لهذا السبب وافقت إٍسرائيل على نشر "ثاد" بالسعودية

المتواجدون الأن

95 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لهذا السبب وافقت إٍسرائيل على نشر "ثاد" بالسعودية

كّد محرر شؤون الكونغرس في موقع "المونيتور" جوليان بيكيت أنّ الكونغرس سيمرر صفقة نظام "ثاد" المضاد للصواريخ الباليستية للسعودية  بسهولة، معيداً السبب في ذلك إلى التقارب الحاصل بين دول الخليج وإسرائيل، ومتحدثاً عن إمكانية إنشاء درع صاروخي مشترك بين هذه الدول في وقت لاحق.

 

في تقريره، نقل الكاتب عن مصادر في واشنطن قولها إنّ موافقة تل أبيب على حصول السعودية على نظام "ثاد" تعني أنّها تضمن بقاءها متفوقة في مجال التكنولوجيا العسكرية بعد إبرامها، معتبراً هذه الموافقة دليلاً على تعزيز السعودية وإسرائيل جبهتهما الضمنية ضد إيران، قبل توجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض وتل أبيب الشهر الجاري.

في هذا السياق، شدّد الكاتب على أنّ عمليات تمرير صفقات الأسلحة التي تبرم مع دول الشرق الأوسط تتصف بالتعقيد عادة، وذلك لضمان حفاظ إسرائيل على ما يعرف بـ"التفوق العسكري النوعي"، بعدما رجحت المعدات المتطورة كفتها في عدد من حروبها.

وعليه، رأى الكاتب أنّ تمرير نظام "ثاد" المتوقع أن يتسم بالسهولة يختلف عن صفقات ضخمة أخرى أبرمت مع الرياض سابقاً، مشيراً إلى أنّ إسرائيل عارضت بيع الرئيس رونالد ريغان طائرات استطلاع من طراز "بوينغ إي-3 سينتري" المعروفة بـ"أواكس" للسعودية، وإلى أنّ تل أبيب انتزعت وعداً يقضي بعدم حصول دول الشرق الأوسط غير الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" على طائرات حربية من طراز "أف-35" بعد انتهاء ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش الإبن، علماً أنّ صفقات بيع الأسلحة لدول الخليج شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عهده نظراً إلى تخوّفه من تعاظم النفوذ الإيراني.

من جهته، رأى الخبير العسكري باتريك ميغاهان أنّ إسرائيل تدرك في هذه المرحلة أنّ السعودية وضعت إيران نصب عينيها، مؤكداً أنّ رئيس أركان الجيش الأميركي، الجنرال جوزيف دنفورد ووزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ناقشا موافقة البيت  الأبيض على صفقة نظام "ثاد" خلال زيارتهما إلى تل أبيب.

 

إلى ذلك، أوضح ميغاهان أنّ نظام "ثاد" لن يشكّل تهديداً على الطائرات الإسرائيلية التي تحلّق على علو منخفض، مرجحاً استخدامها لاستهداف الرياض إذا ما اندلعت حرب بينهما، على الرغم من استبعاده هذه الفرضية. وفيما تخوّف ميغاهان من قوة رادار نظام "ثاد"، المنشور في كوريا الجنوبية، بدّد إمكانية "إساءة استخدامها" إذا ما انهار النظام في السعودية.

ختاماً، سلّط بيكيت الضوء على أهمية حصول السعودية على نظام "ثاد"، بسبب قربها الجغرافي من إسرائيل ودورها الرمزي في الدفاع عن الإسلام والمسلمين ومن بينهم الفلسطينيون، عارضاً إمكانية توصل مجلس التعاون الخليجي إلى إنشاء درع صاروخي دفاعي مشترك، وهي الأولوية التي أعرب عنها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما خلال محادثات الاتفاق النووي مع إيران.

Comments are now closed for this entry