لماذ لجأت ايران الى الامم المتحدة في شكواها ضد السعودية ؟ - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

166 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لماذ لجأت ايران الى الامم المتحدة في شكواها ضد السعودية ؟ - يزيد بن الحسين

  يقول المثل ( ضربني وبكى سبقني واشتكى) فهذا المثل ينطبق بحذافيره  على  خبث  ودهاء الفرس في التعامل السياسي والدبلوماسي  .. فقد قدمت إيران شكوى لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، ضد وولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع محمد بن سلمان، على خلفية تصريحاته حول إيران مؤخراً وأفاد بيان نشر على الصحفة الرسمية للخارجية الإيرانية، الخميس، أنها أرسلت رسالة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، أكدت فيه أن بن سلمان يهدد إيران في تصريحاته الأخيرة، والتي قال فيها “لن ننتظر أن تصل الحرب إلى السعودية، بل سنعمل على بدأها داخل الحدود الإيرانية وحمّلت الخارجية الإيرانية، في رسالتها، السعودية مسؤولية مقتل تسعة جنود إيرانيين، الأسبوع الماضي، قرب الحدود مع باكستان   وكان  الأمير محمد بن سلمان، استبعد في تصريح له مؤخراً، إمكانية الحوار والتعاون المباشر مع إيران، وقال إننا “نعرف أننا هدف رئيسي للنظام الإيراني ولكن لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سوف نعمل أن تكون المعركة لديهم.

  ووضح محمد بن سلمان أن طهران الإيدلوجية صراعها معنا ممتد، أما طهران السياسية التي تقبل بتبادل المصالح والمنافع فهي ليست موجودة، فالبحث عن العدم قصر نظر وضعف، وحديث الأمير عن طهران يحتاج لوقفات طويلة بسبب ما أثاره من تكهنات تصب أغلبها بأن المواجهة مع طهران قادمة لا محالة..   المواجهة العسكرية مع أذناب ومرتزقة  طهران في اليمن كانت ضرورية والا لكانت اليمن مثل العراق وسوريا في عباءة الملالي  الايرانيين  اتباع المهدي الاعور الدجال فقد كانت رسالة ابن سلمان لطهران وأذنابه واضحة لن نسمح بنقل خبثهم للسعودية وباقي بلدان الخليج العربي 

أن حديثه لم يأت كعادة السياسيين بطابع توظيف الشعارات، ودغدغة العواطف؛ بل كان  حديثه   واقعيا ودقبقا وثابتا وضع النقاط على الحروف حول السياسة العداونية لايران  تجاه السعودية والعرب  لم يأت كعادة السياسيين بطابع توظيف الشعارات، ودغدغة العواطف؛  والقياسات التي لا تكذب ولا يمكن المجازفة بها وقد نال على الإعجاب والنظرة الإيجابية العالية  والترحيب    سواء من  العرب او المسلمين فقد جاءت في هذا اللقاء بشكل استثنائي تصريح الامير قدم لاول مرة  رسالة صريحة خارج المألوف حول السياسة الايرانية المعادية للإسلام ديناً ، هزت كيان القيادة الايرانية  لانها عبرت عن قناعات القيادة السعودية، مسبوقاً بشواهد عملية ٍواضحة حول مسائل في منتهى الخطورة  ، مثل علاقة العرب مع ايران  والحرب  في اليمن وميليشاتها في سوريا لمحاربة الشعب السوري 

 يمكننا اعتبار  المقابلة التي ادلى بها الأمير محمد بن سلمان ، بأنها على درجة كبيرة من الأهمية  ، لانها جاءت لتؤكد ارهاب ايران في محاربة الشعب السوري والعراقي واليمني  وكيفية تعاطيه مع الملفات الإقليمية والدولية، وخاصة الحرب القائمة حاليا في اليمن، والكلام الصريح، الذي وجهه الأمير بن سلمان بنقل المعركة الى العمق الإيراني، كضربة استباقية لمنع وصولها الى المملكة، كان الأقوى والأكثر وضوحا لانه يصدر عن مسؤول سعودي كبير، في المقام وليس السن، من أبناء الاسرة الحاكمة، ومن الطبيعي ان يحدث ردود فعل بالدرجة نفسها من القوة من قبل الطرف الإيراني المستهدف، بطريقة او باخرى .

كان لافتا ان المؤسسة الإيرانية الحاكمة ارادت ان تكظم الغيظ وان توظف هذا التهديد لمصلحتها، في  تقديم الخارجية الإيرانية رسالة احتجاج الى امين عام الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الامن الدولي، تعتبر فيها تصريحات الأمير بن سلمان حول نقل المعركة الى داخل ايران، تثبت ان النظام السعودي متورط في العمليات الإرهابية في العمق الإيراني، وتعد انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة، واعترافا بتواطؤ مع الجماعات الإرهابية في تنفيذها لأعمال إجرامية.   وتمثل في توجه يتسم بالدهاء السياسي  الخبث الايراني تم استثماره من قبل غلام علي خوشرو، مندوب ايران الدائم في الأمم المتحدة،عندما قال  عن استعداد بلاده فتح حوار مع الرياض لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، ومكافحة الإرهاب، ونبذ الكراهية الطائفية، رغم تصريحات “غير مشروعة، وتحريضية”، حسب وصفه، للامير بن سلمان ولي ولي العهد السعودي.  من الواضح ان الخطة الإيرانية الراهنة تريد ان تضع السعودية في موضع من اشعل فتيل هذه الحرب وليس ايران، لاعتبارات قانونية مستقبلية، والظهور بمظهر البريء امام العالم بأسره، والإسلامي منه خصوصا.مثلما فعلت ومارست دورها الخبيث في محاربة العراق في عهد صدام

ان كانت ايران قد قرعت طبول الحرب  ونقلت حرسها الثوري الى العراق وسوريا وهي تضرب على الوتر الحساس بحجة محاربة الارهاب فأن الأمير بن سلمان بدأ  ايضا في قرع طبول الحرب من خلال تأكيده على نقل المعركة الى العمق الإيراني،اي المعاملة بالمثل .  فهل حلالا لايران ان تنقل معاركها الى العمق السعودي  عن طريق مرتزقتها من الحوثيين وتزويدهم بالصواريخ ،  ومحرم على السعودية ان  تلعب  نفس الدور في نقل المعركة الى العمق الإيراني    ؟  ، يعني تزويد الاقليات العرقية والمذهبية داخل ايران التي تشكل حوالي 45 بالمئة من عدد السكان بالأسلحة المتطورة، والدعم المالي والإعلامي والسياسي، 

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض  ، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما ..  ووصف ثامر السبهان، وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، النظام الايراني بـ"المارق" متهماً إياه بأنه يمارس "فنون الإرهاب في المنطقة" وتوعد بردعه وردع كل من سار على نهجه.  وقال السبهان  ، أن النظام الإيراني سيجد الردع بسبب أعماله ومخططاته وممارسته الإرهابية في المنطقة،  . وتأتي تصريحات السبهان بعد يومين من تصريحات   الأمير محمد بن سلمان،  

والمكر والخبث والدهاء الفارسي المجوسي لايتوقف عند هذا الحد  وبما ان ايران  تخشى   الغرق مجدّدا في ازمة متعددة الجوانب  بوجود ادارة جديدة  بقيادة ترامب ما تنفكّ تعلن أن مواجهة الخطر الإيراني من أولوياتها الذي بدأت تتضح معالمه نحو إنشاء تحالف إقليمي ودولي مضاد لها تشكّل كلّ الرياض وواشنطن نواته الصّلبة وكان الاتفاق النووي الذي أبرمته مع  امريكا في عهد اوباما  قد منحها متنفّسا اقتصاديا ودبلوماسيا، أسعفها في ذروة أزمتها . كما يخيم التوتر على العلاقات بين السعودية وإيران، بسبب عدد من الملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني، الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفين اليمني والسوري؛ حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريا ،  وتحالف مسلحي الحوثي والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في اليمن .

اما الاحزاب الشيعية الحاكمة في العراق وخاصة حزب الدعوة الذين اثبتوا بجدارة تبعيتهم لايران  وتدفعهم  الطائفية  الى تقديم    فروض الطاعة العمياء  والولاء لطهران، فيوالوا من والاها ويهاجموا من عاداها، حيث هاجم ائتلاف دولة القانون ارضاءً لإيران،   “محمد بن سلمان وقالت عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون “فردوس العوادي” في تصريح صحفي إن “السعودية كشفت عن وجهها الطائفي القبيح من خلال تصريحات وزير دفاعها محمد بن سلمان الذي أعلن عداءه العلني للشيعة في المنطقة والعالم وتعرضه المباشر لمعتقدات الشيعة بصورة فجة تفتقر لأبسط أدبيات الدبلوماسية وراحت هذه المحروسة تدافع فقط عن الحرس الثوري والحشد الشعبي وحزب الله والحوثيين وتصفهم جميعا  بقوى المقاومة الاسلامية البطلة بالعراق ولبنان واليمن والبحرين ..!!!

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث