وهي تمده بالسلاح، واشنطن تحذر جحش من دخول الموصل

المتواجدون الأن

62 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

وهي تمده بالسلاح، واشنطن تحذر جحش من دخول الموصل

 

البنتاغون تحذر من تمدد الحشد الشعبي بالموصل  

 

حذرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مليشيا الحشد الشعبي الشيعية من التمدد في مناطق بالموصل حيث تقاتل إلى جانب القوات الامنية لتحرير المدينة من قبضة تنظيم داعش.
وقال جيف ديفيس المتحدث باسم البنتاغون في تصريح صحفي للصحيفة رصده الفرات الاخباري ان البنتاغون أكد على تلك المليشيات العودة إلى بغداد وعدم البقاء في الموصل خشية حدوث مواجهة هناك بين الشيعة والأكراد . محذرا  من أن بقاء المليشيات الشيعية في مناطق بالموصل قد يؤدي إلى مواجهة مع قوات البيشمركة الكردية مبيناً أن هناك مخاوفَ من اندلاع القتال بين تلك الجماعات المسلحة. واعترف ديفيس بأن المعركة بالموصل كنت بحاجة إلى جميع القوات العسكرية، ولكن نهاية المعركة ضد مقاتلي التنظيم بالموصل تحتاج أيضاً إلى أن تقوم حكومة بغداد بدورها، وتمنع أي مواجهة بين تلك القوات التي تشارك بالقتال هناك.
تحذيرات ديفيس تأتي في وقت تصاعدت التصريحات من أطراف عراقية عدة وهي تحذر من بقاء المليشيات الشيعية في مناطق حول الموصل، ومنها مدينة سنجار حيث يحتفظ الحشد الشعبي بمواقعه في مدينة تلعفر القريبة، وهو ما بات يهدد سنجار ذات الأغلبية اليزيدية، والتي تسيطر عليها حالياً قوات البيشمركة الكردية، خاصة في أعقاب تصاعد حدة التوتر بين الشيعة والأكراد.
وعلى الرغم من أن مليشيا الحشد الشعبي متهمة بارتكاب فظائع وعمليات قتل خارج نطاق القانون في المعارك التي شاركت بها، في كل من الفلوجة والرمادي وصلاح الدين وجرف الصخر وتكريت، فإنه تم الاستعانة بها مع انطلاق معركة الموصل في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، حيث قامت تلك المليشيات بإمساك الجانب الغربي من المعركة التي بدأت من أربعة محاور 
وقامت بتطويق تلعفر وامتدت الى سنجار والحدود السوري  وهذا التحرك ادى الى ازدياد المخاوف في الطرف الكردي  حتى  

بلغت التوترات بين الحشد الشعبي الشيعي والبيشمركة الكردية، مستوى غير مسبوق، ما ينذر بتفجر نزاع مسلح بين الطرفين، بسبب خلافات حول أمن منطقة سنجار في محافظة نينوى وتتخوف أوساط عراقية من أن تؤدي أجواء التوتر والمناوشات إلى مواجهة عسكرية بالوكالة في ظل مساعي الحشد للسيطرة على مناطق نفوذ كردية لتأمين عبور الأسلحة والمقاتلين من إيران إلى سوريا، فيما يحظى الأكراد بدعم أميركي قوي ومع إعلان الحشد عن وصول طلائع قواته إلى مناطق حدودية في نينوى، بين العراق وسوريا، صدرت تصريحات عن قياداته تتحدث عن دخول بلدة سنجار، وتكليف قوة يزيدية  بمسك الأرض فيها، ما أثار حفيظة قوات البيشمركةوتحرّك الحشد الشعبي صوب سنجار هو جزء من محاولات إيران تطويق المشروع الأميركي، الذي تم الإعلان عنه خلال زيارة تاريخية للرئيس الأميركي للرياض هذا الشهر، قبل أن تكتمل ملامح المشروع، الذي يحظى بتوافق عربي وإسلامي واسع ومؤخرا حاولت ميليشيا حزب الله اللبناني فتح طريق من جنوب سوريا إلى إيران عبر الاقتراب من قاعدة التنف الجوية جنوبي سوريا، لكن الطائرات الأميركية قصفت رتلا كان يضم 3 آلاف من مقاتلي الحزب وحلفائه .وصرح القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي، بأن قواته ستدخل سنجار ولا تعير أي أهمية لتصريحات بعض القادة الأكراد الرافضين لذلك، مشددا على أن “قرار دخول الحشد لمناطق سنجار بأمر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ولا نحتاج موافقة الأكراد”. وتابع “إذا كان القرار لا يعجبهم فـليضربوا رؤوسهم بالجدار وأغضبت هذه التصريحات قيادة قوات البيشمركة، التي أصدرت بيانا حاد اللهجة، توعدت فيه من يحاول أن “يستغل الحرب ضد داعش في محور سنجار لخلق مشكلة بين سكان تلك المنطقة وقوات البيشمركة ويتطاول على أرض كردستان وقال البيان “نقول لتلك الأصوات النشاز: لا توجد قوة تستطيع أن تدخل كردستان وتطأ أرضها، وإذا كانوا يرغبون بتجربة حظهم فنعدهم بأن رؤوسهم سوف تسقط على جبال كردستان وأوضح البيان، أن “بقاء قوات البيشمركة في المناطق التي حررتها بالدماء والتضحيات في حدود ما قبل الـ17 من أكتوبر 2016 وهو اليوم الذي بدأت فيه عمليات الموصل، أمر قد تم حسمه وغير خاضع للنقاش بالمقابل يبدو أن حيدر العبادي، يطالب قوات البيشمركة الكردية أيضاً بالانسحاب إلى مواقعها التي كانت عليها قبل انطلاق معركة تحرير الموصل العبادي قال في تصريح صحفي إن على قوات البيشمركة الانسحاب إلى المناطق، التي كانت تتموضع بها قبل انطلاق معركة الموصل، مبيناً أن ذلك كان جزءاً من الاتفاق مع حكومة إقليم كردستان العراق، قبل بدء المعركة، في إشارة واضحة من العبادي إلى أن وجود البيشمركة في سنجار أيضاً يعد خرقاً للاتفاق وإلى الآن لا يبدو أنه بإمكان حكومة بغداد لملمة أوراق معركة الموصل  ، فالجماعات المسلحة التي شاركت بالمعركة لن تخضع بسهولة لقرارات بغداد، ما ينذر بأزمة جديدة بين بغداد وأربيل من جهة، وبغداد ومليشيا الحشد من جهة أخرى

 ولا يبدو الحشد الشعبي مهتما بالتحذيرات الكردية في الوقت الذي يعتبر فيه محللون سياسيون أن هدفه من هذا التمدد هو منع الأكراد العراقيين والسوريين، المدعومين من واشنطن، من إغلاق الحدود السورية العراقية أمام إيران وقالت تقارير كردية إن مجموعات تابعة لميليشيات “الحشد الشعبي” العراقية، توغلت في الأراضي السورية وسيطرت على قريتين جنوب شرق محافظة الحسكة بعد انسحاب تنظيم داعش منها وحذرت الوحدات الكردية في سوريا المدعومة أميركيا، الحشد الشعبي من دخول المناطق الخاضعة تحت سيطرتها في محافظة الحسكة بدعوى ملاحقة داعش ويعتقد المحللون السياسيون أن اندفاعة الحشد الشعبي إلى الحرب أمر متوقع في ضوء تركيبته كميليشيا مهيأة للحرب بالوكالة لفائدة إيران، وهذا ما يفسر عرضه المستمر للتدخل في سوريا إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد وحذّر المحللون من أن غرور الحشد، الذي استمده من “نجاحه” في الحرب  بعد تهميش القوات العراقية، قد يقود إلى حرب طويلة في ظل تحوّز الأكراد على خبرات كبيرة ووجود دعم أميركي وتركي لهم في مواجهة التمدد الإيراني

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث