نكتة الجعفري :لن نتحالف مع الولايات المتحدة ضد إيران - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

181 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

نكتة الجعفري :لن نتحالف مع الولايات المتحدة ضد إيران - متابعة وتعليق ابو ناديا

قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري،اليوم السبت،إن بلده لن ينضم إلى السياسة التي تتبناها واشنطن ضد إيران، مؤكدا أن “العراق يرفض السياسات المعادية لطهران”.وبيّن الجعفري في مقابلة مع صحيفة ” ABC” الإسبانية، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي حول ضحايا العنف العرقي والدّيني في منطقة الشرق الأوسط الذي احتضنته العاصمة مدريد أمس الجمعة، أن “العراق لن يكون في الجبهة المعادية لإيران، لأنه يرفض سياسات المحاور في المنطقة”.تصريح وزير الخارجية العراقي جاء ردا على سؤال حول سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشكيل جبهة جديدة ضد إيران وعما إذا كان العراق سيشارك فيها.وأوضح الجعفري أن إيران لم تهاجم حتى الآن أو تحتل شبرا من الأراضي العراقية، بينما الجارة الشمالية (تركيا) توغلت بقواتها العسكرية 110 كم داخل العراق، وعلى الرغم من ذلك واصلت بغداد علاقاتها مع أنقرة. وأضاف الجعفري أن العراق دولة متحضرة ولاتتبع سياسة الأبيض والأسود تجاه قضايا متعددة ونرفض التحالف مع الولايات المتحدة ضد ايران وفي حال استهدافها ستكون قواتنا وفي مقدمتها الحشد الشعبي بالمرصاد

اما اللص  نوري المالكي الذي افرغ خزينة الدولة وهربها الى خارج الحدود وردا على سؤال حول قراءته لقمة الرياض وزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد المالكي بالقول: قائلا إن نقل المعركة إلى الداخل الإيراني لن ينجح، محذرا من أن طهران “ليست ضعيفة” وأن المملكة قد تتكبد “َضريبة كبيرة” وفق قوله  ، مبديا خشيته  من  “ضربات” تستهدف “التيار الإسلامي، ومن ضمنه الحشد الشعبي وحزب الدعوة ، وكشف   عن توجه دولي لتشكيل حكومة طوارئ في البلاد  “قمة الرياض يجب أن تُقرأ من باب: من هو المستفيد، ومن هو الخاسر؟ فالمستفيد هو إسرائيل  الرابح الثاني هو أميركا، التي حازت استثمارات، وأموالاً، وعقوداً. أصبح لأميركا ــ كما كان يقول ترامب ــ حضور قوي، واستطاعت أن تنشئ ما يشبه تحالفاً عربياً ــ إسلامي. نرد على منطق هذا المرتزق ونقول له ان المستفيد من قمة الرياض هم  العرب والمسلمون في الوقوف بصلابة ضد اطماع ايران بسوريا واليمن ولبنان والعراق .   وقال أن السعودية ربحت “إعلاميا” دون أن يكون هناك مكاسب حقيقية مضيفا: “السعوديون عبروا عما يفكرون به بطريقة منفعلة وواضحة وعنيفة وحاقدة. لقد جعلوا إيران وحلفاءها هدفاً لهم. بنظرهم، هم يحشدون قواهم لضرب إيران، ونقل المعركة كما قال (ولي ولي العهد السعودي الأمير) محمد بن سلمان إلى الداخل الإيراني.” وختم المالكي بالقول: “إيران ليست ضعيفةً بهذا الشكل، ولا السعودية قويةٌ بهذا الشكل، ولا الدول التي وقفت في هذا المؤتمر ستمشي تحت جناح السعودية لقتال إيران، ولا أميركا نفسها ستمضي مع السعودية في قتال إيران. وهذا يعني، أنه في نهاية المطاف، ستكون السعودية هي الخاسر الأكبر… وهذا سيحمّلها ضريبةً كبيرةً” على حد قوله

هكذا يدافع العميل المالكي عن ايران بعد ان كشف القناع الزائف عن وجهه من خلال   سلسلة رسائل داخلية وخارجية في مقابلة له مع صحيفة “الأخبار” اللبنانية، خص السعودية خلالها بانتقادات بسبب قمة الرياض،..

تعليقنا:

 ردا على منكود الحظ هذا  الذي خرج من مزبلة التاريخ  واصبح بعد الاحتلال  رئيس الوزراء  وحاليا   طرطور وزارة الخارجية  ونقول له ان    العراق ليس بدولة حقيقة ذات سيادة كاملة ويمكن التعامل معها على هذا الأساس، فهي دولة خاضعة لإرادة الولي الفقيه وهذا ما لا يخفى على أي عاقل.  

وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الذي صرح مؤخرا خلال لقائه بصحيفة (أي بي سي) الإسبانية " أن العراق يرفض السياسة الأمريكية المعادية لطهران، وأن العراق دولة متحضرة ولاتتبع سياسة الأبيض والأسود تجاه قضايا متعددة ونرفض التحالف مع الولايات المتحدة ضد ايران، وفي حال استهدافها ستكون قواتنا وفي مقدمتها الحشد الشعبي بالمرصاد".قال الجعفري هذا الكلام وهو داخل منطقته الغبراء بحراسة الايرانيين وكلابهم من حشدهم الطائفي  لو افترضنا  انه قال هذا الكلام في الرياض امام ترامب وباقي قادة العرب فماذا سيكون موقف ترامب تجاه هذا الصعلوك الايراني ؟؟  حتما  سيجلبه الى حلبة المصارعة ويقوم بحلاقة شعر راسه كما فعلها سابقا بحق مصارع امريكي ثم يسحقه برجليه مثل الفأر الميت ويرميه بكيس قمامة الاموات في منطقتهم الغبراء . ان  الرئيس ترامب  يستصغرهم  ويعتبر أحاديثهم كطنين الذباب،لايعير له اي اهتمام  بحي ولايرد عايهم،  لانه يعلم ان زعماء حزب الدعوة هم جواسيس لإيران،يحكمون العراق   . هذا الحثالة الصعلوك الجعفري له مواقف مغزية وعار على حكام العراق الجدد فهو سبق وان رفض قرارات الإجماع العربي بشأن  إدانة التدخل الإيراني في شؤون المنطقة ونشر حالة الفتن والإنشقاق وبث الطائفية، بل الأدهى منه ان الجعفري سلم محاضرات الإجتماعات المغلقة الى الحكومة الإيرانية  ،كان الاحتلال الامريكي للعراق  نعمة فقد سلم ارض الراقدين هبة مجانية لايران وصعاليكها واصبح   دولة  فارسية وليست  عربية   في نظر قادة حزب الدعوة  وحتى باقي الاحزاب الشيعية ولاعلاقة لها بالعرب والعروبة  تحكمها زمرة من العملاء والجواسيس، والميليشيات الإرهابية، وتنفذ أجندة إيرانية .

والنكتة المضحكة  الأخرى أن الجعفري لم يهدد القوات الأمريكية بالجيش العراقي كما يفترض  ، بل إنه هددهم بالحشد الشعبي، اي بذراع ولايه الفقيه في العراق. ولو وضعنا قوة ايران وربيبها الحشد الشعبي في كفة الميزان مع الكفة الأمريكية، لكانت عملية التوزان مضحكة، ولكن هذا الاهبل سيستمر بسرد علينا بطولات حشده الطائفي طالما ان ايران خلفه تحمي ظهره   
   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث