الحلي والزينة عند نساء بغداد ايام زمان - عزيز الحجية

المتواجدون الأن

80 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحلي والزينة عند نساء بغداد ايام زمان - عزيز الحجية

 

تعتني المرأة البغدادية كالعراقية وكنساء العالم بزينتها قدر استطاعتها لتظهر بهيجة فاتنة امام زوجها لتختال بجمالها شكلا ومضمونوتهوى المرأة البغدادية الى جانب ذلك المصوغات الذهبية لاعتقادها انه (هم زينة وهم خزينه) ولذلك نرى جميع النساء ايا كان مستواهن المعاشي يقتنين بعض القطع الفضية والذهبية

 

ومما لاريب فيه ان المصوغات الذهبية تدخل في جميع مراحل الزواج (النيشان وتقديم الصداق-ووكعة المهر-والصبحية-وحتى الولادة كل بطن)--وتباهي المرأة البغدادية قريناتها بما لديها من خشل ا ذا وصفت احداهن بالسعادة والراحة في بيت الزوجية قيل (ست المسعدات ...خشلها طبك) اى انهاتملك ذهبا يملأ طبقا تقول المرأة مباهاه في الثراء ( اهلى طلعولي من اتزوجت حكه ذهب وحكه فضة) اذا ساءت العلاقات الزوجية اضطرت الزوجة الى ترك البيت حتى اذا مشى اولاد الحلال بالصلح بينهما فان الزوج كثيرا مايعطى زوجته (رضوة)وهذه قد تكون قطعة ذهب اونقودا وفي صباح اليوم التالي تذهب بها الى الصائغ لصياغة قطعة من المخشلات تتباهى بها امام عيالها وصديقاتها.وسأذكر هنا انواع الحلي البغداديه ابتداءمن حليالاطفال:تتألف مصوغات المولود الصغير من ::

ماشاالله:

قطعة ذهب يشبه الكمثرى مكتوب عليها بحروف بارزة (ماشاء الله)وفي اعلاها عروة تدخل فيها زردة (حلقة)لتخيط على كاورية الطفل او ملابسه.وتحاط تاماشاالله بحبات من اللؤلؤ الناعم ويتراوح وزنها بين 3-5 مثاقيل (كمعدل)وربما تزيد او تنقص وقد تصاغ الماشاالله صغيرة وعندئذ تتخذ شكلا دائريا

جنـــاغ--

شكله العام ثصف دائرة في اعلاها عروة ترتبط بها حلقة وينقش بثلاث شذرات صغيرة توزع على شكل مثلث متساوي الاضلاع وفي اسفله ثلاثة تعاريج على شكل مثلث ايضا في رأس كل مثلث عروة تعلق بها (بربارة)على شكل ورقة الورد ويحاط داير الجناغ بمفتول من الذهب المبروم للزينه ويتراوح وزنه (كمعدل)بين نصف مثقال ومثقال واحد .ويعلق في كاورية الطفل او ملابسه

غـــازي --

وهو قطعة نقدية تركيه ذهبية مدورة الشكل بحجم القطعة النقدية من فئة ال25 فلس تقريبا وعلى محيطها تلحم عروة تعلق بها حلقة لخياطتها في الكاوريه او في ملابي الطفل او في الزنجيل مع قطع اخرى تؤلف قلادة ووزن الغازي حوالى 18 حبايه

نص غـــازي --

يشبه الغازي ولكنه اضغر منه وزنه تسع حبايات ويستعمل كالغازي

ســن الذيـــب --

يصاغ غالبا على سن ذيب حقيقي ليطرد النفس وفي الاونه الاخيره صيغ مايشبهه من العظم عاج وقد تصاغ في منتصفه قطعة ذهب في وسطها شذرة صغيرة او عقيقة وفي اعلاها عروة تدخل بها حلقة لتعلق في ملابس او الكاورية او يدخل بها خيط ليعلق بكذلة الطفل (بالعــلج)او غيره من المواد اللاصقة ليتدلى على جبينه وقاية له من عين الحسود.وفي القسم الاسفل منه ثلاث عراوي تعلق في كل عروة بربارة يختلف شكلهاتبعا للذوق وقديوضع في منتصف كل بربارة فص صغير اما من الشذر او غيره مبالغة في الزينة .ويبلغ وزن الذهب الموجود على سن الذيب حوالى نصف متقال

العفصة --

ثمرة شجر العفص التي تنبت في شمال العراق وهي تكسى بخيوط ذهب تشكل نقوشا وزخارف هندسية جميلة وفي نهايتى العفصة فصان صغيران من الشذر وتحزم من منتصفها بخيط ذهب ينتهي من الاعلى بعروة في داخلها حلقة وفي القسم السفلي منها ثلاث بربارات ويتراوح وزن الذهب بين ربع ونصف مثقال وتستعمل كسن الذيب

الخضرمه --

قطعة زجاجية مدورة زرقاء فيها ثقبان كثقوب الدكمة وهي تصاغ في داخل اطار مغطى من الخلف وفي اعلاها عروة لربطها بالملابس كسن الذئب والعفصة وفي اسفلها بربارات للزينة ويبلغ وزن ذهبها حوالى ربع مثقال

سكنى ستاره --

قطعة تشبه الحجر الكريم ولكنها ليست اصلية وهي رخيصة الثمن (سعرالواحدة حوالي 50فلسا)ولونها (جوزي طوخ) وفيها نقاط لماعة كبرادة الذهب وهي ايضا مضلعة ومدببة الرأسين طولها حوالي ثلاثة سنتمترات ويصاغ حولها عدا الرأسين قطعة ذهبية في القسم الامامي منها ثلاثة فصوص صغيرة من الشذر وفي القسم الاسفل منها ثلاث عراوي تدخل في كل عروة حلقة لتحمل (بربارة )وفي اعلاها عروة اخرى (تلظم )في الزنجيل لتلبس في الرقبة ويحتوي الزنجيل عادة على ثلاث سنكي ستارات ويبلغ وزن الذهب في كل واحدة حوالى نصف مثقال

التراجي --الاقراط --

تثقب شحمة اذن الطفل ذكرا كان ام انثى لتكون جاهزة للتراجي وعرف البغداديون انواعا اشهرها:حلقة رفيعة لاتتجاوز وزنها ربع مثقال خاصة بالاطفال في اشهرهم الاولى حتى لاتؤذي لحمه لانه (بعده ترف)ولا مندوحة عن استعمال الترجية او الخيط يلجان الثقب والا انسد وتبدل الترجية مع مراحل العمر بأم الفص وهي اما شذر او عقيق ويصل وزن الترجية عندئذ الى ثلاثة ارباع المثقال او مثقال واحد

حباسيات او -سماميل --

وهي زوج من الاساور عرض كل منها سنتمتر واحد مع محبس ذي فص شذر وقد يوضع عقيق احمر يربط المحبس بسلسلة ذهب يتناسب نقشها مع نقشة السوار.يلبس الطفل المحبس في اصبعه الوسطى والسوار في معصمه على ان تكون السلسلة فوق كفه ويكون المحبس غالبا كبيرا بالنسبة لاصبع الطفل وعندئذ يلف حول القسم الاسفل خيط تثبيتا له على اصبع الطفل فأذا ترعرع وغلظ اصبعه ازيل الخيط من المحبس ووزن كل زوج ثلاثة مثاقيل وتستعمل هذه الحلية عادة مزدوجة

الجناجل --

حجول رفيعة تشبه حجل ابو الثومة وحواليها مفتول مثبت عليه اجراس صغيرة فارغة مشروحة من الوسط يتراوح عددها بين 10-15جرسا.ويوضع في مقدمة الاجراس قريبا من الفتحة قطعة ذهب لصقت عليها خضرمة وقد يوضع فص من العقيق او ياقوت وتسمى باسم الحجر الذي تحمله اما معدل وزن كل فردة من فردات الجناجل فيبلغ حوالي ستة مثاقيل وتصنع الجناجل للبنات والبنيت دون تمايز .وهناك حجول تشبه الجناجل ولكن بثلاثة اجراس وياقوتة واحدة اوخضرمة واحدة ووزن الزوج (كمعدل)ستة مثاقيل ومنهم من يضع خضرمايتين فقط بدون اجراس وفق الرغبة والذوق

المعاضد --

وهي انواع مختلفة منها المرصعة بالاحجار الكريمة كاللؤلؤ او العقيق او الشذر ومنها المنقوشة بالميناء ومنها السادة المطرشة ويتحلى بها الاطفال من كلا الجنسين مع الفصوص اذا كانت (صاغ)اصلية يبلغ وزنها متقالان وربع وهناك من يرصع مصوغات صغاره بفصوص -جذابية مو صاغ وانما هي مجرد كزيز للزينة فقط وثمنها بخس

الجرس --

حلية خاصة بالذكور --وهو جرس صغير مصوغ من قطعتين وتكون القطعة السفلى مشروحة من الوسط وفي القسم العلوي عروة يربط من خلالها قيطلن غالبا ما يكون من الحرير الاسود ويربط حول بطن الطفل حتى لا يؤذيه لرقة جسمه ويبقى الجرس متدليا

المحابس --

وتلبس في الخناصر والبناصر ويتفنن الصياغ في صياغتها فمنهم من يضع في قمة المحبس فصا او يصنعه بدون فص وهناك الزردة وهي بدون فص في مقدمتها مربع او مستطيل من نفس الذهب يحفر عليه اسم الولد او ترسم وردة او غيرهما ومنهم من ينقشها بالميناء او يصوغها مطرشة --حفر بدون ميناء

القرأن او --قاب قرعان --

وهو غلاف ذهب له فتحة تدخل منها نسخة من القرأن الكريم صغيرة الحجم بقياس واحد ونصف سنتمترا ×واحد سنتمتر وزن هذا الحجم حوالي نصف مثقال بدون سلسلة وقد يكون بقياس اثنان ونصف سنتمترا ×سنتمترين ووزنه مثقال واحد تقريبا بدون سلسلة ايضا وتعلق هذه الحلية بسلسلة ذهب ذهب في رقبه الطفل.

وتستعمل البنات الشابات قلادة القرأن ايضا ومن هذه القلائد مايكون منقوشا بالميناء الملون بأكثر من لون واحد او يكون (مخرما)يوضع تحته قطعة من قماش القديفة (القطيفة )الاسود او الرماني الغامق

العـــــران --

حلية معروفة اختص بها الصغار والاحداث ذكورا واناثا وهي تعلق بين المنخرين من خلال ثقب اعد منذ الطفولة ولا يتجاوز وزنه على الربع مثقال

عن كتاب بغداديات عزيز الحجية

Comments are now closed for this entry