هكذا يزور الإرهابي حاكم الزاملي الحقائق - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

180 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

هكذا يزور الإرهابي حاكم الزاملي الحقائق - يزيد بن الحسين

 

ذكر الزاملي في بيان له  ان " انفجار السيارة المفخخة في منطقة الكرادة امس جاءت من القائم من خلال سيطرة الصقور منوه الى وجود معلومات بشأنها لكن لم يتم السيطرة عليها  مبينا ان الذي كان يقودها انتحاري وهو نازح" واوضح الزاملي أن "الدواعش يستغلون بعض النازحين في بغداد والمتواجدين في احياء بغداد لتنفيذ هذه الهجمات"، مبيناً أن "هذه معلومات مؤكدة من خلال اعتراف معتقلين ويذكر ان سيارة مفخخة انفجرت   بالقرب من مرطبات الفقمة في منطقة الكرادة وسط بغداد ما ادى الى مقتل عده اشخاص واصابة اخرين بجروح متفاوتة.

تعليقنا

الزاملي مضحكة من مضحكات الاحتلال الامريكي   بعد ان جاء مهرولا خلف دباباتهم    ثم اصبح  في هذا الزمن العفن في ظل اتباع المظلومية  رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية ، وهي اللجنة التي كان يراسها ” الخبير الامني ” حسن السنيد الذي اخبرنا ذات يوم كانت فيه المفخخات تطاردنا من شارع الى شارع ان ” الاستقرار الذي يعيشه المواطن العراقي ، انما بفضل العملية السياسية التي ترسخت بعقول العراقيين . وهذا الزمال اقصد الزاملي  بعد ان اصبح من مؤسسي حركة الاصلاح البرلمانية راح يبشر العراقيين ولمدة خمسة عشر يوما فقط أن لامحاصصة بعد اليوم .ولاينسى المواطن العراقي ان هذا الزاملي  عندما خرج  على الفضائيات وهو يقسم باغلظ الايمان بأن لديه وثائق وصوراً ومعلومات تؤكد أن طائرات التحالف الدولي تقدم المساعدات لعناصر الداعش عن طريق الجو ، وانه شاهد بعينه المجردة طائرات التحالف الدولي تهبط في مطارات  دولة الاسلام . هكذا كان  المواطن العراقي يتمتع  بقصص وحكايات وروايات  الزمال ، واليوم يسرد علينا حكاية جديدة من تأليفه وتلحينه واخراجه  مفادها ان التفجيرات الأخيرة التي حدثت في الكرادة وحصدت أرواح العشرات من الأبرياء،  إن “السيارات المفخخة التي انفجرت في بغداد كانت قادمة من مدنية القائم ،فهو بهذا التصريح السخيف ينفذ تعليمات ايران بعد ان  زورإعلام إيران في العراق (بيان تنظيم  الدولة الاسلامية ) لوكالة أعماق ، الذي يعلن فيه مسئوليته عن التفجير ،فقام إعلام إيران بتحويره و(إعلان إسم شخص الانتحاري هو ابو البراء الاعظمي ،وانه قام بقتل الكفار الشيعة )وهذا لم يرد في بيان أعماق ، لتأجيج وإشعال حرب طائفية . واعتقد ان مثل هذا الكلام في هذا الوقت يعد كارثة حقيقية ،   لانه يثير النعرات الطائفية  ويسعى لتغذية الكراهية بين أبناء الشعب. ونريد ان نسأل الزمال وهو كيف تسنى لهذه السيارات ان تقطع الطريق بين القائم وتصل الى  الكرادة  دون ان تتمكن سيطرة واحدة من آلاف السيطرات التي امتلأت بها الطريق من القائم الى بغداد من القاء القبض على هذا الارهابي .

  ان الربط بين داعش  والارهاب   هو العبث بعينه، ذلك أن المتضرّر الأول  هم اهل السنة والتفجيرات الارهابية لاتحدث الا في مناطقهم ، ومن هو المستفيد الاول والحاقد على الشعب العراقي ويريد الانتقام منه غير ايران دولة الشر والارهاب ؟.   ، والدليل  على ذلك ان  ايران والارهاب الميليشياوي والحشد الشعبي يلعبون الدور الاكبر في الارهاب وقتل الشعب العراقي فلماذا تلقون الاتهامات على عاتق  دولة الاسلام التي تطلقون عليها داعش ونسيتوا  انفسكم ياجحوش ايران ؟؟.

 دعونا نكشف  حقيقة من هو هذا الزمال ؟.   انه  كان نائب ضابط   هارب من الخدمة العسكرية قبل الاحتلال ثم هرب الى ايران ليتم تجنيده في فيلق القدس المعني بالملف العراقي في الباسدران (الحرس الثوري الايراني ). عمل بعد الاحتلال مسؤول استعلامات في مقر حزب (التجمع العراقي الحر ) الذي اسسه الصناعي المعروف عبد المحسن شلش , ثم نسق مع مجموعة شيعية للهجوم على مقر الحزب ,والاعتداء على شلش وخطفه وابتزاز اسرته لقبض الفديه , ثم القاءه بعد تكسير اطرافه في منطقة قناة الجيش . وبعدها  قيادي في جيش المهدي  من الدرجة الاولى. ببعد ان توسط له اخوه وليد الزاملي المقرب من قيادات التيار الصدري ليحصل على وضيفة مدير الشؤون الادارية في وزارة الصحة ,التي صارت ضمن المحاصصة الطائفية والعرقية من حصة التيار الصدري . قفز الى منصب وكيل وزير الصحة لشؤون الادارية والمالية بسبب دعم مقتدى الصدر له وعلاقته الحسنة بوزير الصحة د.علي الشمري ,وتوليه مهمة تحويل الاموال الى مكتب الصدرمن خزينة الوزارة وعمليات الخطف والابتزاز !.  تعرض لمحاولة اغتيال في منطقة الفضل قتل فيها اثنان من حرسه ,وبعد وصوله الى مقر الوزارة القريب من موقع العملية عاد مع مجموعة من حرس الوزارة وافراد من جيش المهدي ليمشط المنطقة من الفضل مخترق باب المعظم , لخطف وقتل كل من يلاقيه في الطريق .

القي القبض عليه في 9شباط 2007    بتهم كثيرة ,منها تحويله الوزارة الى وكر لجيش المهدي , وبيع جثث المغدورين من اهل السنة ,وتصفية الموظفين والاطباء السنة بالاختطاف والقتل والترهيب . اتهم  بالفساد الاداري والمالي او بالقتل والتهجير الطائفي.  وبتبيض اموال البنك المركزي العراقي بالتعاون مع بهاء الاعرجي القيادي في التيار الصدري ايضا.  اتهم  بالتعاون مع اخيه بالاستيلاء على اراضي وعقارات تابعة لمسؤولين عراقيين سابقين.  اتهم  بقتل مدير عام صحة ديالى   د.على المهداوي , المرشح لمنصب وكيل وزير الصحة , وكان المهداوي قد اختفى مع بعض حراسه وفيهم شقيقه بعد دخوله مبنى الوزارة ,ولم يعثر عليه الى اليوم .ويتهم باختطاف عمار الصفار الوكيل الثاني للوزير وهو من كوادر حزب الدعوة .  متهم  بتصفية الكثير من الاطباء السنة , ومن اي مريض من اهل السنة يرقد في احد المستشفيات الواقعة تحت نفوذ 150 عنصر مليشيا يقودهم بشكل مباشر    اتهم  ببيع جثث اهل السنة من ثلاجات الطب العدلي. والذي كان يشغل في حينها منصب مسؤول حماية وزارة الصحة مع (الزاملي) والذي كان يشغل كذلك في حينها (الوكيل الاداري والمالي/وزارة الصحة) في عهد وزيرها الدكتور علي الشمري  . أنه  متورط  بصورة مباشرة بعمليات موسعة من خلال الخطف والقتل واستخدام سيارات الاسعاف التابعة لوزارة الصحة لنقل الاسلحة والمختطفين وقتلهم

اعترف بعد اعتقاله مباشرة على وزير الصحة وقدم للمحققين الامريكان اسماء 61 من قادة فرق الموت في بغداد والنجف والسماوة واعترف باستخدامه عجلات الاسعاف لنقل الاسلحة والمطلوبين من افراد جيش المهدي, ونقل المختطفين الى منطقة خلف السدة لقتلهم هناك وكانت سرعة اعترافه , وانتشار تفاصيل تلك الاعترافات جعلت الامريكان يعلنون عن ان لجنة تحقيق امريكية برئاسة الكولونيل مارك مارتنيز احالت حكيم الزاملي واللواء حامد الشمري قائد حماية وزارة الصحة , الى محكمة علنية وصفت بانها ستكون اهم من محاكمة مسؤولي النظام السابق.

وقد تم اطلق سراحه  في حينها ليس كما روجتها وسائل الاعلام الحكومية لعدم كفاية الادلة وعدم حضور شهود الحق الشخصي وكما أوضح رئيس المحكمة من خلال محاكمته وبالتالي تم إطلاق سراحهما   ولكن الحقيقة الغائبة أن السبب الرئيسي والمباشر تتمثل في الميليشيات والعصابات المسلحة وفرق الموت الجوالة والمسؤول عنها بصفته الشخصية والوظيفية (حاكم الزاملي) إضافة إلى مسؤول حماية وزارة الصحة ( حميد الشمري) قد قاموا قبل   موعد المحكمة  من إختطاف عدد من أفراد عائلة هيئة القضاة وبالأخص إختطاف أحدى بنات رئيس القضاة في حينها وقد هددوه باغتصابها تحت تأثير المخدر لكي يتبين ان الموضوع تم برضائها وثم نشر الفلم على مواقع الانترنيت      ، لذا أضطر رئيس المحكمة تحت هذا التهديد والوعيد أن يطلق سراحهما بحجة عدم كفاية الادلة وعدم حضور الشهود الحق الشخصي وهؤلاء الشهود بالحق الشخصي بدورهم قد تم منع معظمهم من الحضور بعد تطويق المنطقة القريبة من بناية المحكمة من قبل الميليشيات والعصابات وفرق الموت وتهديد القسم الاخر من الشهود بعدم الحضور وإلا سوف تكون جثثهم وعوائلهم معآ مرمية خلف السدة .

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث