الحكومة العراقية القادمة إيرانية بامتياز - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

122 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

الحكومة العراقية القادمة إيرانية بامتياز - متابعة وتعليق ابو ناديا

كشف مصدر سياسي مقرّب من “التحالف الشيعي” الحاكم في العراق،، عن قرب الإعلان عن تحالف انتخابي واسع يضم خمس جهات ومليشيات إيرانية، استعداداً لخوض الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في أيلول المقبل.وأكّد المصدر، أن التحالف الجديد سيضم زعيم حزب الدعوة نوري المالكي، ورئيس مليشيا بدر هادي العامري، وزعيم مليشيا “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي، وزعيم مليشيا “النجباء” أكرم الكعبي، وزعيم مليشيا ” كتائب حزب الله العراقي” ابو مهدي المهندس، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان الرسمي للتحالف.وبيّن أن “مفاوضات تشكيل التحالف واختيار هيئته القيادية تتم بمشورة من مسؤولين إيرانيين وصلوا العراق قبل أكثر من أسبوعين”، مشيراً إلى أن الغرض من تشكيله هو استيعاب فصائل “الحشد الشعبي” وزجّها في العملية السياسية لتغيير النظرة السائدة عنها، والتي تتعامل معها على أنها مليشيات خارجة على القانون.كذلك أشار إلى أن نواة التحالف كانت بين مليشيات “بدر”، و”عصائب أهل الحق”، والنجباء”، و”حزب الله العراقي”، مبيناً أن الإيرانيين أصرّوا على مشاركة المالكي وتزعمه هذا التحالف، في محاولة لإعادة طرحه على الساحة السياسية،” وتابع “من المقرر أن يشترك التحالف الجديد في الانتخابات   المقبل”، مؤكداً أن المرشحين سيعملون على كسب الأصوات المؤيّدة لمليشيات “الحشد الشعبي” في المحافظات الجنوبية. وأضاف ، أن “من أهم هذه الشروط هو عدم التبعية أو الارتباط بدولة خارجية، وهذا الأمر لا ينطبق على فصائل الحشد الشعبي المرتبطة بإيران”، وأشار إلى أن بعض الجهات تقول إن “الحشد الشعبي” مؤسسة أمنية مقرة وفقاً للدستور، فيما تعتبره أطراف أخرى مليشيا خارجة على القانون.من جهته، أكّد المتحدث باسم المكتب السياسي لمليشيا “عصائب أهل الحق”، محمود الربيعي،   وجود  تحركات على عدد من فصائل الحشد الشعبي البارزة”، مبيّناً أن أهم الجهات التي تم التحرك عليها هي مليشيا “حزب الله العراقي، ومليشيا “بدر”، ومليشيا “النجباء” وغيرها، لتشكيل تحالف انتخابي لخوض الانتخابات المقبلة.ولفت إلى وجود رغبة من قبل جميع الفصائل بذلك، فضلاً عن حصول اتفاقات مبدئية، مشيراً إلى تحقيق خطوات متقدمة.فيما يؤكد العبادي خلال تصريحاته الاسبوعية المستمرة ان الحشد الشعبي بموجب القانون لايحق له المشاركة في الانتخابات اضافة الى قانون الاحزاب الذي يمنع المليشيات او الاحزاب التي  لديها مليشيات من المشاركة في الانتخابات

 التعليق

 

أحزاب  التحالف   الشيعي وميليشياتها  الذين جليهم الاحتلال الامريكي  للحكم وهم يعتبرون انفسهم الاكثرية المؤهلة للحكم  دون أن يكتسبوا خبرة أو أصول مهنة و استمروا فاشلين وغير مؤهلين للسلطة والحكم .لهذا فعليهم أن يتعلموا أصول الحكم قبل أن يطالبوا بحكم الأغلبية.علما أن حكم الأغلبية  في البرلمان كان  على مدى سنوات من  الخونة والعملاء والمتعاونين  مع الامريكان والصهاينة وايران    . لقد كان الشارع العربي من المحيط إلى الخليج ينظر إلى السياسيين العراقيين الذين كانوا ينسقون مواقفهم مع الأمريكيين قبيل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 على أنهم ثلة من الخونة والعملاء، لا لشيء إلا لأنهم كانوا يتعاونون مع العم سام لإسقاط نظام صدام حسين. والعجيب في الأمر أن الكثيرين ممن مازالوا يعيّرون أعضاء الحكومة العرقية الحالية بأنهم أزلام الأمريكان، وبأنهم عادوا إلى العراق على ظهور الدبابات الأمريكية ،  وبعد  ان استتب الحكم لهم وخوفا من ضياعه فهم يطالبون بحكم الاغلبية  بعد تزوير الانتخابات القادمة مرة اخرى . فهل سيحدث هذا الشيء  مستقبلا؟؟

Comments are now closed for this entry