مفتي الأسد يحرّم على تركيا ما أحلّه لإيران - عهد فاضل

المتواجدون الأن

162 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

مفتي الأسد يحرّم على تركيا ما أحلّه لإيران - عهد فاضل

 

قال  مفتي لنظام  السوري، أحمد بدر الدين  حسون، متوجهاً بكلامه إلى  الأتراك: "لو كان إسلامكم إسلام عقيدة وإيمان، لعرّبتم أنفسكم. لأن الله تكلّم بالعربية ولم يتكلّم بالتركية وفي حوار  تلفزيوني لفضائية النظام السوري، السبت الفائت، أضاف حسون: "لو كنتم حقاً تحملون راية #الخلافة الإسلامية، لكانت تركيا بتسعين مليوناً تتكلم العربية، بكل أبنائها وسبق لمفتي الأسد أن توجّه بالكلام ذاته إلى الأتراك، في ذات الشهر من العام الماضي، عندما قال إن  العثمانيين "لو كانوا دولة إسلامية، حقاً، لكانوا تكلّموا باللغة العربية". على حد قوله في الرابع من شهر مايو 2016.

وعلى الرغم من أن مفتي الأسد يعتبر الحليف "الشرس" لإيران مدافعاً عن تدخلها #العسكري والسياسي والاجتماعي في #سوريا، إلا أنه لم "يشكك" في صحة إسلام دولة الملالي، مع أنها لا تتكلم العربية، كما اشترط هو على الأتراكويظهر مفتي النظام السوري لدى زياراته إلى إيران، والاجتماع مع مسؤولين في النظام الإيراني، أو حضور مناسبات، هناك، وهو يضع السمّاعات التي توفّر له الاستماع إلى الكلام الفارسي مترجَماً إلى اللغة العربيةولا يشترط الإسلامُ التحدث بالعربية، كشرط لإثبات "حسن" إسلام هذه الدولة أو تلك. ما خلا قراءة النص القرآني، باللغة العربية، أولا، ثم نقل معانيه إلى اللغة الأم للمستمع، إذا ما كانت لغته المحلّية لا تمكّنه من فهم مضمون الخطاب.

ويستثني مفتي الأسد، إيران، من مقولاته التي يرددها، والتي تربط بين "صحة العقيدة الإسلامية" والتكلّم باللغة العربية. ودائماً ما يتنقل في "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" يصحبه مترجم من سوريا، ينقل إليه ترجمة الكلام الفارسي، أو يخصص له النظام الإيراني مترجماً رسمياً، ينقل الترجمة ما بين العربية والفارسية، منه وإليه ويتهجّم مفتي الأسد على الأتراك، بسبب موقف الدولة التركية المساند لمطالب الشعب السوري. ومنذ إعلان الأتراك دعمهم للثورة السورية المطالبة بإسقاط الأسد، أصبح مفتي الأسد يشكّك بصحة إسلام الدولة التركية، بحجة أنهم لا يتحدثون العربية. فيما لا يقول الشيء ذاته عن النظام الإيراني الذي يجتمع بمسؤوليه وملاليه، بحضور مترجم، أو بالاستعانة بالترجمة التي يتلقى نصّها العربي عبر سمّاعات لا تفارقه في أي مؤتمر يحضره في طهران.

واستخدم مفتي الأسد تعبير "إيران الإسلام" بتاريخ التاسع من يناير 2015، في كلمة له قبيل صلاة الجمعة في طهران، لدى تقديمه شكر نظامه لإيران وحرسها الثوري، بسبب وقوفها إلى جانب الأسد والتورّط معه بسفك دماء السوريين

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث