لماذا امريكا وروسيا وايران يكرهون اهل السنة ؟ - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

101 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لماذا امريكا وروسيا وايران يكرهون اهل السنة ؟ - يزيد بن الحسين

 

بعد ان صدرت الاوامر مباشرة من ايران وهي تطالب من قادة ميليشياتها الشيعية الطائفية في العراق    وتأمر مرتزقتها وعملائها  المنطقة الغبراء في مهاجمة تركيا ،بالتصريحات العنترية التي تعودنا عليها  وهي  لاتغني ولاتسمن من حوع  حيث يواصل زعماء سياسيون وقادة مليشيات شيعية في العراق هجومهم الحاد على تركيا  في التصريحات الكلامية  لانها تدافع عن اهل الموصل السنة وتمنع من دخول الحشد الشعبي الى المدينة لممارسة اعمالهم التخريبية في القتل والتهجير وتهديم البيوت وسرقة كل شيء ثمين متواجد في المدينة .   فقد حذر زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم   ، من أن "التصعيد التركي وتصريحات مسؤوليهم لا يمكن أن يصبر عليها العراقيون فلصبرهم حدود .  بينما يجد قادة  السنة في العراق والمنطقة  حرجاً أن يستخدموا مصطلح مظلومية «السنّة»

القوميون من اهل السنة ، الذين يتطهرون من الطائفية، فهؤلاء اصطفوا مع ايران في مؤتمر قومي يدافعون فيه  عن ايران بكل صفاقة ،  ويتجملون بعبارات إنشائية مثل نحن ضد الطائفية لانها سرطان يدمر مجتمعنا وان «العروبة تجمعنا» مع الشيعة الذين يدافعون ويقفون الى جانب ايران  .حتى المرشد الإيراني خامنئي يهاجم الطائفية،كذبا ونفاقا وهو المحرض الاول على الطائفية والحقد على اهل السنة ،    وحرسه الثوري وميليشياته في العراق وسوريا واليمن  الذي يباركها باسم الحسين كل صباح لا تقتل غير السنة، وما محرقة حلب الجارية إلا «محرقة السنّة وهم يتحدثون عن محاربة  الارهاب في المنطقة، على رغم أن رائحة الطائفية تفوح في كل مكان من حولنا، واختلطت برائحة   والموت  في سوريا والعراق واليمن . هاج  الشيعة الصفويين في العراق  وبان حقدهم  على اهل السنة  وعلى كل من يدافع عنهم في الموصل ، وهم يطالبون بسحب الجيش التركي من ارض العراق ومنع  دخولهم الموصل،محرم على الجيش التركي ان يدافع عن اهل السنة من الهجمة الطائفية للحشد الشعبي ومحلل لايران من دخول الموصل وابتلاعها من جديد . بينما يفترض أنهم مواطنون عراقيون إخوة لإخوانهم في الموصل، ولكنهم ليسوا كذلك ولا يريدون أن يكونوا كذلك. والسؤال المطروح دوما ،  ماهو موقف امريكا من تدخلات ايران في شؤون العراق ؟ ألا تدرك واشنطن أن تعاونها الأمني والعسكري الوثيق مع السلطة الشيعية التي تحكم العراق باسم إيران،  قد يحول الموصل إلى حلب ثانية؟

 حان الوقت لزعماء المنطقة السنة عرباً وتركاً، أن يتخلصوا من حرج الاتهام بالطائفية، ويدافعوا عن حقوق السنة بل ووجودهم ولا يبالوا، فالعالم من حولهم لم يعد يرى غير تلك الألوان الطائفية والعرقية، كأن هناك اتفاقاً على أنهم أذنبوا وظلموا  الشيعة طوال  1400 سنة، وحان وقت التحرر من  الحكم  السنّي، حتى لو كانوا هم الاكثرية . وسيطرة الاقلية على الاكثيرة وحكمهم بقوة السلاح

ومن شدة الاكاذيب التي يمارسها اهل العمائم حتى   على اهل البيت يكذبون فعلى الصعيد ذاته، قال خطيب النجف صدر الدين القبانجي، إن "تحرير الموصل يدلل على أن الحسين ما زال حيا وأن القضية الحسينية فيها عز الشعوب وانتصارها، ويدلل على أن المرجعية الدينية هي الأب والراعي لوحدة العراقيين . لم يخبرنا هذا الكذاب المخادع ما علاقة الحسين بالموصل هل اهل الموصل قتلوا الحسين حتى يمكن اخذ الثأر منهم ؟ وهاجم القبانجي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالقول إن "العراق لا يرضى أن تتورط تركيا بدماء وحرب ومآسي نتيجة العدوانيات والتجاوزات ولا يرضى أن تغرق بمستنقع العداء للجيران . ولكنه سمح لايران ان تتورط في العراق وسوريا بدماء العراقيين والسوريين وحرب لانهاية لها تحرق الاخضر واليابس وتزيد من عداء اهل السنة للجار الايراني الحاقد .

ان الاستقواء بأمريكا من قبل ايران وميليشياتها  جعلنا مقتنعين ان المشكلة الرئيسية  

  بين الولايات المتحدة   و«السنّة»،   بدأت من لحظة 11 سبتمبر، ثم اختفت لسنوات قليلة، ثم تجددت مع ظهور « دولة الخلافة في سوريا والعراق »،  واستهدافها مجدداً للولايات المتحدة وللغرب، فهذا الذي يقلق واشنطن منها، ، فالمتطرفون الشيعة الذين يلقون الدعم والاسناد بالمال والسلاح  لا يقلون  إرهاباً،بل هم اشد ارهابا في العراق وسوريا . ولكن ها هو وزير الخارجية الأميركي جون كيري، يجيب ممثلين من المعارضة السورية التقوا به، ونشرت تفاصيل اللقاء الـ «نيويورك تايمز» الأسبوع الماضي، فسألوه لماذا تتجاهل بلاده جرائم «حزب الله» في سورية وهو تنظيم إرهابي؟ فرد بإجابة مقنعة سياسياً وغير مقنعة أخلاقياً  قائلا لأنهم لا يستهدفونا .

أزمة العقل الأميركي مع الإسلام السني تظهر ما بين العراق وسورية بكل وضوح، هناك تنازل الأميركي عن التزاماته القانونية والأخلاقية، فتحالف مع إيران، وحرسها الثوري،   وميليشيا «الحشد الشعبي»  وهذا التنازل يتعارض   مع القيم الأميركية المفترضة، فإيران لا تزال مصنفة «راعية للإرهاب»، والحرس الثوري مصنف «إرهابي»  ، أما «الحشد الشعبي» فهو من القبح أن من بينه امرأة تفخر أنها تطبخ رؤوس وأطراف ضحاياها، وهو ما لم تفعله حتى « دولة الخلافة »،    ولكن على رغم من ذلك تتعاون الولايات المتحدة معهم في حرب طائفية فاحت رائحتها حتى في الإعلام الأميركي ضد « دولة الاسلام »، وهي وإن كانت كذلك فإنها أيضاً ضد سنة العراق.   إن أمريكا تعتبر إرهاب الشيعة حلال ما دام يذبح السنة فقط في سوريا والعراق وهاهي الان تتعاون مع الحشد الشعبي في احتلال الموصل مجددا .   فقد كتبت  وول ستريت جورنال عن ميليشيات شيعية عراقية دربتها وسلحتها أمريكا تقاتل مع بشار فهو تأكيد أن إرهاب الشيعة حلال مادام يذبح السنة فقط .

. أن لدى الولايات المتحدة مشكلة مع الإسلام السني، عندما نراها تهمل أكبر قوتين في المنطقة هما تركيا والسعودية في التدخل لحماية الشعب السوري من الهجمة الروسية الايرانية السورية بل انها سكتت عن التدخل الايراني الغاشم في محاربة الشعب العراقي الثائر  ، لعل واشنطن ترى في السعودية «سلفية وهابية»، ولا تريد شراكة معها في معركة في سورية،سارعت تركيا في التدخل بعد  ان طفح الكيل ومل صبرها  من التصرف الامريكي في سوريا .  فقد تحالف الامريكان مع الاكراد  وأحزابها المتهمة بالإرهاب والشوفينية القومية  والعنصرية في سوريا   فيرسلوا لهم أسلحة ومستشارين فبلغت بهم الجراءة في تغيير أسماء مدن عربية خالصة فيخترعون لها أسماءً كردية، مثل منبج التي خلد ذكرها باسمها هذا، أبو فراس الحمداني قبل ألف سنة، فأطلقوا عليها مابوك هذه الجرأة على التاريخ والجغرافيا، ما كانت أن تكون من فصيل كردي صغير  لولا انه مستقوي بالامريكان , إنها سياسة استيطانية، تشبه ما فعل اليهود بفلسطين .  هل هناك تفسير آخر غير الذي ذكرناه!

لماذا كل هذا الحقد الامريكي على الاغلبية السنية في العقل السياسي الامريكي ؟؟ لايمكن ان يكون غلطة تعبير ماقاله رئيس اركان الجيوش الامريكية الحالي جوزيف دانفورد أمام الكونغرس، والتي   أجاب على سؤال حول مستقبل العراق كما يراه، فنفى إمكان تقسيم العراق إلا إلى دولتين فقط، واحدة شيعية في الجنوب والثانية كردية في الشمال، بجملة واحدة قصيرة اختفى سنّة العراق من خريطته تماماً، فقال: «من الصعب انقسام العراق إلى ثلاث دول، وأن نشهد دولة سنية، لأن السنة ليس لديهم مستقبل محدد يعتمدون عليه»، مشيراً إلى أنه اعتمد في نظرته هذه على «الواقع الاقتصادي والعائدات والحكم، فالشيعة والكرد لديهم الكثير لإقامة دولتهم، على خلاف السنة . هذا هو الحقد على اهل السنة المنتشر في فكر السياسيين للادارة الامريكية . اننا نستطيع القول انها مؤامرة امريكية على اهل السنة في العراق وسوريا وستمتد هذه المؤامرة حتى على  السنة في تركيا . كيف يحصل هذا بالسنة العرب وترك الشيعة وايران يسرحون ويمرحون ويلعبون في الساحة بكل حرية واطمئان وليس  هناك  من  حسيب ورقيب .

. هذه الأزمة مع «الإسلام السني» انعكست تردداً في التدخل بسورية، على رغم سقوط   الالاف من الشعب السوري ضحايا الحقد على اهل السنة   ، ولجوء ونزوح نصف الشعب الى البلدان المجاورة والى اوروبا ،وقد  انعكست  ايضا على الانظمة العربية السنية  الحاكمة  ،  ومثال على هذا الانعكاس المخيف على اهل السنة  هو قانون «جاستا» الذي يستهدف السعودية «السنية»، فسمح بصورة غير مباشرة لجشع وطمع الامريكان وهم يلهثون في الحصول على اموال السعودية المكدسة في امريكا  بالبلايين  فهل يتعض اهل السنة من هذا الهجمة الامريكية الروسية الايرانية ضد اهل السنة ؟. 

Comments are now closed for this entry