أبعاد المواجهة العسكرية بين جميع الاطراف في سوريا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

المتواجدون الأن

47 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

أبعاد المواجهة العسكرية بين جميع الاطراف في سوريا - متابعة وتنسيق ابو ناديا

 

 

تنذر الاشتباكات التي تتجدد بين الحين والآخر بريف حلب الشمالي، بين فصائل الجيش الحر المشاركة سابقا في عملية درع الفرات، وبين الوحدات الكردية المتواجدة على المناطق المتاخمة لمدينتي أعزاز ومارع، بتصعيد عسكري كبير وبدأت ملامح هذ التصعيد تلوح بالأفق مع أنباء تتحدث عن وصول تعزيزات عسكرية تركية إلى مناطق درع الفرات القريبة من خطوط التماس وبدت الوحدات الكردية، التي تشكل المكون الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية، حازمة أمرها تماما في تنفيذ مخططاتها العسكرية في المنطقة، والتي تهدف إلى تأمين مدينة عفرين، والبقاء في البلدات التي تسيطر عليها، والتمدد أكثر في ريف حلب الشمالي، مستندة إلى دعم الولايات المتحدة وفي المقابل، لا تبدو فصائل الجيش الحر المتواجدة في المنطقة في أفضل أحوالها، وهي التي لا تكاد تخرج من جولة اقتتال داخلي حتى تبدأ بأخرى، علاوة عن التشرذم الحاصل فيما بينها، وصولا كذلك إلى ضعف التنسيق مع الجانب التركي الموجود في المنطقة، وفق مصادر مطلعة.
ومع تجدد الاشتباكات يسود المنطقة التي تشهد اكتظاظا سكانيا في المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة، نوع من الترقب والهلع، نتيجة سقوط قتلى من المدنيين جراء استهداف الوحدات الكردية بالصواريخ والقذائف المدفعية، لمدينة مارع وزاد من حالة الترقب هذه محاولات الوحدات الكردية المتكررة للتقدم على محاور كلجبرين وكفر خاشر وجبل برصايا، الأمر الذي ينفي، من وجهة نظر مراقبين، الحديث عن وجود خطوط حمراء تحول دون شن هجمات على منطقة درع الفرات، من قبل أطراف الصراع السوري

وحمل العقيد هيثم عفيسي، قائد "اللواء 51"، وهو أحد تشكيلات درع الفرات، الوحدات الكردية مسؤولية التصعيد العسكري، قائلا  : "تظن الوحدات نفسها قادرة على التمادي، بسبب استقوائها بالولايات المتحدة"، على حد تأكيده وأضاف: "لقد تجاوزت الوحدات كل الخطوط الحمراء، وهي تسخن الأجواء، إلى الحد الذي تتجه فيه الأمور إلى نقطة اللاعودة.
من جانبه، رأى مسؤول عسكري في لواء المعتصم، أن المنطقة متجهة للتصعيد الذي لن يستثني منطقة دون المناطق الأخرى، في إشارة منه إلى احتمال وصول المواجهات العسكرية إلى مدينة عفرين وكان لواء المعتصم قد أعلن في وقت سابق عن توصله لاتفاق مع الوحدات الكردية، برعاية من الولايات المتحدة، تشير بنوده إلى انسحاب الوحدات من مدينة تل رفعت والمناطق المحيطة بها

وعن ذلك، أكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، تنصل الولايات المتحدة من التزاماتها السابقة بهذا الصدد، وقال: "لقد قالت الولايات المتحدة إنها غير معنية بما يجري بشكل صريح"، ملمحا إلى احتمال حصول تفاهم تركي روسي، من شأنه أن ينزع فتيل الأزمة، التي تهدد الاستقرار في ريف حلب الشمالي بالمجمل، بما في ذلك مدينة عفرين، على حد قوله واستطرد المسؤول قائلا: "الأجواء اليوم تساعد على التوصل إلى مثل هذا التفاهم، وخصوصا إذا نظرنا إلى التطورات الأخيرة التي حدثت في الرقة"، في إشارة منه إلى حادثة إسقاط التحالف لمقاتلة سورية من طراز "سو-22"، في ريف الرقة الجنوبي ، مؤكدا تعليق المفاوضات السابقة بين فصائل الجيش الحر والوحدات الكردية، التي كانت تهدف إلى تسليم إدارة مدينة تل رفعت ومحيطها إلى لواء المعتصم، وذلك بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، على حد وصفه.

وفي جبهة درعا ، أكد القائد العسكري لدى أحرار الشام   مشاركة الأحرار في معارك درعا ومساندة الفصائل العاملة هناك، حيث قال: لدينا فصائل تابعة لحركة احرار الشام مشاركة في معركة درعا، والآن القادة العسكريون يجهزون لعمل عسكري لنصرة أهلنا في درعا بمشاركة عدة فصائل وهم أحرار الشام وفيلق الشام وأجناد الشام، وبعض فصائل الجيش الحر المتواجدة في المنطقة التي سيكون العمل العسكري فيها. وأكد القيادي وجود مشروع لتشكيل جسم عسكري موحد يعمل تحت قيادة واحدة يضم حركة أحرار الشام، حيث قال: كان هناك اتفاق على الاندماج مع فيلق الشام وأجناد الشام وجيش الإسلام، وهذا الامر إلى الان معلق، فيما يجرب البحث فيه، ومازال الاتفاق قيد التفاوض. وأضاف: «واجب على جميع الفصائل الاندماج تحت راية واحدة وجسم عسكري واحد، لكي لا تبغي عليهم تحرير الشام»، موجها رسالة أخيرة قال فيها اريد ان اوجه رسالتي للجميع نحن في حركة أحرار الشام الإسلامية ثورتنا ثورة للشعب، ونحن من دون شعبنا لا شيء، ولسنا بتجار دماء حتى نقبل التفاوض مع الروس، ولن نتوقف عن الجهاد ننتصر أو نموت. 
.
 وفي الجانب الروسي ،  تلعب  روسيا مخابراتياً عبر تصريحات أطلقتها على لسان وزارة الدفاع الروسية، قالت فيها إنه تم خلال 24 ساعة، توقيع أربع استمارات طلب مع قادة جماعة «أحرار الشام» للانضمام إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية، حسب ما نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، نفت أحرار الشام أي اتفاق مع حكومة موسكو التي تسعى إلى تشكيك قيادات احرار الشام ببعضهم، وتشكيك المجتمع الحركة عموما، وزرع فتنة بين أحرار الشام وغيرها من الفصائل. 
وفي هذا الصدد، قال قائد «حركة أحرار الشام» في ريف ادلب الغربي عقاب الأحرار     نحن ننفي أي اتفاق مع روسيا التي دأبت في رمي الفتن بين الفصائل، سعيا منها في حصر الصراع بين المعارضة السورية، وخاصة أحرار الشام وفصائل الجيش الحر من جهة وهيئة تحرير الشام من جهة ثانية، بدلا من أن يكون سلاح المعارضة موجها إلى النظام السوري وميليشياته. ونفت «حركة أحرار الشام الإسلامية»، في تصريح لها نشرته عبر حسابها الرسمي، ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية، عن توقيع أربع اتفاقيات مع موسكو خلال الـ 24 ساعة تنضم بموجبها لاتفاق وقف الأعمال القتالية، وقالت الحركة في تغريدة لها: «نظراً لما نشرته وكالات الأنباء من أخبار منسوبة لوزارة الدفاع الروسية، حول موافقة أو انضمام حركة أحرار الشام لاتفاق وقف الأعمال القتالية، فإننا في الحركة نؤكد أن هذا الخبر عار عن الصحة، وليس له أي أصل وندعو كافة وسائل الإعلام إلى عدم نشر الشائعات، وتحري الدقة، والتأكد من الأخبار عن طريق التواصل معنا من خلال معرفاتنا الرسمية .


قال مسؤولون أمريكيون إن المطار الذي شيدته إيران داخل الأراضي السورية بالقرب من قاعدة عسكرية أمريكية قد يكون مصدر الطائرات من دون طيار التي هددت القوات الأمريكية مؤخرا.
ويقع «المطار الإيراني» بالقرب من مدينة تدمر، ولديه محطة مراقبة أرضية لتشغيل الطائرات من دون طيار، في حين توجد قاعدة للولايات المتحدة ودول التحالف في منطقة التنف، على مقربة من تقاطع للحدود العراقية ـ الأردنية ـ السورية على بعد 80 ميلا جنوب تدمر.
وكشف عسكريون أمريكيون أن الطائرات الإيرانية من دون طيار «شاهد ـ 129» تقبع على مدرج المطار منذ فترة ليست قصيرة، ولكن لم يستطع أي مسؤول أمريكي أن يقول على وجه اليقين ما إذا كانت الطائرات من دون طيار التي أسقطتها الولايات المتحدة في جنوب سوريا قد خرجت من هذه القاعدة، رغم القول إنه من المحتمل أن يكون ذلك ما حدث بالفعل.
وقد أقامت الولايات المتحدة منطقة لنزع السلاح تبلغ مساحتها 55 كم حول القاعدة، وحذرت من أنه قد يتم اعتراض أي طائرة تدخلها. كما قامت القوات الامريكية بنشر قاذفات صواريخ تدعى «هيمارس» في قاعدة لدعم القوات الديمقراطية السورية العاملة في المنطقة وتوفير الحماية للحامية. وفي 8 حزيران/ يونيو أسقطت الولايات المتحدة طائرة من دون طيار كانت تطلق الطيران على قوات التحالف بالقرب من التنف، وأسقطت طائرة ثانية من دون طيار عندما كانت تقترب من قوات التحالف في المنطقة نفسها، كما أسقطت الولايات المتحدة طائرة حربية تابعة لنظام الأسد في وقت سابق من هذا الأسبوع في شمال سوريا.
ورفض المسؤولون الأمريكيون الإفصاح عن جنسية أي من المسؤولين عن تحريك الطائرات من دون طيار التي حاولت مهاجمة القوات الأمريكية وقوات التحالف، ولكنهم قالوا إن الإيرانيين يدربون جنود النظام السوري على كيفية استخدامها.
وتجدر الإشارة إلى أن القوات الخاصة الأمريكية تقوم بتدريب عناصر المعارضة السورية في قاعدة التنف منذ أكثر من عام.
وقد ضرب الجيش الأمريكي، منذ أن تولى دونالد ترامب منصبه، النظام السوري وحلفاءه خمس مرات على الأقل لحماية جماعات المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة والمستشارين الأمريكيين، ورغم عدم رغبة وزارة الدفاع الأمريكية بالاشتباك مع القوات السورية او حلفاء دمشق فإن هناك مخاطر من التصعيد، خاصة وأن مختلف القوى قد تلاقت في شرقي وجنوبي سوريا لاستعادة الأراضي الاستراتيجية من تنظيم «الدولة الإسلامية»، في حين أدانت روسيا بشدة الأعمال الأمريكية. كما هددت بمعاملة جميع طائرات التحالف في سوريا كأهداف محتملة.
وقال مراقبون أمريكيون إن المخاطر قد تكون حادة للغاية بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بإيران لأنها تقوم بتحركات كارثية في ساحة المعركة، من بينها إطلاق صواريخ من داخل إيران ضد أهداف للتنظيم في شرق سوريا.
 
ومن جانبها علقت   صحيفة "واشنطن بوست" أن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، وفي ظل توقعاتها     تخطط لما تعتبره المرحلة القادمة من الحرب بسورية، ستكون فيها العمليات معقدة وقد تجعل واشنطن في صراع مباشر مع النظام السوري والقوات المتحالفة معه الموالية لإيران، في إطار السيطرة على المناطق الصحراوية الشاسعة بالجزء الشرقي من سورية.

واعتبرت الصحيفة أن هذا الصراع قد بدأ لحد ما، في إشارة إلى الضربات الأميركية الأخيرة، التي جاءت بمثابة تحذير لرئيس النظام السوري بشار الأسد وطهران بأن واشنطن لن تسمح للقوات الموالية لهم بمواجهة القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها، أو إعاقة تحركاتهم وفي التفاصيل، أشارت "واشنطن بوست" إلى أنه في اللحظة التي بدأت فيها قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها في التقدم شرقا، ضغط مسؤولون بالبيت الأبيض على وزارة الدفاع (البنتاغون) من أجل إقامة نقط عسكرية، وذلك لمنع أي وجود عسكري للنظام أو لإيران قد يعيق من قدرات الجيش الأميركي بالمناطق المحاذية لنهر الفرات جنوب الرقة وبالعراق وبحسب المسؤولين الأميركيين، كما ورد في تقرير الصحيفة، فإنه في حال تمكن النظام السوري والقوات المتحالفة معه من السيطرة على تلك المناطق، فإن ذلك سيقوض أي تقدم في اتجاه تحقيق تسوية سياسية تؤمن الاستقرار في سورية، من خلال تقليص نفوذ بشار الأسد وطرده من السلطة.

في المقابل، أكدت الصحيفة أن مدى رجاحة هذه الاستراتيجية والحاجة إليها شكل نقطة نقاش حاد بين البيت الأبيض والبنتاغون، لأنها بذلك، تكون الولايات المتحدة الأميركية قد أصبحت فعلياً، طرفاً في الحرب بسورية، بعد سنوات من محاولة واشنطن البقاء خارجها، وما قد يجعل القوات الأميركية في مواجهة مباشرة مع إيران وروسيا، اللتين تدعمان بشار الأسد أما بشأن الطائرات التي أسقطتها أميركا بسورية، فقد أوضحت "واشنطن بوست" أن البنتاغون، وليس البيت الأبيض، من اتخذ القرار بضرب الطائرات بدون طيار الإيرانية ومقاتلة جوية سورية، رداُ على اقترابها من القوات الأميركية. وتعليقا على ذلك، قال مسؤول أميركي للصحيفة "لقد ضربوا طائرة للعدو لأول مرة منذ أكثر من عقد من الزمن. إن ذلك ينطلي على تقبل مستوى عال من المجازفة"، قبل أن يضيف "لقد قمنا بالكثير من الأشياء منذ أبريل/ نيسان كانت الإدارة السابقة تقول إنه يستحيل القيام به دون تصعيد النزاع

وعادت الصحيفة لوعود ترامب الانتخابية، إذ أعلن أنه سيكشف في غضون أشهر من وصوله للبيت الأبيض عن استراتيجية جديدة  وأوضحت أن هذه الاستراتيجية لم يتم الكشف عنها لحد اللحظة، وبأنه على امتداد أشهر بدا ترامب يسير على نفس خطى سلفه باراك أوباما، متفاديا الأسد وإيران وروسيا، مع مواصلة ضرب معاقل " دولة الاسلام " بسورية والعراق لكنها أكدت أن ترامب خالف سلفه، حينما أصدر القرار بشن ضربات صاروخية على قاعدة الشعيرات التابعة للنظام السوري، ردا على استخدام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين بخان شيخون..

ومؤخراً، كما تشير الصحيفة، حدثت مناوشات مباشرة بين واشنطن وقوات النظام، بعدما قصفت القوات الأميركية في ثلاث مرات على الأقل خلال الشهر الحالي والماضي مليشيات موالية لإيران، اقتربت من أماكن التواجد الأميركي، فضلا عن إسقاط طائرات بدون طيار تابعة للنظام  

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث