مجزرة مدرسة الولاء بالموصل.. عملية إبادة جماعية وجريمة حرب

المتواجدون الأن

111 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مجزرة مدرسة الولاء بالموصل.. عملية إبادة جماعية وجريمة حرب

اعتبر المركز العراقي لتوثيق الجرائم، أن المجزرة التي ارتكبتها قوات التحالف الدولي في مدرسة الولاء في حي 17 تموز بالموصل وما تقوم به القوات المشتركة في المدينة عبارة عن إبادة جماعية وجرائم حرب متعمدة تقوم على قصف المدنيين واتباع سياسة التجويع ومنع الفرق الاغاثية من الدخول والحصار وهي سياسة عدائية محرمة دوليا وترقى لجرائم الحرب.

وأصدر المركز تصريحا صحفيا، تلقت وكالة يقين للأنباء نسخة منه، وجاء فيه انه “قامت قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش بجريمة جديدة يوم الخميس 4/5/2017 في الموصل بقصف مدرسة الولاء في حي 17 تموز في الموصل، وأيا كان السبب، فإن قصف التجمعات السكانية للمدنيين، واتباع اسلوب الهجمات العشوائية ضد المدنيين دون تمييز، فضلا عن منع الفرق الإغاثية من الدخول لأجل إنقاذ المدنيين، وسياسة التجويع، وفرض الحصار ومنع دخول الأغذية والأدوية، وعدم فتح ممرات آمنة للمدنيين للخروج من المدينة، واجبار المدنيين على البقاء داخل، فإن هذه الأعمال تعد عدائية ومحرمة دوليًا، وترقى إلى جرائم حرب وخرق واضح لاتفاقية جنيف الخاصة بالتعامل مع المدنيين في وقت الحرب، كما إن جريمة مدرسة الولاء هي جريمة إبادة جماعية وجريمة ضد الانسانية؛ خاصة وإن في المدرسة كان يتواجد فيها عدد كبير من العوائل والمدنيين وجميعهم من سكان الموصل، وقد لجأوا إلى المدرسة لأنهم كانوا يظنون أن المدرسة أكثر أمننا لأرواحهم وأرواح أطفالهم من منازلهم التي أصبحت أهدافا للقصف العشوائي والمتعمد من قبل جميع أطراف النزاع الدائر في المدينة، ويعد قصف مدرسة الولاء خرقا لاتفاقية العهد الدولية؛ وتتحمل مسؤولية جريمة مدرسة الولاء قوات التحالف الدولي، والحكومة الحالية، ومجلس النواب، ومجلس محافظة نينوى، وتتحمل المسؤولية أيضا جامعة الدول العربية باعتبارها مؤيدة وداعمة للحكومة الحالية، ويقع على عاتقها مسؤولية التحرك من أجل تحويل ملف هذه الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي من أجل وقف استهداف المدنيين خاصة وأن هناك دلائل كثيرة تؤكد أن دوامة العنف سوف تتوسع إلى جميع الدول المحيطة بالعراق؛ وعلى الأمم المتحدة اتخاذ الاجراءات اللازمة باللجوء إلى مجلس الأمن من أجل الايقاف الفوري للهجمات المتعمدة ضد المدنيين، وفرض إجراءات صارمة على أطراف الصراع في الموصل، وأجبارهم إلى اتخاذ أساليب أخرى تقلل من الخسائر في صفوف المدنيين، خاصة عدم وجود مبرر لسقوط مثل هذا العدد الكبير من القتلى من المدنيين”.

وأوضح المركز في تصريح أنه “يحذر من استمرار أسلوب الانتقام في العمليات العسكرية بهذه الطريقة واستمرارها على حساب أرواح المدنيين، وأن تداعيات ذلك على مستقبل السلم والأمن الاجتماعي في العراق خطيرة في المستقبل وسوف تؤدي إلى اتساع دائرة العنف، كما أن استمرار قصف التجمعات السكانية للمدنيين بحجة استهداف عناصر تنظيم الدولة سوف يكون تأسيس لتقويض جميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تحافظ على حقوق الانسان وخاصة الحق في الحياة

Comments are now closed for this entry