صواريخ ايران الدون كشيوتية تهدد الاعداء بتحذير ناعم - يزيد بن الحسين

المتواجدون الأن

46 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

صواريخ ايران الدون كشيوتية تهدد الاعداء بتحذير ناعم - يزيد بن الحسين

 

دون كيشوت رواية أدبية  اسبانية مشهورة   ، وهي تروي قصة شخص لا يملك سوى درع  ورمح وفرس هزيل  ،  ترك منزله  وشد الرحال كفارس الى ارض الله الواسعة ، وصادف في الطريق  طواحين الهواء  ،وراح يحاربهم   بعد ان توهم فكره  انهم الشياطين  اعتقادا منه ان الشياطين الكفرة  مصدر الشرّ في الدنيا، لكنها لم تكن سوى طواحين الهواء  

الرواية لها دلالات كثيرة  ،  وهي تنطبق على كثير ممن يعيش على اوهام  الماضي وبطولاته  وايران ينطبق عليها احداث القصة بحذافيرها ، في محاولة استعراض ما لديها من قوة ، فشخصية  دون كيشوت تنطبق  على جمهورية  ايران الشيعية  وخرفانها  الذين  يدعون انهم اتباع اهل البيت ،  بعد ان   ملأ  الملالي أدمغتهم ببطولات وهمية وفتوحات  وانتصارات على الآعداء النواصب التكفيريين حتى ظنوا أنهم سيهزمون العالم، لكنهم ينهزمون كنهاية الرواية، التي يعود فيها دون كيشوت إلى رشده بعد أن ينهكه التعب والمرض ويموت حزيناً  في مسقط رأسه  . ملالي ايران  يريدون ايهام اتباعهم بأنهم  فرسان  المذهب الذين يدافعون عنه  ونشره  في الارض  فجندوا اتباعهم  في  الميليشيات الشيعية في العراق وحرسهم الثوري الايراني وحزب الله اللبناني ويتبعهم الحوثيون   لمحاربة طواحين هواء داخل دولهم وخارج أوطانهم فتساقطوا واحداً تلو الآخر في سوريا واليمن

بعد ان اطلقت ايران صواريخها الدون كوشيتية خرج علينا اول تعليق دبلوماسي إيراني على الحدث، حيث وصف المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية “حسين أمير عبد اللهيان”، على حسابه الخاص على موقع التدوين القصير “تويتر”، الضربة وما حدث بانه: “كان هذا مجرد تحذير ناعم وتبعه النائب الأول للرئيس الإيراني “اسحاق جهانغيري”، واكد على إن بلاده سترد بقوة على أي اعتداء مشابه. قائلاً: “إن القدرات الصاروخية الإيرانية قوة ردع تصب في خدمة السلام والاستقرار والأمن في المنطقة”. مشدداً على أن “أمن الشعب الإيراني هو خط أحمر وأن إيران جادة في مكافحة الإرهاب.  أن "الإشارة العسكرية في إطلاق تلك الصواريخ، موجهة بشكل أكبر نحو دول الخليج والسعودية، لأن صواريخ "ذو الفقار" التي أطلقتها إيران تغطي تلك الدول وهددت إيران، بأنه "في حال تعرضت المصلحة القومية الإيرانية للخطر، فتصبح دول الخليج بمن فيهم السعودية، هدفا لتلك الصواريخ .

 وبنفس الوقت ،   أن إطلاق الصواريخ الإيرانية   جاء لنقل رسالة داخلية؛ من أجل رفع المعنويات المنخفضة للإيرانيين بعد الهجوم على رموز الحكم في طهران، وفي ذات الوقت سمح لإيران بتنفيذ تجربة فعلية في ظروف قتالية حقيقية . ومن أهم دلالات إطلاق الصواريخ، هو سعي إيران للتأكيد على أنها "ترى نفسها قوة عظمى إقليمية، ولا تتردد في زيادة مشاركتها في الحرب بسوريا، بينما هي الحقيقة دون  كشيوت  اخر يظهر في  ايران  لإعادة امجاده الفارسية الكسروية  التي حطمها الخليفة عمر بن الخطاب

  وقد اثبت ان "صلية الصواريخ الباليستية الإيرانية، التي أطلقت نحو أهداف خارج إيران، لأول مرة منذ ثلاثين سنة، كانت   تؤكد فشل الصناعات الجوية الإيرانية بشكل ذريع   ، وأن الصواريخ الستة التي أطلقت "اثنين منها فقط وصلا إلى الهدف،وأفادت قناة أورينت التابعة للمعارضة السورية أن مليشيات الحشد الشعبي العراقية أعلنت انهم واجهوا بعض الصواريخ التي لم يحدد مكان اطلاقها.   أن مكان استهداف الصواريخ أحدثت حفرا بقطر 10 أمتار    أن "القوة الاستراتيجية للصواريخ الإيرانية   بعيدة عن تشكيل ذاك التهديد الخيالي الذي حاول أن يرسمه  ملالي ايران ، وبأعتراف قادة ايران اثبت ان       "تكنولوجيا الصواريخ الإيرانية متخلفة،  فقد اعترف  قائد القوة الجوفضائية لقوات الحرس «اميرعلي حاجي زاده» لتبرير هزيمة النظام لاطلاق الصواريخ على سوريا بان يقول بعض الصواريخ المطلقة لم تصب الأهداف وسقطت في مناطق آخرى مثل العراق في الحقيقة كان بدن الصواريخ المنفصل (محرك) الذي سقطت في الاراضي العراقية. وادعى أن الصواريخ التي تم تصميمها بشكل بحيث يتم انفصال قسم من البدن على بُعد 100 كيلومتر قبل الوصول الى الهدف ويستهدف الرأس الحربي بالهدف وتم تخطيط تلك العملية بحيث القسم المنفصل يسقط في الاراضي العراقية.

 ويفترض أنهم الآن يفحصون ماهية الخلل الذي وقع ،  ، أن لأداء الطائرات الحربية "أثر كبير ودقيق، ولكن الإيرانيين فضلوا صواريخ أرض - أرض، لأنهم أدركوا أن كل محاولة من جانبهم لإدخال طائرات حربية للساحة السورية ستنتهي بإسقاطها؛ من قبل التحالف الأمريكي أو روسيا

وختاما ، ايران  تقوم بأدوار لا تتناسب وحجم إمكاناتها، فتتورط في أنشطة  حربية  وسياسية في العراق وسوريا ولبنان واليمن  وتستخدم أموال ومقدرات شعوبها لتنشر فكرها الفاسد ، تضع مخططات بعيدة المدى لتضرّ بالدول وتبقيها رهينة التخلف والنزاعات الداخلية، مثلما يحدث  في العراق .  وستظل ايران  تحارب طواحين الهواء بصواريخها  ،  وبتهديداتهم العنترية ضد امريكا واسرائيل  والعرب  ، ولايصدق تهديداتهم الا البسطاء المخدوعين الواهمين بعد ان لعبت هذا البالونات  الهوائية المنفوخة  بعقولهم   ولن يستطيع احدا  فك القيود التي أحكمت التفافها حول عقول أبنائهم  الا بضربة صاعقة توجهها لهم  دول التحالف  .  

أن إطلاق الصواريخ الإيرانية   جاء لنقل رسالة داخلية؛ من أجل رفع المعنويات المنخفضة للإيرانيين بعد الهجوم على رموز الحكم في طهران، وفي ذات الوقت سمح لإيران بتنفيذ تجربة فعلية في ظروف قتالية حقيقية . ومن أهم دلالات إطلاق الصواريخ، هو سعي إيران للتأكيد على أنها "ترى نفسها قوة عظمى إقليمية، ولا تتردد في زيادة مشاركتها في الحرب بسوريا، بينما هي الحقيقة دون كوشيوت  اخر يظهر في الشرق لإعادة امجاده الفارسية الكسروية  التي حطمها الخليفة عمر بن الخطاب

 سيظل  هؤلاء البشر يحاربون  طواحين الهواء ولا يستطيعون التخلص من الفكر الفاسد  الذي دخل عقول ابنائهم وفك القيود من رقابهم   ، وتغيير الواقع الذي يعيشون فيه . فمتى ينتهي مفعول خمرة اوهام القوة   من عقول هؤلاء البشر الذين يحكمون ايران بخرافيات وخزعبلات الماضي ؟؟!!

   

 

 

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث