مليارين وربع المليار دولار كانت الفدية

المتواجدون الأن

51 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مليارين وربع المليار دولار كانت الفدية

 كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، الخميس، أن طائرة قطرية تنتظر لليوم الرابع على التوالي في بغداد لنقل 26 مختطفا قطريا، مشيرة إلى أن ذلك يأتي كجزء من صفقة إقليمية ترتبط بعملية إجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا.وذكرت الصحيفة في تقرير لها اليوم ، أن “الطائرة التي يعتقد أنها تحمل ملايين الدولارات، وصلت إلى بغداد نهار السبت 15 نيسان الجاري بهدف نقل المختطفين الذين ينتمون إلى العائلة القطرية الحاكمة.وأضافت أنه “تم تأجيل الإفراج عنهم بسبب الانفجار الذي وقع في اليوم نفسه واستهدف قافلة كانت تقل أهالي البلدتين الشيعيتين السوريتين المحاصرتين، الفوعة وكفريا، بالإضافة إلى إرباك وتعقيد المفاوضات التي استمرت 16 شهراً بين إيران وقطر وميليشيات الحشد الشعبي “.وأوضحت الصحيفة أن “المسؤولين القطرين وصلوا إلى العاصمة العراقية وهم يحملون أكياسا كبيرة رفضوا أن يتم تفتيشها، وقال مسؤولون عراقيون إنهم يعتقدون أن الأكياس تحمل أموال الفدية لمليشيا كتائب حزب الله بمعدل 90 مليون دولار لكل قطري مختطف من قبلهم .وأشارت الصحيفة إلى أن “النظام السوري لم يلعب أي دور في المفاوضات كما أن السلطات العراقية أكدت مرارا عدم تدخلها مع بالجهة الخاطفة للقطريين في العراق”.وبحسب الصحيفة، لعبت إيران دورا أساسيا في خطة إجلاء 50 ألفا من أهالي بلدتي الفوعة وكفريا، وتفاوض مسؤولوها بشكل مباشر مع قادة ما تسمى جماعة أحرار الشام. وكانت جماعات إسلامية قد حاصرت البلدتين خلال الأربع السنوات الماضية.وبقيت المفاوضات حول ذلك تتعثر حتى تم إدخال موضوع المختطفين القطريين في شهر تشرين الثاني الماضي، بحسب ما أفادت به الصحيفة.في  حين نقلت وسائل اعلام عربية ودولية عن ان دولة العراق دولة مافيات بزعامة مليشيات الحشد الشعبي وان العبادي شخصية واهنة امام تلك المليشيات.

كشف مصدر في الحكومة العراقية  أن  حيدر العبادي تدخل لإفشال صفقة إطلاق القطريين المختطفين، وإحراج فصائل الحشد الشعبي ووضع العبادي المفاوضين القطريين في قصر الضيافة بالمنطقة الخضراء وطلب منهم الصبر وعدم التفاوض مع أطراف لا تعرفها الحكومة العراقيةوتحدث أبومهدي المهندس وهادي العامري القياديان في الحشد الشعبي المقربان من إيران، مع العبادي لتمرير الصفقة، بعد أن لوّح بمحاكمة أيّ شخص يحاول تنفيذ أجندة غير عراقية على الأرض العراقية.

وأكد المصدر أن أطرافا إيرانية وسورية دخلت على خط المفاوضات مع العبادي لإرضائه وأفرجت الجهة الخاطفة عن الصيادين القطريين الـ26 المحتجزين في العراق منذ 16 شهرا بوساطة لبنانية وتنسيق كويتي وإشراف عراقي، وذلك بعد الانتهاء من عمليات إجلاء الآلاف من الأشخاص من بلدات محاصرة في سوريا بينهم المئات من عناصر حزب الله اللبناني كشرط لإطلاق سراح القطريين.

ووفقا لتسريبات مصادر عراقية فإن هذا الاتفاق ارتبط بصفقة تتضمن السماح بمغادرة مقاتلين تابعين لحزب الله اللبناني منطقتي كفريا والفوعة المحاصرتين من قبل المعارضة في سورياوعلمت “العرب” أن المختطفين القطريين نقلوا من موقع احتجازهم المجهول قرب الحدود العراقية مع إيران إلى منطقة اليوسفية في جنوب بغداد الاثنين الماضي، بعد تقدم مفاوضات إطلاق سراحهم بالتزامن مع تنفيذ اتفاق خروج المقاتلين من كفريا والفوعة لينقلوا بعد ذلك إلى “موقع ضيافة” في المنطقة الخضراء ببغداد بإشراف رئيس الوزراء العراقي ووزير الداخلية قاسم الأعرجيووفقا لمصادر “العرب” فإن السفير الكويتي في بغداد سالم غصاب الزمانان، كان على اطّلاع تام على تطورات نقل المختطفين القطريين إلى موقعتسليمهم، لينقلوا بمواكبة أمنية إلى مطار بغداد، حيث تنتظر طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية القطرية منذ خمسة أيام لنقل المختطفين إلى قطروكشفت المصادر أن الوسيط الأساس في صفقة إطلاق سراح المختطفين القطريين هو المدير العام للأمن اللبناني عباس إبراهيم الذي تولّى تنسيق التواصل بين السلطات القطرية والمجموعة الخاطفة عن طريق حزب الله اللبنانيوقالت المصادر إن صفقة إطلاق سراح القطريين تتضمن وصول الحافلة الأخيرة من بين 98 لتنقل مقاتلين تابعين لحزب الله اللبناني من كفريا والفوعة إلى مواقع يسيطر عليها الجيش السوري في مدينة حلبوكانت تقارير صحافية تحدثت عن أن الاتفاق عقد بين ممثلين عن «هيئة تحرير الشام» و«أحرار الشام» من جهة، وإيران و«حزب الله» من جهة أخرى، برعاية قطرية، بعد سلسلة من المفاوضات توقفت عدة مراتووفقا لمصادر “العرب” فإن إطلاق سراح القطريين كان يفترض أن يتم قبل 25 يوما، لكن مغالاة الخاطفين في المطالب المالية أخّرت تنفيذ الصفقةوكان شيخ قطري قد دفع مليوني دولار لإحدى الشركات الأميركية للتأكد من سلامة أقارب له اختطفوا في العراق وذكر تقرير سابق لوكالة أسوشيتد برس أن عملية دفع المال تم الكشف عنها عبر وثائق لوزارة العدل الأميركية وسلطت الوكالة الضوء على عالم المفاوضات السرية المتعلق بالرهائن في الشرق الأوسط في قضية تشمل اتصالات مشفرة عبر الإنترنت ووعودا بدفع الملايين من الدولارات على هيئة فديات

Comments are now closed for this entry