جيش العبادي وحشده يتلقون هزيمة قاسية قرب التنف - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

308 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

جيش العبادي وحشده يتلقون هزيمة قاسية قرب التنف - متابعة وتنسيق ابو ناديا

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز في عددها الصادر، الأربعاء، مقالا ترى فيه أن معركة شرقي سوريا تحمل تهديدا بمواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وروسيا وإيران، موضحة أن الولايات المتحدة تسعى لتسيطر الجماعات التي تدعمها على الطريق السريع الرابط بين بغداد ودمشق من أجل الحد من تأثير إيران.وتقول الفايننشال تايمز، إن “مخاوف المواجهة تزايدت بعدما أسقطت الولايات المتحدة طائرة سورية قالت إنها كانت تشن غارات قرب مليشيا كردية تدعمها واشنطن قرب الرقة”.وفي اليوم نفسه أطلقت إيران، لأول مرة، صواريخ باليستية في سوريا، قالت إنها استهدفت مواقع تابعة لتنظيم لـ”داعش”، ولكنها حسب الصحيفة، استعراض للقوة أيضا ورسالة موجهة للولايات المتحدة والسعودية الخصمين لها في المنطقة.وتذكر الصحيفة رأي محللين بأن التصعيد العسكري لا مناص منه وأن القوات الموجودة في سوريا تتسابق الآن لشغل الفراغ الذي يتركه تنظيم “داعش” شرقي سوريا.ومن بين أهم المناطق التي تتنافس عليها مختلف الفصائل هي مدينة الرقة، عاصمة تنظيم “داعش”، والحدود السورية العراقية.وتنقل الصحيفة عن دبلوماسي في المنطقة قوله، إن الولايات المتحدة تسعى لتسيطر الجماعات التي تدعمها على الطريق السريع الرابط بين بغداد ودمشق، من أجل الحد من تأثير إيران، والسيطرة على مناطق أخرى تستعملها في التفاوض بشأن مستقبل سوريا.أما إيران فتحرص على الرقة من أجل تأمين رواق يربط إيران بالعراق وسوريا ولبنان، حيث يوجد حليفها حزب الله.

وفي الجانب العراقي ، كشف مصدر عسكري عراقي، اليوم الاربعاء، أن القوات الأميركية ترفض تواجد قوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية، (500 كيلومتر غرب العاصمة بغداد).وقال المصدر اليوم ، إن “القوات الأميركية المتواجدة مع قوات حرس الحدود العراقية عند منفذي طريبيل والوليد الحدوديين مع الأردن وسورية، أبلغت الجانب العراقي رفضها تواجد قوات الحشد الشعبي”.وأوضح، أن “الجانب الأميركي أبلغ الحكومة العراقية رفضه القاطع تواجد قوات الحشد الشعبي في المنطقة المحصورة ما بين منفذ الوليد الحدودي مع سورية ومنفذ طريبيل الحدودي مع الأردن البالغة أكثر من سبعين كيلومترًا”.ووفقًا للمصدر، فقد طلب الجانب الأميركي أن” تكون مسؤولية حماية هذه المنطقة الحدودية مع سورية والأردن على عاتق قوات الجيش وقوات حرس الحدود العراقية”، مؤكدًا استهداف أي قوة أخرى تتواجد على غرار قصفها لقوات النظام السوري في معبر التنف الحدودي.وكشف المصدر العسكري العراقي أن “القوات الأميركية التي تتواجد في هذه المنطقة الحدودية، ورغم محدودية حركتها لكنها يقظة تجاه  تحرك   من عناصر  قوات الحشد الشعبي، الذي يحاول أن يفتح ثغرة تجاه الحدود السورية من جهة محافظة الأنبار”.وازدادت في الآونة الأخيرة أهمية الحدود مع سوريا لاسيما مع سيطرة قوات الحشد على جزء من الشريط الحدودي غرب الموصل، وإعلانه مواصلة تقدمه لتطهير جميع الشريط الحدودي حتى قضاء القائم.وكان القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، أعلن نجاح قواته بتحرير مساحات واسعة متاخمة للحدود مع سورية من بينها قرية تل صفوك على الحدود العراقية السورية، ورفضه القاطع تواجد القوات الأمريكية في المنطقة الحدودية مع سوريا

وفي نفس الوقت ، تحشد الحكومة قواتها وميليشياتها غربي محافظة الأنبار، لخوض عمليات عسكرية على مناطق غربي المحافظة بذريعة محاربة الإرهاب، وفي هذا السياق التقت قوتان تابعتان لميليشيا حزب الله إحداهما آتية من سوريا والأخرى متواجدة على الحدود، قرب الرطبة غربي الأنبار. وقالت مصادر صحفية مطلعة إن “قوتين تابعتين لميليشيا حزب الله إحداهما آتية من سوريا والأخرى على الحدود، التقت قرب الرطبة غربي الانبار، مضيفة أن العملية كانت مباغتة وغير معلنة، استغرق التجهيز والتنفيذ لها مدة أربعة أيام . وأضافت المصادر أن “الميليشيات المتواجدة بين العراق وسوريا نسقت لهذه العملية ولم تتوقف عند التهديدات الأمريكية، مؤكدة، ان الأميركيين تصرفوا على أساس رافض للعملية لكن الميليشيات أصرت على تنفيذها الا ان القوات الشيعية تلقت هزيمة قاسية على الحدود العراقية السورية في هجوم نوعي لرجال الدولة الإسلامية قرب التنف

https://youtu.be/AFUdy1kEkkU

وفي الجانب السوري ، قال مقاتلون من المعارضة السورية مدعومون من الغرب، يسيطرون على قطاع استراتيجي من الصحراء الواقعة في جنوب شرق البلاد وتمتد إلى الحدود العراقية، إنهم تعرضوا لهجوم كبير الثلاثاء نفذته القوات الحكومية وفصائل متحالفة معها مدعومة من إيران، بمساندة من سلاح الجو الروسي .  وأضافوا أن مئات الجنود في عشرات المركبات المدرعة، بينها دبابات، تدفقوا على منطقة بير قصب على بعد نحو 75 كيلومترا جنوب شرقي دمشق صوب منطقة البادية القريبة من الحدود مع الأردن والعراق وتقع بير قصب على جانبي الطريق إلى ضواحي دمشق الشرقية قرب قاعدة الضمير الجوية، وهي أيضا خط إمداد رئيسي للمناطق التي يسيطرون عليها في أقصى الجنوب الشرقي وسقطت بير قصب في قبضة مقاتلي الجيش السوري الحر، بعد أن انسحب منها تنظيم الدولة قبل بضعة أشهر؛ لتعزيز الدفاع عن معقله في مدينة الرقة في مواجهة حملة ينفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وعن محافظة دير الزور ضد تقدم القوات الحكومية السورية ووفرت بير قصب لتنظيم الدولة نقطة انطلاق للهجمات على أراض إلى الشرق من دمشق مباشرة، وقاعدة للاحتفاظ بسيطرته على أجزاء كبيرة من منطقة البادية

وقال سعد الحاج، المتحدث باسم جماعة أسود الشرقية، وهي واحدة من أكبر جماعات المعارضة المسلحة في المنطقة: "بدأ هجوم النظام والمليشيات الإيرانية من الفجر، والثوار مثبتون في مواقعهم وأضاف: "بدعم كثيف من الطيران الروسي، يحاول النظام والمليشيات التقدم والسيطرة على هذه الأماكن وتسابق القوات الحكومية السورية، تساندها الفصائل التي تدعمها إيران، مقاتلي الجيش السوري الحر في الأسابيع الأخيرة؛ للسيطرة على مناطق في الصحراء الواقعة بالجنوب الشرقي خلت بانسحاب تنظيم الدولةوهجوم القوات الحكومية جزء من حملة كبيرة لاستعادة السيطرة على أراض إلى الجنوب من بلدة تدمر بوسط سوريا، وهو ما يجعل القوات السورية على مقربة من الحدود العراقية للمرة الأولى منذ سنوات.

كما أن هذه الخطوة أدت أيضا إلى تطويق أراض صحراوية يسيطر عليها الجيش السوري الحر، تمتد إلى الحدود الأردنية والعراقية، وتقع قريبا من قاعدة التنف العسكرية التي تتمركز بها القوات الأمريكية وتحاول الفصائل المدعومة من إيران التقدم صوب القاعدة، على الرغم من أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة قصفها أكثر من مرة من جهة أخرى، أعلنت دمشق أن الجيش السوري استطاع التواصل مع قوات الحشد الشعبي العراقي، رغم أن واشنطن سعت لمنع ذلك وأشار البيان إلى أن الجيش حدد بذلك هدف عمليات البادية بـ"منع قوات واشنطن من التمدد داخل البادية، ثم إمساك الحدود وتحقيق التواصل البري مع "الحشد الشعبي" العراقي وحاولت الولايات المتحدة، حسب رواية الجيش السوري، "تحذير القوات المتقدمة"، حيث شنت "3 غارات متفاوتة على قوات الجيش السوري والحلفاء، بعد فشل الفصائل المسلحة الموجودة في هذا القطاع، مثل جيش سوريا الجديد، ومغاوير الثورة، وأسود الشرقية، التي أطلقت معركة بركان البادية لمحاولة إيقاف تقدم القوات السوريةومع إنجاز المرحلة الأولى من العملية، تمكنت القوات السورية من الوصول إلى الحدود مع العراق شمال شرق بلدة التنف، التي تسيطر عليها القوات الأمريكية

وتابع البيان موضحا أن الولايات المتحدة قامت، "في محاولة للتخفيف من زخم التقدم للجيش السوري والحلفاء، بنقل منظومات راجمات صواريخ من طراز "HIMARS" إلى جنوب سوريا، ليتم نصبها قرب معبر التنف الحدودي، وذلك "في رد واضح على إنجاز الجيش السوري والقوات الحليفة" في هذه المنطقة وقال البيان إنه، بسبب الضغط من الولايات المتحدة، "اتخذ القرار عراقيا بأن ينفذ الجيش (العراقي) ومقاتلو العشائر المهمة (الخاصة بانتزاع معبر الوليد العراقي وتابع البيان مشددا: "ومع وصولهم إلى معبر الوليد كانت الصدمة، تقدم الحشد بمحاور موازية للمحاور التي تقدمت، وبموازاة الحدود التقى مع القوات السورية التي كانت تقدمت شمال معبر الوليدكما أسفرت هذه التطورات، حسب البيان، عن منع المجموعات المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة "من التقدم باتجاه منطقة البوكمال (الحدودية مع العراق) بعد تطويق التنف من الحدود العراقية والتقاء القوات (السورية والعراقية)"، فيما أوضح أنه "بالتالي أصبح الهجوم باتجاه الشمال مستحيلا في ظل هذا الواقع 

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث