لماذا عزز الأسد قواته على حدود الأردن والعراق ؟ - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

لماذا عزز الأسد قواته على حدود الأردن والعراق ؟ - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 . 

 أعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة، الاثنين، أن تعزيزات ضخمة من جيش النظام السوري مدعوما بفصائل شيعية تدعمها إيران نقلت إلى منطقة صحراوية بدبابات ومعدات ثقيلة قرب حدوده مع العراق والأردن للسيطرة على بلدة السبع بيار النائية الواقعة قرب الطريق الاستراتيجي الرئيسي بين دمشق وبغداد الأسبوع الماضي واعتبر مراقبون غربيون أن فتح معركة الشرق يعني أن دمشق المدعومة من طهران تريد التدخل للتأثير على الخرائط التي ترسم في البلاد وأثارت  ، تساؤلات عدة حول الهدف من تلك التحركات وإلى حد ممكن أن تعوق تقدم الجيش الحر المدعوم أمريكيا وأضافوا أن معلومات المخابرات المتوافرة لديهم أظهرت تحرك مئات من الجنود السوريين وفصائل شيعية مدعومة من إيران بدبابات ومعدات ثقيلة إلى بلدة السبع بيار في منطقة صحراوية قليلة السكان ويقول مقاتلو المعارضة إن الجيش وحلفاءه سيطروا على تلك البلدة النائية الواقعة قرب الطريق الاستراتيجي الرئيسي بين دمشق وبغداد الأسبوع الماضي مع سعيهم للحيلولة دون سقوط المناطق التي انسحب منها تنظيم داعش في يد الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب ولكن مقاتلي المعارضة قالوا إن تقدم الجيش السوري وحلفائه المدعومين من إيران قد يخاطر بجعلهم يقتربون من قاعة التنف بالقرب من الحدود العراقية حيث تعمل قوات أمريكية خاصة وتقوم بتدريب مقاتلي الجيش السوري الحر

 رأى خبراء في الشؤون العسكرية الاستراتيجية أن قيام القوات السورية بفتح جبهة جديدة في شرق البلاد هدفه الحيلولة دون تمكن فصائل المعارضة القريبة من واشنطن من السيطرة على الحدود السورية العراقيةواعتبر هؤلاء الخبراء أن نظام دمشق، الذي لطالما تحدث عن “سوريا المفيدة” الواقعة غرب البلاد، بدأ يتحسس حاجته الملحة إلى السيطرة على مناطق في الشرق بغية الحفاظ على ممر التواصل مع إيران من خلال العراق، وأن حزب الله في لبنان سيكون حريصا على تأمين هذا الممر بغية حماية طرق التواصل بين لبنان وإيران.

ويقول مقاتلو المعارضة إن الجيش وحلفاءه سيطروا على تلك البلدة النائية الواقعة قرب الطريق الاستراتيجي الرئيسي بين دمشق وبغداد الأسبوع الماضي مع سعيهم للحيلولة دون سقوط المناطق التي انسحب منها تنظيم داعش في يد الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب.
من جهته، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد السوري المتقاعد أديب علوي، إن "الرئيس الروسي فلادمير بوتين استطاع ان سيتدرج الولايات المتحدة الأمريكية إلى مناطق خفض التوتر، بلا من المناطق الآمنة التي كانت تسعى لها واشنطن أن "مناطق خفض التوتر هي مناطق قريبة على الحدود مع الأردن وإسرائيل، واستطاع بوتين أن يغري أمريكا ويستدرجها في هذا المثلث، حيث كثفت أمريكا قواتها بهذه المناطق التي هي متواجدة فيها من الأساس  في قاعدة التنف  
 ، ويسعى الروس والإيرانيين إلى قطع طريق "الاستدراج" على واشنطن، حيث باشروا بإرسال الجنود والمليشيات منذ أكثر من عشرين يوما، على حد تعبير عليوي وبعد التقدم الذي حققه الجيش الحر المدعوم من التحالف الدولي في المناطق الشرقية، يحاول النظام وحلفائه قطع الطريق عليه، لأنه إذا سيطر الجيش الحر على القلمون بعد استعادة شرق سويدا، فإنهم سيصول إلى منطقة البو كمال ولفت إلى نظام الأسد وحلفائه هم من يريد السيطرة على البو كمال وصولا إلى دير الزور ليكونوا جزءا من معركة الرقة، سواء وافقت أمريكا لم توافق، كما يحاولون قطع الطريق على قوات التحالف من الدخول إلى سوريا من جهة الأردن . بدوره، قال المحلل العسكري أحمد الحمادي إن قوات حزب الله وبعض الميليشيات التابعة لإيران وبعد تأمين مناطق القلمون الغربي والزبداني، أعادت انتشار قواتها إلى أماكن جديدة ومنها الجنوب درعا والقنيطرة لتأمين محيط العاصمة ولقطع الطريق أمام مناطق أمنة وأضاف الحمادي  أن " حزب الله دفع بـ12 سرية إلى منطقة البادية لزيادة وتيرة القتال في منطقة السبع بيار لتأمين طريق دمشق بغداد، وقطع الطريق أمام قوى الجيش الحر المدعوم أمريكيا وأردنيا للوصول إلى دير الزور وأردف: "بعد أن أعلن حزب الله أن منطقة القلمون أمنة، يريد مع باقي الميليشيات الاشتراك في معارك دير الزور ضد تنظيم الدولة  حتى يتم تسويقهم على هذا الأساس وأشار الحمادي إلى أن حديث وليد المعلم عن عدم القبول بدخول أي قوة إلى سوريا بدون التنسيق فهي معادية، ورأى هؤلاء المراقبون أن إثارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمره الصحافي الأخير لمسألة دير الزور واعتبارها أولوية على تحرير الرقة، أعطت الإشارات الأولى لعزم دمشق وحلفائها على تغيير خططهم وتحويل قواتهم في الاتجاه الذي يتيح حماية الممرات العسكرية الإيرانية في سورياوتؤكد هذه الأوساط أن التحرك الإيراني السوري باتجاه الحدود الشرقية الذي يتواكب مع حشود للميليشيات الرديفة باتجاه الحدود الغربية للعراق يمثل خطة إيرانية شاملة لضمان سيطرة القوات الموالية لإيران على الحدود بين البلدين ويرى رئيس تحرير جريدة “الوطن” السورية القريبة من السلطات وضاح عبدربه أن الهدنة الناتجة عن اتفاق “مناطق خفض التصعيد” الأخير “سيسمح لجزء من الجيش السوري بالانتشار نحو الشرق باتجاه مواقع سيطرة تنظيم داعش وتحديدا الحدود العراقية ودير الزور”، ويؤكد مسؤول سوري أن الجيش يتقدم على ثلاثة محاور: الأول ينطلق من ريف دمشق بهدف فتح طريق مواز لطريق دمشق بغداد القديم باتجاه معبر التنف على الحدود العراقية. وينطلق المحور الثاني من ريف تدمر الشرقي في حمص (وسط) باتجاه مدينة السخنة الاستراتيجية، لإطلاق عملياته نحو دير الزور، أما المحور الثالث فينطلق من أثريا في حماة (وسط) باتجاه دير الزور أيضا مضيفا أن هدف العمليات العسكرية المقبلة سيكون “ردع الولايات المتحدة والقوات التي تدعمها من أن تبسط سيطرتها الكاملة على شرق البلاد من خلال مناورات

   (الأسد المتأهب) مع بعض الدول التي تحاكي عمليات ضد الإرهاب وشعر جيش النظام السوري بقلق نتيجة انتصارات حققها الجيش الحر على تنظيم الدولة على مدى شهرين، ما سمح لمقاتليه بالسيطرة على مساحة شاسعة من الأراضي القليلة السكان الممتدة من بلدة بير القصاب الواقعة على بعد نحو 50 كلم جنوب شرقي دمشق على الطريق إلى الحدود مع العراق والأردن

ويتساءل بعض المراقبين عما إذا كانت دمشق تتحرك وفق تفاهم روسي أميركي في هذا الشأن، أم أنها بصدد اختبار رد الفعل الأميركي، لا سيما أن قوات المعارضة التي تقدمت من الجنوب وسيطرت على مساحات شاسعة من البادية السورية كان تنظيم داعش يسيطر عليها، تعمل تحت رعاية أميركية، بما يعكس اهتماما أميركيا بالسيطرة على هذه المناطق، وربما يعكس اهتماما بالإمساك بالحدود السورية العراقية من الجانبين.

 

وذكر مراقبون للشؤون السورية أن الخطة السورية دونها الكثير من الصعوبات إلا إذا كان هناك تفاهم دولي بشأنها، علما أن ما تسرب من اللقاءات الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في واشنطن، سواء مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون أو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يشي بأي تفاهم من هذا النوع وتعتقد أوساط سياسية لبنانية أن إعلان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله تسليم مواقع قوات الحزب على الحدود السورية اللبنانية، هدفه نقل قوات من الحزب لتنضم إلى قوات تابعة لإيران في معركة الحدود الشرقية السورية خدمة لخطط طهران الراهنة في هذا الشأن.

وكانت صحيفة الأوبزيرفر البريطانية قد كشفت في أكتوبر الماضي عن خطة إيرانية يشرف على تنفيذها قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني لربط إيران بالبحر الأبيض المتوسط عبر شق ممر من غرب الموصل في الشمال العراقي يرتبط بمناطق يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا وصولا إلى لبنان بيد أن تغير الخرائط الميدانية، على ما يبدو، دفع دمشق وطهران إلى التعجيل في التلويح بخيار الشرق للسيطرة على الشريان الحدودي ما بين إيران وسوريا

 

. وقال الرائد عصام الريس المتحدث باسم ما يسمى بالجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر إنهم أرسلوا تعزيزات ضخمة من المدفعية والدبابات والمركبات المدرعة . ولم يتسن الحصول على تعليق حتى الآن من الجيش السوري وشعر الجيش السوري بقلق نتيجة انتصارات حققها الجيش السوري الحر  على مدى شهرين مما سمح لمقاتليه بالسيطرة على مساحة شاسعة من الأراضي القليلة السكان الممتدة من بلدة بير القصاب الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا جنوب شرقي دمشق على الطريق إلى الحدود مع العراق والأردن وقال الريس إن خطة النظام السوري هي الوصول إلى الحدود العراقية السورية وقطع الطريق على تقدم الجيش السوري الحر بشكل أكبر صوب الشمال الشرقي   وقصفت الطائرات الحكومية السورية مواقع مقاتلي المعارضة قرب الحدود مع الأردن والعراق يوم الثلاثاء الماضي. وفي الأيام القليلة الماضية صعدت أيضا عمليات المراقبة في البادية وقامت بقصف مواقع مقاتلي المعارضة في بلدة بير القصاب ويقول مقاتلو المعارضة إن الهدف النهائي لتقدم الجيش السوري في البادية هو ربط قواته بفصائل شيعية عراقية على الجانب الآخر من الحدو ولكن وجود فصائل من العراق مدعومة من إيران وحزب الله اللبناني في تلك المنطقة أثار قلق الأردن حليف الولايات المتحدة والذي يدعم جماعات معارضة معتدلة د .

وتقول مصادر مخابرات إقليمية إن طريق دمشق-بغداد كان أحد الطرق الرئيسية لإدخال الأسلحة الإيرانية إلى سوريا إلى أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من الأراضي بمحاذاة الحدود السورية العراقية ويقول مقاتلو المعارضة إنهم بدأوا هذا الأسبوع في استهداف مواقع يعتقدون أن فصائل تدعمها إيران تسيطر عليها

 

وقصفت الطائرات الحكومية السورية مواقع مقاتلي المعارضة قرب الحدود مع الأردن والعراق، الثلاثاء الماضي، وفي الأيام القليلة الماضية صعدت أيضا عمليات المراقبة في البادية وقامت بقصف مواقع مقاتلي المعارضة في بلدة بير القصابولكن مقاتلي المعارضة قالوا إن تقدم جيش النظام السوري وحلفائه المدعومين من إيران قد يخاطر بجعلهم يقتربون من قاعة التنف بالقرب من الحدود العراقية حيث تعمل قوات أمريكية خاصة وتقوم بتدريب مقاتلي الجيش السوري الحر وتقول مصادر مخابرات إقليمية إنه يجري توسيع هذه القاعدة لتصبح نقطة انطلاق للعمليات الرامية إلى طرد المتشددين من محافظة دير الزور بشرق سوريا من جنوب شرق سوريا ولكن وجود فصائل من العراق مدعومة من إيران وحزب الله اللبناني في تلك المنطقة أثار قلق الأردن حليف الولايات المتحدة والذي يدعم جماعات معارضة معتدلة

 
 
ويراقب النظام السوري وحلفاؤه في المنطقة، عن كثب، النسخة السابعة من تمرين الأسد المتأهب" الذي يجري بمشاركة قوات أمريكية إلى جانب 23 دولة؛ في الأردن في أيار/ مايو الحالي ، فقد أثارت هذه النسخة ردود فعل واتهامات من حزب الله اللبناني؛ الذي وصف المناورات، في 9 أيار/ مايو الجاري، بـ"المشبوهة"، سبقتها بيوم واحد تحذيرات من وزير الخارجية السوري وليد المعلم للأردن، قال فيها: "لسنا في وارد مواجهة مع الأردن، لكن إذا دخلت قواتها دون تنسيق مع دمشق سنعتبرها معاديةكما علق السفير السوري المطرود من الأردن، بهجت سليمان، في منشور له على فيسبوك، يوم السبت، قائلا: "تم إبلاغ الأردن بأن الطيران الروسي سوف يتدخل لدعم القوات السورية، لتدمير القوات المهاجمة في حال ارتكاب أي حماقة فما الذي يخيف النظام السوري من تمرين الأسد المتأهب، رغم أنه يقام للمرة السابعة في الأردن منذ عام 2011؟ محللون سياسيون وعسكريون، رأوا أن "السر في التوقيت" و"اقتراب الحسم العسكري في سوريا، لكن هناك تخوفات من "ارتدادت الجماعات المتشددة إلى الحدود الأردنية السورية في منطقة البادية المتاخمة أيضا للحدود العراقية، بعد خسارتها لأراضٍ كانت تسيطر عليها يرى الباحث الأردني في الشؤون الاستراتيجية، عامر السبايلة، أن "الأسد المتأهب يختلف هذه المرة بتزامنه مع اتفاق جميع الأطراف (تركيا، إيران، روسيا، أمريكا) في مؤتمر "أستانا 4" على قضية المناطق منخفضة التصعيد، واقتراب حسم المعركة مع تنظيم داعش في الرقة والموصل وقال   "هذا الاختلاف الأكبر الذي يجعل من أي وجود عسكري في الأردن الآن يثير الريبة والشك بالنسبة لبعض الأطراف، ويؤسس لفكرة أن الأردن يحضر نفسه أيضا للمرحلة القادمة، سواء لفرض الاستقرار في المناطق المحادية لحدوده، أو لاجتثاث الإرهاب من هذه المناطق ومواجهة تبعاتها"، وفق تقديره 
وكان الجيش الأردني قد أعلن، في بيان مطلع أيار/ مايو، على لسان الناطق الإعلامي باسم القوات الأردنية المشاركة في التمرين، العميد الركن خالد الشرعة، في مؤتمر صحفي، أن "الأسد المتأهب يهدف إلى بناء تحالف قادر على الاستجابة السريعة لمكافحة الإرهاب ومواجهة نزوح اللاجئين"، مشددا على أن "الهجمات الإرهابية التي شهدتها الحدود الأردنية عام 2016 استدعت التركيز على تمارين استخدام قوة الرد السريع في تأمين الحدود كما أشار الجيش الأردني في بيان نشر على موقعه الإلكتروني إلى أن "تمرين الأسد المتأهب الذي يمتد من 7 ولغاية 18 أيار/ مايو، سيتضمن فعاليات التمرين وسيتم تنفيذها في ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة الأردنية، ويشارك فيها مختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية والبحرية من جانبه، رأى الخبير العسكري الأردني، اللواء المتقاعد قاصد محمود، أن الاقتراب من ساعة الحزم في سوريا عززت مخاوف النظام السوري من هذا التمرين ".

 وقال اللواء قاصد محمود   "جيمع الأطراف تتفق على أن سنة 2017 ستكون سنة الحل في سوريا، وجاء تمرين الأسد المتأهب في نسخته السابعة في تطور يحاكي التهديات والأخطار المحتملة، والحدود الأردنية قريبة من المثلث العراقي السوري السعودي، فمن الطبيعي أن تكون أي عمليات تدريبية من نوع سريع وخاطف وحازم، والتعامل مع جماعات إرهابية تهدد المنطقة، خصوصا أن الجغرفيا الجنوبية الشرقية في سوريا مرشحة أن تكون مأوى للهاربين من داعش في الرقة والموصل"، وفق قوله بدورها، أكدت فصائل عسكرية سورية معارضة في البادية السورية، ، أنها ستعمل بالتعاون مع قوات التحالف الدولي لإيجاد حزام خالٍ من تنظيم الدولة على طول الحدود الأردنية الشرقية والشمالية، وبعمق 140 كيلومترا في الداخل السوري ويقول الخبير العسكري السوري، العقيد الطيار (منشق) حاتم الراوي، إن المناورات المشتركة على الحدود السورية من جهة الأردن ليست الأولى، لكنها ترافقت هذه المرة مع تحرك قوات أردنية أمريكية بريطانية خارج إطار مناورة الأسد المتأهب، مما أثار مخاوف الأسد الذي عدّ وجود هذه القوات للضغط عليه، لا سيما أنها قادرة على دخول سوريا التي أصبح دخولها لا يحتاج إلى استئذان"، وفق تقديره.

ورجح الراوي،  ، أنه في حال دخول هذه القوات الأراضي السورية والميل إلى الحل العسكري، فإنها قد "لا تتوغل إلى أكثر من المنطقة الجنوبية، وبذلك تكون قد أجبرت الأسد على القبول بالحل السلمي، وفي الوقت نفسه منعت امتداد الفوضى إلى إسرائيل"، كما قال ويرى أمين عام حزب الوحدة الشعبية (يساري)، سعيد ذياب، أن مخاوف النظام السوري وحلفائه في المنطقة من تمرين الأسد المتأهب؛ "مشروعة"، معتبرا أن "اللهجة الأردنية والموقف من سوريا تغير بعد مؤتمر القمة (العربية)، وأصبحت هنالك استدارة 180 درجة"، بحسب تعبيره 
وقال   "بدأت المملكة تتحدث بشكل مبالغ عن مخاطر داعش على الحدود الأردنية، وتوحي للمتابع أن هنالك ضربة استباقية قد تنفذها المملكة ضد داعش، وهذا ما أثار القلق السوري، إذ يتوافق ذلك مع الدور الأردني الذي نص عليه مؤتمر الأستانا 4، وما يخطط لأبعد من ذلك من إنشاء مناطق عازلة في جنوب سوريا، مما يجعل الأطراف الأخرى تشعر بالقلق"، على حد قوله وكان الناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، قد قال في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الاثنين الماضي، إن "المملكة ستتخذ الإجراءات الدبلوماسية كافة، وغيرها على صعيد الدفاع في العمق السوري من أجل حماية حدودها

Comments are now closed for this entry