إيران ستتخلى عن اليمن وكارثة ستطرق باب بن سلمان وترامب

المتواجدون الأن

390 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الأكثر قراة

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

إيران ستتخلى عن اليمن وكارثة ستطرق باب بن سلمان وترامب

في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيارة كل من السعودية وإسرائيل والفاتيكان في جولته الخارجية الأولى، في خطوة تدل على سعي سيّد البيت الأبيض إلى التقرّب من الرياض بعدما توترت العلاقة بين البلدين خلال عهد سلفه باراك أوباما، كتبت كارولاين كين تقريراً في "ناشونال إنترست" شدّدت فيه على ضرورة تعاون البلدين في سبيل إنهاء الحرب اليمنية.

 

في تقريرها، استندت الكاتبة إلى نتائج استطلاع رأي الشباب العربي التي بيّنت تراجع تأثير الولايات المتحدة في الشرق الأوسط على حساب تقّدم روسيا، إذ صوتت نسبة 21% من هذه الفئة لصالح روسيا كـ"حليف أكثر ثقة" بالمقارنة مع 9% العام الفائت، فيما هبط تقييم واشنطن كحليفة إلى 17% بعدما كان 25%. في السياق نفسه، أوضحت كين أنّ شعبية السعودية انخفضت، فأظهر استطلاع رأي أجراه مدير "المعهد العربي الأميركي" جيمس الزغبي أنّ عدداً كبيراً من العراقيين والأردنيين والمصريين يحمّلون الرياض مسؤولية النزاع الدائر في اليمن بشكل رئيسي.

 

بناء عليه، تحدّثت الكاتبة عن ضرورة تعاون الولايات المتحدة والسعودية لإيجاد حل للنزاع اليمني، محذرة من حلول كارثة على البلدين، وذلك بوضعها تصريحات ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان الأخيرة في إطار استراتيجية حرب الاستنزاف.

بناء عليه، عدّدت كين الأسباب التي من شأنها أن تدفع الولايات المتحدة والسعودية إلى التعاون في ما بينهما:

1. عدم رغبة أغلبية الشباب في العالم العربي في أن يكون للولايات المتحدة موطئ قدم في المنطقة بعد اليوم، وضرورة التزام الإدارة الأميركية الجديدة بتعهدها بإعادة التحالفات التقليدية.

2. تشديد إدارة ترامب على نيتها مكافحة أنشطة إيران في المنطقة.

3. حاجة ترامب الملحة إلى "الفوز" في مجال الديبلوماسية العالمية وإظهاره أنّ بلاده تدعم جهود بناء السلام والديمقراطية.

4. انعكاس التكاليف الباهظة التي تتكبدها السعودية في اليمن والتي تقدّر بمليارات الدولارات سلباً على قدرتها على تحقيق رؤية 2030.

 

ختاماً، رأت الكاتبة أنّ الكرة في ملعب السعودية ورجحت رضوخ إيران لضغوطها نظراً إلى أنّها مهتمة أكثر بسوريا و"الممر الشيعي" مقارنة مع اليمن، خالصة إلى أنّ الولايات المتحدة تقف أمام خيارين: مساعدة حليفتها الخليجية على الخروج من هذه الفوضى أو مواصلة دعمها.

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث