هل يفعلها من جديد العبادي؟ مختطفي الرزازة؟ - نوفل هاشم

المتواجدون الأن

107 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هل يفعلها من جديد العبادي؟ مختطفي الرزازة؟ - نوفل هاشم

 

بعد انتهاء ازمة المختطفين القطريين الذين اختطفوا من بادية السماوة وتحديدا منطقة الحنية قرب ناحية بصية من قبل قوة مسلحة دخلت المنطقة حسب تصريح محافظ المثنى "فالح حسن سكر الزيادي"، مكونة من 70 عجلة رباعية الدفع؟

كما يعلم الجميع وفق ما صرح به عدد كبير من المسؤولين ان القطريين حصلوا على موافقات من وزارة الداخلية العراقية لدخولهم العراق، وان قوة امنية عراقية كلفت بمرافقتهم طيلة رحلة الصيد وحمايتهم، وحين وقع الحادث لم يحصل أي اشتباك بين القوات الأمنية والخاطفين؟

وبعد اكثر من 16 شهر من الاختطاف يطلق سراحهم مرفقاً بكلمة لوزير الداخلية العراقية "قاسم الاعرجي" يثمن من خلالها جهود رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة "حيدر العبادي"، في إدارة ملف إطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق؟

كما قالت المصادر الصحفية وكما اعلن، إن الصيادين القطريين جرى اطلاق سراحهم يوم الجمعة (21نيسان2017)، بموجب اتفاق قضى بإطلاق سراح عناصر من حزب سياسي (حزب الله)، يحتجزهم فصيل سوري مسلح ومعارض للنظام؟
اضافتاً الى دفع قطر مبلغ (مليار دولار)؟؟
المعطيات والواقع يقول ان العراق اصبح ساحة عمليات لجميع الدول المحيطة من اجل تصفية حساباتها الخارجية المتعلقة مع غياب السيادة العراقية المطلقة وسذاجة من يعتلون كراسي السلطة.
كل هذه الامور طبيعية لكن الغريب في كل هذه الاحداث اصرار الدول العربية واعترافها بوجود حكومة وسلطة في العراق؟
احد اهم اسباب تردي الاوضاع في العراق هو الاعتراف بهذه الحكومة وهذا ما قدمه العرب بصمتهم المستمر منذ الاحتلال الامريكي للعراق ولحين خروجه بشكل رسمي عام 2011م، بعد ذلك دعم العرب هذه الحكومة بشكل مباشر حين اقاموا القمة العربية عام 2012م، في بغداد والتي كانت بمثابة صك الغفران والتزكية على جميع جرائم وانتهاكات هذه الحكومة بحق شعبها، التفاصيل كثيرة لكننا نذكر بيان الجامعة العربية بعد حادثة اختطاف القطريين، "حيث اعتبرت الجامعة العربية في آذار 2016م، اختطاف القطريين عملا إرهابيا وخرقا صارخا للقانون الدولي وانتهاكا لحقوق الإنسان ومخالفا لأحكام الدين الإسلامي ويسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب"؟
والعراق ساحة خطف وتصفية منذ نيسان 2003م، ولم نسمع بهكذا تصريح "الذي هو كلمة حق ولكن في توقيت كان قاتل وليس باطل فقط".
اما آن أوان العرب ليكون لهم موقف تجاه انفسهم والتأريخ؟
بعد هذه المهزلة التي تشترك بها اطراف حاكمة في العراق يتضح امام المجتمع الدولي ما هو مصير الشعب العراقي الاسير لدى هذه الجهات السيادية، متى ما شاءت تنفذ فيه حكم الاعدام المباشرة، ولكي لا نذهب بعيداً مختطفي سيطرة الرزازة من ابناء محافظة الانبار والبالغ عددهم 1200 شخص تم اختطافهم من الجهة ذاتها التي اختطفت القطريين وذلك وفقا لتصريحات نواب ومسؤولين كان اخرهم "محمد الكربولي"، هل سيكمل السيد رئيس الوزراء تفاوضه مع هذه الجهة من اجل اطلاق سراح مختطفي الانبار؟
من الواضح ان حكومتنا هي حكومة مفاوضات مع المليشيات وقطاعي الطرق، ولكن لم يدفع ولمن لديه سلطه عليها، اي حكومة سماسرة، تصريف اعمال وما خفي كان اعظم.
اننا نطرق باب كل من لدية مخرج ان ينقذ ما تبقى من العراق وشعبه، فلا توجد صورة ولا وصف اوضح من ما نراه اليوم، وعلى العرب ان يأخذوا دورهم الطبيعي وان يملأوا الفراغات التي شغلها غيرهم وانتشر.

اذا اردت ان تكون مجرم محترم ولك حقوق فأقصد حكومة العراق)

 

 

Comments are now closed for this entry