والآن تعتذر لعيال زايد،، ماذا جرى

المتواجدون الأن

63 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

والآن تعتذر لعيال زايد،، ماذا جرى

في تحول مفاجيء وخارج عن خطها السابق والهجومي على حكام  وقيادتهم للثورات المضادة لثورات الربيع العربي في كل من  وتونس وليبيا واليمن، قدمت الكاتبة الأردنية المثيرة للجدل، إحسان الفقيه، اعتذارا للإمارات وأهلها عن إساءتها لولي عهد  محمد بن زايد.

 

وقالت “الفقيه” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر”، رصدتها “وطن”:” أعتذر من أهلي في #الإمارات عن أي تغريدة او مقالة لي، أزعجتهم.. أعتذر من كلّ شريف فيها سامحوني أنا بشر أجتهد،أصيب وأُخطئ، وغفر  لنا جميعا”.

 

 

وأضافت في تغريدة أخرى متذرعة بالخطأ قائلة: ” نعم أخطأت ما كان عليّ أن أذكره باسمه ولستُ أنا التي تُحرج أهلها وتخونُهم فأعتذر عن أني ذكرت محمد بن زايد بالاسم،حين تحدثت عن معارضتي لسياسته”.

نعم أخطأت
ما كان عليّ أن أذكره باسمه
ولستُ أنا التي تُحرج أهلها وتخونُهم
فأعتذر عن أني ذكرت محمد بن زايد بالاسم،حين تحدثت عن معارضتي لسياسته

 

 

 

من جانبهم، شنَّ متابعو “الفقيه” هجوما شرسا عليها متهمين إياها بالتناقض والتلون، مؤكدين بأن الإعتذار لا يكون لجلاد.

 

وقال المغرد “سعود محمد” منتقدا اعتذارها: ” الاعتذار يكون لضحية وليس للجلاد”.

@EHSANFAKEEH الاعتذار يكون لضحية وليس للجلاد

 

 

 

من جانبه هاجم “سلطان الغامدي تلون “الفقيه” قائلا: ” بلوك ايتها المتلونه”.

 

 

 

في حين عبر المغرد صاحب الحساب “إعلامي سوري يمني” عن امتعاضه من اعتذارها قائلا: ” ليش كذا”.

 

 

وطالبها “علي عبد الكريم” بعدم الإعتذار قائلا: ” لا تعتذري.. سواءاًذكرتيه تصريحاً أو تلميحاًفتلك حقيقته وذاك منهجه،ولو لم تكن من مساوءه الا تقريب كلب   لكفى”.

نعم أخطأت
ما كان عليّ أن أذكره باسمه
ولستُ أنا التي تُحرج أهلها وتخونُهم
فأعتذر عن أني ذكرت محمد بن زايد بالاسم،حين تحدثت عن معارضتي لسياسته

@EHSANFAKEEH لا تعتذري.. سواءاًذكرتيه تصريحاً أو تلميحاًفتلك حقيقته وذاك  منهجه،ولو لم تكن من مساوءه الا تقريب كلب الصهاينة دحلان لكفى

 

 

 

واستنكر “أحمد خالد” متعجبا من اعتذارها قائلا: ” عجبت لإعتذارك لسكير عربيد داعر يقتل المسلمين في أي مكان وجدوا بأوامر من أسيادة الصليبيين واليهود”.

 

 

واعتبرت المغردة صاحبة حساب “حياتي لك”، بأن “الفقيه تعرضت للضغط وتنازلت قائلة: ” شكلك اتقرص ودنك”.

نعم أخطأت
ما كان عليّ أن أذكره باسمه
ولستُ أنا التي تُحرج أهلها وتخونُهم
فأعتذر عن أني ذكرت محمد بن زايد بالاسم،حين تحدثت عن معارضتي لسياسته

 

 

 

يشار إلى أن هذه ليست المرة الاولى التي تتراجع فيه “إحسان الفقيه”، عن آراءها، فقد سبق وان شنت هجوما عنيفا على  وحكامها من “آل سعود”، لتظهر فجاة وبدون مقدمات من اكبر المدافعين عنها وعن حكامها مما أثار  غضب الكثير من متابعيها.

 

وبعد تعرضها لهجوم عنيف من قبل متابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، على إثر تغير موقفها المفاجيء من النقيض إلى النقيض من المملكة العربية السعودية وآل سعود،  الذين اتهموها بأنها “أكلت من الرز  السعودي”، نشرت “الفقيه” مقالا أوضحت فيه أسباب هذا التحول.

 

وقالت الفقيه في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني والذي يعود لشهر يناير 2016 بعنوان: ” المواقف التي تتغير لا المباديء!!!”، بررت فيه تحولها من هجومها إلى دفاعها المستميت عن المملكة وحكامها، مشيرة إلى أن هناك بعض الأمور والمعطيات التي استجدت وأنها “وجدت لدى بعض  بادرة خير وإصلاح، ودعمتُ مسارهم”، على حد قولها.

 

واستنكرت الكاتبة ما وصفتها حالة التجني التي يمارسها في حقها المعارضين لتوجهها الجديد قائلة: “انبرى القوم يُغدقون عليّ بالتهم جزافا، فصرت أنا العميلة المأجورة الباحثة عن الأرز السعودي والقطري والتركي”، مضيفة “بالمناسبة الأرز كان موجودا قبل سلمان أيضا، فلستُ أدري لِم لَمْ أتطلع إليه حينها؟!”.

 

وأوضحت الكاتبة أن على من يهاجمها أن يدرك أن مهاجمة الحكام والأنظمة ليس دينا تعتنقه، ولطالما تمنت أن يكون من حكام الأمة من يصحح المسار ويتجه للإصلاح والتغيير الإيجابي، لافتة إلى أنها وجدت بادرة طيبة لبعض الحكام، وأنها لن تتوانى في مساندتهم بحسب إمكاناتها المتواضعة ودوائر تأثيرها المحدودة، مؤكدة على أن نقد الحُكّام ليس غاية، وإنما هو وسيلة لردعهم وتقويمهم وبيان الحق للناس، وأن الهجوم عليهم دينا وديدنا لم يقل به  أو  أو ضرورات اللُّحمة المجتمعية.

 

ولم يمض وقت طويل على هذا المقال حتى أصبحت “الفقيه” من أشهر كتاب المقالات في صحيفة “” السعودية الصادرة من لندن حيث استمرت في الكتابة بها حتى وقت قريب، حيث تداولت انباء بأن الصحيفة ألغت تعاقدها معها.

 

والسؤال الآن: بعد اعتذارها المفاجىء للإمارات ومحمد بن زايد..هل تبحث “الفقيه” عن مصدر آخر لـ”الرز” بعد أن منعت من الكتابة في صحيفة “الحياة” السعودية؟

هذا ما ستكشفه الأيام….

Comments are now closed for this entry