باقري:من الصعوبة شن حرب برية على إيران - متابعة وتعليق ابو ناديا

المتواجدون الأن

119 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

القنوات

   

Flag Counter

primi sui motori con e-max.it

باقري:من الصعوبة شن حرب برية على إيران - متابعة وتعليق ابو ناديا

 

 

قلل رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري، الاحد، من إمكانية شن هجوم بري على بلاده، لافتا الى انه في حال حصلت الحرب فان مسرح الجريمة سيكون خارج الحدود الإيرانية.ونقلت وكالة فارس الإيرانية ان باقري قوله، ان “احتمال شن هجوم برّي ضد إيران ضعيف لكنه إذا حصل فإن مسرح الحرب لن يكون داخل حدودنا”،وقال ان :القوى الاستكبارية في العالم لا تجرؤ على مهاجمة إيران عسكريا لأن ذلك ستكون له استحقاقات كبيرة”.وأشار، انه “إذا اتخذت القوى الاستكبارية قرار بدء الحرب ضد إيران فإن قرار إنهاء هذه الحرب لن يكون بيدها

التعليق

الظاهر ان هذا الغبي نسى او تناسى ان  الحرب العراقية  الايرانية التي دامت  ثمان سنوات وكيف كان  مجنونهم الاكبر خميني وهو يصرح متعجرفا انه لايستطيع ايقاف  جيشه الزاحف الى بغداد ثم بعدها الى القدس .  وفي نهاية الامر شرب كأس السم الزعاف كما قالها بعظمة لسانه ،  معلنا  اندحار جيشه  الكارتوني .  فأذا حدثت حرب بين امريكا وايران فهذه المرة سيختفي جيشهم الطائفي عن وحه الارض  . خامنئي ورهطه من اهل العمائم   جنرالات  الجيش الفارسي يعلمون هذه الحقيقة علم القين  ولكن التعجرف والتكبر يمنعهم من التصريح بهذه الحقيقة بل نراهم فخورين بصواريخهم  التي لايمكن لها ان تنهي الحرب بين الطرفين ان  وقعت  وأن قرار انهاء هذه الحرب لن يكون بيد ايران بل بيد القوى المنتصرة  ، وهذا ماحدث للجيش العراقي بعد الاحتلال الامريكي

ما رصدناه من تسلسل الأحداث  بعد احتلال العراق من قبل امريكا وبعدها ايران وفي طبيعة العلاقات الأميركية الإيرانية،في زمن اوباما الذي هادن ايران فأنها قد تغيرت بعد مجيء ترامب المتشدد حيال ايران  الذي يرى  بأن الحارس الإقليمي الجديد بالعمامة  لم يعد   هو المرشح المفضل في المشرق العربي  ولن  يسمح من سقوط المشرق العربي تحت أقدام إيران أو في صراعات وفوضى تجلب طهران كشرطيّة للمنطقة ، ويحاول ان يعرقل المشروع الإيراني  الذي سيساهم بكل تأكيد في تحجيم قدرات ايران  الجامحة اليوم بعد الاتفاق النووي، وبالتالي التأثير على قدرات حكوماتها السياسية في بغداد وفي دمشق وفي صنعاء ونفوذها في لبنان

ايران تستطيع تحريك مرتزقتها في المشرق العربي في العراق ولبنان وبعض دول الخليج بعد شحنهم في مسألة الدفاع عن المذهب والمقدسات لصناعة الطائفية ،  فهي عنصر فعال من حيث صناعة حقن طائفي وتحشيد اتباع المذهب الشيعي في ميليشيات يشرف عليهم الحرس الثوري الايراني،   ثم تحشيدهم ككتل بشرية وديمغرافية ضد مصالحهم الوطنية  ، وربطها فقط بقرار المصلحة الإيراني الذي تستخدمه كبطاقة قوة مع الغرب .

  وبسبب الخطر الايراني القادم ، والرد على  تصريح باقري ، الذي ادعى ( انه في حال حصلت الحرب فان مسرح الجريمة سيكون خارج الحدود )  أصبح من الضرورة تأسيس قوة عربية لتوازن إقليمي  الذي  اصبح  اليوم  ستراتيجية  للبيت العربي المشرقي وخاصة إقليم الخليج العربي، والسعودية ومصر والاردن ؟

أضف تعليق

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ‏


كود امني
تحديث