراقية في إطلاق سراح المختطفين القطريين، ومشيرًا إلى أنّه ربما هي على دراية بالصفقة التي جرت مع تلك المليشيات ومتواطئة معها، أين دور الحكومة العراقية من مئات المختطفين العراقيين، فإذا كانت هي تعلم بخطف المواطنين القطريين وشاركت بإطلاق سراحهم، وسمحت بإدخال مئات الملايين من الدولارات إلى مطار بغداد حسب ما ذُكر في الإعلام، كل ذلك يجعلنا في شك وريب مما يحدث، ويجعلنا نفكّر أن المواطن العراقي والعربي الذي في العراق ليس تحت سلطة قانون، يمكن له الحفاظ على حقوقه وضمان حياته، وإنما هو يخضع فعلًا إلى عصابات الإجرام التي لا نعرف بمن ترتبط وكيف تتصرّف، ولا نعرف دور القانون في حماية المواطنين، إن كان هناك دور أصلًا”.ودعا المطلك الحكومة العراقية إلى التوسّط، ودفع المبالغ الضخمة إلى تلك الجماعات المسلحة وإطلاق سراح أبنائها المواطنين المخطوفين، الذين من المفترض أنهم بحمايتها ورعايتها، ويجب عليها حمايتهم وتوفير الأمن لهم، وهذا ما يجعلنا نستفهم ونشك أن عمليات الخطف التي جرت مرتبطة بالحكومة، كيف استطاعت الحكومة أن تتعامل مع تلك الجماعات وأن تتوسط لدولة قطر الشقيقة عند هؤلاء المسلحين وتساهم بإطلاق سراح المختطفين، ولماذا لا تقوم بنفس الدور مع مواطنيها في الداخل

بينما من جانبه أكد  العبادي ، ان “الحشد الشعبي تشكيل وطني يخضع للدولة والدستور”. وذكر مكتب العبادي في بيان له اليوم، نبدي استغرابنا من تصريح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حول هيأة الحشد الشعبي والذي يعد شأنا داخليا عراقيا لايجوز التدخل به”، مؤكدا ان “الحشد تشكيل وطني عراقي انطلق استجابة لفتوى المرجع الديني الاعلى سماحة السيد علي السيستاني دام ظله المخفي والمستور  ، اذ ساهم الى جانب القوات العراقية بتحرير الاراضي وتحقيق الانتصارات على العصابات   الارهابية”.واضاف العبادي ان “العراق دولة ذات سيادة وقانون الحشد الشعبي جعله قوة تابعة للدولة العراقية وتحت سيطرتها ، وهذه القوة تدين بالولاء للعراق وشعبه وليس لأية دولة اخرى وتتبع اوامر القائد العام للقوات المسلحة”.واكد ان “الدستور العراقي يمنع حمل السلاح خارج اطار الدولة ولا يسمح بعمل الميليشيات كما ان الشعب العراقي عانى الويلات من الارهاب وقدم التضحيات الكبيرة لمواجهته  ”.واشار الى ان “العراق يجدد الدعوة الى الدول الجارة والصديقة الى عدم التدخل في شؤونه الداخلية ومساندته في حربه ضد هذا العدو الذي يمثل تحديا لكل المنطقة والعالم” ( هذا هو محتوى الكليشة التي تمنطق بها العبادي في خطاباته الهزلية )

وأكد الارهابي الدولي نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس،راح يتبجح ويتفاخر بمليشياتهم التي لولا الدعم العسكري اذي تستلمه من ايران وحكومة المنطقة الغبراء لكان اسمه على الورق فقط  ، أن الحدود السورية أصبحت متاحة لقواته، وفيما أكد جاهزية قوات الحشد الشعبي لاقتحام قضاء تلعفر  وكشف عن ما تم الاتفاق عليه مع  حيدر العبادي خلال زيارته إلى الموصل.وقال المهندس  مؤكدا أن الحشد على اتم الاستعداد و الجهوزية لاقتحام تلعفر رغم أن الحساسية تجاهنا عالية جدا .وأضاف، أن “تلعفر ارض عراقية نقوم بتحريرها وارجاع سكانها بعد ان تعرضوا لاقسى جريمة من سبي وقتل”، مؤكدا أن “الحشد الشعبي جزء اساسي من قوات القدس الايرانية”.واشار المهندس إلى أنه  زار  مقر الحشد على الخطوات القادمة لعمليات الحشد”، لافتا إلى أن “الحدود السورية اصبحت تحت سيطرتنا وستدخل القوات الايرانية وقواتنا الى العمق السوري.

اما الارهابي الدولي الاخر   رئيس منظمة “بدر” هادي العامري،  فقد اعتبر ، تصريحات الرئيس اردوغان  تجاه الحشد الشعبي “تغطية على حمايته للإرهابيين”، لافتا الى أن “ضعف الحكومة” العراقية هو من شجع أردوغان على تلك التصريحات وساهم أيضا في استمرار تواجد القوات التركية في بعشيقة،   بالاضافة الى أن حجتهم اليوم في محاربتهم الارهاب كذب، حيث هناك دعم واسناد من تركيا لكل العمليات الارهابية في العراق وسوريا”، مبينا “نحن نفتخر، فقد دافعنا عن  ايران والعراق امام المجاميع الارهابية المتطرفة الحاقدة على الشعب العراقي والايراني “.وتابع

”.واعتبر العامري، “اصرار تواجد هذه القوات في بعشيقة دلالة على أن لهم اطماعا في الارض العراقية وهذا احتلال واضح وصريح”، داعيا الحكومة العراقية الى أن “تتخذ موقفا اكثر شجاعة وأكثر قوة وهو قطع كل التبادل التجاري مع تركيا، فأنه اذا تم اتخاذ مثل هذا القرار سيتم اذلال تركيا واردوغان( ونسى او تناسى هذا الارهابي ان دولته ايران تسيطر على العراق وثواتها متغلغلة في كل شبر من ارض العراق وجعلت من العراق محافظة ايرانية بأمتياز   

 عدّ القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، اليوم السبت، اطلاق سراح الصيادين القطريين بعد سنة ونصف على اختطافهم، “هزيمة للعراق السيادي”.وقال زيباري في تصريح صحفي له اليوم :ان “إطلاق سراح الصيادين القطريين في العراق بعد 16 شهرا من الاسر من قبل كتائب حزب الله المنضوية في الحشد الشعبي والمرتبطة بايران، يُعد هزيمة للعراق السيادي”. واضاف ان من يحكم العراق اليوم عصابات الارهاب والاجرام وان العبادي شخصية ضعيفة ليس له القدرة على محاسبة اي مجرم من زعامات مليشيات الحشد الشعبي ،واكد زيباري ان ايران  هي المسؤولة عن الامن الوطني والعراق دولة بلا سيادة .وكانت وزارة الداخلية العراقية قد اعلنت امس الجمعة،عن تسلم الوزارة الصيادين القطريين الـ 26، الا انها لم تشر الى الجهة التي سلمتهم.وأعلنت الوزارة أيضا في وقت لاحق عن مغادرة الصيادين القطريين المختطفين والتوجه الى بلادهم بعد الافراج عنهم.في حين أن كتائب حزب الله ومجموعتين سوريتين هما أحرار الشام وتحرير الشام، اتفقتا على تأمين السكان الشيعة في المبادلة.يذكر أن وكالة “تسنيم” الإيرانية قد أفادت اليوم ان المجاميع السورية المسلحة قد أفرجت عن 15 مقاتلا شيعيا عراقيا وسلمت جثمان اثنين اخرين ضمن صفقة إطلاق سراح الصيادين القطريين

Comments are now closed for this entry