ايران تريد محاربة الارهاب وهي حاضنته - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

92 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ايران تريد محاربة الارهاب وهي حاضنته - يزيد بن الحسين

 

أكد وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف على ضرورة مكافحة التنظيمات الارهابية،  وقال   “لا يوجد إرهاب جيد وآخر سيء  ، وعلى الدول أن تتعاون مع بعضها البعض لمكافحة الجماعات الارهابية وتحقيق الامن على الحدود

التعليق :

 كانت  القاعدة هي الشماعة لاحتلال أفغانستان؟ حتى في غزو العراق استخدمت امريكا حجة تعاون صدام مع القاعدة   ووجودها داخل الاراضي العراقية بالإضافة إلى أسلحة الدمار الشامل. وايران ام الارهاب  تأخذ دورها ايضا لمحاربة الارهاب الذي ينبع  من داخل اراضيها . لقد   اصبح  الارهاب  شماعة لكل من يريد   تنفيذ مأربه في محاربة  المسلمين  والعرب   بحجة محاربة الارهاب والقضاء على اوكاره 
 لقد  وظفوا الارهاب  جيداً لتحقيق غاياتهم الاستراتيجية؟ فبحجة  محاربة  الإرهاب  أصبحت كل منطقتنا مستباحة أمام القاصي والداني كي ينفذ كل ما يريد  ،  والتعرضات الايرانية  الارهابية التي شنتها ومازالت  تشنها  العصابات الاجرامية
 التي يطلقون عليها الحشد الشعبي  ( الارهابي بأمتياز) ليس لها ذكر  ومن يوقفها عند حدها  ؟وتتوالى الانتهاكات والجرائم لمليشيات الحشد الشعبي المنفلتة و التي تعمل لجهات حزبية متنفذه وتدين بولائها لإيران. اليوم بإمكان الأنظمة الدكتاتورية والارهابية  القيام بكل الجرائم  في المنطقة في محاربة التنظيمات الجهادية  بحجة محاربة  الارهاب الاسلامي    ولن يعارض أحد، لأن كل من يعترض يشتبه بصلته بمن يسمونهم الإرهابيين.  

طهران المعروفة  بخبثها ودهاءها ومكرها تمارس الارهاب ضد الشعوب الاخرى  بحجة محاربة الارهاب الدولي  فهي هنا   تكيل بمكيالين حوله ، فمثلا خرجت علينا بتفسير غريب   للحوادث التي شهدتها دول أوروبية، يتضمن وفق الرؤية الإيرانية أن التنازلات وعمليات الدعم للإرهابيين المجرمين ومواجهة الإرهاب ما يجعل الإرهابيين أكثر جرأة على ارتكاب أعمال إرهابية في قلب أوروبا . وهذا التفسير يلخص معاناة العالم من هذا النظام الذي يلجأ إلى تبرير الإرهاب، ويحمل العالم أجمع المسؤولية عنه طالما أن هذا العالم يقف ضد إيران وحلفائها، فطهران التي أسست ودعمت ومولت جماعات إرهابية، واستضافت ودربت العديد من القتلة على فنون صناعة الموت ونشر الفوضى والخراب في المنطقة ترى أنها على صواب وباقي   دول العالم على خطأ

العراق  فهم طبيعة  عقلية  القيادة الدينية التي تحكم هذه الدولة منذ مجيء الخميني الى ايران واستلامه الحكم بعد ان سرقها من مجاهدي خلق ، فهناك صورة  واقعية ملموسة  عن إيران كمركز للإرهاب الدولي تترسخ يوماً بعد يوم نتيجة السياسات الحمقاء لنظام الولي الفقيه التي نشرت القتل والدمار بمعارضيها في الداخل من الشعوب   غير الفارسية  وانتشر هذا القتل بالعرب في العراق ، والشعب  وباقي شعوب الجوار  والخليج العربي والافغان . هذا هو واقعنا مع إيران، وهو الواقع الذي شعر  عمر بن الخطاب في زمانه  انه لايمكن العيش معهم وياليت لو كان  هناك جبل من انار بيننا وبينهم  ، وهذا الجار المؤذي  ايضا مااكد عليه ايضا الشهيد صدام  .عندما كان العراق مهددا من قبله في كل يوم ، ولم يقف صدام متفرجا على حماقاته  وايذائه  فكان الشهيد مجبرا لمراجهته والوقوف بقوة وحزم امام غطرسته  ، فهذا النظام قائم على أيديولوجية متطرفة منصوص عليها في دستوره ومنصوص عليها في وصية الخميني بأنه يجب أن يسيطر على مسلمي العالم الإسلامي . ففي هذا النظام فقط من يظلل الناس ويلعب بعقولهم يسمى مرشدا من يقتل عدداً أقل إصلاحياً، ومن يرتكب جرائم حرب في حق المدنيين حارساً للثورة!.. فمفاهيم النخبة الحاكمة لهذه الدولة عن حسن الجوار وعلاقات الشراكة وقيم التسامح والحرية والعدالة وحقوق الإنسان مختلفة تماماً عما يعتقده العالم أجمع باختلاف معتقدات شعوبه الدينية، وتعدد خلفياتهم العرقية والثقافية، وهذا ما أدى إلى استحالة الوقوف على أرضية حوار مشترك مع هذا النظام الغريب الأطوار

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث