فقدان السيطرة على لبنان هاجس يؤرق قيادة حزب الله - شادي علاء الدين

المتواجدون الأن

117 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

فقدان السيطرة على لبنان هاجس يؤرق قيادة حزب الله - شادي علاء الدين

يحاول حزب الله عبر اتخاذه لمواقف تصعيدية في عدد من الملفات المثيرة للجدل، إظهار أنه الطرف الأقوى في المعادلة اللبنانية.

 أوكل لبعض حلفائه مهمة مهاجمة رئيس الوزراء سعد الحريري، بعد هدنة طويلة معه، هزتها مشاركة الأخير في القمة العربية الإسلامية الأميركية بالرياض مؤخرا، والتي اعتبرها مقدمة لعهد دولي مناهض له.

         وترى أوساط سياسية لبنانية أن المواقف التصعيدية لحزب الله، تعكس شعورا بالقلق، مما قد يواجهه في الفترة المقبلة خاصة وأن جميع المؤشرات تشي بأن هناك توجها دوليا لمحاصرة الحزب واستهدافه في عقر داره، بعد أن بات يشكل تهديدا فعليا لاستقرار المنطقة.

 دعمهم، وعلى رأسهم التيار الوطني الحر بدأوا يعيدون النظر في تموقعهم على الساحة اللبنانية.

        واستعمل الحزب منصة المجلس الشيعي الأعلى لإطلاق مواقف يرد فيها على بيان القمة الإسلامية الأميركية في الرياض، حيث طالب البيان الذي صدر بعد اجتماع المجلس بأن ينأى لبنان بنفسه عما صدر في قمة الرياض، كما دعا إلى رفض التمديد والفراغ وإلى إجراء الانتخابات النيابية وفق قانون النسبية الكاملة.

       ويحاول الحزب الرد على الاستهداف الجدي الذي يطاله عبر التهديد بالفراغ الحكومي والرئاسي من خلال صيغة يطلق عليها تسمية “رفض الفراغ”.

        وكان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد قد أطلق مؤخرا تصريحات ربط فيها بين وقوع الفراغ في المجلس النيابي وبين حدوث فراغ مماثل في موقعي رئاسة الحكومة والجمهورية.

        وقال رعد “بكل حزم، الفراغ ممنوع في هذا البلد، لأن الفراغ لا يعني أنه لم يعد لدينا مجلس نيابي أو رئيس مجلس نيابي، الفراغ يعني أنه لم تعد لدينا حكومة ولا رئيس حكومة، ويصبح رئيس الجمهورية لا يملك شيئاً”.

        

  .

      وكانت المعادلة التي سوق لها الحزب تقوم على أنه قد نجح في الإطباق التام على مفاصل الرئاسات الثلاث بعد وصول الجنرال ميشال عون إلى سدة الرئاسة الأولى وبقاء الرئيس نبيه بري على رأس المجلس النيابي، وإيصال سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، وتشكيل حكومة لا يتمتع فيها بالثقل الوازن.

       ولم تعد هذه المعادلة قائمة فعليا بعد التوتر الكبير الذي شاب علاقة حزب الله برئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر والتناغم الكبير بين رئيس التيار وزير الخارجية جبران باسيل ورئيس الحكومة سعد الحريري.

        ويعتبر مدير مؤسسة أمم للأبحاث والتوثيق، لقمان سليم أن حزب الله سيعمد إلى استغلال ما يعتبره “الخطأ” الذي وقع فيه باسيل خلال مشاركته في قمة الرياض، وإعلانه عن عدم معرفته بأن القمة ستصدر بيانا معاديا للحزب في ضبط إيقاع حركته التي أزعجته وفي الدفع باتجاه الموافقة على القرارات التي ينوي تمريرها، وأهمها السير في قانون النسبية.

      ولا يجد النائب عن كتلة المستقبل محمد الحجار أن تصريحات رعد “تتضمن تهديدا بإسقاط الحكومة بقدر ما تكشف عن ضغوط، يحاول حزب الله من خلالها منع الوصول إلى حالة فراغ في السلطة التشريعية التي تمثل مشاركة الطائفة الشيعية في معادلة الحكم.

  الساحة الأساسية التي سيخوض فيها معاركه في المرحلة القادمة.

 لما ورد في نص القرار 1559.

         ويشكك مدير مؤسسة أمم في أن يلجأ حزب الله إلى القيام بردود فعل عنيفة مشابهة لردود فعله بعد صدور القرار 1559، مشددا على أن الحزب لن يلجأ إلى سيناريوهات خطيرة من قبيل إسقاط الحكومة

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث