خوف أميركي من أسلحة العراقيين - وليد الزبيدي

المتواجدون الأن

97 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

خوف أميركي من أسلحة العراقيين - وليد الزبيدي

مشاركة2

 
 

وليد الزبيدي

يذكر موقع صحيفة (US today) الأميركية أن جنديا من القوات الأميركية قتل في الأول من حزيران – يونيو واسمه (JONATHAN W.LAMBERT) عمره 28 عاما، من قوات المارينز، لكن لم تذكر مكان قتله، وبما أن الجيش الأميركي قد اعترف في بيان رسمي بهذا القتيل، وحصل هجوم المقاومين العراقيين في ذلك اليوم بمنطقة الأعظمية ببغداد، فقد يكون القتيل هو المقصود، حسب الموقع الإلكتروني للصحيفة الأميركية.
في اليوم نفسه وعلى بعد خمسمئة كيلومتر عن العاصمة بغداد عبّر العراقيون في مدينة البصرة في جنوب البلاد عن رفضهم للاحتلال الأميركي والبريطاني، فقد خرج آلاف المتظاهرين في البصرة بتظاهرة حاشدة تعبيرا عن رفضهم لقرار القوات البريطانية القاضي بتعيين حاكم بريطاني على مدينتهم، ورفعوا لافتات كتب عليها (يرفض أبناء البصرة أن يدير حاكم بريطاني مدينتهم، نحن قادرون على إدارة شؤوننا الخاصة بأنفسنا).
في تلك الأيام، رسم الصحفي الأميركي (أنتوني شديد) صورة مكثفة لموقف العراقيين من الوجود الأميركي في العراق، يقول (عبر جميع المدن الممتدة مع نهر الفرات غربا وشمالا إلى امتداد نهر دجلة يحصل إطلاق نار ضد القوات الأميركية تعبيرا عن تصاعد واضح في درجة الاحتجاج داخل هذه المناطق المتملمة، والتي يتعرض فيها الجنود الأميركيون في كل يوم إلى هجمات من العراقيين، الذين أصبحوا أكثر فأكثر مصرين على تصعيد القتال، طالما بقي الأميركيون في مدنهم).
وكان الصحفي الأميركي قد تجول في مدن الرمادي والفلوجة وسامراء وتكريت والتقى العديد من العراقيين في هذه المناطق، ونشر تحقيقا موسعا في صحيفة الواشنطن بوست الأميركية ونقلت تفاصيله صحيفة الشرق الأوسط اللندنية في عددها في العشرين من مايو 2003.
لم يقتصر نشاط المقاومين العراقيين على الدوريات والقواعد والمعسكرات الأميركية والبريطانية، ففي وقت مبكر تم استهداف الطائرات التي تحط أو تقلع من مطار بغداد الدولي الواقع في الضاحية الغربية للعاصمة، وقد أرغمت تلك الهجمات القوات الأميركية على الاعتراف بها، وقالت الإذاعة التابعة للقوات الأميركية في بغداد (أن عمليات إطلاق النار ما زالت مستمرة على طائرات قوات التحالف الأميركية ـ البريطانية التي تحط في المطارات العراقية وخصوصا مطار بغداد الدولي، أضاف البيان أن مطار بغداد قد تم إغلاقه، وأنه سيبقى مغلقا أمام الطائرات التجارية إلى أن تتوقف هذه الهجمات.
في الأول من حزيران ـ يونيو، صادف انتهاء المدة التي حددها البيان الصادر عن الحاكم المدني الأميركي بول بريمر بتاريخ (24-5-2003)، والذي طلب فيه من العراقيين تسليم ما بحوزتهم من أسلحة، لكن أحدا من العراقيين لم يسلم سلاحه إلى القوات الأميركية، ونقلت صحف عربية عن عراقي قال لوكالات أنباء محلية (أن الأميركيين خائفون من الشعب العراقي)، وكانت إذاعة القوات الأميركية التي تبث على الموجات المحلية داخل العراق قد واصلت بث نداءات تطالب العراقيين بتسليم ما بحوزتهم من اسلحة.
في الثالث من يونيو ـ حزيران 2003، اعترف الجيش الأميركي بمقتل الجندي (Altansio Haro Marin) حيث تعرضت دوريتهم إلى هجوم بمنطقة قضاء بلد(80 كم شمال بغداد) وأضافته المقاومة العراقية إلى قائمة القتلى من القوات الأميركية، وفي اليوم التالي جلس وزير الدفاع يوقع رسالة التعزية إلى عائلته القاطنين في منطقة بالدوين بارك، بولاية كاليفورنيا، وكان عمره 27 سنة، ويخدم في الكتيبة 16، فوج مدفعية الميدان، وذكرت صحيفة (الواشنطن بوست) أن هارومارين قد تعرض إلى هجوم مسلح شنه مجهولون عندما كان يتواجد مع جنود آخرين في نقطة تفتيش شمال بغداد، واستخدم المقاومون في هذه المنطقة الزراعية قذائف صاروخية وأسلحة البي كي سي في الهجوم، الذي استغرق أقل من نصف دقيقة، ثم توارى المقاومون عن الأنظار، بينما أطلق زملاء لهم النار بكثافة في محيط المكان، لإرباك القوات الأميركية، وتأمين انسحاب المقاومين الذين نفذوا الهجوم.

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث