ايران المهووسة بنفسها هوسها يدمرها الدكتور - غالب الفريجات

المتواجدون الأن

142 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

ايران المهووسة بنفسها هوسها يدمرها الدكتور - غالب الفريجات

المتتبع للتاريخ الايراني يلحظ كثيراً من الهوس الايراني القاتل لايران الدولة، ولمسار شعوبها المتنوع، والذي يشكل فسيفساء قاتلة، بسبب تعالي وهيمنة العنصر الفارسي على غيره من المكونات الايرانية الاخرى، وبسبب أزمة الثقافة الايرانية التي لا تفهم لغة التعايش، بل لغة التعالي والعقلية المهيمنة والمسيطرة، والتي ولدت لدى ايران الدولة والمجتمع ثقافة المظلومية التي غذتها النظرية الطائفية، والشعور بالحرمان من حق تاريخي مفقود، لعدم تمكن الدولة الايرانية من صناعة الامبراطورية الفارسية المهيمنة والمسيطرة ليست على المحيط بل على العالم لنرى في المسلسل التاريخي الايراني ليس بالبعيد والموغل في القدم، بل من معركة ذيقار وحتى يومنا هذا، رغم هزيمة الامبراطورية الفارسية على أيدي العرب قبل الاسلام إلا أن التنافخ الفارسي بقي على حاله، والتعالي على غيره من مكونات المحيط لم تزحزحه هزيمة امبراطورية أمام القبائل العربية، التي لم يكن لها دولة لتلحق بفلول الامبراطورية حتى العاصمة وتدميرها على رؤوس الفرس.

جاء الاسلام وبدأت الفتوحات الاسلامية، ورغم ما أسبغه العرب على الفرس من نعمة إنتشالهم من عبادة النار لعبادة التوحيد إلا أن الثقافة الفارسية بدلاً من مقابلة العرب بالترحاب، وخلق ثقافة التآخي والمحبة التي تنص عليها تعاليم الاسلام، فما كان من الفرس إلا أنهم اضمروا العداء للعرب وللاسلام بسبب ثقافتهم المتعالية، والمهووسة بنفسها على أنها فوق الجميع، فقاموا باغتيال واحد من أفضل رجالات الدين وصحابة رسول الله، إنتقاماً منهم على الفتوحات الاسلامية التي كانت تصب في مصلحتهم كانت القادسية الاولى التي هزم فيها الفرس، فعلى مر تاريخ الخلافة العربية إن في دمشق أو بغداد استمر العداء الفارسي للعرب وللاسلام، فكانت مؤامرات البرامكة، ثم الصراعات ما بين الدولة الساسانية والعثمانية، واحتلال العراق لخمس مرات، أعقبه في كل مرة هزيمة للفرس، فهزموا على أرض العراق خمس مرات

. وفي العصر الحديث واحتلال الاهواز بالخديعة، واحتلال الجزر العربية الثلاث، ومؤامرات الشاه الذي كان يسمى بشرطي الخليج حتى إنتهى دوره من قبل أسياده الامريكان الذين وظفوه لخدمتهم طيلة فترة حكمه، وجاءوا بالملالي المعممين بزعامة الخميني ليمارس دور الشاه، وينفث سمومه على المنطقة العربية في شعارات زائفة، سواء بما يسمى بتصدير الثورة، أو الادعاء باسلامية الدولة، وهو ادعاء كاذب مزيف يريد أن يخفي ما في النفس الفارسية من ثقافة الهوس في احياء امبراطورية إندثرت ولن تعود، رغم ما يتبجح به الملالي العملاء في احتلالهم لاربع عواصم عربية يتناسى الفرس أن سياساتهم العدوانية ضد العرب تتكسر على صخرة الصمود العربي، فلم يتعلموا لا من معركة ذيقار، ولا من القادسية الاولى، ولا من الهزائم المتتالية على أرض العراق، ولا من القادسية الثانية التي جرعت كبيرهم كأس سم الهزيمة، ومازالوا في غيهم وعدوانهم بسبب العقلية الفارسية المهووسة بالتنافخ، والتي لن تكون إلا سببا لتدميرهم، بسبب ما يغرسوه في نفوس العرب والمسلمين، جراء عدوانيتهم ومؤامراتهم بالتحالف مع أعداء العرب والمسلمين، ليقيموا امبراطوريتهم التي لن يقوم لها قائمة بعد سقوطها في الفتوحات العربية الاسلامية.

الثقافة الفارسية ثقافة مدمرة، لأنها ثقافة عدوانية لا يساويها إلا الثقافة الصهيونية، وكلاهما يلتقيان على العداء للعرب والاسلام، وهما ثقافتان عفى عليهما الزمن في ظل تطلعات أمم الارض وشعوبها لثقافة المحبة والاخاء ونشر السلام والعيش المشترك، دون اعتداء ولا قتل ولا حروب ولا تهجير كما يجري على أرض فلسطين من قبل الصهاينة، وعلى ارض العراق وسوريا واليمن وليبيا على أيدي ملالي الفرس.

ايران المهووسة بنفسها سيدمرها هوسها من الداخل والخارج، فايران ذات قوميات متعددة وهي قوميات متناحرة، وبسبب هيمنة العنصر الفارسي، فالقوميات الاخرى ترفض هذه الهيمنة وتقاومها، وفي طليعتها العرب في الاهواز التي تم اغتصابها، ومن الخارج بسبب العداء الذي تمارسه دولة الملالي على الدول المجاورة وبشكل خاص على العرب، فالعرب لهم تاريخ طويل في هزيمة الفرس، وهؤلاء لولا تحالفاتهم مع أعداء الامة لما تمكنوا من العراق وسوريا، ولولا وجود اقليات مشبوهة ربطت مصيرها بالفرس خدمة لطائفيتها على حساب أمتها لم تتمكن ايران الملالي من تحقيق أي نصر تتنافخ به.

لسنا ضد ايران في طموحاتها القومية، ولكننا نرفض أن تكون هذه الطموحات على حساب أمتنا، ونتمنى لايران كدولة مجاورة فقط، فاسلامها لا يعنينا أن تنحو منحى أخلاقي، تهتم بمشاكلها الداخلية، وتتركنا ومقارعة الامبريالية والصهيونية، فنحن على يقين أن الفرس لن يكونوا أسياداً علينا، فنحن الافضل منهم في كل شيء، نحن أصحاب رسالة توحيد وهم عبدة النار، نحن من يتمكن من هزيمتهم حتى في أحلك الظروف، فهم ليسوا برجال مواجهة، نحن من نملك من أخلاق الشهامة والرجولة، وهم من يملكون ثقافة الخسة والحقد والنذالة، نحن من يملك ثقافة السماحة والخير والعطاء لكل الامم والشعوب التي تعاملنا معهم، وهم أصحاب تآمر وخبث على كل من تعامل معهم

Comments are now closed for this entry