المعارضة تهاحم قوات الاسد والميليشيات المدعومة ايرانيا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

73 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

المعارضة تهاحم قوات الاسد والميليشيات المدعومة ايرانيا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

شنت فصائل من المعارضة السورية تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية، صباح أمس الأربعاء، هجوما على قوات تابعة للنظام السوري وميليشيات إيرانية وعراقية تدعمه في مناطق في البادية السورية، وذلك عقب تلقيها أسلحة نوعية الثلاثاء، للتصدي لتقدم تلك الميليشيات المدعومة من إيران، ومنعها من فتح طريق إمداد بري بين العراق وسوريا، وذلك ضمن معركة أطلقت عليها اسم «الأرض لنا

وقال «جيش أسود الشرقية» على صفحته في موقع «فيسبوك» إن قواته بالتعاون مع قوات «الشهيد أحمد عبدو» التابعة لـ«الجيش السوري الحر»، «شنّت هجوماً واسعاً على مواقع النظام والميليشيات الإيرانية في البادية السورية، حيث تمكنت من كسر خطوط الدفاع الأولى للميليشيات الإيرانية، والسيطرة على نقاط متقدمة بالقرب من حاجز ظاظا والسبع بيار  . وأشار «جيش أسود الشرقية» إلى «انسحاب سيارات محملة بقتلى من الميليشيات الإيرانية باتجاه مطار السين في منطقة القلمون الشرقي، وتصاعد ألسنة اللهب داخل مواقع النظام بعد استهدافها براجمات الصواريخ

واعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مساء الثلاثاء، أن وجود الميليشيات المدعومة من قبل إيران قرب منطقة التنف جنوبي سوريا والحدودية مع العراق والأردن، يشكل تهديداً لقوات التحالف الدولي  وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف دافيس «إن الميليشيات المقربة من النظام السوري تواصل حشد قواتها حول المنطقة التي أعلنت الولايات المتحدة أنها منطقة (فاصلة وأضاف دافيس أنهم شاهدوا الميليشيات تقوم بدوريات في شمال وغرب التنف، وأن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ألقت منشورات من الجو لتحذير القوات الموالية للنظام من أجل الابتعاد عن المنطقة. واستطرد قائلاً «لا يمكن القبول بتلك الدوريات التي تقوم بها الميليشيات، ولا بوجود تهديد للعناصر المسلحة في منطقة الفصل، هذا يهدد التحالف وحذر دافيس من أنه «في حال رفضت القوات المدعومة من قبل النظام مغادرة المنطقة، فإن الولايات المتحدة سوف تخطو خطوات في إطار مبدأ حماية قوات التحالف».

وقصفت طائرات تابعة للولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري الميليشيات المذكورة والمدعومة من قبل إيران، واستهدفت موكبا تابعا لتلك القوات بعد أن دخلت منطقة الفصل المذكورة في التنف، ودمرت العديد من المركبات وقال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس في تصريحات صحافية سابقة حول الموضوع إن الميليشيات المذكورة وُجّهت من قبل إيران   

    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد مؤخراً أن التهديدات التي يطلقها التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص الاقتراب من منطقة التنف في البادية السورية تمس سيادة الجمهورية العربية السورية مباشرة مشدداً على أن هذه المسائل تحتاج إلى تسوية، وقال لافروف رداً على سؤال بهذا الشأن «إن الولايات المتحدة لم تكتف بالتهديد بل استخدمت القوة في تلك المنطقة والوضع مقلق لأنه يمس سيادة الجمهورية العربية السورية مباشرة وهذه المسائل تحتاج إلى تسوية وهذا ما يقوم به عسكريونا الآن حيث يتم العمل على القناة التي أنشئت سابقاً لمنع الاصطدامات بين القوات الروسية الجوية والتحالف الذي ترأسه الولايات المتحدة

ومن جانب النظام السوري  ، نقلت شبكات إخبارية سورية مؤيدة للحكومة عن قائد الفرقة الثالثة في الجيش السوري اللواء بركات بركات تأكيده استمرار عمليات الجيش العسكرية في البادية الجنوبية والشرقية للبلاد حتى الوصول إلى نقطة التنف الحدودية مع العراق  . وقال  ان  ( مهمتنا الأساسية مستمرة حتى فتح الطريق… حتى لو وقفت أمريكا في الطريق سنستمر وعلينا أن نبقى الأقوى وهذا قرار السيد الرئيس) كلام قائد الفرقة الثالثة المنتشرة وسط البلاد وفي عمق البادية السورية يأتي في ظل إصرار الجيش السوري على التقدم نحو نقطة التنف الحدودية مع العراق واستمرار عملياته العسكرية هناك بدعم من حزب الله وإيران والقوات الروسية، فيما تسعى واشنطن لإفشال تلك العملية التي قد يعني استمرارها ونجاحها اتصال الجيش السوري مع قوات الحشد الشعبي العراقي على الحدود وما قد يغير هذا الاحتمال في موازين القوى على الجغرافيا السورية والعراقية على حد سواء وتبعد قوات الجيش السوري وحلفائه عن نقطة التنف الحدودية أقل من 20 كم بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من العمليات العسكرية التي انطلقت من التلال المجاورة لمطار السين العسكري باتجاه عمق البادية على مسافة تزيد عن مئة وخمسين كيلومتراً  

  . إلى ذلك حذر الناطق الرسمي باسم «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) طلال سلو قوات الحشد الشعبي  الطائفي الارهابي  من دخول الأراضي التي تسيطر عليها القوات في محافظة الحسكة شرقي سوريا. وقال سلو في تصريح لموقع «كردستان 24 « امس الأربعاء «سنتصدى لأي محاولة من قبل الحشد الشعبي للدخول لمناطق سيطرة قواتنا: لن نسمح لأي قوات بالدخول ضمن مناطق سيطرتنا . وكان القيادي في الحشد الشعبي أمين عام منظمة «بدر» هادي العامري قال مؤخرًا إن قوات الحشد ستتقدم باتجاه مدينة القائم العراقية المقابلة لمدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي على الحدود السورية العراقية، الأمر الذي يجعلها في مواجهة مع قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على ريف محافظة الحسكة الجنوبي الشرقي .

 ومن جانب اخر ، نشرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، صوراً لقائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني أثناء تواجده في الأراضي العراقية برفقة عدد من عناصر الحشد الشعبي.وقال موقع “شهداء إيران”، إن “اللواء سليماني يتواجد على الحدود العراقية السورية بعد تقدم الحشد الشعبالطائفي الارهابي  وسيطرته على القرى القريبة من حدود سوريا”.وظهر سليماني واقفاً مع عدد من مقاتلي الحشد الشعبي، فيما علقت حسابات إيرانية على “تويتر” على الصورة بالقول إن “الأرض التي تربط سوريا بإيران تقترب كل يوم”.وأعلن الحشد الشعبي، يوم الجمعة الماضي ، وصول قواته إلى الحدود العراقية السورية، لافتاً إلى أنه “سيشارك عملية عسكرية لتطهير الحدود”.وتأمين  طريق الحرير الجديد الذي يربط ايران بالبحر المتوسط  

 ومن جهة اخرى ،  دخلت روسيا مباشرة على خط التنافس على هذا الجزء الاستراتيجي من البلاد التي تشهد منذ سبع سنوات صراعا دمويا مر بتعرجات عديدة لينتهي اليوم إلى حرب بالوكالة بين القوى الكبرى وتقول أوساط سياسية إن انخراط موسكو بشكل مباشر وبقوة في رسم المشهد في شرق سوريا، يحمل هدفين مزدوجين وهو عدم السماح للولايات المتحدة بالاستفراد بالمنطقة وكذلك إيران وتشير هذه الأوساط إلى حصول لقاءات في الفترة الأخيرة بين مسؤولين روس وأميركيين على الأراضي الأردنية لتذليل نقاط الخلاف بينهما في ما يتعلق بمناطق تخفيف التوتر في سوريا التي طرحتها موسكو، بيد أن هذه اللقاءات لم تثمر عن نتيجة خاصة في ما يتعلق بالوضع في   المناطق الجنوبية والشرقية التي تريد واشنطن أن يكون لها اليد الطولى فيها هذا التنافس بين إيران من جهة والولايات المتحدة ترى روسيا أنه لا مفر من الإلقاء بثقلها في المشهد الساخن في شرق سوريا.  وعمدت روسيا في اليومين الأخيرين إلى تذكير الجانب الأميركي وحتى الإيراني بأنها ماتزال الفاعل رقم واحد في سوريا وأنه لن يتم السماح بضرب دورها وتأثيرها الذي كلفها الكثير على مر السنتين الماضيتين وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس عن مخاوفه من احتمال انقسام سوريا مؤكدا على ضرورة الحرص على عدم تشكيل مناطق خفض التوتر نموذجاً للتقسيم مستقبلا ويرى محللون أن موسكو تدرك جيدا مدى أهمية شرق سوريا وجنوبها وأن الحل النهائي سيمر عبرهما، ولهذا جاء قرارها بالتدخل مباشرة هناك.

   إن “روسيا في سباق مع الأميركيين من جهة ومن جهة أخرى تحاول ألا تترك إيران وميليشياتها تتحكم بتلك المنطقة، فروسيا من مصلحتها أن تكون موجودة في كل منطقة بسوريا”. وتحشد إيران ميليشياتها في شرق سوريا بالتوازي مع دفعها لميليشيات الحشد الشعبي للسيطرة على الحدود السورية العراقية حيث باتت على أعتاب الحسكة في خطوة تهدف من ورائها إلى فرض نفوذها في هذا الجانب.

وأعلنت مصادر عسكرية أن طهران تعتزم إرسال ما بين 30 و50 ألف مقاتل من ميليشيا بدر العراقية باتجاه منطقة دير الزور الشمالية في مقابل ذلك تسارع الولايات المتحدة وحلفائها إلى تجميع فصائل المعارضة المسلحة في جنوب سوريا تحت غطاء الائتلاف الوطني الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريةوكشفت مصادر من المعارضة السورية أن الرئيس السابق للائتلاف، أحمد الجربا، يبحث أيضا في الأردن مع فصائل سورية ومع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة تشكيل فصيل مسلح جديد لخوض المعارك في البادية السورية وأمام هذا التنافس بين إيران من جهة والولايات المتحدة ترى روسيا أنه لا مفر من الإلقاء بثقلها في المشهد الساخن في شرق سوريا

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث