الصين بعيون عربية، العدد الجديد

المتواجدون الأن

114 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الصين بعيون عربية، العدد الجديد

العدد الرابع والستون من نشرة الصين بعيون عربية: كيف يمكن فك عقدة شبه الجزيرة الكورية
MR
Mahmoud Raya <عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. >
 
 
 
 
|
Yesterday, 13:43
أتهاني إبراهيم (عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. );
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. ;
 
 
 
 
ChinaInArabicNo064.pdf2 MB
 
 
  
 



صدر العدد الرابع والستون من "نشرة الصين بعيون عربية" وفيه ملف يتابع الأزمة في شبه الجزيرة الكورية وتطوراتها.
عنوان الملف مستقى من مقال نشرته صحيفة الشعب الصينية وهو: كيف يمكن فك عقدة شبه الجزيرة الكورية.
ويتضمن الملف افتتاحية رئيس التحرير وهي بعنوان: الصين المُحرَجة تعمل لمنع التصادم، ومقالاً للأستاذ مروان سوداح بعنوان: كوريا وسوريا والمصلحة الحيوية الأميركية.
وفي العدد أيضاً مقال خاص بالنشرة للأستاذ غالب قنديل بعنوان: كوريا وحق امتلاك النووي.
ومن المقالات المنشورة في الإعلام الصيني باللغة الإنكليزية والمعرّبة خصيصاً للنشرة نقرأ ما يلي:
ـ يجب على الولايات المتحدة عقد محادثات مع كوريا الديمقراطية قبل فوات الاوان
ـ كرة أزمة كوريا الشمالية النووية في ملعب ترامب
ـ هل تخيف "أم القنابل" كوريا الشمالية؟
وفي الملف أيضاً الأخبار التالية:
ـ الصين تؤكد على الحوار لحل قضية شبه الجزيرة الكورية
ـ القوات الصينية تستمر في التدريب الطبيعي على طول الحدود بين الصين وكوريا الديمقراطية
ـ كوريا الديمقراطية: لا حوار مع الولايات المتحدة 
دون أن تتخلى واشنطـن عن سياستـها العدائية
 
ويتضمن العدد الكثير من المواضيع التي تتحدث عن قضايا الصين والعلاقات العربية الصينية، هذه عناوينها:
ـ مبعوث الصين للشرق الاوسط: ندعم مصر في حربها ضد الإرهاب
ـ لماذا حقق الإقتصاد الصيني أداء أفضل من المتوقع خلال الفصل الأول ؟
ـ التحام مركبة الشحن الفضائية الصينية "تيانتشو-1" مع المختبر الفضائي "تيانغقونغ-2" بنجاح
ـ أول سفينة شحن فضائي صينية تعزز اقتراب تحقيق الحلم الصيني
ـ سلسلة من معارض ومنتديات ستقام على هامش المعرض الصيني العربي 2017 سبتمبر المقبل 
ـ مسؤول صيني: مشروع المدينة الصناعية الصينية العمانية يخدم طريق الحرير
ـ الصين تتصدر قائمة الدول المستوردة للنفط العماني بنسبة 81 %
ـ توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة الصينية الدولية ومجموعة "فرنسبنك" اللبنانية
 
أما افتتاحية العدد لرئيس التحرير وهي بعنوان: الصين المُحرَجة تعمل لمنع التصادم، فهذا نصّها:
غلاف آخر عن أزمة شبه الجزيرة الكورية، ومباشرة بعد الغلاف السابق؟
نعم، ولا غرابة في ذلك.
فالأزمة ما زالت على حالها من الحدة، بل إن هناك من يرى أنها تتصاعد أكثر فأكثر، وربما تصل في أي لحظة إلى حد الحرب.
كوريا الديموقراطية تتصرف بثقة، وواشنطن ترامب تبدو في مأزق كبير أمام هذه الثقة، فلا هي قادرة على أن تقدم، فتتورط في حرب لا تعرف مآلاتها، ولاهي قادرة على التراجع، فيبدو وكأن شوكتها قد انكسرت في شرق آسيا.
وبين هذا الموقف وذاك تبدو الصين في وضع حرج:
فهي لا تجد تجاوباً من حليفتها الاستراتيجية ـ بل المصيرية ـ كوريا الديموقراطية، بعد أن دعتها إلى تجميد نشاطها النووي، وصولاً إلى تفكيك برنامجها العسكري المرتبط بالأسلحة النووية، مقابل عرض سخي قدمه الإعلام الصيني، ويتمثل بتأمين مظلة نووية صينية لكوريا الديموقراطية.
كما أنها (بكين) لا تلقى تجاوباً من شريكتها الاقتصادية الكبرى، الولايات المتحدة، التي طلبت منها إجراء محادثات ثنائية أو متعددة الأطراف مع كوريا الديموقراطية بهدف تطمينها من خلال إزالة أي شك لدى بيونغيانغ حول وجود مخطط أميركي لإسقاط نظامها، كما طلبت منها تفكيك ترسانتها العسكرية المتضخمة في منطقة شرق آسيا، ولا سيما في كوريا الجنوبية واليابان، بما فيها الأسلحة النووية ونظام الدرع الصاروخية (ثاد).
بصراحة، تقول الصين عبر إعلامها إنها مستاءة من البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية، نظراً لأنه يخالف قرارات الأمم المتحدة من ناحية، ولأنه ـ بنظرها ـ يشكل خطراً على منطقة شرق آسيا بأسرها.
ولكن الصين مستاءة أكثر من نزعة العسكريتاريا التي تسيطر على واشنطن هذه الأيام، والتي وجدت ترجمة لها في أكثر من منطقة في العالم، وربما تتوّج عنجهيتها بضربة ما في شبه الجزيرة الكورية.
باختصار، الصين جاهزة للسير بمشروع عقوبات ضد كوريا الديموقراطية، وربما تمارس هي نفسها بعض العقوبات "التذكيرية" بدورها وأهميتها بالنسبة لبيونغيانغ، ولكن الصين لا يمكن أن تقبل أن تتعرض حليفتها الأساسية في شرق آسيا لهزيمة على يد الأميركيين، وبالتالي فهي ستتدخل بألف طريقة وطريقة لمنع حصول هذه الهزيمة، بما فيها الطريقة العسكرية.
هل تستطيع الصين أن تمارس نفوذها السياسي والاقتصادي والعسكري لمنع حصول التصادم، وللخروج بتسوية تجنّب المنطقة والعالم كارثة نووية كبرى؟
ينبغي أن تكون قد نجحت فعلاً، وأن الأمور تبحث عن طريقة لإخراج التسوية بما يحفظ ماء الوجه للطرفين المتناحرين، وهي ستكون قادرة على تأجيل انفجار الأزمة تمهيداً لفكفكة ألغامها.
 
يمكن الحصول أيضاً على نسخة من هذا العدد من خلال الرابط التالي:
 
-- 
 

Comments are now closed for this entry