فقدوا الحياء في المنطقة الغبراء - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

74 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

فقدوا الحياء في المنطقة الغبراء - يزيد بن الحسين

  .
فقد
ان  الحياء عند السياسيين في المنطقة الغبراء من الامراض المستعصية التي لادواء شافي  لها ،  بعد ان فقدوا الكرامة والشرف والوطنية والاستقلال وإحترام الشعب ،  واصبحوا لايخجلون من انفسهم وهم يصرحون خلافا للحقيقة والواقع ،  ومن يتشدق بغير ذلك فإنما يضحك على نفسه أو هو من المستفيدن من الوضع المأساوي القائم في العراق .  من يتابع  تصريحات المسؤولين العراقيين من النواب والوزراء وبقية  الشلة الفاسدة سيقف   مذهولا أمام  هذا الكم الهائل من التصريحات التي  تجافي الحقيقة، وهم يمارسون الكذب والدجل على المواطنين بلا حياء، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على  إما أنهم  سفلة ودجالين  بضمائر ميتة لا يخشون الله، أو إنهم لا يحترمون الشعب بل يحتقروا عقلية الشعب ،  ولا يعيرون له أي إهتمام أو قيمة ، حتى ان المواطن  العراقي الشريف اصبح يصب اللعنات على  الجهلة والحمقى والسائرين في درب الطائفية والعمالة، وعلى كل من غمس إصبعه باللون البتفسجي وباع صوته  بحفنة من الدولارات ،  أو بطانية أو مدفأة  . فهو  قد باع شرفه بقيمة ماقبضه من مال الحرام من هؤلاء الاقزام   وساهم بمأساة شعبه. نعم كل من إنتخب هؤلاء الشراذم هو مسؤول عن كارثة الشعب العراقي .

 لنتابع  بعض هذه التصريحات ، فقد إدعى زعيم الطائفية  ورئيس التحالف الشيعي وذراع الولي الفقيه في العراق عمار الحكيم  ، فقد صرح  ان فتوى المرجعية الدينية في الجهاد الكفائي قد ساهمت بتحويل المعركة من معركة طائفية كما ارادها الارهابيون، الى معركة وطنية تقضي على الطائفية والعنصرية وترسخ اللحمة الوطنية وتوحد الشعب العراقي في هذه المواجهة”.واضاف ان “الحشد الشعبي هو الوليد الشرعي لهذه الفتوى المقدسة . هذه الفتوى الفاسدة  انتجت حشد طائفي  ارهابي  والتي بدورها  افرخت الكثير من المليشيات في العراق.  ان الاحزاب التي تتعامل وتتعاقد مع ايران من خلال ولاية الفقيه قامت باعمال جرمية على الساحة العراقية،   وان  الاموال التي تسرق وتختفي من العراق بشكل واضح فأنها تذهب الى منظمات ارهابية والى النظام السوري “، كم انها  تصرف على حزب الله وبشار الاسد واوقال ايضا  هذا المفسد ان معركتنا مع الفساد لا تقل قدسية عن معركتنا مع الارهاب بل ان الفساد اخطر من الارهاب لانه عدو داخلي وهو ينخر في جسد الدولة وضمير الشعب وواجبنا الشرعي والاخلاقي والوطني ان نوقف التجاوزات على المال العام باي ثمن”.  .يذكر ان عمار الحكيم من حيتان الفساد وفضائح التجاوزات ونهب المال العام  والاستيلاء على  القصور في المنطقة الخضراء  والكرادة وعند زيارته لمصر صرح من هناك قائلا :   أن التحالف الشيعي ضد الطائفية"! وان التحالف يرفض التدخل الأجنبي في العراق! وأن من اوليات التحالف المحافظة على "عروبة العراق"!.   اما  زعيم ميليشيا عصائب الحق قيس الخزعلي فقد ادعى " أننا دعاة سلام"!يقصد ميليشيات ايران من الحشد الشعبي ولحقهم في التصريحات البلهوانية سليم الجبوري عندما ذكر قائلا الحمد لله الوضع السياسي والأمني في العراق مستقر"! ربما إختزل العراق كله بالمنطقة الخضراء، لأنه لا يوجد تفسير آخر لكلامه ولحقهم مسرعا التحالف الشيعي بعد ان فقد الحياء   وهو يصدر بيانه المخجل يحذر دول العالم من" الإساءة الى إيران". لاحظ إيران وليس العراق! كأن ايران غير قادرة على رد من يسيء اليها؟ مع أن العراق أضعف من أن يرد على أصغر دولة في العالم! بل أنه لا يقدر على مواجهة الميليشيات الإجرامية  على كل حال ،  المصيبة الأكبر ان التعاقب في التصريحات  تجلت في تصريح  قائدهم الرئيسي  حيدر العبادي يصرح   بأن" الحشد الشعبي تشكيل وطني يخضع للدولة والدستور، وأننا نبدي استغرابنا من تصريح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حول هيأة الحشد الشعبي والذي يعد شأنا داخليا عراقيا لايجوز التدخل به، لأن الحشد تشكيل وطني عراقي انطلق استجابة لفتوى المرجع الديني الاعلى سماحة السيد علي السيستاني دام ظله. وان العراق دولة ذات سيادة وقانون الحشد الشعبي جعله قوة تابعة للدولة العراقية وتحت سيطرتها، وهذه القوة تدين بالولاء للعراق وشعبه وليس لأية دولة اخرى". ركز على الفقرة الأخيرة من التصريح! "عندما يستمع المواطن العراقي وحتى العربي الى مقولة ان الحشد الشعبي  هذه القوة تدين بالولاء للعراق وشعبه وليس لأية دولة اخرى سيصاب بالقرف والتقزز   من اكاذيب العبادي وبطانيته   
 بعد ان فقدوا الحياء 
. فهناك تصريحات   أخرى تتعارض كليا مع تصريح  العبادي بشكل يثير الاستغراب   فقد صرح نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي (أبو مهدي المهندس وهو الرئيس الحقيقي للحشد الشعبي)  أن " الحشد الشعبي جزء اساسي من قوات القدس الايرانية،  ، فالحدود السورية اصبحت تحت سيطرتنا وستدخل القوات الايرانية وقواتنا الى العمق السوري". لاحظ انه يتحدث بإسم العراق وإيران!
بل  وطالب  التحالف  الشيعي   ان على حكومتنا الموقرة اتخاذ كل ما من شانه حفظ استقلال العراق وسيادته، ولجم التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية، والدفاع عن كرامة العراق وايران وحشدها المقدس، مؤكدا " التحالف الشيعي ومعه ايران يستهجن مثل هذه التصريحات. وان الحشد بكافة تلاوينه هو شرف المرجعية وايران وعزها ورمز مقاومتها". لاحظ أن الحشد الشعبي هو شرف ايران وعزٌها ورمز مقاومتها . ما ذكره المهندس في تصريحه  يتفق مع ما ذكره اردوغان  من هؤلاء خرفان  الحشد الشعبي ومن الذي يدعمهم؟ الحشد الشعبي   هم منظمة إرهابية بصراحة ويجب النظر إلى من يقف وراءها .  

اما حزب  ذلك الطائفي الفاسد اللص  المخلوع نوري المالكي فقد اتهم   السعودية بمحاولة اشعال حرب طائفية اقليمية تخدم بها الكيان الصهيوني.وقال الحزب في بيان له  :ان “السعودية كشفت عن وجهها الطائفي القبيح من خلال تصريحات وزير دفاعها محمد بن سلمان، الذي اعلن عدائه العلني لايران وللشيعة في المنطقة والعالم وتعرضه المباشر لمعتقدات الشيعة بصورة مجة تفتقر لابسط ادبيات الدبلوماسية”.واشار البيان الى، ان “تصريحات سلمان هذه ليست نابعة من منطلق عدائه لايران التي يعتبرها شيعية ، انما من خلال عدائه للشيعة انفسهم ، والا كيف لمسؤول في هذه الدولة ان يتطرق لقضية الامام المهدي (عجل الله فرجه ) بهذه الصورة ، وبشكل يعبر عن حالة الجهل الذي يعيشه ال سعود الذين لا يعرفون وهم في القرن ال21 ان قضيته المهدي قضية اسلامية وليست مذهبية”.واوضح، ان “هذا الجاهل لو كان يعلم من قضايا الإسلام شيئا لعلم ان قضية الامام المهدي متفق عليها لدى المذاهب الاسلامية بسنتهم وشيعتهم بغض النظر عن الاختلاف البسيط في بعض الجزئيات( ونسى او تناسى بيان هذا الحزب انه هناك اختلاف كبير بين مهديهم الاعور الدجال  وبين المهدي الذي يطابق اسمه على اسم نبينا  محمد بن عبد الله ) “.وافاد البيان، ان “تطرقه لهذه القضية الحساسة تنبئ عن هواجسه وهواجس الكيان الصهيوني وبقية أسياده ممن ليس لهم عدو اليوم الا ايران وقوى المقاومة الاسلامية البطلة في (العراق ولبنان واليمن والبحرين)  وحذر الحزب”من الانسياق وراء هذه التصريحات الرعناء التي لا تخدم العالم الاسلامي والتعايش السلمي بين المذاهب الاسلامية في المنطقة مقاله هذا الحزب العميل لايران غير صحيح تماما ولا معنى له. 

انفعال حزب الحرامية بقيادة اللص المالكي جاء اثر فعل الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي عندما  حسم القضية  بوضوح وبشكل قاطع. قدم مبررات قوية لهذا الرفض لا يستطيع أحد ان يجادل فيها. في جملة واحدة: لا يوجد أي مجال للتفاهم او الحوار مع النظام الايراني. وقدم الدليل للموقف الرافض للحوار  هو  ان النظام الإيراني يقوم عل أيديولوجيا متطرفة منصوص عليها في الدستور وفي وصية الخميني جوهرها انه يجب السيطرة على العالم الإسلامي ونشر المذهب الجعفري حتى يظهر المهدي المنتظر. أي ان سياسات ايران التوسعية هذه التي تنفذها في المنطقة والعالم تستند الى قناعات أيديولوجية عقائدية راسخة. الأمير محمد بن سلمان لم يكن يهاجم ايران عقائديا ودينيا. كان يفسر أساس استراتيجية توسعية عدوانية إيرانية تسعى الى تنفيذها بالفعل في المنطقة والعالم، ويريد ان يلفت النظر الى حقيقة ان هذا النظام لا يمكن ان ينصلح او يتغير او يتخلى عن عدوانيته ومخططاته. ولم يكن الأمير محمد بن سلمان بحاجة بالطبع الى الحديث عن أهداف ايران التوسعية في المنطقة العربية عموما ، وما تمارسه فعلا على ارض الواقع منذ سنوات طويلة من عدوان وإرهاب في محاولة لتحقيق هذه الأهداف. فان أهداف النظام الإيراني التي يريد تحقيقها في المنطقة     معروفة واضحة الموقف الصحيح هو العمل وبكل السبل لانهاء عدوان هذا النظام، ووضع حد لأطماعه التوسعية العدوانية، ومن هذه السبل نقل المعركة الى داخل ايران

وحتى لا يقال إن الأمير محمد بن سلمان اتخذ موقفا طائفيا من إيران يمنع أي حوار مستقبلي مع الجارة الشرقية فإنني أورد نصوصا من الدستور الإيراني للتأمل. فذلك الدستور "يعد الظروف لاستمرارية هذه الثورة داخل البلاد وخارجها.. حيث يسعى إلى بناء الأمة الواحدة في العالم.. ويعمـل على مواصلة الجهاد لإنقاذ الشعوب المحرومة والمضطهدة فـي جميع أنحاء العالم". وبذلك فإن تدخله في شؤون دول الخليج وبقية الدول الإسلامية ليس مخالفة لدستوره، وإنما الاضطلاع بواجبات حددها دستور الثورة. ولتأكيد مبدأ الهيمنة الطائفية يورد الدستور نصا آخر يخول بموجبه الجمهورية الإسلامية الإيرانية "دعم النضال المشروع للمستضعفين ضد المستكبرين في أي نقطة من العالم"، وهو نص سقط من حيث المبدأ في سورية، حيث تدعم إيران الظالمين انتصارا لمصلحة الطائفة على المستضعفين من خارجها. وفي طائفية النظام الإيراني نص أصيل في الدستور يؤكد على أن مذهب الدولة هو "المذهب الجعفري الاثني عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير . بينما لانجد في نظام الحكم السعودي مادة واحدة تنص بصراحة على الطائفية مثلما هو في الدستور الايراني

الا لعنة الله على الزعامة والكرسي الذي يتقاتلون عليه ويتشبثون به  في العراق من اجل نصرة المذهب بدل الدين .  

 

Comments are now closed for this entry