حزب اللغوة يحذر السعودية إدراج الحشد الشعبي كمنظمة إرهابية - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

66 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

حزب اللغوة يحذر السعودية إدراج الحشد الشعبي كمنظمة إرهابية - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 تصريح هذا الحزب الخايب وقائده المنكود الحظ والمخلوع نوري المالكي يمكن اعتباره هزة    ارضية من الدرجة  الثالثة   حسب  مقياس  ريختر للهزات الارضية يحاول ان يهدد بها السعودية   . فقد   حذر حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي في بيان له   ، من نوايا سعودية مبيتة ضد الحشد الشعبي خلال القمة العربية الأميركية المزمع عقده في الرياض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال الحزب في بيان له  : إن “ما تسمى بالقمة العربية الإسلامية الأميركية التي ستعقد في الرياض قريبا هي عبارة عن طبخة سعودية  لتسويق المشاريع الجديدة وإيصال رسائل للعالم بأن السعودية هي مرجعية الإسلام في العالم”.وأضاف البيان ان “السعودية قد تحضر مشروعا ضد الحشد الشعبي او تعمل على تصنيفه كمنظمة إرهابية”، متسائلا “كيف يسمح رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لنفسه المشاركة في القمة التي تعتبر الحشد الشعبي جزءا من الإرهاب؟”.يذكر ان مليشيات الحشد الشعبي هي المسؤولة عن قتل واختطاف الاف العراقيين اخرها اختطاف الطلاب السبعة يوم 6 من الشهر الجاري .كما اكد مقتدى الصدر  ،ان”كل عمليات الاختطاف  في العراق تقوم بها مليشيات الحشد الشعبي تنفيذا للمشروع الايراني

 التعليق:

الخوف الذي اصاب حزب اللغوة واخواته من فصائل في الحشد الشعبي، أبرزها ميليشيا بدر وعصائب الخزعلي وكتائب حزب الله ومجموعات أخرى، جعلها تهدد امريكا  والسعودية   محاولة منها مسبقا   التصدي لإنزال أو انتشار عسكري أميركي يتوقعه مسؤولو الحشد،  بعد ان عزم الرئيس  ترامب على زيادة القوات الامريكية المرسلة للعراق الانتشار المتوقع   في مناطق  اهل السنة وخاصة حزام بغداد ، التي أخذها قادة الحشد على محمل الجد ومن جراء هذا الخوف والترقب اصبح قادة الميليشيات يتوددون الى سكان  المناطق السنية ويوزّعون استمارات   على الشباب  طالبين التطوع بالحشد الشعبي  بينما العوائل السنية يتوجسون خوفا وقلقا من هذه المعاملة الحسنة التي يشهدونها لأول مرة من ميليشيات عرفت بالقسوة

واذا تفحصنا هذا التغيير المفاجيء في اسلوب الحشد الطائفي سنجد انه  مرتبط  بتغريدة  عمار الحكيم المحذّرة  مع تصريحات  زعيم حزب الدعوة نوري المالكي في أكثر من مناسبة  ، تدعو إلى ترصين الصف الوطني وتمتين الوحدة العراقية  ، فإن ذلك يعني أن الخوف والرعب القادم بدأ يدب في اجساد وافكار هؤلاء القادة من العاصفة المقبلة  التي تلوح  في الأفق .   اما  زعيم  ميليشيا بدر هادي العامري، رد على  خوف   عمار الحكيم  من الصدام الأميركي الإيراني المرتقب عندما صرح أن “الجنرال الحاج قاسم سليماني يعادل وحده ستة آلاف مستشار أميركي ينتشرون حاليا في العراق” وانه لايخشى هذا الصدام . ولم يخبرنا العامري  هل هذا الجنرال  سليماني هو البطل ( كرندايزر) الكارتوني  مثلا   ، ما دام سليماني وحده يعادل ستة آلاف أميركي ومع أن مثل هذه التصريحات عبارة عن رفع الروح المعنوية للحشد الشعبي الطائفي  الذي يتخوف من المواجهة المباشرة مع الجيش الامريكي . 

زيار ترامب الى  المملكة العربية السعودية أواخر الشهر الجاري،   سيمثّل أكبر دفعة للعلاقات السعودية الأميركية في عهد الرئيس الجديد، واستكمالا لإزالة آثار حقبة الرئيس السابق باراك أوباما وما ألقته من ظلال الشك وعدم الثقة على العلاقات بين الرياض وواشنطن، وما مثلته من تهديد للتحالف التاريخي الذي جمعهما طيلة عشريات من الزمن وستأخذ الزيارة بعدا إقليميا أشمل، عبر حضور مندوبين من دول خليجية وعربية أخرى اجتماعا مع ترامب في السعوديةوبحسب مراقبين فإن الزيارة لن تكون من دون نتائج على الملفات الإقليمية الراهنة، ولا سيما ملف التدخلات الإيرانية في المنطقة والذي يعتبر أحد الأسباب الرئيسية لزيارة ترامب للسعودية، حيث تستدعي معالجة هذا الملف نقاشا مباشرا وعلى أعلى مستوى بين القيادتين السعودية والأميركية ولم تستبعد مصادر سياسية أن تكون الخطوات العملية لإنشاء تحالف مضاد لطهران في المنطقة يضم السعودية، على رأس أجندة زيارة ترامب المرتقبة للمملكة، أصبحت إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب أكثر توافقا مع الرؤية السعودية والخليجية عموما، في تقييم مخاطر السياسات الإيرانية على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

 . إن وتيرة تواصل إدارته مع بلدان الخليج تبدو كثيفة جدّا ما يوحي بأن هذه الإدارة مرّت إلى السرعة القصوى لتدارك أخطاء الإدارة السابقة بقيادة باراك أوباما، والتي كادت تكلّف الولايات المتحدة خسارة تحالف استراتيجي مع بلدان الخليج، فيما أطلقت يد إيران لتعيث في محيطهاويؤكّد خبراء الشؤون الأميركية هذا المنحى مشدّدين على أنَّ الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب بصدد العودة بقوّة إلى حلفائها التقليديين في الشرق الأوسط، الأمر الذي سيحد من دور إيران في المنطقة، بعد أن كانت خلال فترة الرئيس السابق باراك أوباما قد أوجدت لنفسها مساحة كبيرة في بعض البلدان كاليمن وسوريا إلا أنها لن تكون كذلك في ظل الإدارة الجديدة

ويبرز التعاون الدفاعي بين السعودية والولايات المتّحدة كأهم عناوين لتوثيق العلاقات بين البلدين، في تناسب مع متطلّبات المرحلة وما تتميّز به إقليميا من عدم استقرار ومن مخاطر وتهديدات مصدرها تنظيمات إرهابية مثل الحشد الشعبي في العراق  وبعض الدول على رأسها إيران، التي يبدو التصدّي لسياساتها وأنشطتها في المنطقة محور نقاش بين واشنطن وعدد من عواصم الخليج من ضمنها الرياض

. وتجد بلدان الخليج في مواقف الإدارة الأميركية الجديدة الصارمة تجاه إيران، سندا قويا في مواجهة السياسات الإيرانية بالمنطقة. ويمثّل الوفاق الأميركي الخليجي مبعث قلق كبير لطهران التي تخشى العزلة. وقد تجلّى ذلك الوفاق في وتيرة التواصل الكثيف بين أركان إدارة ترامب وقادة بلدان الخليج وكبار مسؤوليها

Comments are now closed for this entry