البابا يعلن قداسة طفلين كانا يرعيان الغنم قرب مزار فاطمة - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

123 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

البابا يعلن قداسة طفلين كانا يرعيان الغنم قرب مزار فاطمة - متابعة وتعليق ابو ناديا

أعلن البابا فرنسيس قداسة طفلين من الرعاة في البرتغال تتويجا لمعتقد بني على ظهور رسائل من السيدة مريم العذراء قبل 100 عام وهي الرسائل التي جعلت مزار فاطمة أحد أشهر المزارات في الديانة المسيحية وحضر قداس إعلان قداسة الطفلين، السبت، ما يصل إلى مليون شخص حيث يعتقد الفاتيكان أنهما تلقيا رسائل من العذراء تعرف باسم أسرار فاطمة. وقال البابا في رسالة إلى شعب البرتغال قبيل زيارة تستمر يومين "في هذه اللحظة المباركة التي تتوج قرنا من اللحظات المباركة أشعر بابتهاج بسبب تحضيراتكم لصلاة مهيبة و"فاطمة" بلدة في وسط البرتغال سجل فيها ظهور العذراء وقال الأب فيتور كوتينهو نائب رئيس مزار فاطمة إن "البابا يؤكد أهمية فاطمة للكنيسة بتنفيذ مراسم إعلان قداسة الأطفال في هذا المكان وليس في روما كما يحدث عادة وأسرت قصة الطفل فرانسيسكو مارتو وشقيقته جاسنتا الكاثوليكيين منذ ورود نبأ تلقيهما الرسائل في 13 أيار/ مايو 1917 
وكانت أول رسالة لهما هي رؤية الجحيم ودعوة إلى الصلاة والاهتداء التي إذا لم تتبع لكانت قادت إلى حرب عالمية أخرىوكانت الرسالة الثانية تحذير من أن روسيا "ستنشر أخطاؤها" في العالم إذا لم يلجأ الناس إلى الله.
أما السر الثالث ففتن العالم لما يقرب من ثلاثة أرباع قرن وكان مصدر إلهام لكتب وطوائف دينية وفي عام 2000 أعلن الفاتيكان أن السر الثالث كان نبوءة بمحاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني عام 1981. ونجا البابا من المحاولة وسلم الرصاصة التي أطلقت عليه إلى أسقف فاطمة وتوفي فرانسيسكو عام 1919 وتوفيت جاستنا بعده بعام. وتوفي كلاهما بسبب الإصابة بالالتهاب الرئوي عندما كان عمرهما تسعة وعشرة أعوام وأصبحت شقيقتهما لوتشيا راهبة وتوفيت عام 2005 عن 97 عاما
..

 التعليق :

 المتتبع لتاريخ القرية المسماة بـ " فاطمه " أو " فاطيما " البرتغالية يجد أن تسميتها كان موجودا منذ عصر الدولة الاندلسية ،  الا ان الشيعة  جعلوا من  إسم فاطمة  كشعاء نور مقدس ومبارك  لا زال يبعث بشعاعه النوراني على تلك المنطقة و غيرها من المناطق ، الإسم الذي يتمتع بقدسية كبيرة ليس لدى أهل تلك المنطقة فحسب ، بل لدى الملايين من الوافدين لهذه القرية الدينية سنوياً للزيارة و لطلب الشفاء و الشفاعة من صاحبة هذا الإسم المبارك في اعتقادهم ..

لقد أخذت قصّة مدينة ( فاطيما ) حيّزاً كبيراً من اهتمام عدد من الباحثين الإيرانيين الذين صوّروا فيلماً وثائقياً عن هذه المدينة بعدما نشرت مجلات سروش و كيهان فرهنكي و دانشمند و زن روز قصّة المدينة ، و قدم عرض الفيلم في تلفزيون ايران    و كذلك في تلفزيون المنار في لبنان  .   ويدعي الشيعة  أن تسمية هذه القرية لم تأتي من فراغ و مصادفة  .  إن لإطلاق هذه التسمية المباركة على هذه القرية الدينية قصة واقعية و كرامة مشهودة للسيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ظهرت لبعض أهالي القرية عام 917 م . و لكي تقف على تفاصيل هذه الواقعة المهمة ننقل لك بشيء من التصرف نص ما نشرته مجلة بقية الله الشيعية في العدد 52 ? صفحة 60 / كانون الثاني ? 1996 / السنة الخامسة .

هي فاطمة : صاحبة الإسم المقدس المنبعث نوراً و ضياءً يتلألأ فوق الملأ ، ناشرةً إشراقة الأمل ، و بريقاً يكاد يخطف الأبصار ، كيف لا و هي الحوراء الإنسية ، و البضعة الزهراء والسر الذي لا يعلمه إلا الله و الرسول و الراسخون في العلم . وبيما ان اسم فاطمة مقدسا  عند الشيعة فأصبحت المدينة الصغيرة ايضا مقدسة وربما سيحاولون تقديم طلبا للسلطات البرتغالية بالسماح للشيعة في فتح حسينية لهم حسينية القديسة فاطمة الزهراء عليها السلام : إسم هزّ المشاعر و اخترق الحجُب حتى وصل إلى قلب أوروبا يحمل نداء الحق و النجاة وقصة فاطمة جاءت على الشكل التالي كان ذلك عام ( 1916م ) ، و بينما كان ( فرانسيسكو ) عمره 9 سنوات و ( جاسنتا ) عمرها 7 سنوات و ( لوسيا ) عمرها 10 سنوات ، يلعبون في بلدة نائية وسط البرتغال التي تقع في الجزء الغربي لشبه الجزيرة الإيبرية ، غرب إسبانيا ، و بينما كانوا كذلك و إذ بملاك يظهر أمامهم و هو يردّد هذه الجملة ثلاث مرّات : " لا تخافوا أنا ملاك السلام ، إلهي لديّ إيمان و اعتقاد بك ، إلهي إني أذوب بك حُبّاً ، و أنا أطلب الاستغفار منك لأجل أولئك الذين لا إيمان لهم و لا حبّ و لا اعتقاد  

بعد هذه الجملة اختفى الملاك ليعود بعد ذلك مرة في فصل الصيف و أخرى في فصل الخريف و يروي الأطفال الثلاثة قصّتهم المثيرة للجدل الخرافي  إلى أهل قريتهم و أقاربهم و يقولون : إنه في كل مرّة كان يطلب منّا الملاك أن نقدّم الأضاحي و الإستغفار من أجل المذنبين و الخطاة ، و أن ندعوا لأجلهم حتى يستقيموا ، و بدا واضحاً أن هذا الظهور الثلاثي للملاك كان تحضيراً لرؤية الأطفال الثلاثة للسيّدة صاحبة التسبيح و ابنة رسول الإسلام فاطمة ( عليها السلام)

. القصة حسب التفسير الشيعي   تقول ، ففي الثالث عشر من شهر أيار عام ( 1917 ) رأى الأطفال ( جاسنتا ) و ( فرانسيسكو ) و ( لوسيا ) مرّةً أخرى نوراً لامعاً ، و بعد ذلك شاهدوا ضوءاً و نوراً عظيماً فوق شجرة بلّوط يحيط بسيّدة أشد سطوعاً من الشمس اسمها فاطمة .

قالت السيّدة المنوّرة للأطفال المندهشين : " لا تخافوا أنا لا أريد إخافتكم  

تمالك الأطفال أنفسهم و سألوها بوجل : " من أنتِ ؟  

فأجابت السيّدة المتلألئة نوراً : " أنا فاطمة ابنة الرسول  

سألها الأطفال الثلاثة : " و من أين أتيتِ ؟  

أجابتْ بصوت مطمئن : " أنا أتيتُ من الجنّة  

قالوا لها : " و ماذا تريدين منّا ؟  

قالت : " لقد حضّرتكم لتأتوا إلى هذا المكان مرّةً أخرى ، و سأقول لكم فيما بعد ماذا أُريد  

و أخذت السيدة صاحبة التسبيح ، بعد هذا الحادث المهيب و المذهل تظهر للأطفال البرتغاليين مرّة كلّ شهر ، ما بين شهري أيار و تشرين الأول ، و في اللقاء السادس و الأخير جاء سبعون ألف شخص لمشاهدة السيدة المقدّسة التي حققت معجزة أمام أنظارهم حيث توقّف سقوط المطر فجأةً ، و ظهر قُرص الشمس مرتجفاً ، ثم توقّف ليدور بعدها مرّتين ، ثم يتوقّف مجدداً ، بحيث أن الجموع الغفيرة خامرها شعور بأن الشمس ستقع عليهم في أيّ لحظة ، إلا أن الشمس رجعت مرّةً أخرى إلى موضعها الأصلي ببريقها الجميل و المعتاد نفسه .

 هذه الحادثة  المشكوك في صحتها ،  ظهرت لأول مرّة في صحيفة لشبونة في 15 تشرين الأول من نفس العام ، ما دفع الكثيرين للتحقق من رواية الأطفال الثلاث حتى أصبح كل ما ذكروه موضع قبول و تصديق قلبي لديهم . و فيما يخص الأطفال الثلاثة و مصيرهم فإنّ ( جاسنتا ) و ( فرانسيسكو ) أكّدا أنّ السيدة الزهراء ( عليها السلام ) قالت لهما أنهما سيلتحقان بها قريباً ، و ستأخذهما إلى الجنة معها ، و بالفعل تُوُفّيَ الطفلان بعد سنتين و ثلاث سنوات من الرؤيا ، بسبب مرضٍ رئوي ، فتحوّل رحيلهما المبكر إلى رسوخ الإيمان بالواقعة و الظهور ، و إثباتاً لأقوال هؤلاء الأطفال الذين أكّدت عوائلهم أنهم لم يتّصفوا بالكذب في حياتهم و فيما يتعلّق بالطفلة الثالثة ( لوسيا ) فقد دخلت سلك الرهبنة ، و كرّست نفسها لهذه الرؤيا ، و بقيت حيّةً تُرزق ، ذلك أنّ سيّدة التسبيح المقدّسة طلبت نشر و ترويج العبودية لله

في عام ( 1919 م ) ، قرّر الأهالي بناء مزار ديني في قريتهم باسم ( فاطمة ) ، فقام بعض الحاقدين بإحراقه و تفجيره ، لكن الأهالي أعادوا إعماره مجدّداً و في سنة ( 1938 م ) وضعت أولى لبنات   .

و في عام ( 1940 م ) منح أسقف إيبيريا رخصته لإنشاء المزار المطهّر لسيدتنا فاطمة ( عليها السلام ) بعدما سبقته الكنيسة بذلك و في عام ( 1952 م ) أقيمت مراسم خاصة بسيدتنا الزهراء ( عليها السلام ) و تُوّجت هذه الخطوة بتبني المزار رسميّاً عام ( 1953 م ) من قبل الحكومة البرتغالية ، و منذ ذلك الحين في الثالث عشر من أيار من كل عام ، يأتي محبّو فاطمة و مريدوها من أنحاء البرتغال و مناطق الدول المجاورة إلى المنطقة التي سمّيت بمدينة ( فاطما ) لطلب الشفاعة و الشفاء و التوبة و تزكية الروح ، و كل شخص من أتباع هذا المذهب أو ذاك يقوم بمراسم زيارة ( فاطمة ) بأسلوبه و طريقته الخاصّة ، فواحد يأتي ماشياً على قدميه لأداء الزيارة ، و آخر ينذر الشموع ، فيما تقام أماسي الدعاء و مجالس الذكر ، و تحتل تمتمات و همهمات التسابيح الجانب الأهم و الرواج الأكبر و الشهرة الواسعة ، ذلك أنّ السيدة المقدّسة طلبت من الناس يوم ظهورها عليهم أن يقوموا بالتسبيحات في كلّ يوم .

لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الزوار يأتون ليشاهدوا تمثالاً أبيض ، يخلد واقعة ظهور السيدة فاطمة ، و يجتمعون حوله ليطلبوا حاجاتهم أو ليقدّموا شكرهم للهداية إلى طريق الحق ، و آخرون يرجون أن تعود لهم قوّة الإيمان و الروح لتصحّ قلوبهم التي أثقلتها أدران المادية

   إنّ الأوروبيين يجتمعون حول المزار الذي يمثّل عندهم ( كنيسة فاطما ) ، و يطلبون منها تبديل حياتهم بحياة أخرى ، و يؤكّدون أنه ما من زائر عاد من البقعة المباركة و هو خالي الوفاض (من بركات فاطمة) . في جانب الكنيسة الأيسر هناك جناح خاص للزوّار المرضى طالبي الشفاء ، الذين يقضون الليل في الدعاء و التسبيح ، و لا توجد لهم لغة يمكن لها أن توضّح حقيقة تلك الجاذبية العميقة التي يشعر بها الزوّار و توسّلهم العجيب ؟

  . وتختم المجلة  القصة  في تقديس فاطمة  وطلب الشفاعة منها ، وهذا هو الشرك العظيم ، وهي تتسائل أليس عجيباً سفر أولئك الناس من عالم المسيحية إلى عالم الإسلام للدخول في دائرة الحُب و الإخلاص القلبي لابنة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) ؟ !

إنهم يسبّحون تسبيحات فاطمة و هم يضعون الصليب على صدورهم ؟ !

يسبّحون تسبيحات الزهراء و يبنون كنيسةً باسمها ؟  .

يسبّحون تسبيحات الزهراء و يطلبون النجدة و المساعدة منها ؟ !

و قلوبهم ملأى بذكرى حدث اهتزاز الشمس العجيب و ظهور تلك الرؤيا المنوّرة .

لا ليس عجيباً ما يقومون به لأن قدرة فاطمة و قوّة فاطمة و طُهْر فاطمة و نزاهة فاطمة بنت الرسول فاقت كل تصوّر حتى غدت تسيطر على قلوب الملايين

ويعلق  رجال  الشيعة حول    زيارة البابوات لـ ( فاطيما ) انها  ليست ظاهرة بسيطة ، كما أن اهتمام و تعلّق الآباء اليسوعيين بسيدة نساء العالمين ظاهرة توضح بنور ساطع للعيون المؤمنة بفاطمة أحقيّة هذا الطريق ، و هي ظاهرة تشير إلى عمق نفوذ سيدة نساء الإسلام الكبرى في عالم المسيحية.

  و تقول السيدة ( حاجيان ) أنه يوجد في الكتب و المذكّرات التي حصلت على تأييد الفاتيكان ذكر واضح بأن ( فاطمة ) و بعد الظهور ، عرّفتْ عن نفسها بأنّها ابنة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) ، و هناك العديد من النشرات الأصلية التي صدرت عن الفاتيكان كانت تذكر بصراحة إسم إبنة نبي الإسلام ، إلا أن هذه النصوص تعرّضت فيما بعد للحذف و الإضافات .

وتقول ايضا . إنّ من المسلّم به و البديهي لدينا  إننا نشير إلى أنّ السيدة التي ظهرت بذلك الشكل الإعجازي لم تكن سوى السيدة الزهراء لوجود عدّة قرائن .

أوّلاً : هناك إسم فاطمة .

ثانياً : ان السيدة المنوّرة يعني إصطلاحاً السيدة الزهراء ، و هو إسم ابنة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وسلم)

ثالثاً : ان صاحبة التسبيح لا يمكن أنْ تكون غير السيدة فاطمة ( عليها السلام)  .

 و أيضاً أن الأطفال الثلاثة ذكروا بأنهم رأوا فاطمة حزينة باكية ، و هذا ينطبق على حال الزهراء ( عليها السلام ) بعد وفاة أبيها ، حيث كانت في آخر عمرها الشريف محزونةً و كثيرة البكاء

يقول احد المفرطين بحب   فاطمة:انها هي  صاحبة الاسم المقدس المنبعث نوراً وضياءً يتلألأ فوق الملأ، ناشرة إشراقة الأمل، وبريقاً يكاد يخطف الأبصار، كيف لا وهي الحوراء الإنسية، والبضعة الزهراء والسر الذي لا يعلمه إلاّ الله والرسول والراسخون في العلم  . وماهذه الرؤيا الا تعبير عن حقيقة الهية أراد الله تعالى أن يثبتها في قلوب المؤمنين ، ومن لم يصدق بها فهي مشكلته وتعبير عن ضعف عقله وعدم أستيعابه هذا هو الشرك بالله الذين جعلوا من حبهم لاهل البيت وفاطمة اكثر من حبهم لله رب العالمين  هذا التدليس على ال البيت أساءت لآل البيت واساءت لكل الاسلام بنظر الاخرين

احد سكان المنطقة وهو  برتغالي من اصل معربي ذكر القصة هو ان في بداية القرن المنصرم في قرية بالقرب من كويمبرة و افايرو تسمى بفاطمة كان هناك  ثلاثة  اطفال و اختهم يرعون قطيعهم  ، عندما  رأى احدهم شعاع  كبير لسيدة تحدتت معهم وقالت لهم انها ستعود في يوم واعطتهم موعد..اندهل اﻷطفال وهربوا ليحكوا القصة الى دويهم في اليوم الموعود لم  تظهر  وكانت فقط امطار غزيرة و رياح مما ادهل سكان القرية الكنيسة المركزية اغتنمت الفرصة  وضخمت  الموضوع..واحتجزت بتحفض تام اﻷطفال من بينهم اﻷخت تيريزا..الى ان ماتوا بالكنيسة..   

المقال يبدأ ومن السطر الأول بالتضليل،فهو مكرس . في الحب والتقديس لإهل البيت وفاطمة  وهذا يجب ان لا يجعلنا نغيب المنطق  بل  توخي الدقة والتأمل في المسائل. واهل البيت  ،  لا يحتاجون الى مثل هذه القصص  . كل ماورد في السياق هي قصة ثلاثة اطفال ظهرت لهم امرأة كما يدعون .. هذه القصة بحاجة الى اثبات اولا   واين الاثبات على وقوع القصة .  واين هي نسخ الجرائد الاصلية التي نشرت الخبر انذاك .. ان كتابة قصة ما وتحويلها الى واقع يتطلب الاثبات والدليل وشهود عيان كبار وليس اطفال . ان ربط هذه القصة الغريبة بفاطمة ،  يدل على ضعف شديد بالعقيدة ومحاولة اثباتها بقصص مفبركة وادهى ما في الموضوع ان الكاتب اضاف والف بنفسه فلا نرى في المصدر الانجليزي الحوار الذي نشره والذي قالت فيه السيدة التي ظهرت ( انا بنت الرسول .  )

السؤال الذي اود طرحه هنا  ، ما هي الفائدة التي تحققت من الظهور المزعوم لفاطمة الزهراءا ؟ هذا اذا فرضنا انها هي التي ظهرت وليس السيدة العذراء كما يقول الكاثوليك .  حقيقة اذا ما فكرنا في الموضوع لا نجد ان هناك من فائدة، بالعكس، اصبح النصارى يحجون لهذا المكان في كل عام، ليعبدوا ويعظموا الثالوث المقدس، الأب والابن والروح القدس! واصبح الظهور يدلل على رسوخ العقيدة الكاثوليكية في نظرهم، المدعمة بالمعاجز الربانية! والسؤال الذي أطرحه، الم يكن الظهور أجدى في بلاد المسلمين، في البقيع مثلاً؟

. فالكاتب يبدأ بتضليل القاريء ويبني على ذلك بقية المقالة . لو تفضل  الكاتب وبحث في القصة من كافة جوانبها الروائية او التأريخية، فسيجد انها تتعلق بإظهار المعاجز الكنسية،  والتي خصّتها "السيدة" في إحدى نبؤاتها الثلاثة، بالويل والثبور اذا لم تعد الى الكنيسة اليسوعية الخالصة. والمصادر الموجودة كلها تؤكد على ان الظهور او التجلي وكل الأحداث التي رافقته وكل الناس الذين آمنوا او حضروا مناسبات الظهور هم من المسيح الكاثوليك، اما الذي يقول أنهم أخفوا الحقيقة، وأنها قالت انها فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله)، فيبقى كلام عاطفي لا دليل عليه، لان اصل الرواية باطل، فلم يرَ الظهور الاصلي الا الطفال الثلاثة، ومن بين كل الآلاف الذين حضروا إحدى مناسبات الظهور، وخصوصاً في السنة الثانية، لم يرَ السيدة الا الأطفال الثلاثة؟! فهم الشاهد والراوي للقصة، وبعد ذلك توفي اثنان من الاطفال وبقيت الثالثة (لوسيا) التي أنهت حياتها راهبة في إحدى الكنائس الاسبانية، ولم يرَ السيدة بعد ذلك سواها في مرات معدودة. فالسرد التأريخي بعيد كل البعد عن   فاطمة الزهراء  ولا علاقة له بالإسلام لا من قريب او بعيد . فشيعة اهل البيت، المطلوب منهم  تحري الدقة فيما كل ما يُنسب  الى اهل البيت وتنزيه    تراثهم مما علق ويعلق به من الكذب والتضليل ..  

Comments are now closed for this entry