اعترافات قائد الشرطة الاتحادية بارتكاب مجازر في الموصل

المتواجدون الأن

75 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

اعترافات قائد الشرطة الاتحادية بارتكاب مجازر في الموصل

اعتبر المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، في تقرير جديد صدر عنه، اليوم الأحد، أن اعترافات قائد الشرطة الاتحادية الفريق “رائد شاكر جودت” الاخيرة، والتي تباهى فيها بتدمير مناطق عدة في الموصل بالمدفعية والصواريخ، هي جرائم حرب متعمدة تستدعي تشكيل لجنة دولية للتحقيق فيها، لاسيما في ظل عدم نزاهة القضاء في العراق وتسيسه.

وحول الموضوع، عقب عضو المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب الاستاذ ”عمر الفرحان” حيث قال ان ”هذه التصريحات توكد ما ذكره المركز في تقريره في بداية معركة الموصل بان هذه المعركة هي انتقامية وليست معركة تحرير كما يسمونها؛ وهي تصريحات مسؤولة عن قائد عسكري في الحكومة ولم تنفي او تنكر هذه الحكومة تصريحات جودت؛ وهي ايضا مشابهة لتصريحات قادة الميليشيات المنظوية تحت القوات الحكومية وبهذا نستنتج ان هذه المعركة هي معركة تدمير وقتل وتهجير لتحقيق مكاسب وتنفيذ الاجندة الخارجية، مضيفا ان الأسباب التي تقف وراء الادلاء بهذه التصريحات في هذا الوقت تحديدا، هي كثيرة ومنها تقديم الطاعة والولاء لإيران، لأن الأجهزة الحكومية بكافة تصنيفاتها هي أدوات لتنفيذ المشروع الإيراني في العراق؛ فضلا عن تكبد القوات الحكومية خسائر كبيرة في هذه المعركة، وان هذا التصريح ياتي لشحذ الهمم ورفع معنويات الجنود وكل هذا على حساب المدنيين العزل في المدينة ”.

وأوضح المركز في تقريره، أن “مواقع التواصل الاجتماعي تناولت مقطعا مصورًا يظهر فيه (الفريق رائد شاكر جودت) قائد الشرطة الاتحادية وهو يتباهى بأنه قد دمر مناطق بالمدفعية والصواريخ، ويبدو أن الفريق أراد رفع معنويات الجرحى بسبب كثرة الخسائر في صفوف القوات الحكومية من جهة، ومن جهة أخرى فإنه يريد إرسال رسالة مفادها أنه يقوم بالمهمة على أكمل وجه من تهجير وتقتيل وتشريد وهذا ما يعرف بالقصد في أركان الجريمة.

وأضاف المركز في تقريره أن “الفيديو يعد اعترافًا من قائد قوات الشرطة الاتحادية بارتكاب جرائم حرب في المناطق التي تم ذكر أسمائها في الفيديو، خاصة وأن التصريحات تؤكد قيام الشرطة الاتحادية بهجمات دون تمييز وهذا الفعل محظور في القانون الدولي؛ كما أنه يعد جريمة حرب حسب اتفاقية جنيف، خاصة وأن هذه المناطق قامت فيها القوات الحكومية بفرض حصائر جائر ضدها، وفي الوقت نفسه تقوم بقصفها بالأسلحة الثقيلة، ومنها مدينة الموصل ثاني كبرى مدن العراق التي يقترب عدد سكانها من (4) ملايين نسمة.

وبين المركز في تقريره أن “الحكومة قامت بإجبار المدنيين بالبقاء داخل منازلهم عبر إلقاء منشورات تطلب فيها من السكان ذلك؛ من جهة، ومن جهة أخرى لم تقم الحكومة بتوفير ممرات آمنة يستطيع المدنيون عبرها الفرار بعيدًا عن القصف إلى مناطق آمنة. وهذا يؤكد أن هناك نية مبيتة للانتقام من المدنيين في الموصل بسبب سقوطهم في قبضة تنظيم الدولة عن طريق اتباع سياسة الأرض المحروقة في المعارك، كما وقع في المدن الأخرى مثل تكريت، وبيجي، والفلوجة، والرمادي، وجرف الصخر، والتي صدرت تقارير حقوقية كثيرة توثق ذلك.

وتابع المركز أنه “مما يؤكد صدق اعترافات الفريق رائد شاكر هو الأعداد الكبيرة للقتلى بين صفوف المدنيين في الموصل، ومجزرة باب الحديد، وحي الثورة من الأمثلة الواضحة؛ وبناءًا على ذلك نطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في المجازر بحق المدنيين في المناطق التي ذكرها قائد الشرطة الاتحادية في الفيديو؛ خاصةً وأن القضاء في العراق مسيس وغير نزيه، ونطالب كذلك بإيقاف العمليات العسكرية الحالية داخل المناطق السكنية في مدينة الموصل، وتأمين ممرات لخروج آمن للمدنيين لكي لا يسقط المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين

Comments are now closed for this entry