صواريخ التصريحات الايرانية المزعجة تتساقط على السعودية - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

125 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

صواريخ التصريحات الايرانية المزعجة تتساقط على السعودية - يزيد بن الحسين

  أكد وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان في حديث لقناة المنار التابع لحزب الله اللبناني، انه إذا ارتكبت الرياض أي حماقة فلن يبقى من السعودية مكان آمن غير مكة والمدينة. وذلك في رداً على تصريحات وولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، التي قال أن “هدفنا هو نقل المعركة الى داخل ايران قال وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان إن بلاده لن تترك جزءا من المملكة العربية السعودية على حاله "باستثناء الأماكن المقدسة إذا ارتكبت أي حماقة

 تصريحات المسؤول الإيراني جاءت ردا على تصريحات لولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في وقت سابق قال فيها إن "أي صراع على النفوذ بين السعودية وإيران يجب أن يحدث داخل إيران وليس في السعودية . إلى ذلك نقلت الوكالة عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الإيرانية مسعود جزائري قوله: "إن أكاذيب المسؤولين السعوديين ضد إيران ليس أمرا جديدا"، مضيفا: "للأسف فإن النظام السّعودي يقوم بتصرفات عدائية ضد بعض الدول الإسلامية في المنطقة نيابة عن أمريكا والكيان الصهيوني. اما عن الصواريخ التي يهدد بها بمسح السعودية من الخارطة فقد ذكر ان   عهد روحاني  «كان أفضل فترة لتطوير البرنامج الصاروخي والدفاعي للبلاد كمًا ونوعًا». وأضاف «أن الموازنات الدفاعية ازدادت في الحكومة الحادية عشرة (حكومة روحاني) بمستوى الضعفين والنصف مقارنة بما حصل خلال الحكومة السابقة» و«ستزداد أربعة أضعاف خلال العام الجاري مقارنة بما كان عليه خلال الحكومة السابقة» (وكالة أنباء ارنا الحكومية 5 أيار 2017).

 وتثبت هذه التصريحات مرة أخرى حقيقة أنه لا فرق بين أجنحة نظام ولاية الفقيه المختلفة في السياسات الرئيسية للنظام مثل القمع في الداخل وتصدير الإرهاب والتطاول على دول المنطقة وأن الصراع بين الذئاب يدور داخل النظام بشأن الحصة الأكبر على السلطة ونهب ثروات الشعب الإيراني . وكان روحاني قد قال يوم 18 ابريل في ولايته «الموازنة الدفاعية قد ازدادت بنسبة 145 بالمئة بالمقارنة ببداية حكومته و... أن القوات المسلحة قد خطت خطوات من حيث الأجهزة والمعدات والامكانيات الستراتيجية خلال 3 سنوات ونصف السنة بما يعادل السنوات العشر الماضية».

ومن جانبه ، قال المندوب الإيراني، في رسالة وجهها إلى الأمين العام للمنظمة الدولية ورئيس مجلس الأمن الدولي، احتجاجا على التصريحات التي أدلى بها محمد بن سلمان، الثلاثاء 2 أيار، ضد إيران والذي هدد فيها بنقل المعركة إلى داخل إيران، قال إن هذا "يمثل تهديدا سافرا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانتهاكا للبند 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة وأضاف خوشرو في رسالته، أن تصريحات ولي ولي العهد السعودي، "لا تمثل تهديدا ضد إيران فحسب بل هي أيضا بمثابة القبول الصريح لضلوع النظام السعودي في الأعمال الإرهابية والمتسمة بالعنف في داخل إيران . وتابع مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أن "منطقتنا والعالم تتكبد خسائر واضرارا فادحة على مدى العقود الاربعة الماضية بسبب الحساسية السعودية، التي هي في غير محلها تجاه إيران .

واتهم خوشرو السعودية بتأسيس "القاعدة" و"طالبان" في عقد التسعينيات وبمؤازرة واسناد عمليات الإرهاب وزعزعة الاستقرار في العراق منذ العام 2003 وتشكيل وتمويل وتسليح "داعش" و"جبهة النصرة ودعا مندوب إيران، المجتمع الدولي "لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لإرغام السعودية على وقف دعمها السافر للإرهاب والتطرف في المنطقة وأنحاء العالم لاسيما وضع حد للعدوان السافر والواسع والمذابح وفرض المجاعة على الشعب اليمني

وسارع  حزب الدعوة بزعامة المالكي في اصدار بيان له وهو   يطالب    المجتمع الدولي بوضع السعودية تحت وصاية البند السابع لما تشكله من تهديد خطير للسلم والأمن الدوليين، معتبرا ان هذا النظام أهم منابع الإرهاب الذي يهدد العالم بأسره. واضاف البيان:إن “آل سعود يشكلون خطرا كبيرا على السلم والأمن الدوليين بدعمهم الإرهاب في العراق واليمن وسورية”.وأوضح أن “نهاية داعش لا تعني نهاية الإرهاب بل نهايته تبدأ من تجفيف منابعه ومن أهم منابعه آل سعود، لذا فأن المطلوب من المجتمع الدولي وضع آل سعود تحت وصاية البند السابع لتهديدهم السلم والأمن الدوليين”. واعتبر البيان أن “صفقات السلاح التي تتعاقد عليها السعودية بمليارات الدولارات تشكل تهديدا حقيقيا على المنطقة بأكملها، وكان الأولى بها استخدام هذه الأسلحة ضد الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين

: تعليقنا   

في قراءة معمقة لأول مقابلة مسجلة للأمير محمد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع إيكونوميست في الرابع من يناير يستشف منها أن المملكة لم ولن تقرع طبول الحرب، بل إنها تواقة للسلام حيث قال لمجلة "ذا رداً على سؤال "هل هناك احتمالية لنشوب حرب بين بلديكم، حرب مباشرة؟"، وكان المقصد حرب سعودية إيرانية. أوضح الأمير قائلاً: "هذا أمر لا نتوقعه مطلقاً، ومن يدفع بهذا الاتجاه ليس في كامل قواه العقلية، لأن الحرب بين السعودية وإيران تعني بداية كارثة كبرى في المنطقة، وسوف تنعكس بقوة على بقية العالم. وبالتأكيد لن نسمح بحدوث ذلك وأضاف في رده على سؤال آخر في نفس السياق: "هل تعتبرون إيران عدوكم الأكبر؟" بالقول: "لا نأمل ذلكويرى المراقبون أن تصريحات الأمير محمد بن سلمان أثبتت حرص السعودية على السلام من منطلق القوة .

يستبعد المحللون الاستراتيجيون ان يتطوّر الصراع الايراني السعودي في المنطقة ليتسبب بحرب مباشرة بين الدولتين الخليجتين الكبيرتين، فيتخطى ساحات المواجهات الحالية بينهما في سوريا واليمن والعراق وأفغانستان ليشمل أراضيهما، وذلك لما سوف تتسببه هذه الحرب المفترضة على منابع النفط من دمار كارثي يتخطى الدولتين ليطال المصالح االحيوية للعالم أجمع فان احتمال نشوب الحرب يبقى قائما عندما يستشعر أحد الطرفين الهزيمة في “الحرب الاستنزاف المفتوحة” بينهما، وبالتالي فان المواجهة العسكرية المباشرة، رغم فداحة الخسائر المتوقعة ، فأيران غير قادرة على الصمود طويلا وصرف المليارات التي لا يمكن تعويضها في هذه الحروب .

الا ان ظهور هذه  التطورات الاخيرة في المنطقة الأمر الذي   دفع خبراء غربيين لإعادة تقييم موقف البلدين سياسيا وعسكريا واقتصاديا وتحديد نقاط القوة والضعف التى ستلعب دورا فى حسم أى صراع قادم بين الطرفين . ووفقا لموقع «ناشونال إنترست» الأمريكى فإن السعودية تملك العديد من نقاط القوة التى تؤهلها لهزيمة إيران أو على الأقل تكبيدها خسائر هائلة فى أى مواجهة سياسية أو عسكرية، ويؤكد الخبراء أن أقوى سلاح تمتلكه المملكة العربية السعودية هو قدرتها على إقناع الجميع فى المنطقة والعالم بتنفيذ ما تريد، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول أصحاب الثقل السياسي وأعلنت عدة دول منها باكستان والسنغال عن وقوفها بجانب السعودية عسكريا فى حال تعرضها لأى تهديد وهذا ما يمكن التوصل إليه

 . وأخذت السعودية على عاتقها فى ظل التحديات الهائلة فى المنطقة منذ الاحتلال الأمريكى للعراق وسقوط بغداد ف تعزيز قدراتها العسكرية، وعمل الملك «سلمان بن عبدالعزيز» منذ كان وليا للعهد وزيرا للدفاع على تطوير الترسانة العسكرية

من خلال تقرير نشرته مجلة "ذا ناشونال إنترست" حول القوة العسكرية السعودية تحت عنوان "قائمة بـ 5 أسلحة فتاكة تمتلكها السعودية ينبغي على إيران أن تخشاها ويتضح من التقرير أن الرياض لم تشترِ الأسلحة الأكثر تقدماً في العالم إلا للأيام الصعاب، وهي عندما يتعرض أمنها القومي والعربي للخطر،من الناحية العسكرية فالسعودية تنفق المليارات سنويا على وارداتها التسليحية في حين تعتمد إيران على تسليحها الذاتي وضعف قدرتها الإستيرادية من الأسلحة بسبب الحصار المفروض عليها. ونتيجة لطبيعة العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران منذ سنوات عديدة فهي غير قادرة على استيراد الأسلحة من الخارج، إلا في نطاقات محدودة جدًا لتعتمد ترسانتها على التصنيع المحلي، أو تطوير عدد من الأسلحة المستوردة القديمة  . علما السعودية هي الدولة الرابعة في العالم من حيث الإنفاق العسكري( بعد الولايات المتحدة الأمريكية ،الصين وروسيا)، وقد بلغت 80 مليار دولار عام 2014 عن العام مقابل 15 مليارا صرفتها ايران على سلاحها وجيشها وتؤكد إحصائيات معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام ان هذا التفاوت الكبير في الميزانية العسكرية بين إيران لا يختص بالسنوات الأخيرة، بل هو متواصل على نفس الوتيرة منذ مدة طويلة .  ومن المتوقع أن تصبح السعودية صاحبة خامس أكبر ميزانية عسكرية فى العالم بحلول  2020، وتحتل حاليا المركز التاسع بين الدول الأكثر إنفاقا والأعلى ميزانية عسكرية

وتمتلك السعودية أحد أحدث القوات الجوية فى الشرق الأوسط والعالم، ولديها منظومة متكاملة من المقاتلات الأمريكية والغربية القادرة على حسم المعركة بسرعة وتكبيد إيران خسائر فادحة، خاصة أن طائرات الأخيرة عتيقة الطراز بصورة كبيرة . كما تمتلك المملكة منظومة من القنابل الذكية، التى يصل وزنها إلى أكثر من  500 رطل، ويأتى على رأسها باف واى  ، وتعد أشد وأفتك القنابل الذكية وأكثرها دقة وتطورا فى العالم، وهى بريطانية الصنع، وقادرة على تدمير أى هدف وتحطيم أي دفاعات ويمكنها خداع أى نظام اعتراض فى العالم ، وتستخدم تلك الصواريخ تكنولوجيا   المتطورة عالية الدقة لإحداث أكبر قدر من التأثير على الهدف، وذات دقة عالية بحيث تدمر الهدف وتترك ما حوله قائما . .

وهنا تتساءل  ماذا سيحدث لو دخلت السعودية في حرب مباشرة مع إيران ؟! واستندت في مقارنتها العسكرية بين جيشين البلدين لموقع “جلوبال فاير باور” المتخصص في رصد القوة العسكرية بالمعلومات المتاحة عالميًا للبلدين وهي كالتالي : .

الجيش السعودي : يحتل التصنيف الثالث بين الدول العربية بعد مصر والجزائر، والـ28 ضمن قائمة أقوى الجيوش في العالم، التي تضم 126 دولة وهو الأقوى في دول الخليج العربي

الجيش الإيراني : – يحتل التصنيف الـ23 في قائمة أقوى جيوش العالم، والمركمز الخامس في قائمة أقوى جيوش الشرق الأوسط، وفقا لتقرير مجلة “بيزنس إنسايدر” الأمريكية2014

الجيش السعودي : موازنة وزارة الدفاع السعودية تبلغ 56.72 مليار دولار تقريبًا

الجيش السعودي : يخدم به أكثر من 233500 مواطن، و25000 جندي احتياطي، منهم 225 ألفا في الجيش، و125 ألفا في الحرس الوطني، و30 ألفا في البحرية، و30 ألفا آخرين في القوات الجوية

الجيش الإيراني : يخدم به 545000 مواطنا، و1800000 جندي احتياطي، ويبلغ عدد القوات البرية بالجيش 420 ألف جندي عامل، و513 ألف قوة احتياط.

الجيش السعودي : تحتل المملكة العربيةالسعودية المركز الثالث عالميًا من ناحية الإنفاق العسكري بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وسجلت أعلى نسبة إنفاق لها في 2014 بلغ 10% من الناتج العام لديها على الدفاع، أي ما يعادل 80.8 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وفقا لمعهد الدراسات الإستراتيجية لا يمكن مقارنتها بالسعودية لمواجهتها العديد من الأزمات الاقتصادية خاصة بعد الحصار والعقوبات الدولية عليها الجيش الإيراني : موازنة الجيش الإيراني بالكامل 6.3 مليار دولار تقريبًا

الجيش السعودي : قوات السعودية البرية تمتلك 1210 دبابات، و5472 عربة مدرعة مقاتلة، و524 مدفعا ذاتي الحركة، و432 مدفعا مجرورا، و322 أنظمة صواريخ متعددة القذائف

الجيش الإيراني : قوات إيران البرية تمتلك 1658 دبابة، و1315 مدرعة مقاتلة، و320 مدفعا ذاتي الدفع، و2078 مقطورة مدفعية، وأخيرا  إيران في المركز الخامس عالميًّا طبقًا لعدد منصات إطلاق الصواريخ بإجمالي 1474 منصة قاعدة صواريخ أرضية، وصواريخ من أنواع “تاو”، “دراجون” المضاد للدبابات، “ساجر” المضاد للدروع، “كورنت”، “آر بي جاي 29″، “ميثاق” و”شهاب، بينما تأتي السعودية في المركز 13 بإجمالي 322 منصة فقط

الجيش السعودي :   سلّحت   السعودية نفسها بأحدث الطائرات الحربية الهجومية والاعتراضية والقاذفة الاميركية والاوروبية من طرازات F15 , F16 و”تايفون “، من الجيل الرابع المجهّزة بصواريخ موجهة ذكية يمتلك سلاح الجو السعودي ما يقرب من 155 مقاتلة اعتراضية، و236 طائرة هجومية ثابتة الجناح، و187 طائرة نقل و168 طائرة تدريب، و200 مروحية، ويتضمن أسطول سلاح الجو طائرات من نوع “إف 15″، “تورنيدو” و”يوروفايتر تايفون .  السعودية تملك طائرات حديثة  التطور تمكنها من استهداف العمق الإيراني دون أن يستطيع الطيران الحربي الإيراني أن يشكل عائقا أمامها كما يذكر أن إيران تحاول التعويض عن الخلل في توازن القوى في السماء عبر الاتكال على أنظمة صواريخ محلية الصنع لنسخ صينية وكورية وجاء في التقرير أيضا أن المقاتلة "تايفون" ثاني أكثر الأسلحة السعودية فتكا، وذلك مقارنة بسلاح الجو الإيراني المهترئ، والذي يعود لسبعينيات القرن الماضي. وهذه المقاتلة الأوروبية قد زودت المملكة العربية السعودية سلاح الجو الملكي بـ72 منها، لأنها مقاتلة مميزة للغاية في معارك الـ"جو-جو" والـ"جو-أرض

الجيش الإيراني : سلاح الجو الايراني ما زال قديم العهد من الجيل الثالث وطائراته ذات أجهزة ملاحة ورادارات قديمة، ويعيش على تركة الماضي فيعود بعضها إلى حقبة الشاه وهي من طراز (F5) و(F 14)، والى حقبة الاتحاد السوفياتي (روسيا سابقا) التي استورد منها في الثمانينات من القرن الماضي طائرات ميغ 29 و23، وعدم تحديث الاسطول الجوي يعود لسبب فرض العقوبات الدولية على طهران التي ما زال يعمل بها حتى الان، على الرغم توقيع الاتفاق النووي  يمتلك سلاح الجو الإيراني ما يقرب من 137 مقاتلة اعتراضية، و119 طائرة هجومية ثابتة الجناح، و196 طائرة نقل و78 طائرة تدريب، و135 مروحية هليكوبتر.

الجيش السعودي : سلاح البحرية السعودي يمتلك 55 مركبة بحرية من بينها 7 فرقاطات، و4 مطاردات بحرية، و39 ذات نظام الدفاع كرافت.

الجيش الإيراني : سلاح البحرية الإيراني يمتلك 397 قطعة، من بينها 6 فرقاطات، و3 مطاردة بحرية، و32 غواضة، و111 ذات نظام الدفاع كرافت، و7 من حاملات الألغام

الجمهورية الإيرانية هي رابع أقوى دولة في العالم من حيث الصواريخ بعد الولايات المتحدة وروسيا والصين قامت إيران في الفترة الأخيرة بما يشبه الثورة في قطاعها الصاروخي، حيث تعمل باستمرار على زيادة دقة صواريخها وبرمجتها على إصابة الأهداف بواسطة الرادار إيران عندها المقدرة حاليًا على استهداف حاملات الطائرات بواسطة صواريخ فوق صوتية.

تملك إيران 200 صاروخ من نوع شهاب-1 الذي تم تطويره عن صواريخ سكود، والذي يصل مداه إلى 300 كيلومتر تملك إيران 300 صاروخ شهاب-2 المطور عن صاروخ سكود، والذي يبلغ مداه 500 كيلومتر تملك إيران عددًا من صواريخ شهاب-3 التي يصل مداها إلى 900 كيلومتر، والمطورة عن صاروخ نودونج الكوري الشمالي تملك إيران عددًا من صواريخ سجيل التي يصل مداها إلى 2200 كيلومتر، لتصبح إيران الدولة الأولى التي تطور صواريخ بهذا المدى دون وجود رؤوس نووية تملك إيران عددًا من الصواريخ الباليستية عاشوراء التي يصل مداها إلى 2500 كيلومتر تملك إيران مجموعة من صواريخ فجر التي يصل مداها إلى نحو 2000 كيلومتر

 بشكل عام فإن المنظومة الصاروخية للسعودية غير معلومة بدقة نتيجة التعنت والسرية التي يتبعهما النظام السعودي حيال هذا النوع من الأسلحة بالنسبة للسعودية فإن السلاح الصاروخي الرئيسي الخاص بها هو صواريخ صينية الصنع التي يمكنها أن تحمل رؤوس شديدة الانفجار تزن حوالي 2150 كيلوجرامًا من المتفجرات. هذه الصواريخ هي صواريخ باليستية متوسطة المدى يصل مداها لحوالي 2800 كيلومتر بحد أقصى أشارت تقارير صحفية في بداية عام 2014م أن المملكة السعودية قامت سرًّا بشراء عدد من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى الحديثة (DF-21) من الصين، وذلك في عام 2007م. هذه الصواريخ تتميز عن سابقتها بدقة إصابة الأهداف وسرعة تحضيرها لأنها تعتمد على الوقود الصلب وليس السائل 

وفيما يتقدم الجيش الايراني على الجيش السعودي أضعافا بالعدد،من ناحية السكان تتفوق إيران على السعودية، فالأولى عدد سكانها حوالي(78) مليون نسمة، في حين لا يتجاوز عدد سكان السعودية ثلث سكان إيران الذي يقدر بحوالي (31) مليون نسمة. والعامل البشري رغم أهميته لكنه لا يعتبر حد فاصل في الحرب، والحرب العراقية الإيرانية شاهد على ذلك  

Comments are now closed for this entry