رئيس هيئة النزاهة، حامي الفساد في العراق - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

106 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

رئيس هيئة النزاهة، حامي الفساد في العراق - متابعة وتعليق ابو ناديا

الاغلبية الشيعية في البرلمان العراقي  التي مهدت  هيئة النزاهة  في عملية  تزوير لوصول هذه الزمر والعصابات والحثالات والصعاليك  التي تدعي انها سياسية   الى البرلمان كي تصبح الاغلبية وتستلم الحكم ، فقد  اكد  القيادي  في حزب الدعوة خالد الأسدي  ،  ان الأغلبية السياسية داخل مجلس النواب ترفض إقالة مفوضية الانتخابات، مبينا ان الجميع مع تغيير المفوضية بعد انتهاء المدة القانونية لعملها. وقال : ان “هناك مخاوف من تعطيل الانتخابات من خلال إقالة مفوضية الانتخابات، فلهذا الأغلبية السياسية في البرلمان ترفض التصويت على سحب الثقة   ، فالجميع يريد تغيير المفوضية بعد انتهاء المدة القانونية لعملها في شهر أيلول المقبل (بعد نجاح التزوير وفوز حزب الدعوة الخرنكعي مرة اخرى البقاء في الحكم)  .

.تعاقب عدة رؤساء على هيئة النزاهة  ، وقد كان أداؤهم فاشلاً، فلم يسفر عن نتيجة تذكر بكشف الفاسدين الكبار. ويرجع السبب إما لأن بعضهم يعقد صفقات التغطية مع الفاسدين وكتلهم، أو يخفي البعض منهم ملفات الفساد خوفاً على منصبه. وفي الحالتين فان كبار المسؤولين في هيئة النزاهة هم رعاة الفساد وحماته.

بين فترة وأخرى يخرج المسؤولون في هذه الهيئة فيتحدثون عن قرب كشف الملفات والاسماء، ثم ينتهي الأمر الى الإهمال، فلقد اطمأنوا أن الشعب لا يمكن ان يفعل شيئاً، وأن الإعلاميين سينسون المؤتمرات الصحفية، أما البرلمان فهو الجهة التشريعية التي يجري تحت قبتها أكبر صفقات التسوية والتراضي، وهذا هو حاله منذ أول دورة له وحتى الآن، وسيستمر كذلك في الدورة أو الدورات المقبلة طالما بقي الحال على ما هو عليه . .

 سبق وأطلق  رئيسها الحالي تصريحات ساخنة عن ضخامة الفساد وخطورته، وتحدث عن أسماء كبيرة ستشكل مفاجآت للمواطن العراقي، وتحدث بأكثر من ذلك بأنه سيحسم الملفات المؤجلة، وأنه سيخوض معركة لا هوادة فيها ضد الفساد والفاسدين،   حيث ينتهي بعقد مؤتمر صحفي يُطلق فيه تصريحات الوعيد،  الا انه بعد فترة قصيرة  يلوذ بالصمت، ويتوارى عن الأنظار، حتى يغطي النسيان ما قاله وما وعد به لانه جزء من منظومة الفساد وينتمي اليها لان المفسدين واولهم نوري المالكي هو الذي جلبه واجلسه على كرسي المفوضية كي يحمي الفساد والمفسدين  ويتستر عليهم ، وعندما تأكد حزب الدعوة  انه يؤدي دوره بكفاءة عالية  فهو يرفض تغيير هذه الهيئة الفاسدة .الجماهير التي خرجت وهي تتظاهر في ساحة التحرير وهي تردد الشعارات المطالبة بتعديل قانون الانتخابات ومفوضية الانتخابات لقد كان المفروض ان يطالبوا ايضا بتغيير  كبار المسؤوليين في هيئة النزاهة الفاسدة التي تحمي الفاسدين هم رعاة الفساد وحماته   ما جدوى قانون الانتخابات والمفوضية  ، طالما أن مؤسسة كشف الفاسدين ثابتة لا تغير طريقتها وأساليبها في حماية الفاسدين؟ إن من يريد الإصلاح، عليه أن يبدأ بإصلاح هيئة النزاهة، لكي ينكشف الفاسدون، وعند ذلك يصبح كل حلّ ممكن.والى جانب ذلك يجب على كل كتلة ان تكشف فاسديها، فالكتلة التي لا تكشف الفاسدين، فاسدة

ويعتبر الصدريون المفوّضية إحدى أدوات المالكي لتزوير الانتخابات وتجيير نتائجها لمصلحته وبالرغم من أن المفوضية ترفع شعار الاستقلال، إلا أن الأحزاب تحتكر عملية اختيار المرشحين للعمل فيها ويعتقد الصدريون أن مجلس المفوضين الحالي هو بوابة للمالكي نحو العودة إلى موقع رئيس الوزراء الذي شغله لدورتين سابقتين كانت نتائجهما كارثية على مختلف الصعد الاجتماعية والاقتصادية والأمنيةوتشكلت المفوضية الحالية في ولاية المالكي الثانية. وبالرغم من أن ممثل زعيم دولة القانون في المفوضية، مقداد الشريفي، لا يشغل منصب الرئيس فيها، إلاّ أنه يتحكم في أهم مفصل داخلها وهو الدائرة الانتخابية التي تراقب حركة التصويت والعد والفرز، وتطّلع مبكرا على النتائج التفصيلية لمراكز الاقتراع، وتمتلك صلاحية البت في الأصوات الصحيحة والباطلة.

 يذكر ان مفوضية الانتخابات اتهمت بالفساد وتزوير الانتخابات العامة لعام 2014.هذا وافاد مصدر برلماني:ان الحزب الاسلامي وكتلة صالح المطلك وحزب الدعوة رفضوا اقالة مفوضية الانتخابات تثمينا لموقفها معهم في  تزوير نتائج انتخابات 2014

Comments are now closed for this entry