جحش ايران يصل الحدود وطائرات التحالف تهدد قوات الاسد - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

81 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

جحش ايران يصل الحدود وطائرات التحالف تهدد قوات الاسد - متابعة وتعليق ابو ناديا

  عاد التوتر مجددا   الى مثلث نتف الصحراوي بين العراق وسورية وبالقرب من حدود الاردن خلال الساعات القليلة الماضية في الوقت الذي تقاطع فيه الاجندات مجددا وتختلف الروايات حول ما يحصل في منطقة تنف التي تعتبر بؤرة ساخنة هذه الايام   في حادثة هي الأولى من نوعها، ألقت طائرات  التحالف_الدولي مناشير  ورقية على مناطق سيطرة قوات  النظام في البادية السورية تطالبه فيها بالابتعاد عن معبر التنف الحدودي مع العراق وتأتي بعد أيام من استهداف طائرات التحالف لرتل عسكري لقوات النظام كان يحاول الاقتراب من المعبر وحسب ناشطين فإن التحالف طلب من قوات النظام الابتعاد عن المنطقة إلى حاجز  ظاظا والذي يبعد نحو 55 كيلومتراً عن التنف. ومنذ مطلع مايو الجاري تحاول قوات النظام بدعمٍ من ميليشيات حزب الله الوصول إلى المثلث الحدودي العراقي السوري الأردني .

تحذيرات أميركية تمهد لمنطقة  آمنة سيجري الإعداد لها دبلوماسيا وعسكريا بين  اشنطن و  موسكو حسب ما ذكرت الشرق الأوسط، محادثات ستتناول مساحة المنطقة الآمنة والمجلس المحلي والمراقبين والمساعدات الإنسانية المنطقة التي تمتد من القنيطرة إلى  درعا وريف  السويداء وصولا إلى التنف ترفض واشنطن أي وجود لميليشيات  يرانية فيها وإن أبدت ليونة حول وجود رمزي للنظام على معبر نصيب مع الأردن في حين ذكرت "الشرق الأوسط" أن واشنطن أبلغت موسكو بقبولها بدور روسي في سوريا مقابل خروج  لحرس  الثوري الإيراني تحركات أميركية ترمي حسب مراقبين إلى إفشال مخطط الهلال الإيراني بدءا من طهران مرورا بالعراق فسوريا وميليشيات حزب الله. وتصر الولايات المتحدة على تأهيل الطريق الدولي بين العراق والاردن عبر معبر طريبيل فأن ايران ترى فيه تهديدا لمصالحها ما يفجر صراعا اخربين بين الدولتين المتخاصمتين .  ان ايران عازمة على تخريب المشروع ،وتعتبره غير مقبولا ، وتعزيزا من مظاهر النفوذ الأميركي بالقرب من حدودها

وهناك اليوم تنافس محموم بين الجيش السوري والميليشيات الإيرانية الداعمة له من جهة وفصائل المعارضة المدعومة من التحالف الدولي من جهة أخرى للسيطرة على المنطقتين ويرى مراقبون أن التطورات الميدانية على الجهة العراقية المقابلة والمتمثلة في نجاح قوات الحشد الشعبي في الوصول إلى الحدود السورية، هي في صلب التنافس الجاري داخل الأراضي السوريةويحاول الجيش السوري بدعم من حزب الله اللبناني ولواء القدس (فلسطيني) وصقور الصحراء الذي انضم إلى اللواء الخامس المشكّل حديثا، التقدم مجددا صوب قاعدة التنف بعد أن نجح في السيطرة على عدة نقاط الأحد على مستوى الطريق الدولي الرابطة بين دمشق والعاصمة العراقية بغداد وقاعدة التنف تقع على تقاطع حدودي بين الأردن والعراق وسوريا وتتمركز فيها فصائل من المعارضة السورية مثل “جيش أسود الشرقية” و”مغاوير الثورة”، فضلا عن قوات خاصة أميركية وبريطانية ونرويجية، وقد عززت واشنطن من حضورها العسكري فيها في منتصف هذا الشهرويهدف تقدم الجيش السوري المحفوف بالمخاطر إلى عرقلة تنظيم “جيش أسود الشرقية” خاصة والذي يتحرك بسرعة لافتة انطلاقا من القاعدة باتجاه الشمال والشرق، وقد يسيطر قريبا على السخنة وهي واحة مهمة قرب تدمر، وبكتال وهي مفترق طرق أنابيب النفط بالقرب من مدينة البوكمال التي سبق وتكبّد فيها التنظيم خسائر فادحة العام الماضي على خلفية فشل عملية إنزال جوي مساعي الجيش السوري للتقدم في هذا الشطر تجد التحالف الدولي بالمرصاد لها، حيث ألقى طيران التحالف مساء الأحد “مناشير تحذيرية” على القوات السورية تطالبها بالعودة إلى نقطة حاجز ظاظا.

وتكشف الصور التي نشرتها تنسيقيات لفصائل المعارضة منشورات تحمل عبارة “غادروا هذه النقطة الآن.. عودوا إلى نقطة حاجز ظاظا” مع خارطة مصغرة تظهر سهما يشير إلى “خط العودة المنطقة الممتدة من التنف إلى سنجار في العراق أضحت بؤرة توتر كبيرة، حيث هناك عدة شركاء في الحرب يتنافسون عليها وكان الجيش السوري وحلفاؤه قد سيطروا الجمعة على الكتيبة المهجورة شمال غرب منطقة ظاظا، وذلك ضمن العمليات العسكرية لتوسيع السيطرة على محور طريق التنف وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها الجيش السوري التقدم من التنف خلال هذا الشهر، فقد سبق له ذلك إلا أنه تعرض لقصف جوي من قبل الطائرات الأميركية في 18 مايو ما أدى إلى تراجعه وقال التحالف آنذاك إن “الخطوة (القصف) تم اتخاذها بعد أن فشلت محاولات روسيا في إقناع القوات الموالية للحكومة بعدم التقدم باتجاه التنف، ما دفع التحالف إلى استعراض القوة فيما قام أيضا (قبل ذلك) بإطلاق طلقات تحذيروأوضح البيان الرسمي له أن “قوات التحالف تعمل في منطقة التنف على مدار أشهر كثيرة، حيث تقوم بتقديم الاستشارة للقوات التي تشترك في محاربة تنظيم داعش وتدريبها”.

وفي وقت لاحق أعلنت روسيا أن الضربة الجوية التي تعرض لها الجيش السوري بالقرب من التنف لن تتكرر على خلفية تعهد أميركي بذلك، ولكن مراقبين يستبعدون ذلك ويعتبرون أن إلقاء المناشير التحذيرية ليس سوى تمهيد لجولة قصف جديدة ويقول الخبراء إن الولايات المتحدة لن تفرط بسهولة في هذا الجانب السوري لعدة اعتبارات أهمها ضرب المشروع الإيراني وأيضا تثبيت النفوذ في سوريا الذي سيخول لها التأثير بشكل أكبر على صياغة مستقبل هذا البلد ويرى فابريس بالونش، مدير الأبحاث في “جامعة ليون 2” في مقال له بـ”معهد واشنطن”، أن المنطقة الممتدة من التنف إلى سنجار في العراق أضحت بؤرة توتر كبيرة، حيث هناك عدة شركاء في الحرب يتنافسون عليها بالنيابة عن رعاتهم الإقليميين والدوليين ويلفت بالونش إلى “أن اتفاقا دوليا حول كيفية الاستحواذ على مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية يعد المسألة الأكثر إلحاحا يوما بعد يوم وحذر من “أنه دون قيام مثل هذه التفاهمات، تواجه الأطراف خطر المواجهة المباشرة بين القوات الروسية والأميركية. فعلى سبيل المثال، كيف سترد واشنطن إذا ما قصفت الطائرات الروسية المعارضين المدعومين من قبل الولايات المتحدة؟ وكيف سيكون ردّ فعل موسكو ودمشق إذا تعرّض الجيش السوري أو الميليشيات الحليفة له لضربة جديدة في البادية؟ ويشير الزميل الزائر في معهد واشنطن إلى أنه “مع وجود معطيات تشير إلى تنامي الوجود العسكري البري الروسي في سوريا ومسارعة الفصائل المتعددة للاستحواذ على الأراضي السابقة لتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء، فإن هناك احتمالا كبيرا بوقوع أخطاء وقد تكون التداعيات الدبلوماسية والعسكرية نتيجة ذلك خطيرة وبالمقابل يرى آخرون أن خطر المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا مستبعد لإدراك الجانبين أن هذا سيكلف كليهما الكثير، وبالتالي فإن ما يسجل من تصعيد في منطقة البادية لن يقود في النهاية إلا إلى تفاهم يخدم كليهما وتبقى المعضلة هنا إيران وكيفية التعاطي معها

 ومن جانب اخر ، أكد نغولة ايران في  الحشد الشعبي بالتعاون مع الحرس الخنثوي الايراني في بيان له اليوم الاثنين, أن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أوكل مهمة مسك الحدود العراقية السورية إلى قوات الحشد الشعبي .وقال الحشد في بيان له اليوم: إن “المهمة المقبلة لقوات الحشد الشعبي هي مسك الحدود العراقية السورية بناء على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي”. وأضاف ان “قوات الحشد الشعبي نجحت في قطع جميع الإمدادات  لدولة الاسلام في المحور الغربي من الموصل قرب البعاج وتلعفر والقيروان”.واوضح ، أن “ملف مسك الحدود يسهم في القضاء على الدولة الاسلامية حسب اعتقادهم   بشكل تام في المحافظات العراقية”، مؤكدا أن “ملاحقتهم   في العمق السوري يتبع الى قرار قاسم سليماني بالتنسيق مع العبادي مؤكدة الاستمرار في المهمة وصولا الى تحرير اخر شبر من ارض العراق منوهة الى ان الجيش السوري سيمسك من جهته جانب حدود بلاده  . ويعتبر وصول الحشد إلى الحدود تطوّرا مهمّا في بالنسبة لايران في وصولها للاراضي السورية  كي تقطع الطريق على المعارضة السورية بحجة محاربة الارهاب  غير أنّ لمعركة الحدود بعدا استراتيجيا يتجاوز العراق بحدّ ذاته ويتصل بصراع النفوذ الذي تخوضه إيران وتشترك فيه تركيا والولايات المتّحدة.

وبوصول الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، تكون الأخيرة قد كسبت جولة في الصراع بوضعها اليد على مناطق بالغة الأهمية لتأمين خط الربط والتواصل بينها وبين سوريا عبر الأراضي العراقية.

وقد تطلب تحقيق هذا الهدف الكبير صراعا شرسا خاضه كبار قادة الحشد والساسة العراقيون الواقفون خلفه لانتزاع دور للميليشيات في معركة نينوى  وهي مشاركة لاقت اعتراضا في الداخل العراقي من قبل سياسيين وزعماء عشائر كانوا متخوّفين من مدّ إيران سيطرتها إلى المناطق السنية بشمال العراق وغربه عن طريق الميليشيات الموالية لها كما واجه اقتراب الحشد الشعبي من مناطق الحدود الغربية للعراق اعتراضا تركيا، لكّنه خفت مؤخّرا حين لاحظت أنقرة أن الولايات المتحدة تستخدم قوات كردية للسيطرة على الجانب السوري من الحدودويبدو أن ميليشيات الحشد الشعبي استفادت من الصمت التركي الذي هو بمثابة ضوء أخضر للاقتراب من قضاء سنجار موضع سيطرة البيشمركة الكردية، وأيضا موضع تمركز قوات تابعة لحزب العمال الكردستاني المصنّف إرهابيا من قبل أنقرة ومع دخول الحشد قرية أم جريص الحدودية بدا الموقف الأميركي غائما، حيث لا يبدو من مصلحة الولايات المتحدة تأمين إيران لخطّ تواصل حرّ مع سوريا وصولا إلى لبنان وضفّة البحر المتوسّط.

إسناد تأمين الحدود للميليشيات بدل القوات النظامية خطوة غير محسوبة النتائج على مستوى الأمن   العراقيوعلى مدار الحرب ضدّ  دولة الاسلام ، وجدت الولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا ضد الدولة ، نفسها بحكم الواقع تقاتل جنبا إلى جنب الميليشيات الشيعية العاملة لحساب إيران، بل تؤمّن لها الغطاء الجوّي باعتبارها جزءا من القوات النظامية العراقية خاضعة لأوامر القائد العام للقوات المسلّحة وفق ما هو معلن من قبل حكومة العبادي وهي مجرّد “حيلة” إجرائية شكلية لإضفاء طابع شرعي على الحشد، بينما يُعرف على نطاق واسع أنّ ولاء الميليشيات هو لقادتها الموالين بدورهم لإيران

وتعليقا على دخول الحشد مناطق الحدود، اعتبر ضابط في الجيش العراقي السابق،   أنّ إسناد تأمين الحدود للميليشيات بدل القوات النظامية خطوة غير محسوبة النتائج على مستوى الأمن الوطني العراقي. فهي تعرض المعطيات العسكرية الناتجة عن  المعارك في الموصل للنقض بسبب تداخل الأهداف بين ما هو عراقي وبين ما هو إيراني. “ . أما الوصول إلى الحدود السورية وتأمين طريق بري إليها فهما يصبان في المصلحة الإيرانية وأضاف قوله “من المؤكد بسبب ولاء قيادات الحشد الشعبي لإيران، وهادي العامري أبرزها وأكثرها تشدّدا، أن وجود الحشد في تلك المنطقة هو محاولة استباقية لفرض أمر واقع وإملاء الشروط على الآخرين، وهو ما تنبهت إليه الولايات المتحدة حين وجهت تحذيرا لأطراف مسلحة عديدة من الاقتراب من المناطق الحدودية في خطوة عدت نوعا من فرض الحظر على وصول الامدادات والأسلحة الايرانية إلى حزب الله”.

وتستفيد ميليشيات الحشد من الغطاء الحكومي في تبرير تحركاتها بمختلف مناطق العراق. وقال الحشد في بيان أصدره، الاثنين، إن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أوكل إليه مهمة مسك الحدود العراقية السورية، مضيفا “قوات الحشد الشعبي نجحت في قطع جميع الإمدادات لعصابات داعش في المحور الغربي من الموصل قرب البعاج وتلعفر والقيروان وأعلن هادي العامري أمين عام منظمة بدر أكبر الميليشيات الشيعية المنضوية ضمن الحشد الشعبي، الاثنين، عن وصول قوات الحشد إلى الحدود العراقية السورية، معلنا قرب البدء بـ”عملية عسكرية لتطهير الحدود وقال العامري لموقع السومرية الإخباري، إن “قوات الحشد الشعبي تمركزت بقرية أم جريص”، مؤكّدا “إننا واقفون الآن في هذه المنطقة التي تعتبر المنفذ الحدودي باتجاه سوريا وأكد العامري “غدا سنبدأ بعملية تطهير الحدود العراقية السورية انطلاقا من أم جريص باتجاه قضاء القائم وجاء ذلك ساعات بعد إعلان القيادي بالحشد الشعبي أبومهدي المهندس أنّ قوات الحشد تمكنت من تحرير مناطق واسعة تبعد نحو عشرين كيلومترا عن الحدود العراقية السورية، مشيرا الى استمرار العمليات باتجاه الحدود

الحرس الايراني والجحش العراقي  واخواتها  يعلمون علم اليقين لولا ايران وحرسها الخنثوي  لما استطاع هؤلاء النغولة الوصول الى الموصل وتلعفر وثم الحدود السورية . واذا كان  هذه  الحشدود الميليشياوية الصفوية قد حررت المناطق الحدودية فلماذا شرعت بعمليات بناء التحصينات الدفاعية وحفر الخنادق في محيط المناطق المحررة (حسب منطقهم ) هل خوفا من هجوم دولة الخلافة على مقراتهم ومعسراتهم ؟؟...

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث