إيران وجحش يعززان وجودها العسكري في العراق و سوريا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

139 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

إيران وجحش يعززان وجودها العسكري في العراق و سوريا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

  تزداد قضية الدور المستقبلي للحشد الشعبي  الارهابي المكوّن بشكل رئيسي من الآلاف من المقاتلين الشيعة، بروزا في العراق الأمر الذي جعل له سمعة كبيرة لدى بعض الأوساط قاربت “القدسية” أحيانا، كما جعله موضع رهان للكثير من السياسيين الشيعة لتدعيم مراكزهم في السلطة بعد تراجع ثقة الشارع فيهمويثير هذا “الجيش” الموازي المزيد من الخلافات داخل البلد، كونه قابلا للاستخدام في مرحلة قادمة     لتكريس هيمنة الطائفة الشيعية على المشهد العراقي، خصوصا وقد برزت مطالبات واضحة بإسناد دور سياسي له من خلال السماح له بالتقدّم للانتخابات البرلمانية القادمة كهيكل قائم الذات، بينما تتداول أوساط سياسية عراقية إمكانية منح قادة الحشد ميزات سياسية من قبيل الحصول على حقائب وزارية سيادية دون اعتبار نظام المحاصصة المعمول به إلى حدّ الآن ويزداد الخلاف بشأن الدور المستقبلي للحشد تعقيدا، حين يتحوّل إلى مدار خصومة سياسية، لا بين المكونات الطائفية والعرقية العراقية المختلفة، ولكن داخل البيت السياسي الشيعي بحدّ ذاته وبينما تجد شخصيات شيعية مصلحة كبرى في تضخيم ذلك الدور لاتخاذه جسرا للعبور إلى السلطة مجددا، تجد شخصيات أخرى مصلحة في تحجيم دور الحشد الشعبي لحرمان خصومها ومنافسيها من الاستفادة منه في المرحلة القادمة .

  وأوضح قطبين لهذا الخلاف:  نوري المالكي الذي يرى في الحشد الشعبي ورقة ثمينة للعودة إلى رأس هرم السلطة بعد أن فقد ثقة الشارع بفعل الحصيلة الكارثية لسنوات حكمه، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي يرى في الحشد سلاحا بيد خصمه وغريمه اللدود المالكي، وأداة لمواصلة تهميش الصدريين ومنعهم من الارتقاء إلى مناصب قيادية في السلطةويرتبط نوري المالكي بتحالفات وثيقة مع كبار قادة الحشد وفي مقدّمتهم هادي العامري زعيم منظمة بدر إحدى أقوى الميليشيات الشيعية، إضافة إلى زعماء فصائل معروفة بعدائها للصدر مثل عصائب أهل الحقّ وحزب الله العراق ويروّج المالكي خطابا سياسيا مدافعا عن الحشد الشعبي ودوره السياسي والأمني المستقبلي في العراق، فيما لا ينقطع الصدر عن الدعوة إلى تحجيم ذلك الدور لمصلحة القوات المسلّحة 

  وفي دعوة مضادّة لدعوة الصدر لتحجيم دور الحشد، قال أبوطالب السعيدي عضو المكتب السياسي لميليشيا كتائب حزب الله، الأربعاء، إنّ الكتائب مع انخراط فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي في العملية السياسية “نتيجة لما تملكه تلك الفصائل من تاريخ جهادي وعقائدي مشرّف”، معتبرا “أن دخول الفصائل إلى العملية السياسية سيكون صمام أمان موثوقا به داخل الحكومة، لتصحيح مسار العملية السياسيةولم يغفل القيادي بكتائب حزب الله المعروفة بارتباطها العقائدي والمالي والتنظيمي الشديد بإيران، اتهام الولايات المتّحدة بالوقوف وراء “محاولات إلغاء دور الحشد”، داعيا إلى قيام “السياسيين الوطنيين المخلصين بدورهم الوطني في مواجهة الأجندات الأميركية وأدواتها المحلية التي تريد رسم خارطة طريق جديدة بعد انتصارات الحشد الشعبي من خلال تشويه صورتها وممارسة التضليل الإعلامي تجاه أصحاب المشاريع الوطنية الذين قاتلوا الجماعات الإجرامية وحرروا الأرض والعرض.

ولا ينفصل الجدل بشأن مستقبل ميليشيات الحشد في عراق عن صراع النفوذ الذي تخوضه طهران بشراسة ضد واشنطن التي تنظر إلى تلك الميليشيات باعتبارها ذراعا إيرانية لترجمة النفوذ السياسي الكبير إلى سيطرة فعلية على الأرض، وهو منظور لا يختلف كثيرا عن منظور أهالي العديد من المناطق العراقية المتضرّرين بشكل مباشر من سلوك الميليشيات في مناطقهم بعد أن شاركت في استعادتها من داعش، وما تزال تشارك في مسك أرضها، وإن اختلفت منطلقات هؤلاء عن منطلقات الولايات المتحدة التي تدافع عن مصالحها

وعلى الأراضي السورية،    تتضخم ميليشيات الحشد الشعبي المؤتمرة بإمرة إيران، يوماً بعد يوم، بإمكانيات وترسانة توازي أو تتفوق بها على تجهيزات قوات النظام السوري، حتى بات الأخير، مضطراً

إلى تحوليها إلى قوات حكومية، تحت المظلة الرسمية لـ «لقيادة العامة للجيش»، اقتداء بإقرار البرلمان العراقي نهاية العام الفائت قانون تحويل ميليشيا الحشد الشعبي العراقية إلى قوات رسمية.

وفي هذا الصدد، أعلنت «القيادة العامة للجيش» لدى النظام السوري تشكيل لجنة برئاسة رئيس شعبة التنظيم والإدارة، بمهمة تنظيم الميليشيات المحلية التابعة لحكومة طهران، ممن أطلقت عليها اسم «القوات العاملة في سوريا مع الجانب الإيراني»، ضمن تنظيم وملاك ميليشيات الدفع الوطني «الدفاع المحلي» في المحافظات، حيث أشارت وثيقة تداولتها مصادر موالية للنظام، ان اللجنة المعنية، درست وناقشت ملف تنظيم هذه الميليشيات من كافة الجوانب «التنظيم، القيادة، التأمين القتالي والمادي، وحقوق القتلى والجرحى، وتسوية أوضاع المكلفين المتخلفين عن الخدمة الإلزامية، والفارين والمدنيين العاملين مع الجانب الإيراني»، وخلصت إلى تنظيم العناصر «عسكريين ومدنيين الذين يقاتلون ضمن الميليشيات الإيرانية ضمن أفواج الدفاع المحلي لتكون تحت مظلة القيادة العامة، وتسوية أوضاع العسكريين الفارين، والمكلفين المتخلفين عن الالتحاق بقوات النظام السوري، ونقلهم وتعينهم وتعديل جهة استدعائهم، إلى أفواج الدفاع المحلي، ثم تسوية أوضاعهم للانخراط ضمن ميليشيات إيران الجديدة، والمتمثلة بـ ميليشيا «رعد المهدي» التي أعلن عن تشكلها مؤخراً، ونشرت أول بيان رسمي عبر صفحتها الحربية.

وجاء في البيان «تم بعون الله تعالى تشكيل فوج عشائر منبج ـ رعد المهدي ـ امنيات تنسيق، بقيادة المقاتل معمر أبو فاتح ويشمل التشكيل عدداً من شباب حلب وريف حلب وتم التدريب على يد خيرة من الضباط والحجاج والأصدقاء، في إشارة إلى جنرالات الحرس الثوري الإيراني، مضيفا انه تم تخريج الدفعة الأولى من الفوج ونسعى من خلال هذا التشكيل الانتشار في كافة الاراضي السورية بما فيها لواء الاسكندرون والجولان الحبيب».

فيما أعلنت قيادة ميليشيا «رعد المهدي عشائر منبج» أنها فصيل «تابع للقوات الرديفة للجيش العربي السوري ـ الجيش الشعبي ـ قوات الدفاع المحلي وان الفصيل يعمل به من كافة الطوائف والاديان وكلهم سوريون ولا يميز بين أحد وشعارنا الدين لله والوطن للجميع، ولن نسمح ولن نرحم أي أحد تسوّل له نفسه بنعتنا بالطائفية أو اللعب على وتر الطائفية في سبيل زرع الحقد والكراهية بين ابناء الوطن الواحد، ونحن اذا استعنا بجمهورية إيران الصديقة فإننا استعنا بمن يحملون راية الإسلام، بينما هم من استعانوا بالكيان الصهيوني ونحن اليوم في معركة مصيرية انمزج فيها الدم السوري بكل اطيافه واجناسه ولن يثنينا ما يثرثرون به عن تحرير كل شبر من الاراضي السورية».

بدورها القيادة العامة لقوات النظام أوضحت في بيان رسمي بعدم التعرض او توقيف العناصر التي تمت تعبئتها مع الميليشيات الإيرانية، ممن يحملون بطاقات مؤقتة خاصة بقوات الدفاع المحلي ريثما تتم تسوية أوضاعهم، وتنظيم عقود تطوع لمدة سنتين للمدنيين العاملين تحت مظلة إيران، فيما تكلف إدارة شؤون الضباط بتسوية أوضاع 1650 ضابطاً تم نقلهم إلى العمل مع ميليشيات إيران في محافظة حلب، مشيرة إلى استمرار التنسيق بين الميليشيا الإيرانية والقيادة العامة للجيش حتى نهاية «الأزمة» حسب البيان، الذي أكد ان حكومة طهران ستتولى كافة النفقات للجرحى والمفقودين والقتلى.

وأكد قيادي في حرس الثورة الإسلامية ان إيران ستواصل إرسال مستشاريها إلى سوريا لدعم النظام في مكافحة الفصائل المعارضة المسلحة والتنظيمات الجهادية، وذلك في مقابلة نشرتها وكالة أنباء فارس الثلاثاءقال قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوريالإيراني، محمد باكبور، إن عسكريين من هذه القوات انضموا إلى عناصر من "فيلق القدس" في سورية، مؤكدا أنه "تم إرسالهم كمستشارين ميدانيين، وأن بعضهم يوجد على الأرض هناك في الوقت الراهن"، مشددا، أيضا، أنه سيجري إرسال "المزيد من المستشارين  

 وأضاف باكبور، في تصريحات نقلتها مواقع إيرانية اليوم الثلاثاء، أنه تم إرسال قوات من "وحدة صابرين" الخاصة في القوات البرية في وقت سابق إلى سورية، معتبرا أن "لدى هؤلاء خبرة عسكرية طويلة وجيدة"، وذكر أنه "لا يتطلب الأمر حاليا أن ترسل طهران عناصر ومقاتلين آخرين، فأعداد المنضمين للقوات الشعبية السورية وأفراد الجيش النظامي تكفي"، حسب قوله

. وذكر قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري أن "الاعتراضات والاحتجاجات في سورية تحولت إلى حرب مسلحة بشكل سريع"، متهما السعودية وأميركا وتركيا بدعم هذا التوجه، "كون سورية تمثل الصف الأول في محور المقاومة"، مؤكدا على استمرار دعم إيران لها، ومعتبرا أن "تلك الجهود باءت بالفشل، حيث أخطأت تقديرات هذه الأطراف التي لم تؤمن بوجود قاعدة شعبية مؤيدة للنظام"، حسب زعمه.

وقال قائد القوة البرية في حرس الثورة العميد محمد باكبور إن إيران "ستواصل إرسال المستشارين العسكريين إلى سوريا" لتفادي ضرب "خط الأمام لجبهة المقاومة وأضاف أن المستشارين "موجودون حاليا (في سوريا) وسننشر المزيد طالما الحاجة للمشورة قائمة كما كشف أن قوات النخبة التي يقودها تدعم فيلق القدس، وحدة العمليات الخارجية لحرس الثورة بقيادة اللواء قاسم سليماني أضاف باكبور أن "للحرب عدة ميادين أهمها الميدان البري، ونحن نقدم المساعدة لفيلق القدس ونرسل إليه أخواننا الأكثر تمرسا كما أوضح أن "مشورة" رجاله تتعلق "بتخطيط وتقنية وتكتيكات" القتال الميداني

من جهته ، فقد اصبحت   كلمة الارهاب  شماعة يعلقون عليها  هذه الكلمة  التي اصبحت تتردد على اللسن الارهابيين انفسهم الذين يمارسون الارهاب ضد الشعب السوري  .  فقد  صرح وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان عند استقباله رئيس الأركان السوري أن "الشعبين الإيراني والسوري في خندق واحد في المعركة ضد الإرهاب وفي سبيل عودة الهدوء والأمن إلى المنطقة"ـ على ما نقل موقع جهاز حرس الثورة مضيفا أن "مكافحة الإرهاب متواصلة حتى تحرير سوريا بالكامل أما العماد أيوب فأكد أن "الشعب والجيش السوريين مدينان بانتصاراتهما ضد الإرهاب للجمهورية الإسلامية في إيران

وتشكل إيران الحليفة الإقليمية الرئيسية للرئيس السوري بشار الأسد في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية وفصائل مسلحة معارضة تسعى إلى إطاحة حكمه إلى جانب قواتها تشرف إيران على إرسال

متطوعين" للقتال في سوريا، من إيران وكذلك من شيعة العراق وأفغانستان وباكستان وأفادت حصيلة نشرت في مارس عن مقتل حوالي 2100 مقاتل أرسلتهم إيران إلى سوريا في هذا البلد، لكن المسؤولين الإيرانيين لم يحددوا فترة مقتلهم ولا جنسياتهم وأكد قيادي في الحرس الثوري الإيراني أن بلاده ستواصل إرسال المزيد من المستشارين إلى سوريا لدعم النظام في مكافحة المعارضة المسلحة، وذلك في مقابلة نشرتها وكالة أنباء فارس الثلاثاءوتدرك إيران أن وجودها في سوريا من شأنه إطالة أمد النزاع، في ظل وجود فيتو عربي ودولي عليه، وأن زيادة هذا الحضور لن تؤدي سوى إلى إحراج روسيا التي تسعى جاهدة لإنقاذ الهدنة المعلنة، عبر طرح جديد لها وهو نشر قوات فصل محايدة على خطوط التماس بين المعارضة والنظام وأكد قائد القوة البرية في الحرس الثوري العميد محمد باكبور أن إيران “ستواصل إرسال المستشارين العسكريين” لتفادي ما أسماه ضرب “خط الأمام لجبهة المقاومة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث