الموصل بالمغول الاميركان - خان شيخون بالتتار الروس - خليل الرفاعي البابلي

المتواجدون الأن

153 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الموصل بالمغول الاميركان - خان شيخون بالتتار الروس - خليل الرفاعي البابلي

 

سحق المشرق العربي بدأ ًبالعراق  كما نشوء امريكا
 
بجيش الفرس المجوس السبأي الاثني عشري لمعتنقي الديانة الفارسية الناطقين بالعربية بعقلية المستوطن بمسمى المواطن [الحشد الشعبي] و كرد صهيو – سوران و الكرمانجية.
 
 
 
 [لن نستطيع تدمير الامة العربية و من ثمَّ الاسلام الا بتدمير العراق اولا ً] مذكرات هنري كيسنجر الصادرة عام 1998 ص 56 .
 
 
[ على الغرب ان يجتمع بقواه لمحاربة العدو الاخضر (الاسلام) ليمنع اعادة الحضارة الاسلامية كدين و دولةريتشارد نيكسون الرئيس الامريكي الاسبق في كتابه (انتهاز الفرصة).
 
لن يَدَّخِر الصهيو – انجلو – اميركان و الروس الصليبيون و الفرس المجوس وسيلة لأبادة العرب و المسلمين بما يمتلكون من اسلحة و وسائل و بما يمتلكوه من عبيد مملوكة و قطعان بشرية بدءاً بالنظام العربي الرسمي المستعبد المملوك الذليل و الى قطعان النعاج و التيوس البشرية من معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية و تفرعاتها الجارودية(الحوثيون) و الاسماعيلية و النصيرية[عرب شيعة] بقيادة احبار الفرس المجوس و الاعاجم في ساسانيات(حوزات) الديانة الفارسية في النجف و غيرها و كرد بني – صهيو – سوران و الصهيو- كرمانجية و اسواق شراء اجناس العبيد من شيوخ عشائر و مشايخ دين و شعراء و كُتَّاب و مثقفين و اعلاميين و حتى اهل الطرب و التمثيل السينمائي ، لا تصدقوا اجهزة اعلامهم العاهرة الداعرة كما هم عاهرون داعرون فما يجري هو توزيع ادوار و مشاكسات و مناكفات سياسية بينهم لأن لهم عدو واحد مشترك الا و هو [الله ، الاسلام ، العرب] و اهدافهم مشتركة الا و هي ازالة وجود المشرق العربي (العراق و سوريا) و ابادة سكان هذين البلدين و هم العرب المسلمون (السنة) حصرا و توزيع هذين البلدين كأرث لميت ارضا و ثروات و هم ساعون لتكرار التجربة الانجلوساكسونية الانجيلية في ابادة الهنود الحمر و الاستيلاء على بلادهم.
 
[لا بد من ان يكون للفرس و اتباعهم الشيعة دور محوري في عملية صناعة الشرق الاوسط الجديد فالشيعة يحملون عقدة الفرس الانتقامية من العرب كموروث ديني صاغه الفرس لهم و هم ينقادون لفتوى المعمم الفارسي بأعتباره ربٌ مُقَدَّس ينوب عن الآلهه(الأئمة) ضد ابناء جلدتهم و اوطانهم دون اعتراض او مجادلة] بريجزنسكي مستشار الامن القومي في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون.
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
[وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ ،، ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ].
 [وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ].
[ما أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا  إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ].
 
النبؤة التوراتية اليهودية. 1-
2- تعاليم الرب الانجيلية للبروتستانت البيض.
3- مجلدات احبار الفرس المجوس للديانة السبأية الاثناعشرية للمسار الفارسي الثأري الانتقامي المجوسي ضد [الله ، الاسلام ، العرب] الذي تم تأطيره بمسمى ولاية أئمة ثم  ُألْصِق بالاسلام و  ُأعطيَ مسمى مذهب.
 
الى متى دفن الرؤوس و الميل الى الفكر الارتغابي و التنظير و عدم الأخذ بالحقائق بالأحداث كما هي على الارض يؤازرها التأريخ و حقيقة الديانة الفارسية السبأية الاثنا عشرية و تحذير الله لنا و حقيقة الوجود الكردي السوراني على الارض العراقية الذي ابتدأ عام 1503 في السليمانية ثم زحفه الى اربيل و بعض مناطق ديالى و الموصل و كركوك تحت حماقة غباء الرابطة الوطنية.
 
 [وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ].
 
 
نحن الآن في مرحلة ما قبل ظهور علامات الساعة الكبرى التي ذكرها الرسول محمد عليه الصلاة و السلام ، و العلامات كما ذكرها سيد ابن آدم محمد عليه الصلاة و السلام هي تكالب الأمم علينا كما تتكالب الأكلة على القصعة و تخوين الأمين و توزير الخائن ، و كثرة القتل حتى لا يعلم القاتل لماذا قَتَلَ ضحيته و لا يعلم القتيل لماذا  ُقتِلْ و حُكْمْ و اعتلاء الرُوَيْبِضَات من اشباه انصاف الجهلة و الأميين القتلة السُرَّاق و ها نحن نشهد اعلان العالم اشهار افلاسه الديني و الاخلاقي و خروجه عن الآدمية الى ضواري الغابات و لكن بهيئات بشرية و هذا هو نتاج النمط الحضاري الغربي المادي الصرف و ليس حضارة بل نمط فحسب ،، هذا الافلاس الديني و الاخلاقي و الخروج عن الآدمية الذي تقوده امريكا الصهيو - انجيلية و تابعها الذليل اوروبا الصليبية و روسيا الصليبية الارثوذوكسية بالتحالف مع الصهيونية و المجوسية الفارسية و قد اظهر الزمن مدى ابتعاد العرب عن الله و دينهم بعد السماء عن الارض فجاء تسليط سياط القدر من الله بالصليبيين و الانجيليين و اليهود و الفرس المجوس بما امتلكوه من اذرع بيننا و هم معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثناعشرية و النظام الرسمي العربي الممتطى كحمار اسفار و المملوك ككلب نهش و حراسه يستأسد على الفقراء و الضعفاء و هم الاغلبية العظمى من العرب و بطانات هذا النظام و مواليه المنتفعين ،، هكذا سلط الله علينا بذنوبنا من لا يخافه و لا يرحمنا من الكَفَرَة و الفَجَرَة و الفَسَقَة و الزنادقة و المنافقين و اشرار البشر و فَجَرَة و كفرة و فسقة كرد بني صهيو – سوران و كرد الكرمانجية الذين هم نعل الدوس الآن بمراحيض الصهيو – انجلو – اميركان و كلاب النهش و الحراسة للفرس المجوس و بني صهيون ،،، من كل حدب و صوب يتسلط علينا اهل الشر و هاهي الموصل و خان شيخون تُسْحَق و تُباد و مدننا المبتلاة تُشْهِدُنَا على انفسنا و لا زال بني علمان و بني ليبرال يلطمون على الرابطة الوطنية و يقيمون لها العزاء و التي لا يشتريها كرد بني صهيو - سوران بفلس و لا بحذاء مُسْتَهْلَكْ يُرْمَى للمزبلة بقدم ارذل صهيو- سوراني و لا يعترفون بها و الرابطة القومية و الوطنية التي يقيمون عليها النياحة و اللطم القومي و الوطني و التي لا يعترف بهما معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية[عرب شيعة] و لا يشترونها بنصف فلس و لا تساوي عندهم النعال الذي يضعه بقدمه [الحَبْرْ الفارسي الاعظم الرب الاعلى الذي لا يُسْأل عما يفعل] في ساسانية(حوزة) التفريس و التمجيس و الفرهود و الاباحية و التدجيل التجهيلية في النجف و لا حتى النعال الذي يضعه بقدمه المعتوه المنغولي الولادة الشبيه بأنصاف الجهلة و الأميين (مبغى القذر) اي مقتدى الصدر ،،، و بني ليبرال و بني علمان من اللطامة النَّيَّاحَة على الوطنية و الرابطة القومية الشاطبون على حقائق التأريخ و الاسلام و على واقع الاحداث التي تجري على الارض و متجاهلين حقيقة الديانة الفارسية و حقيقة كينونة كرد بني صهيو – سوران و الكرد الكرمانجية كعدو لدود مبين للعراق و سوريا و العرب كما تفصح عن ذلك الحقائق على الارض و مسيرتهم المعاصرة منذ الاربعينيات.
 
 [قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ]. ،،، فمتى نفقه...؟؟؟
 
[ان امكانية الفشل في العراق واردة و هذا سيكون كارثة على الغرب كله لذا وجب التفاهم بين امريكا و اوروبا لان الفشل(الهزيمة) في العراق سيؤدي الى نهوض عارم في حركة التحرر العربي و ستنتشر عدواها في كافة ارجاء العالم و ان امريكا امام خيارين الآن فأما المزيد من الغوص في مستنقع العراق و اما الخروج(التسليم و الاقرار بالهزيمة) و هذا يعني خسارة الرأسمالية معركة الهيمنة على العالم لذا نحن مضطرين للتحالف مع الاوروبيين و قوىً اقليمية[الفرس المجوس و قطعانهم معتنقي ديانتهم السبأية الاثنا عشرية] و هذا يمثل لنا نصف هزيمة اي نصف كارثة فالعالم لم يعد ارضاً فضاءاً سياسياً و اجتماعياً لامريكا لكي تتمكن من بسط امبراطوريتها و صياغة العالم كما تهوى]المنظر الصهيوني اليهودي هنري كيسنجر ،،، كتاب ازمة الرأسمالية العالمية لجورج سوروس.
 
 
[يخشى العرب و المسلمون و يتبرمون من قوة الغرب و ما تعنيه من تهديد لمعتقداتهم و الاعراف الاجتماعية لديهم لذا فهم يرون الغرب حضارة مادية سادية فاسدة  لا اخلاق لها و  وَجَبَ  درء خطرها و يزداد العرب و المسلمون نفورا من الغرب لا لكونه يدين بدين غير كامل من اهل الكتاب بل لأن الغرب لا يتمسك بأي منظومة دين اخلاقية و تعاليم سماوية مطلقاً]صاموئيل هننغتون من كتاب صراع الحضارات. 
 
 
[ان دور القوات المسلحة للولايات المتحدة هو المحافظة على استقرار العالم من اجل اقتصادنا والانفتاح على غزونا الثقافي ومن اجل هذين الهدفين سنقوم بمقدار لا بأس به من القتل] رئيس مخابرات البنتاغون - دي آي أي في عهد بوش الأب.
 
هناك من المثقفين من يجيد الاستقراء و الاستنتاج بعد التحليل برجاحة العقل كمفكر واسع الاطلاع على العقائد و المسلكيات و حقب التأريخ ، لعل ابرزهم الآن هو البروفيسور جورج وارسون استاذ التأريخ و العلوم السياسية و علم النفس السياسي ذو الاصل الهندي الاحمر و المفكر و المؤرخ بول كنيدي الذي استقرأ سقوط الاتحاد السوفييتي و استقرأ سقوط امبراطورية امريكا في كتابه (نشوء و سقوط القوى العظمى) ، جورج وارسون و بول كنيدي هما من استقرأ  [هاوية الجنون الامبراطوري الامريكي] التي تمر بها كل الامبراطوريات قبل سقوطها الحتمي بمسلكية حماقات غباء القوة بالافلاس الديني و الاخلاقي ، كذلك فعل الكاتب الامريكي نيل فيرجسون في كتابه [الصنم] صعود و سقوط الامبراطورية الامريكية و الكاتب وليام بلوم في كتابه الدولة المارقة و نعوم تشومسكي في كتابه [اوهام الشرق الاوسط] ،، لاول مرة بتأريخ الاستعمار المعاصر تنتدب امبراطورية منفلتة بأوج غرورها و استعلائها و افسادها بالارض مقاول هدم و تدمير و نهب شامل و ابادة بالجملة في عملية غزو و انهاء وجود بلد من على الخارطة لينوب عن الامبراطورية في التنفيذ الذي خططت له طويلا كما تهوى بل و اكثر مما توقعته و اعظم مما توقعه ديفيد بنغوريون الصهيوني حين وضع مخططه الذي هو الآن قيد التنفيذ على يد الفرس المجوس و معتنقي ديانتهم السبأية الاثنا عشرية (عرب شيعة) و كرد بني صهيو – سوران في العراق و كرد الكارمانجية في تركيا و سوريا ،، هذا هو حال العراق و سوريا و اليمن اليوم مع الفرس المجوس و معتنقي ديانتهم السبأية الاثنا عشرية و تفرعاتها الاسماعيلية و الجارودية(الحوثيون) و النُصَيْرِيَّة من المتفرسين عقيدة الناطقين بالعربية المتواجدون بعقلية المستوطن الغريب الحاقد بمسمى مواطن [عرب شيعة] و مع كرد صهيو - سوران و الكرد الكرمانجية.
حين اعلن الصهيو – انجلو – اميركان عن حل الجيش العراقي و كافة الاجهزة الامنية مبتدئين عملية مسح العراق من على الخريطة عام 2003 و اعلان قيام مجلس الحكم عام 2004 بحاضنة و رأس حربة الصهيو – انجلو – اميركان وهم معتنقي الديانة السبأية الفارسية المجوسية الاثنا عشرية من الناطقين بالعربية (عرب شيعة) و الكردية الصهيو – سورانية للأشيمط المتفرس الماسوني المتصهين عدو الله جلال طلباني و زوجته الشمطاء هيرو مائير(نسبة للصهيونية النافقة الى جهنم جولدا مائير) و المتصهين الماسوني عدو الله مسعود برزاني ،،، صدح جورج وارسون منذ ذلك الوقت قائلا :
 [ أن الاميركان غزوا العراق لأنهاء  وجوده و ابادة سكانه على طريقة ما فعلوه بأجدادنا الهنود الحمر و الاستيلاء على بلادنا و ان هذا المجلس هو مماثل لمكتب الشؤون الهندية عام 1824 الذي انشأه الرئيس جيمس مونرو لعملية اتمام الابادة البشرية بشتى الوسائل العسكرية و مجاميع القتل(فرق الموت و التفجيرات و نشر الامراض و التجويع) بهدم المدن و التشريد بأشاعة الرعب و التهجير القسري بسبب الحملات العسكرية و اقامة المعسكرات للمهجرين من النساء و الاطفال و كبار السن في اماكن منتقاة محددة و تركهم للموت جوعا و امراضا و انهاكا بفعل العوامل الجوية للبرد و الامطار و الثلوج شتاءا و الشمس و سموم العواصف الحارة صيفا داخل هذه المعسكرات بعد عزل الرجال و اخفائهم و ابادتهم بطرق شتى و هذا ما سيجري في مناطق وجود الثروات تحت الارض[حزام بغداد و المنطقة الغربية وُصولاً الى الموصل] و التي يرفض اهلها الاستسلام للغزاة و يحملون السلاح للقتال و دور مجلس الحكم هذا سيكون مماثل في فعله لمكتب الشؤون الهندية بأستمالة المجاميع الصغيرة قياسا بالقبائل الكبيرة بالمغريات و اعطائهم الامتيازات(الصحوات و الاسناد و سنة اميركا و هذا سيشمل حتى الشيعة الرافضون لهذا المسار و القلة من النخب الشيعية المثقفة التي ستتمرد على الفرس و الساسانيات(الحوزات) و العمائم الارباب نواب الآلهة القبورية من الفرس و الاعاجم ،،، و القلة من الشيعة الذين سينحون نحو الوطن العراق و الانتماء العربي) و الاموال و الوعود الكاذبة ليقاتلوا مع الغزاة او يقفوا على الحياد ثم بعد اتمام عملية القضاء على القبائل الكبيرة يتم الانقلاب على المجاميع التي تعاونت مع الغزاة و المحايدة و يتم مقاتلتها بذات الطريقة و ابادتها و التخلص منها و هذا هو النهج الذي ستسير عليه الامور في العراق على غرار ما جرى للهنود الحمر].
 اليس هذا ما نراه يحصل الان بمشاركة الفرس المجوس و معتنقي ديانتهم الاثنا عشرية(عرب شيعة) و كرد بني صهيو – سوران و كرد الكرمانجية في تركيا و سوريا و النظام الرسمي العربي بقيادة محميات نفط الخليج الاربع والسيسي كما استقرأ البروفيسور جورج وارسون.
 
[اعطيت الاوامر بأن لا تُطْلَقْ رصاصة واحدة ضد الاميركان(شيتان ايكبر) في العراق]،،، [حسب توجيهات دالاي ساسانيات(حوزات) الديانة المجوسية الفارسية الاثنا عشرية عدو الله خامنئي] عدو الله اللدود المبين غاسيمي سوليماني [قاسم سليماني] في رسالته الى الحاكم الامريكي للعراق في بغداد(السفير الامريكي) عبر الصهيو – سوراني الأشيمط الماسوني عدو الله جلال طلباني ،،، تطبيقا للمعافطة و المضارطة الفارسية المجوسية (المقاومة و الممانعة).
 
هكذا التقى المنهج البروتستانتي الانجيلي الذي صدح به المعتوه مدمن الخمر و الماريغوانا جورج بوش الابن عام 2003 عند بداية غزو العراق في دعوته للرئيس الفرنسي جاك شيراك للمشاركة بمعركة هرمجدون لتدمير بابل و دمشق و الذي يتوافق و يتطابق مع تعاليم التوراة للمشروع الصهيوني لديفيد بنجوريون و موشية شاريت لسحق العراق و المشرق العربي و هو بدوره يتوازى مع منهاج الديانة الفارسية السبأية الاثنا عشرية الذي تم رسمه بموجب نظرية ام القرى للاريجاني للمجال الحيوي الفارسي المجوسي بالتمهيد لظهور [المهدي المنتظر (برويز بابا او خسرو مجوس) و الذي غطائه محمد بن الحسن العسكري] بالقتل و التدمير و اقتلاع البشر بالتمدد للمشرق العربي ضد :
 [ هؤلاء العرب رعاة الابل و الغنم الذين دمروا حضارة فارس بديانتها المجوسية التي كانت توحيدية بالتعاليم الزرادشتية و لم تكن بحاجة لديانة العرب آكلي الجراد الهمج و شاربي بول الابل و لا بد من ان تكون قم بلاد فارس هي ام القرى و ليس مكة في جزيرة العرب].
 
 هذا مختصر ما اضيف لمنهاج التعليم للفرس المجوس و يتم تعليمه في المدارس و الجامعات الفارسية منذ عام 1979 بعد اقامة النظام الثيوقراطي المجوسي الفارسي من طرف الغرب الصليبي و بني صهيون بعد مؤتمر جزيرة غوادلوب في البحر الكاريبي عام 1979 الذي ضم امريكا و بريطانيا و فرنسا و المانيا حيث أتوا بالدجال الدموي الهندي الهندوسي الذي تَفَرَّس و اعتنق المجوسية النافق الى اسفل جهنم بأمر الله و بئس المهاد الكافر الفاسق الفاجر عدو الله اللدود المبين خميني.
 
[ان قدر امريكا الابدي هو الغزو و التوسع و هي مثل عصا موسى التي انقلبت افعى و ابتلعت كل حبال السَحَرَةْ]عضو الكونغرس الامريكي (هارت يتسون) عام 1846،، كتاب امبراطورية الشر الجديدة.
 
[ان الرب يهب لكم المدن فدمروها عن بكرة ابيها و اقتلوهم جميعا] (تعاليم الرب الانجيلية التي بموجبها هدمت مدن الهنود الحمر و ابيد سكانها) مثلما يُفْعَل بالموصل و حلب اليوم ،،،
 
 و يقابلها في التلمود :[ اضربوا رؤوس اطفال بابل بالحجر و اقتلوهم و اهدموا بابل و لا تبقوا بدمشق حجر على حجر] و ليقابلها عند المجوسية الفارسية  [يخرج القائم(المهدي و بالفارسية السوشيان) بجيش من خراسان فيقتل 70 قبيلة عربية في العراق و يحرق و يهدم ديارها].
 
[ابعثوا [بالزنابير] اي (الميليشيات) امامكم لتطردوهم من المدن،،، (تعاليم الرب الانجيلية ،،، المقتبسة من تلمود اليهود و التي بموجبها ابيد الهنود الحمر كما يُفْعَل بالعراق و الشام اليوم).
 
 و هي اليوم ميليشيات بيشمركة صهيو – مسعود برزاني و بيشمركة صهيو – جلال - هيرو مائير طلباني و الحشد الفارسي المجوسي السبأي الاثني عشري(الحشد الشعبي) للناطقين بالعربية المعتنقين الديانة الفارسية المستوطنين البلاد العربية بمسمى مواطنين(عرب شيعة)].
 
لا اقاتلك على ارض المعركة فقط بل كيفما شئت بأستباحة النفس والاموال و الارض و العرض (تعاليم الرب الانجيلية المقتبسة من تلمود اليهود)،،،
 
 و هي ذاتها ما تنص عليه كتب الاحبار المجوس الفرس من كليني و المفيد و القمي و مجلسي و غيره بأستحلال اعراض و اموال و دماء (النواصب) أي العرب خاصة و المسلمون عامة اي نواصب ساسان و التفريس و المجوسية بمسمى نواصب آلهة(أئمة) آل البيت الذين حَلَّ بهم الله.
 
 و هنا نرى : [ توافقا تاما بين تلمود اليهود و الصليبية الاوروبية و البروتستانتية الانجيلية الانجلوساكسونية لتعاليم الرب الانجيلية و الديانة السبأية الفارسية المجوسية الاثنا عشرية و تفرعاتها الجارودية و النصيرية و الاسماعيلية].
 
 (ان ما يُدْخِلُ البهجة على النفس هو موت 950 هندي احمر من كل 1000  فاشكروا الرب على هذه النعمة – تعاليم الرب الانجيلية) وليم برادفورد – عضو الكونغرس عام 1890
 و هذا ما يفسره السفر الدموي للتلمود اليهودي المُسْقَط على الانجيلية الامريكية البروتستانتية  الا و هو العنف و الارهاب و الاحتلال و التوسع  و السيطرة (التوسع اللانهائي الشمولي) و الألتحام بأرض كنعان(فلسطين) [دولة اسرائيل من الفرات الى النيل]  و من ثم التحام العالم بأرض كنعان الجديدة[القرن الحادي و العشرون الامريكي]  و هي في التعاليم الانجيلية المتصهينة (المورمون ) تعني امريكا الانجلوساكسونية الانجيلية [الهيمنة و السيطرة الامبراطورية للأوليغارشية الماسونية الرأسمالية]  و هذا ما يتطابق مع نظرية (ام القرى) اي قم ببلاد فارس للاريجاني و التي تنتهي اليها ولاية الفقيه  و التي تقول:
 
ان ام القرى هي قم – بلاد الفرس عاصمة الخلافة الشيعية الفارسية (كسروية المجوسية الفارسية) و التي توجد مجسدة بالنظام الداخلي غير المعلن لحزب الهرمزان الفارسي المجوسي بلبنان(حزب الله) الذي يرأسه (آسن عدو الله) اي حسن نصرلله اي اللاهوت الفارسي حسب العقل الجمعي للفرس و هذا النظام الداخلي غير المعلن للحزب يقول بأن [حزب الله هو حركة جهادية ايمانية لولاية الفقيه و هي امتداد للانبياء و الأئمة الذين يتجلون في خميني و خليفته خامنئي لتحقيق اهداف الانبياء و تمهيد الارض لخروج الحجة القائم[خسرو مجوس أو برويز بابا] لاقامة حكومة العدل الألهي و ذلك بالاحلال و الابدال و تشكيل نواة الانقلاب ثم الالتحام بأم القرى(قم)].
 
 [سأعطي نسلك يا ابراهيم هذه الارض] سفر التكوين – الاصحاح12.
 
 و هو يعني احلال شعب بدل آخر (فلسطين) بأقتلاع العرب و (امريكا) بأقتلاع الهنود الحمر و ثقافه بدل الاخرى  من منطلق التفوق العرقي و الثقافي  و هذا التمهيد يوجب مبدأ حق التضحية بالآخر.
ان امريكا قد بلغت مرحلة الجنون الامبراطوري لتسلك ذات السلوك الذي سلكته في بداية تكوينها الا و هو هدم الدولة و كل انظمتها و جعل العراق و سوريا ارضا مشاع على الخارطة الدولية كما كانت القارة الامريكية  يحيا عليها بشر تتم ابادتهم بالتدريج بعد هدم مدنهم و صيدهم كالطرائد ،،، ما يجري اليوم في العراق و الشام من قبل الفرس المجوس و معتنقي ديانتهم الاثنا عشرية و الاكراد السورانيين  و الاكراد الكرمانجية بالاشراف و التخطيط و التوجيه الصهيو – صليبي الاوروبي - الروسي – البروتستانتي الانجيلي الامريكي هو ذاته كما فعل البيض الانجلوساكسون و الاوروبيون بالهنود الحمر ثم تصوغ امريكا العراق و سوريا و تتملكهما كما تريد مثلما صاغت ذاتها ،، تتملكهما كما تتملك بنما و جزر هاواي البعيدة عن ساحلها ثلاثة آلاف ميل[5400 كم] و آلاسكا البعيدة عنها عبر كندا و كما تتملك بريطانيا جزر الفولكلاند الارجنتينية في جنوب الاطلسي و هي تبعد عنها 10 آلاف كيلومتر و كما تتملك فرنسا و هولندا و بريطانيا الجزر في البحر الكاريبي عبر المحيط الاطلسي ،،،  انه الآن يجري بتأييد و غطاء دولي و اقليمي يتقدمه الفرس المجوس و من ضمنه النظام الرسمي العربي الذي يتقدمه النظام الرباعي الخليجي برأس حربتهم يهود بني خيبر آل صهيو- صباح و كذلك المستخنث المستعبد المملوك السيسي بمصر ،،، كما ان حاضنة و رأس حربتة الهجمة الجارية الآن هم معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية(عرب شيعة) بقيادة احبار الفرس المجوس و الاعاجم في ساسانية(حوزة النجف) و ذراعها الفارسي في المنطقة الخضراء و دوقيتا كرد بني صهيو – سوران برزاني - الأشيمط جلال – الشمطاء هيرو مائير طلباني.
 
[ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ ،، يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ ،، وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ،، فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ،، وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ،، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ،، وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ،، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ،، يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ،، فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا ،، إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَا ،، إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ ،، مَن يَخْشَاهَا ،، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا].
الفرس المجوس و اليهود الذين اشهروا الحرب ضد [الله ، الاسلام ، العرب] منذ 1430 عام هجري بعد ان كانت حرب ضد العرب فحسب[الاقوام الجزرية المنحدرة من جزيرة العرب] منذ آلاف السنين ضد البابليين و السومريين و الاكديين و الآشوريين و استطاع الفرس المجوس تأطير مسارهم الثأري الانتقامي القومي الفارسي بأطار وثني ديني مجوسي اضافوا اليه بالاقتباس من الديانات اليهودية و المسيحية الارثوذوكسية القوقازية و الاوروبية الكاثوليكية الغربية و البوذية الآسيوية الشرقية و الهندوسية في القارة الهندية طقوس و تعاليم وثنية و الصقوه بالاسلام و اعطوه مسمى مذهب و قد اعتنق من العرب من اعتنق هذه الديانة ليتحول الى جندي فارسي مؤدلج بالخرافات و الكهنوت و اللاهوت الميتافيزيقي يعيش بين العرب بعقلية مستوطن فارسي يسعى للثأر بموجب اسقاطات مكنون العقل الجمعي للفرس المجوس ثم لحق بهم الصليبيون في اشهار هذه الحرب كحلفاء و اخوة لذات الهدف منذ 9 قرون هجرية ثم في القرن العشرين انضم كرد صهيو- سوران لهذه الحرب و لحق بهم اليوم كرد الصهيو- كرمانجية.
كُلٌ يريد ،،، و لكن الله يفعل ما يريد و لن يكون الا ما اراد الله و هو القاهر فوق عباده و سيخيب كل متجبر عنيد و لنا التذكير بالقرآن لمن يخشى ما انزله الله من وعيد [فَذَّكِّر بالقرآن من يخاف وعيد]  و ما ابلغنا الرسول عليه الصلاة و السلام عن الايام الخداعات التي نعيشها اليوم بكثرة الهرج(القتل) و تكالب الامم علينا كما تتكالب الأَكَلَة ْ على قصعتها و صعود الرويبضات من اشباه انصاف الجهلة و الاميين القتلة السُرَّاق للحكم و المناصب و الادارات و توزير الخائنين و تخوين الامناء و الشرفاء و مآل الاسلام في ان يكون غريبا كما جاء غريبا و الطوبى من الله و رسوله للغرباء ،،، أهل البلاء ،،، اهل الشام و العرب المسلمون(السنة) اهل العراق الصابرون أيام البأس.
 
[وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ،، وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ،، وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ،، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ،، وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ،، وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ،، وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ،، فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ،، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ،، وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا] ،،، نعم سيخيب من دَّسَّاها بناموس الله الذي لا يُكْسَر كما اقسم الله بالعصر بأن الانسان هو في خُسْر الا الذين التزموا التوحيد المطلق و منظومة الخُلُق القرآنية كما  ُأنْزِلَتْ على سيد الأنام محمد عليه الصلاة و السلام و تأريخ البشرية للدول و الامم و الاقوام و الحضارات شواهد لنواميس الله في القرآن الكريم.

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث